<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" version="2.0">
<channel>
    <title>أمد للإعلام</title>
    <atom:link href="https://amad.com.ps/index.php/ar/rss" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <link>https://www.amad.com.ps/ar</link>
    <description>
    <![CDATA[
    أمد للإعلام،،، الإنطلاقة،  الإختلاف حق... العداء مرفوض
    ]]>
    </description>
    <lastBuildDate>Tue, 16 Jun 2026 20:25:00 +0300</lastBuildDate>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>2026 - 2007 © جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام</copyright>
    <image>
        <url>https://amad.com.ps/index.php/image_accessories/logo/logo_ar.png</url>
        <title>أمد للإعلام</title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar</link>
    </image>
    <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <ttl>5</ttl>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ العربية الانجليزي تنشر مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران لوقف الحرب ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578054</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578054</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578054</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:24:52 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>الرياض:&nbsp; نشرت قناة <a href="https://english.alarabiya.net/News/middle-east/2026/06/16/al-arabiya-obtains-14point-draft-usiran-deal">العربية الإنجليزية</a>&nbsp; نسخة من الاتفاقية المكونة من 14 بنداً والمتوقع توقيعها يوم الجمعة بين واشنطن وطهران.</p>

<p>نص المذكرة<br />
١. تُعلن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، إلى جانب حلفائهما في الحرب الحالية، بتوقيع مذكرة التفاهم هذه، إنهاءً فورياً ودائماً للحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وتتعهدان بعدم شن أي عمل عدائي ضد بعضهما البعض، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد أي منهما. وسيؤكد الاتفاق النهائي أحكام هذه المادة والمواد المتبقية.<br />
2. تتعهد جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضيها، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما.<br />
3. تتعهد جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون فترة أقصاها 60 يومًا، قابلة للتمديد بالتراضي المتبادل.<br />
4. فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري وتمنع أي تدخل أو عرقلة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتعيد حركة الملاحة البحرية إلى طاقتها الكاملة في غضون مدة أقصاها 30 يومًا؛ على أن تكون حركة السفن متناسبة مع حجم حركة الملاحة قبل الحرب من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما تتعهد الولايات المتحدة بسحب قواتها من المناطق المحيطة في غضون 30 يومًا من تاريخ الاتفاق النهائي.<br />
5. عند توقيع مذكرة التفاهم هذه، ستتخذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفور خطوات لضمان استئناف حركة السفن التجارية من الخليج العربي إلى بحر عمان والعكس في غضون 30 يومًا إلى حجم ما قبل الحرب، مع مراعاة الحاجة إلى إزالة العوائق التقنية وتحييد الألغام من قبل إيران.<br />
٦- تتعهد الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بوضع خطة شاملة متفق عليها بين الطرفين لإعادة تأهيل جمهورية إيران الإسلامية وتنميتها الاقتصادية، مع ضمان تمويل لا يقل عن ٣٠٠ مليار دولار. وسيتم وضع آلية تنفيذ هذه الخطة، كجزء من الاتفاق النهائي، في غضون ٦٠ يوماً.<br />
7. تلتزم الولايات المتحدة بإنهاء جميع أنواع العقوبات التي تواجه جمهورية إيران الإسلامية حاليًا، وفقًا لجدول زمني يتم الاتفاق عليه كجزء من الاتفاق النهائي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجميع العقوبات الأمريكية الأحادية، سواء كانت أساسية أو ثانوية.<br />
٨- تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجدداً أنها لن تنتج أسلحة نووية أبداً. وقد اتفقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة على أن مصير المواد المخصبة ومصير جميع القضايا النووية الأخرى المتفق عليها بين الطرفين، بما في ذلك احتياجات إيران النووية، سيتم تناولها بشكل وافٍ في اتفاق نهائي؛ وسيؤكد هذا الاتفاق النهائي أحكام هذه المادة.<br />
9. تتفق الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة على أنه في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي، سيحافظان على الوضع الراهن: ستحافظ إيران على الوضع الراهن فيما يتعلق ببرنامجها النووي، ولن تفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران أو تعزز قواتها في المنطقة.<br />
10. تتعهد الولايات المتحدة بأنه فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، وحتى تاريخ رفع العقوبات، ستصدر وزارة الخزانة الأمريكية إعفاءات لصادرات النفط الخام الإيراني، والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها، وجميع الخدمات ذات الصلة، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتأمين والنقل وما شابه ذلك.<br />
11. تتعهد الولايات المتحدة، في ضوء التقدم المحرز في المفاوضات نحو التوصل إلى اتفاق نهائي، بالإفراج عن الأموال والأصول المجمدة أو المقيدة لجمهورية إيران الإسلامية وإتاحتها بالكامل. وستُستخدم هذه الأموال، سواءً كانت مودعة في الحساب الرئيسي أو محولة، لأي دفعة نهائية للمستفيد يحددها البنك المركزي لجمهورية إيران الإسلامية، وستكون متاحة للاستخدام بالكامل. وتتعهد الولايات المتحدة بإصدار جميع التصاريح والتراخيص اللازمة بناءً على ذلك.<br />
12. تتفق الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة على إنشاء آلية تنفيذ للإشراف على التنفيذ الناجح والالتزام المستقبلي بالاتفاق النهائي.<br />
13. بعد توقيع مذكرة التفاهم هذه، وعند تلقي ضمانات بشأن بدء تنفيذ المواد 4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم هذه، واستمرار تنفيذ هذه الخطوات، ستدخل جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي فيما يتعلق فقط بالمواد المتبقية.<br />
14. سيتم إقرار الاتفاق النهائي من خلال قرار ملزم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1768071926-5924-8.jpg" length="162700" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ سويسرا: من الممكن توقيع الاتفاق الإيراني الأمريكي في بورغنستوك ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578052</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578052</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578052</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:19:33 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>زيورخ: قالت الحكومة السويسرية في ​بيان يوم الثلاثاء، &zwnj;إن من الممكن توقيع اتفاق أمريكي إيراني مؤقت ​يهدف إلى إنهاء ​الحرب في الشرق الأوسط ⁠في بورغنستوك بوسط ​سويسرا يوم الجمعة.</p>

