تاريخ النشر: 2026-10-13 | 12:15
تاريخ النشر: 2026-10-13 | 12:15
دمشق: توغلت قوات إسرائيلية في منطقة مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي، وفجرت تحصينات عسكرية مهجورة، بالتزامن مع انتشار دورية عسكرية بين الأراضي الزراعية وإطلاق النار لمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
ووفقًا لتقارير وسائل إعلام سورية يوم الثلاثاء، دخلت دورية إسرائيلية مؤلفة من 5 سيارات عسكرية إلى كروم مزرعة بيت جن، وأقامت حاجزًا لتفتيش المارة، فيما وردت أنباء عن إطلاق النار في المنطقة.
بدأ التوغل الإسرائيلي في ريف دمشق بدخول الآليات العسكرية إلى الأراضي الزراعية المحيطة بمزرعة بيت جن، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية النار في الهواء لمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، بحسب التقارير المحلية.
وأفادت تقارير أخرى بأن إطلاق النار كان باتجاه المزارعين، دون ورود معلومات عن سقوط قتلى أو مصابين، في حين أقامت الدورية حاجزًا عسكريًا لتفتيش المارة في المنطقة.
وفي تطور متصل، فجرت القوات الإسرائيلية تحصينات عسكرية مهجورة داخل كروم مزرعة بيت جن، دون الكشف عن حجم الأضرار الناجمة عن التفجير أو طبيعة المنشآت المستهدفة.
سبق التوغل الأخير تفجير القوات الإسرائيلية ثكنة عسكرية مهجورة في تل حربون قرب بلدة بيت جن الاثنين الماضي، ضمن عملياتها العسكرية في ريف دمشق الغربي.
وكانت دورية إسرائيلية مؤلفة من 3 سيارات عسكرية قد توغلت يوم السبت الماضي في طريق عرنة – دربل بالمنطقة نفسها، وأقامت حاجزًا لتفتيش المارة والمركبات.
على صعيد الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، وثّق مركز “سجل”، المعني برصد وتوثيق الانتهاكات، 280 انتهاكًا خلال سبتمبر الماضي، بزيادة تقارب 5% مقارنة بأغسطس، الذي شهد تسجيل 267 انتهاكًا.
وأوضح المركز في تقريره الشهري أن سبتمبر سجل ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية 2026، بعد مارس الذي شهد 321 انتهاكًا، لترتفع الحصيلة الإجمالية الموثقة منذ مطلع العام إلى 2032 انتهاكًا.
وتصدرت محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا قائمة المناطق الأكثر تعرضًا للانتهاكات الإسرائيلية خلال سبتمبر بواقع 192 انتهاكًا، تلتها درعا بـ67 انتهاكًا، ثم ريف دمشق بـ21 انتهاكًا، وفق بيانات المركز.