قضايا فساد..

العراق.. انتشار قوات خاصة داخل المنطقة الخضراء وأنباء عن اعتقال مسؤولين كبار -فيديو

تابعنا على:   09:02 2026-06-28

أمد/ بغداد: قال مصدر أمني إن قوات خاصة انتشرت داخل المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد تزامنا مع أنباء عن تنفيذ اعتقالات طالت مسؤولين سياسيين كبارا وعناصر حماية متورطة بملفات فساد.

وأضاف، أن قوات خاصة انتشرت في محيط عدد من المقرات الحساسة داخل المنطقة الخضراء مع تشديد الإجراءات الأمنية عند بعض المداخل والطرق المؤدية إليها.

وصرح بأن الانتشار الأمني جاء بالتزامن مع معلومات عن عمليات اعتقال تنفذ وفق أوامر قضائية، تستهدف شخصيات ومسؤولين وعناصر حماية وردت أسماؤهم في ملفات تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ.

وتداولت صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لانتشار كثيف بدت فيه دبابات في شوارع العاصمة، ونقلت وكالة "شفق نيوز" عن مصدر أمني، أن الانتشار تزامن مع أنباء عن تنفيذ عمليات اعتقال طالت مسؤولين سياسيين كباراً وعناصر حمايات متورطة بملفات فساد.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة إغلاق عدد من البوابات الرئيسة للمنطقة الخضراء بالتزامن مع انتشار دبابات ومدرعات وآليات عسكرية في عدد من المواقع داخل المنطقة.

وكان القضاء العراقي أعلن، الأسبوع الماضي، مصادرة أكثر من 85 مليون دولار عُثر على جزء كبير منها مخبّأة داخل منازل وفي حفر في الأرض، في إطار قضية فساد مرتبطة بعدنان الجميلي، الذي أوقف الشهر الماضي (مايو) في محافظة صلاح الدين شمال العراق.

في حين أوضح مجلس القضاء الأعلى حينها أن التحقيقات في "الهدر الحاصل بالمشاريع المنفذة من المتهم وآخرين، أسفرت عن ضبط مبالغ مالية نقدية بلغت أكثر من 67 مليار دينار ومليون دولار.

ولفت إلى أن جزءا من هذه الأموال كان "مخبأ في منازل عدد من الأشخاص، فيما كان الجزء الآخر موضوعا تحت الأرض بعمق أربعة أمتار "، ليصبح بذلك "مقدار المبالغ المالية التي تم ضبطها في القضية يتجاوز 98 مليار دينار و11 مليون دولار"، أي ما يزيد مجموعه عن 85 مليون دولار.

وبناء على "اعترافات أدلى بها الجميلي أثناء استجوابه، أُلقي القبض على مدير دائرة الصحة في محافظة صلاح الدين رائد الجبوري، وفق البيان.

كذلك شملت الإجراءات القانونية في تلك القضية "ضبط وحجز 70 عقاراً و21 سيارة حديثة، إلى جانب مصوغات ذهبية تقدر بنحو 3 كيلوغرامات"، بحسب مجلس القضاء الأعلى.

هذا وتعتبر قضية الجميلي من أحدث قضايا الفساد في العراق التي أثارت صدمة بين العديد من المواطنين مع تأكيد الحكومة الجديدة برئاسة علي الزيدي عزمها على مكافحة الفساد.

ولم تصدر حتى الآن أي جهة أمنية أو حكومية بيانا رسميا يوضح طبيعة الانتشار الأمني أو يؤكد تفاصيل عمليات الاعتقال المتداولة.

وبينما لم تذكر وكالة الأنباء العراقية أي معلومات حول ما يجري، ذكرت بعض الصفحات الإخبارية أن الانتشار يأتي في إطار تحقيقات فساد جارية يقودها رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي الزيدي.

كلمات دلالية

اخر الأخبار