<p>وذكرت وزارة ​الخارجية السويسرية في بيان، أنها كانت على اتصال وثيق ​مع الولايات المتحدة ​وإيران وباكستان وقطر بشأن إمكانية &zwnj;توقيع ⁠ما وصفتها بمذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران.</p>

<p>وأضافت الوزارة &quot;في هذه المرحلة، ​من ​المقرر ⁠توقيع الاتفاق يوم الجمعة 19 يونيو ​في بورغنستوك بكانتون ​نيدوالدن. ⁠اقترح الوسطاء الباكستانيون والقطريون، بالإضافة إلى الولايات ⁠المتحدة ​وإيران، هذا ​الموقع&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1708537899-7937-8.jpg" length="107168" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ نائب الرئيس الإيراني: مضيق هرمز ملك خالص لإيران وإدارته ستبقى بيدها دائما ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578053</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578053</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578053</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:24:10 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران: صرح النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف يوم الثلاثاء، بأن إدارة مضيق هرمز تعدّ من إنجازات &quot;حرب رمضان&quot;، والمضيق &quot;ملك خالص لإيران وستبقى إدارته إلى الأبد بيد إيران&quot;.</p>

<p>ونقلت وكالة <a href="https://ar.irna.ir/amp/86184775/">&quot;إرنا&quot;</a> يوم الثلاثاء، عن محمد رضا عارف أن &quot;إيران حققت انتصارات في الحربين المفروضتين الثانية والثالثة على بلادنا&quot;، معتبرا أن التجارب الأخيرة أظهرت قدرة البلاد على الدفاع عن نفسها.</p>

<p>وأشار إلى أن إيران بعد &quot;حرب الاثني عشر يوما&quot; أو حرب يونيو 2025 على إيران، تعرّفت على نقاط ضعفها، ما دفعها إلى تطوير قدراتها التكنولوجية والعسكرية بشكل واسع وفق توجيهات القيادة.</p>

<p>وقال النائب الأول للرئيس الإيراني إن &quot;هذه الجهود أدت إلى نهضة كبيرة في مجال التكنولوجيا وزيادة كفاءة المعدات العسكرية&quot;، مؤكدا أن العلماء الإيرانيين، ومن بينهم النساء العالمات، لعبوا دورا مهما في هذا التقدم.</p>

<p>وأشاد محمد رضا عارف بأداء فريق التفاوض الإيراني، معتبرا أن ما تحقق في &quot;الشارع والميدان وجبهات الخدمة يجري تحويله الآن إلى نتائج عبر الدبلوماسية، معربا عن أمله في أن تتحول مذكرة التفاهم الأخيرة إلى اتفاق نهائي.</p>

<p>ولفت عارف إلى أنه &quot;لا يمكن الاستمرار في تقديم الخدمات للسفن من دون تقاضي مقابل مادي نظير الخدمات المقدمة وتقديم هذه الخدمات ضروري أيضا لضمان سلامة الملاحة ومنع الحوادث مثل الاصطدام بالألغام البحرية أو التلوث&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/25_1530801294_8662.jpg" length="180778" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ تقرير: كيف أعادت حرب 2026 تشكيل معادلة الأمن في الخليج؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578051</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578051</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578051</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:23:57 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران: تشهد منطقة الخليج العربي تحولات استراتيجية عميقة منذ انتهاء الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران وبدء الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران في ربيع 2026. وبينما لا تزال المفاوضات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز وتمديد ترتيبات وقف إطلاق النار تراوح مكانها، يرى الباحث الكندي توماس جونو أن المنطقة دخلت بالفعل مرحلة أمنية جديدة لن تعود معها التوازنات إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.</p>

<p>وبحسب تحليل نشره الباحث توماس جونو، الزميل المشارك في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس، فإن الحرب كشفت حدود فعالية ما يُعرف بـ&laquo;محور المقاومة&raquo; كأداة ردع استراتيجية لإيران، ودفعت طهران إلى إعادة صياغة مفهوم الردع لديها بالاعتماد بصورة أكبر على قدرتها على تهديد الملاحة والطاقة في الخليج العربي.</p>

<p>تراجع دور محور المقاومة</p>

<p>يشير جونو إلى أن إسرائيل لم تتمكن من القضاء الكامل على حماس أو حزب الله، إلا أن الحرب أظهرت ضعف قدرة الشبكة الإقليمية المدعومة من إيران على ردع الولايات المتحدة وإسرائيل عن استهداف الأراضي الإيرانية نفسها.</p>

<p>ويعتبر الكاتب أن أحد الأهداف الأساسية لاستراتيجية &laquo;الدفاع الأمامي&raquo; الإيرانية كان إقناع خصومها بأن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى رد مكلف عبر حلفائها الإقليميين. إلا أن الحرب الأخيرة أظهرت أن هذا التهديد لم ينجح في منع الضربات الأمريكية والإسرائيلية، وهو ما يمثل، بحسب جونو، فشلاً جوهرياً في وظيفة الردع التي أُنشئ المحور من أجلها.</p>

<p>مضيق هرمز: مركز الثقل الجديد</p>

<p>يرى التحليل أن المتغير الأهم في البيئة الأمنية الجديدة يتمثل في انتقال مركز الثقل الإيراني من الجماعات الحليفة إلى ورقة مضيق هرمز.</p>

