تاريخ النشر: 2026-10-13 | 16:35
تاريخ النشر: 2026-10-13 | 16:35
نيويورك: ناقش حوار تحليلي أدارته صحيفة «نيويورك تايمز» بمشاركة الكُتّاب ديفيد برودر، وكارولين دي غرويتر، وماتيا فيراريزي، جذور واسباب الاختراق الانتخابي والتمدد المستمر لأحزاب اليمين المتطرف في أوروبا، وفي مقدمتها حزبي «البديل من أجل ألمانيا» و«التجمع الوطني» الفرنسي، إضافة إلى تجربة حزب «إخوة إيطاليا» الحاكم.
وأكد المحللون أن المحرك الأساسي لصعود هذه الأحزاب يتجاوز الملف الاقتصادي إلى «أزمة الهوية» والقلق المتزايد من الهجرة غير المنظمة، لافتين إلى توسع قاعدتها الشعبية لتشمل ناخبي يمين الوسط والموظفين بالمدن، إلى جانب تقليد أحزاب الوسط لطروحات اليمين مما عزز من حضور هذه التيارات.
ولفت المشاركون إلى أن أحزاب اليمين المتطرف بدأت تتكيف مع مؤسسات السلطة والاتحاد الأوروبي من الداخل — على غرار أداء حكومة جورجيا ميلوني في إيطاليا — مع التركيز على ملف تشديد سياسات الهجرة وإعادة رسم الحدود الخارجية، مستبعدين استنساخ نموذج إدارة ترامب بالكامل في أوروبا نظراً للقيود البرلمانية والضوابط الدستورية الشديدة.