تاريخ النشر: 2026-10-13 | 21:45
تاريخ النشر: 2026-10-13 | 21:45
لندن: حذر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية “إم آي 5″، كين مكالوم، من تحول في طبيعة التهديدات المرتبطة بإيران، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استهداف مواقع أكثر تحصينًا، تشمل القواعد العسكرية والمنشآت الاستخباراتية، بدلًا من الاكتفاء بعمليات التخريب والهجمات المحدودة، وفق ما نقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.
وقال مكالوم، في خطابه السنوي حول التهديدات الأمنية يوم الثلاثاء، إن المخطط المشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية، التي تستخدمها قاذفات أمريكية، ليس حالة منفردة، وإن تهديدات مماثلة ظهرت في مواقع أخرى حول العالم، خصوصًا في الشرق الأوسط.
تحقيقات في مخطط استهداف قاعدة أمريكية
أدى الاشتباه في مخطط استهدف قاعدة فيرفورد في 27 سبتمبر إلى إجلاء نحو 12 قاذفة أمريكية من طراز “بي-1”. واعتقلت السلطات سبعة مشتبه بهم على الأقل، بينهم خمسة بريطانيين أُوقفوا قرب القاعدة، قبل الإفراج عنهم في اليوم التالي.
وقالت الشرطة إنها لم تعثر في الشاحنات التي استخدمها المشتبه بهم على متفجرات أو أسلحة، بل على عبوات وقود. ولا تزال شرطة مكافحة الإرهاب تحقق في القضية، دون ظهور أدلة علنية تشير إلى أن القاعدة كانت تواجه خطرًا وشيكًا.
أكثر من 50 اعتقالًا في قضايا مرتبطة بإيران
قال مكالوم إن بريطانيا نفذت أكثر من 50 عملية اعتقال خلال الاثني عشر شهرًا الماضية في قضايا مرتبطة بإيران، مضيفًا أن طهران اعتمدت في السنوات الأخيرة على تجنيد مجرمين عبر الإنترنت لتنفيذ عمليات تخريب وحرق وطعن، استهدفت بعضُها مجتمعات يهودية.
وأوضح أن تشديد إجراءات المراقبة دفع إيران إلى الاعتماد على وسطاء إجراميين، مشيرًا إلى أن قدراتها خارج الشرق الأوسط لا تزال محدودة. وتنفي طهران أي صلة لها بالمخططات التي تتهمها السلطات الغربية بالوقوف وراءها.
تحذير من مخاطر الذكاء الاصطناعي
وحذر رئيس “إم آي 5” من أن الذكاء الاصطناعي قد يسهل على الجماعات الإرهابية والجهات المعادية الوصول إلى أسلحة بيولوجية وكيميائية وإشعاعية، وربما تطوير مسببات أمراض جديدة إذا فشلت الضوابط الأمنية.
وكشف أن الجهاز أنشأ هذا العام مركزًا متخصصًا لتقييم التهديدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. كما وصف روسيا بأنها التهديد العدائي الخارجي الأبرز لبريطانيا وحلفائها.