<p>فإغلاق المضيق خلال الحرب لم يعد مجرد سيناريو افتراضي تتداوله مراكز الدراسات، بل أصبح سابقة عملية أثبتت قدرة إيران على التأثير المباشر في الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.</p>

<p>ويؤكد جونو أن طهران لن تتخلى مستقبلاً عن هذه الورقة، بل ستعمل على دمجها في استراتيجيتها الدفاعية الجديدة باعتبارها إحدى أهم أدوات النفوذ والردع. كما يرجح أن تركز إيران خلال مرحلة إعادة البناء على استعادة قدراتها الصاروخية وبرامج الطائرات المسيّرة وشبكات الإمداد المرتبطة بها، أكثر من تركيزها على إعادة بناء البنية النووية أو البحرية التقليدية التي تضررت خلال الحرب.</p>

<p>دور محتمل للحوثيين</p>

<p>ويضيف التحليل أن المخاوف الغربية والخليجية لا تتعلق بمضيق هرمز وحده، بل تمتد إلى احتمال قيام الحوثيين بإعادة تفعيل تهديداتهم للملاحة في باب المندب والبحر الأحمر.</p>

<p>ورغم أن الحوثيين لا يعملون كأداة مباشرة بيد إيران، فإنهم أثبتوا خلال السنوات الماضية قدرتهم على تعطيل حركة التجارة العالمية. ويرى جونو أن أي مواجهة مستقبلية كبرى قد تشهد تزامن الضغوط على مضيق هرمز مع اضطرابات في باب المندب، بما يضاعف تأثيرها على الاقتصاد العالمي.</p>

<p>تهديد متزايد لدول الخليج</p>

<p>كما يحذر الباحث من أن الحرب رسخت معادلة جديدة تمنح إيران قدرة أكبر على التلويح باستهداف دول مجلس التعاون الخليجي إذا شعرت بتهديد وجودي أو بمحاولة لخنقها استراتيجياً.</p>

<p>ويشير إلى أن دول الخليج بنت خلال العقود الماضية صورة دولية قائمة على الاستقرار وجذب الاستثمار، إلا أن استمرار التهديدات للممرات البحرية والمنشآت الحيوية قد يفرض تحديات طويلة الأمد على أمنها وازدهارها الاقتصادي.</p>

<p>هشاشة داخلية ونفوذ خارجي</p>

<p>ورغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها إيران خلال الحرب، يؤكد جونو أن النظام الإيراني لا يزال قائماً، لكنه أصبح أكثر هشاشة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.</p>

<p>ويخلص التحليل إلى أن هذه الهشاشة قد تدفع طهران مستقبلاً إلى الاعتماد بصورة أكبر على أدوات النفوذ الخارجية، وفي مقدمتها تهديد الممرات البحرية الحيوية واستهداف المصالح الخليجية، كلما شعرت بأن استقرارها الداخلي مهدد.</p>

<p>توصيات للولايات المتحدة وحلفائها</p>

<p>ويدعو الكاتب الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين إلى تطوير استراتيجية احتواء جديدة تتناسب مع الواقع المستجد، تشمل:</p>

<p>&nbsp; &nbsp; &bull;&nbsp; &nbsp; تنويع مسارات الطاقة وسلاسل الإمداد بعيداً عن الممرات البحرية الحساسة.<br />
&nbsp; &nbsp; &bull;&nbsp; &nbsp; مواصلة تعزيز الدفاعات الجوية والصاروخية لدول الخليج.<br />
&nbsp; &nbsp; &bull;&nbsp; &nbsp; تكثيف الجهود لمنع إعادة بناء القدرات الصاروخية وبرامج الطائرات المسيّرة الإيرانية.<br />
&nbsp; &nbsp; &bull;&nbsp; &nbsp; توجيه رسائل ردع واضحة إلى إيران والحوثيين بأن أي محاولة مستقبلية لإغلاق مضيق هرمز أو باب المندب ستواجه برد سريع وحاسم.</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1779474125-2622-8.jpg" length="373434" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ اليوم 2 بعد وقف حرب إيران: تباينات مبكرة في مواقف أطراف الاتفاق وترحيب عالمي ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578014</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578014</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578014</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:24:03 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>عواصم: في اليوم الثاني بعد توقيع مذكرة التفاهم لوقف حرب إيران، والذهاب نحو جنيف لبدء&nbsp; مفاوضات تفصيلية لمدة 60 يوما، كان الترحيب العالمي هو الطاغي، فيما برزت تباينات بين أطراف الاتفاق، في أمريكا شكوك مخابراتية، وفي بلاد فارس مخاوف سياسية، فيما دول عربية تتحس مسار التنفيذ، بينما ساد الغضب دولة الكيان الاحلالي.</p>

<p>مسار الأحداث اليومي..</p>


	
	<p>من 14 بندا..العربية الانجليزي تنشر مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران لوقف الحرب</p>
	
	نائب الرئيس الإيراني: مضيق هرمز ملك خالص لإيران وإدارته ستبقى بيدها دائما..وانتصرنا في الحربين.
	سويسرا: من الممكن توقيع الاتفاق الإيراني الأمريكي في بورغنستوك
	تقرير: كيف أعادت حرب 2026 تشكيل معادلة الأمن في الخليج؟.مضيق هرمز بديلًا عن &quot;محور المقاومة&quot;.
	تفاؤل ترامب بشأن موعد فتح مضيق هرمز &quot;لا يلقى صدى&quot; لدى حلفاء واشنطن
	ترامب: إيران ستواجه حربا ضروسا لو لم تلتزم..ونصحت نتنياهو يجب أن يتصرف بمسؤولية تجاه لبنان
	قادة &quot;مجموعة السبع&quot; يختبرون موقف ترامب من مخاطر اتفاق إيران في باريس
	عراقجي: البدء الرسمي لمذكرة التفاهم بين أميركا وإيران سيكون الجمعة في سويسرا
	ف.تايمز تكشف كواليس التفاهم الأميركي الإيراني..وأثر الرحلة الافعوانية القطرية وتجاوز مطبات اللحظة الأخيرة..
	مسؤولون أميركيون: بدء محادثات المرحلة التالية من اتفاق واشنطن وطهران الجمعة
	ترامب: إيران تعهدت بعدم امتلاك سلاح نووي مطلقاً
	فانس: ترامب قد يكشف الاتفاق مع إيران قبل الجمعة
	فانس: اتفاق إيران يتضمن عودة مفتشي الطاقة الذرية والتخلص من اليورانيوم
	نائب الرئيس الأميركي: إيران ستحصل على مزايا الاتفاق مقابل الالتزام
	مصادر: شكوك استخباراتية أميركية تحيط باتفاق إيران
	ترامب: أنباء دفع أموال أو حوافز لإيران &quot;كاذبة&quot;
	
	<p>أوباما عن اتفاق ترامب مع إيران: لن تكون أفضل من اتفاق 2015</p>
	
	ماكرون: مجموعة السبع مستعدة لإرسال مهمة لإعادة فتح مضيق هرمز
	إعلام إيراني: دوي 3 انفجارات قرب مضيق هرمز
	التلفزيون الإيراني: عبور 3 ناقلات نفط وسفينتي بضائع عبر هرمز
	إسرائيل تعلن اعتراض قذائف لـ&quot;حزب الله&quot; جنوب لبنان

            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1686570349-9125-8.jpeg" length="256356" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ زعماء مصر وقطر والإمارات يبحثون تطورات الشرق الأوسط مع قادة مجموعة السبع ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578044</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578044</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578044</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:16:53 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>باريس: بحث زعماء مصر والإمارات وقطر، الثلاثاء، مع قادة مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي، تطورات منطقة الشرق الأوسط وضمان الاستقرار في المنطقة، وسبل إيجاد تسوية سياسية للأزمات الجيوسياسية في المنطقة، حسبما أعلن بيان صادر عن الرئاسة المصرية.&nbsp;</p>

<p>تناول الاجتماع قضية البنية التحتية للطاقة، والانعكاسات السلبية التي فرضتها تطورات المنطقة على حركة الملاحة والتجارة الدولية وإمدادات الطاقة، وضرورة مواصلة الجهود للتوصل لحلول تضمن أمن الممرات البحرية الدولية.</p>

<p>وأوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية، وفق البيان، أن الاجتماع الذي حمل عنوان &quot;الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط&quot;، تطرق إلى ضرورة عدم حصول إيران على سلاح نووي، وضرورة الحفاظ على حرية الملاحة وعبور الممرات المائية الدولية، كما تناول الاجتماع الوضع في لبنان، حيث وجه القادة المشاركون انتقادات للممارسات التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته في المنطقة، وبشكل خاص في لبنان وإزاء الفلسطينيين، مشددين على ضرورة توقف إسرائيل عن استهداف لبنان والانسحاب من لبنان وتمكين الحكومة اللبنانية، والنظر في إمكانية نشر قوة دولية لحفظ السلام في لبنان.</p>

<p>شارك في المباحثات التي عقدت في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث اجتماعات مجموعة السبع، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، بالإضافة إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أوروسولا فون دير لاين.</p>

<p>ضم الاجتماع من قادة دول مجموعة السبع، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.&nbsp;</p>

<p>وبحسب الرئاسة المصرية، فإن الرئيس المصري، أكد، خلال الاجتماع، ضرورة ضمان حرية وسلامة الملاحة بالممرات البحرية الدولية وفق مبادئ القانون الدولي، ورفض أي عرقلة لها أو أي محاولة لإحداث تغيير وضعها القانوني.</p>

<p>وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إلى أن السيسي &quot;استعرض رؤية مصر إزاء تطورات القضايا الإقليمية&quot;، مشيراً إلى &quot;ضرورة إيجاد تسوية شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من أجل ضمان تحقيق السلم والاستقرار الإقليمي والعالمي، خاصة في أعقاب ما شهدته المنطقة من معاناة جراء استمرار الحروب والصراعات بها لسنوات&quot;.</p>

<p>وأوضح الرئيس المصري، خلال الاجتماع، أن &quot;عدم انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس التي تحتلها في لبنان، على الرغم مما يقضي به اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، أدى إلى تفاقم الوضع&quot;.</p>

<p>القضية الفلسطينية</p>

<p>تم التأكيد، خلال الاجتماع من جانب العديد من القادة المشاركين، على ضرورة تسوية القضية الفلسطينية، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف حرب غزة، وإقامة الدولة الفلسطينية، جنباً إلى جنب مع إسرائيل.</p>

<p>وشدد الرئيس المصري، وفق البيان، على أنه &quot;لا بديل عن التوصل لتسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية&quot;، مؤكداً في هذا السياق، &quot;ضرورة تسريع تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في قطاع غزة.</p>

<p>وفي هذا الصدد، أعرب الرئيس المصري عن تقديره لجهود الرئيس ترمب التي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لوقف حرب غزة، ومؤخراً اتفاق إنهاء حرب إيران.</p>

<p>وأكد السيسي، بحسب البيان، &quot;استعداد مصر لبذل الجهد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة، وتطلع مصر لأن يمثل التوصل إلى هذا الاتفاق مرحلة جديدة تشهد تسوية للنزاعات في المنطقة، وخفضاً للتوتر الإقليمي&quot;.</p>

<p>الاعتداءات على دول الخليج</p>

<p>وجدد الرئيس المصري &quot;رفض مصر التام وإدانتها للاعتداءات غير المبررة على دول الخليج العربي، وتضامن مصر الكامل مع الدول الخليجية ومساندتها لها لحفظ أمنها واستقرارها&quot;.</p>

<p>وشدد على أن &quot;أمن الدول العربية جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري&quot;. وفي ذات السياق، أشار السيسي إلى أنه &quot;مع الانشغال بأزمة إيران، تم توسيع نطاق الخط الأصفر بقطاع غزة ليشمل حوالي 70% من القطاع، بما يعني فعلياً ترك 30%؜ من القطاع فقط للشعب الفلسطيني&quot;، داعياً إلى &quot;ضرورة توقف ذلك النهج بشكل فوري، فضلاً عن عدم السماح لإسرائيل بضم الضفة الغربية&quot;.&nbsp;</p>

<p>ترتيبات إقليمية&nbsp;</p>

<p>وذكر متحدث الرئاسة المصرية، أن السيسي أكد أن &quot;إرساء الاستقرار في المنطقة، يستلزم تبني جميع الأطراف لنهج مسؤول يستند إلى احترام سيادة الدول، ورفض أي اعتداءات أو تدخل في الشؤون الداخلية للدول، وإنهاء الاحتلال، والالتزام بقواعد القانون الدولي، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وحصر السلاح في المؤسسات الشرعية&quot;.&nbsp;</p>

<p>وأكد الرئيس المصري، حسبما ورد في البيان، &quot;ضرورة التوافق على ترتيبات إقليمية بشأن الأمن الجماعي، تراعي شواغل جميع الأطراف، والالتزام بقواعد القانون الدولي اتصالاً بإدارة الموارد العابرة للحدود، خاصة ما يتعلق منها بالأمن المائي، وأمن الطاقة، وأمن الممرات الملاحية&quot;.</p>

<p>كما أكد أيضاً &quot;ضرورة إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط&quot;، و&quot;التنفيذ الشامل وغير الانتقائي لمنظومة منع الانتشار النووي في المنطقة، حفاظاً على السلم والاستقرار الإقليمي&quot;.</p>

<p>أشاد عدد من القادة المشاركين في الاجتماع، وفق بيان الرئاسة المصرية، بدور مصر وجهود السيسي، لـ&quot;تحقيق الاستقرار والتوصل إلى السلام في المنطقة، حيث أشارت رئيسة الوزراء الإيطالية إلى أن مشاركة السيسي في الاجتماع، يؤكد على أنه لا يمكن التوصل إلى السلام سوى بالاتفاق على غرار معاهدة السلام التي تم إبرامها بين مصر وإسرائيل، موضحة أهمية التوصل إلى حل عادل بالنسبة للفلسطينيين، كما أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على الدور الكبير الذي قام به السيسي وترمب للتوصل إلى اتفاق غزة&quot;.</p>

<p>وفي نهاية الاجتماع، أشار الرئيس المصري، في مداخلة إضافية، إلى أن &quot;معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، هي نموذج يحتذى به، وأنه يتعين انتهاز الفرصة للتوصل إلى السلام بالمنطقة&quot;، حسبما ذكر بيان الرئاسة المصرية.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1781618363-4628-8.jpg" length="606493" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ مالكم ؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578049</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578049</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578049</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:04:15 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا...صدق الله العظيم&nbsp;</p>

<p>في يوم الهجره النبويه تأملت هذه الايه وهذا الخطاب المباشر للنبي وأصحابه وفيه لوم وتساؤل وعتب مالكم وهنا السؤال يبدأ لماذا لا تقاتلون في سبيل الله اولا وهنا جعل القتال في سبيل الله فرض وليس ترفا عندما تتعرض الامه الاسلاميه أو المسلمين إلى اعتداء مباشر&nbsp;</p>

<p>والثاني لاجل المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين وصل بهم الحد أن يدعون الله أن يخرجهم من هذه القريه وهي كل قريه أو بلد أو دوله ينتمون لها لكن أهلها ظالمون أو يتعرضون للظلم فيها ليس كرها بالقريه بل لما يتعرضون له فيها من ظلم واعتداء ...واذا اردنا إسقاط الايه على الواقع نجد فيها تطابقاً وكأنها تخاطب المسلمين اليوم مالكم لا تقاتلون في سبيل الله وانتم ترون الامه بارضها ومياهها ونفطها وثرواتها تتعرض للاعتداء والاغتصاب والغصب وما يتعرض له الرحال والنساء الضعفاء وأولادهم الصغار في غزه من القتل والتدمير والعيش بين الفئران والحشرات والقوارض والاعتقال والحرمان والإعدام الميداني والقهر والتجويع والمرض مالكم الا ترون ذلك حتى بلغ بأهل غزه اليوم الدعاء ان يخرجهم الله من هذه القريه الظالم أهلها المظلومين فيها رغم محبتهم لها ومع أن ذلك يلتقي مع مخطط العدو في تهجير سكان غزه والاستيلاء عليها أرضا دون بشر ولا سكان مالكم لا تقاتلون ولم يقل لا تفاوضون ولا تستسلمون ولا تسلمون سلاحكم ولا تطالبون من يحمل السلاح بتسليمه إلى العدو مالكم؟</p>

<p>هل وصلت بكم الخسه والنذاله والحقاره إلى هذا المستوى مالكم وانتم تحتفلون بعام هجري جديد وتتبادلون التهاني والادعيه أن يكون عاما افضل بدون غزه ولا القدس ولا فلسطين وان يخلصكم منها لتهناوا بعيش رغيد ورقص مجيد واحتفالات ومهرجانات وخلاعه؟.؟؟&nbsp;</p>

<p>مالكم؟</p>

<p>وقد أصبحت الهجره اغلى أمانينا من بلاد ظالم أهلها استشرى فيها الفساد ويقتل الاب أولاده لانه لا يجد ما يطعمهم أو اين يأوي بهم&nbsp;</p>

<p>مالكم؟</p>

<p>وقد أصبح اللجوء إلى بلاد الكفار كما تسمونهم هو الحل ويركب الناس الموت للخروج من بلاد المسلمين بلاد النفط والظلم للوصول إلى بلاد الكفر والإنسانية والسلام والأمن أو هكذا يعتقدون&nbsp;</p>

<p>مالكم؟</p>

<p>الهجره ليست التغني والاحتفال وقد أشار النبي صلى الله عليه الى مكه وقال والله انك لاحب بلاد الله الي ولولا أن اهلك اخرجوني منها ما خرجت خرج غصبا خرجت هربا في ليل خوفا من القتل والاعتداء واختبا في غار ثور واختار الصحبه&nbsp; قبل الهجره لعلمه بمخاطرها&nbsp; كارها الغربه وما فيها من الم ...الغربه مره ومرارها علقم ومرها لا يمر لكنها اهون من العيش في ذل وغدر وخيانه وخذلان القريب قبل البعيد&nbsp;</p>

<p>الهجره ليست هجرة الاوطان فقط الهجره هجره إلى الله وترك الذنوب والمعاصي..</p>

<p>هجره إلى الحريه والعلم وطلب العلم.</p>

<p>هجره لطلب العيش الكريم والحصول على رغيف الخبز&nbsp;</p>

<p>هجره من القرف والعنصريه والمن والأذى..</p>

<p>هجره احياء لسنه النبي في الهجره وتنفيذا لقول الله الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها&nbsp;</p>

<p>هاجروا كل من يستطيع الهجره عليه أن يهاجر العمر قصير ولا يحتمل التأخير وهذا خطاب فردي&nbsp; وان كان أحد الحلول..</p>

<p>إلا أن التشبث في الأرض والموت على ترابها هو الحل ولا بديل عن ذلك فعلى هذه الارض ما يستحق الحياه&nbsp; عندما يكون التهجير الهدف الاول للعدو فلا هجره بعد اليوم باقون باقون ما بقي الزعتر والزيتون والعدو وكيانه إلى زوال وعام هجري جديد&nbsp; وانتم بخير</p>

<p>ليسمع كل ذي قلب ولعلكم تعقلون ..</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1592217331-1874-12.jpg" length="62899" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ هل تنجح باريس في إنعاش حل الدولتين وإحياء مسار السلام بعد موته السريري ؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578048</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578048</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578048</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:07:47 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>منذ سنوات خلت يتردد الحديث عن حل الدولتين باعتباره المخرج السياسي الوحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي غير أن هذا الحل الذي شكل لعقود طويلة عنواناً مركزياً في الخطاب الدولي يبدو اليوم أقرب إلى مريض ميؤوس من شفاءه يرقد على سرير الإنعاش في العناية الحثيثة منه إلى مشروع سياسي قابل للتطبيق وضمن هذا السياق العام جاء مؤتمر &quot; نداء باريس&quot; الذي استضافته فرنسا يوم الجمعة الماضي 11 يونيو الجاري في معهد العالم العربي بالعاصمة الفرنسية مؤخرا بمشاركة واسعة من ممثلي المجتمع المدني الفلسطيني والإسرائيلي ووزراء ومسؤولين ودبلوماسيين من عشرات الدول في محاولة جديدة لإعادة الحياة إلى مشروع تتآكل مقوماته وتضمحل يوماً تحت واقع الحرب وقسوة الاحتلال وانشار الاستيطان وتراكم التحولات الإقليمية العاصفة</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المؤتمر لم يكن حدثاً بروتوكولياً عادياً بقدر ما كان تعبيراً عن قلق فرنسي وأوروبي متزايد من انزلاق القضية الفلسطينية إلى هامش الاهتمام الدولي في ظل التصعيد المتواصل بين إسرائيل وإيران واستحواذ الملفات الأمنية والعسكرية على أولويات العواصم الكبرى وباريس تدرك أن المنطقة تعيش اليوم على وقع أزمتين متداخلتين الأولى تتعلق بالمواجهة الإقليمية المفتوحة وما تفرضه من تداعيات استراتيجية وأمنية واقتصادية والثانية تتمثل في استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي ما زال يشكل أحد أهم مصادر عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وفقا لهذه الرؤية القاتمة سعت الدبلوماسية الفرنسية إلى توجيه رسالة سياسية واضحة مفادها أن التركيز على الحروب والمواجهات العسكرية الآنية لا ينبغي أن يؤدي إلى تجاهل جذور الأزمة الأصلية وان غياب أي أفق سياسي حقيقي للفلسطينيين واستمرار الاحتلال وتوسع الاستيطان وانهيار فرص التسوية هي من اكبر العوامل التي تغذي دورات العنف والكراهية المتكررة وتمنح المنطقة أسباباً إضافية للانفجار وعدم الاستقرار</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>اللافت في مؤتمر نداء باريس أنه انعقد رغم المقاطعة الرسمية لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل وهو أمر يحمل في حد ذاته دلالات سياسية عميقة خاصة وان واشنطن التي احتكرت لعقود دور الراعي الرئيسي لعملية السلام فضلت الابتعاد عن المؤتمر فيما اعتبرت الحكومة الإسرائيلية أن الاجتماع لا يقدم شيئاً عملياً ولا يراعي الاعتبارات الأمنية التي تطرحها تل أبيب غير أن المقاطعة الأميركية والإسرائيلية لم تمنع فرنسا من المضي قدماً في تنظيم الحدث بل ربما منحت المؤتمر بعداً إضافياً باعتباره محاولة أوروبية لإثبات قدر من الاستقلال السياسي في مقاربة الملف الفلسطيني بعيداً عن الهيمنة الأميركية التقليدية التي شكلت اهم عوامل الفشل</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>البعض يرى ان المشكلة ان الجوهرية التي تواجه أي جهد دولي لإحياء حل الدولتين لا تكمن في عقد المؤتمرات أو إصدار البيانات بل في الفجوة الهائلة بين الخطاب السياسي والوقائع الميدانية وحين يجتمع المشاركون في باريس للحديث عن الدولة الفلسطينية كانت إسرائيل قد فرضت خلال السنوات الماضية وقائع جديدة على الأرض تجعل من تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة من أي وقت مضى سيما وان الاستيطان لا زال يمتد بوتيرة متسارعة والضفة الغربية تتعرض لعملية تفتيت جغرافي ممنهجة فيما تواصل مشاريع الضم الزاحف تغيير ملامح الأرض الفلسطينية بشكل يجعل الحديث عن دولة قابلة للحياة أمراً بالغ التعقيد ان لم يكن مستحيل</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>في اعماق هذا السياق تبرز أهمية التحذيرات الأوروبية المتكررة من مشروع &quot; إي 1 &quot; الاستيطاني شرقي القدس المحتلة والذي ينظر إليه كثير من الخبراء باعتباره أحد أخطر المشاريع التي تهدد التواصل الجغرافي بين المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وان نجاح هذا المشروع يعني عملياً تقطيع أوصال الضفة وفصل القدس الشرقية عن امتدادها الفلسطيني الأمر الذي يوجه ضربة مباشرة للأساس الجغرافي الذي يقوم عليه حل الدولتين المنتظر بدون أي امل</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>كما أن الحرب المدمرة في قطاع غزة أضافت بعداً جديداً للأزمة وبعد أشهر طويلة من العمليات العسكرية وما خلفته من دمار هائل وخسائر بشرية غير مسبوقة لم تعد الأسئلة تدور فقط حول مستقبل التسوية السياسية بل ايضا حول شكل غزة نفسها وإمكانية إعادة إعمارها وإعادة دمجها في أي مشروع سياسي فلسطيني مستقبلي ولهذا جاءت الدعوات الصادرة عن المؤتمر مطالبة بوقف دائم لإطلاق النار ووضع تصور متكامل لإعادة إعمار القطاع ومنع أي محاولات لفرض تغييرات ديموغرافية أو جغرافية دائمة عليه</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>عمليا من بين أبرز مخرجات المؤتمر الدعوة إلى وقف الاستيطان ومنع الضم وإعادة ربط غزة بالضفة الغربية وتعزيز مؤسسات الحكم الفلسطيني وإطلاق عملية إصلاح سياسي وإداري تسمح بإعادة بناء الشرعية الفلسطينية عبر الانتخابات والمؤسسات الدستورية كما دعا المشاركون إلى توفير إطار أمني متبادل وإطلاق مشاريع تعاون إقليمي أوسع باعتبارها عناصر ضرورية لتهيئة البيئة المناسبة لأي تسوية مستقبلية</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>يمكن القول انه رغم أهمية هذه الطروحات الا إن السؤال المركزي يبقى قائماً هل ما زال حل الدولتين قابلاً للحياة أصلاً خاصة وان الواقع السياسي المنظور لا يبدو مشجعاً والحكومة الإسرائيلية الحالية تضم قوى تعتبر فكرة الدولة الفلسطينية تهديداً استراتيجياً وترفضها بصورة علنية كما أن المزاج السياسي داخل إسرائيل شهد خلال السنوات الأخيرة تحولات عميقة دفعت باتجاه مزيد من التشدد وفي المقابل يعاني النظام السياسي الفلسطيني من أزمات داخلية مزمنة وانقسامات طويلة الأمد أضعفت قدرته على التحرك الفاعل</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ما يتعلق بالولايات المتحدة التي كانت تاريخياً الطرف الوحيد القادر على ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل باتت أولوياتها الحالية تبدو بعيدة عن إعادة إطلاق عملية سياسية شاملة خصوصاً في ظل انشغالها بالمواجهة مع ايران وخلافاتها مع الصين فضلا عن الحرب الأوكرانية والأزمات الإقليمية المتلاحقة ولذلك تبدو المبادرات الأوروبية حتى الآن أقرب إلى محاولات للحفاظ على المرجعية السياسية القديمة أكثر من كونها مشروعاً قادراً على فرض وقائع جديدة على الأرض</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>مع كل ذلك نلاحظ إن أهمية مؤتمر باريس لا تكمن في قدرته على تحقيق اختراق فوري بقدر ما تكمن في محاولته منع الانهيار الكامل لفكرة التسوية السياسية خصوصا وان فرنسا تدرك أن موت حل الدولتين رسمياً سيعني دخول المنطقة في مرحلة جديدة من الصراع المفتوح وغير المحدد الأفق مما سيجعل من الصعب مستقبلاً إعادة بناء أي إطار تفاوضي يحظى بقبول دولي واسع او حتى محدود</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>بناء على ما سبق من تحليل ومعطيات يمكن فهم الرهان الفرنسي على المجتمع المدني الفلسطيني والإسرائيلي وباريس تراهن على أن الأصوات الداعية إلى التعايش والحل السلمي لم تختف تماماً رغم صعود التيارات المتطرفة وتراجع قوى الاعتدال على الجانبين وهي تحاول من خلال هذا المسار الحفاظ على جسور الحوار مفتوحة وإبقاء فكرة السلام حاضرة في الوعي السياسي والدولي حتى وإن بدت الظروف الحالية غير مواتية والتصلب والتشدد يقطع كل طريق نحوها</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>الحقائق التي لا يمكن تجاهلها أن حل الدولتين لم يموت بسبب غياب المؤتمرات الدولية بل بسبب افتقاد الإرادة السياسية الدولة القادرة على تحويل القرارات والبيانات إلى وقائع ملموسة ولذلك فإن نجاح باريس في إعادة إحياء هذا الحل لن يقاس بعدد المشاركين في المؤتمر أو بعدد البيانات الصادرة عنه بل بقدرتها وقدرة أوروبا عموماً على الانتقال من مرحلة التعبير عن القلق إلى مرحلة امتلاك أدوات ضغط حقيقية تؤثر في السياسات الإسرائيلية المتعنتة وتدفع الأطراف المختلفة نحو مسار سياسي جاد زملزم</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>قد يقول بعض المتفائلين يبدو أن باريس حتى الآن قد نجحت في إبقاء فكرة حل الدولتين على قيد الحياة دبلوماسياً ومنعت اختفاءها من النقاش الدولي لكنها لم تنجح بعد في انتشالها من حالة الموت السريري التي تعيشها وبينما تتسارع الوقائع على الأرض وتتقدم مشاريع الاستيطان والضم وتستمر الحروب في إعادة رسم خرائط المنطقة يبقى السؤال الاهم مفتوحاً هل سيكون &quot; نداء باريس&quot; بداية عودة المشروع السياسي الأكثر شهرة في الشرق الأوسط &nbsp;للرعاية والاهتمام أم ان ما جرى مجرد محاولة جديدة ومستعجلة لتأجيل إعلان وفاته الرسمية</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>&nbsp; لابد ان نعلم بان الامر الهام الذي تتجنب كثير من العواصم الغربية الاعتراف به يتمثل في أن حل الدولتين لم يدخل غرفة الإنعاش بالأمس بل هو يعيش حالة موت سريري محقق منذ سنوات طويلة والمشكلة لم تكن يوماً في غياب المؤتمرات أو المبادرات أو القرارات الدولية بل في استمرار الرفض الإسرائيلي لمضامين هذا الحل واستحقاقاته السياسية والقانونية فمنذ عقود طويلة يتحدث المجتمع الدولي عن حل دولتين لشعبين فيما كانت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تبني على الأرض واقعاً مختلفاً تماماً يقوم على التوسع الاستيطاني والضم التدريجي وتفتيت الجغرافيا الفلسطينية وتقويض مقومات الدولة المنشودة</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ختاما : يعلم الجميع اليوم بان الصراع لم يعد يدور حول كيفية تطبيق حل الدولتين بقدر ما يتمحور حول كيفية منع تصفية القضية الفلسطينية نفسها وبينما تحاول باريس وأطراف دولية أخرى إبقاء هذا الحل على قيد الحياة دبلوماسياً تمضي إسرائيل في ترسيخ وقائع تقترب أكثر وأكثر من نموذج الدولة الواحدة الخاضعة لهيمنة إسرائيلية كاملة بالتوازي مع تصاعد الخطابات والمشاريع الداعية إلى التهجير والترانسفير والوطن البديل ودفع الفلسطينيين خارج أرضهم التاريخية ولذلك فإن السؤال الحقيقي لم يعد ما إذا كانت باريس قادرة على إنعاش حل الدولتين بل ما إذا كان المجتمع الدولي يمتلك الإرادة والقدرة على وقف السياسات التي دفعت هذا الحل إلى الموت السريري منذ سنوات قبل أن يتحول موته السياسي إلى حقيقة نهائية لا رجعة عنها</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1716036027-8631-8.jpg" length="192149" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ غزة تحت الركام: لا تخرجوني... بناتي يمسكن بيدي..الخوف من الحياة ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578047</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578047</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578047</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:06:55 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>هل نسيتم غزة وأهلها؟ هل نسيتم أن هناك مدينة تُقصف كل ليلة، وأن هناك أطفالًا ينامون تحت سقفٍ من الخوف بدل سقفٍ من الطمأنينة؟ هل نسيتم أن بين الركام تُدفن أحلام، وأن تحت كل حجرٍ هناك قلب توقف عن النبض؟</p>

<p>غزة ليست خبرًا عابرًا ولا صورةً تُطوى في أرشيف النسيان، بل هي جرحٌ مفتوح في قلب الإنسانية. هناك، حيث تتكسر جدران البيوت على أجساد ساكنيها، وحيث تتحول ضحكات الأطفال إلى صرخاتٍ مكتومة تحت الغبار، يولد مشهدٌ واحدٌ يختصر كل شيء: رجلٌ يرفض النجاة لأنه ممسكٌ بيد بناته اللواتي فارقن الحياة.</p>

<p>أي صدمةٍ أكبر من أن تتحول النجاة إلى خيانة؟ أي وجعٍ أعمق من أن يصبح الإنقاذ موتًا آخر؟ إن غزة لا تُذكّرنا فقط بفظاعة الحرب، بل تُجبرنا على مواجهة سؤالٍ لا يحتمل التأجيل: كيف يمكن للعالم أن يواصل صمته بينما هناك من يصرخ من تحت الركام، ممسكًا بيد أحبته الذين رحلوا؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وجع لا يُقاس</p>

<p>في غزة، لا تُقاس المأساة بعدد القنابل ولا بحجم الدمار، بل تُقاس باللحظة التي يتوقف فيها الزمن أمام مشهدٍ واحدٍ يختصر كل شيء. هناك، حيث البيوت تتحول إلى مقابر جماعية، وحيث الأطفال ينامون تحت سقفٍ من الخوف بدل سقفٍ من الطمأنينة، خرجت من بين الأنقاض صورة لا يمكن أن تُمحى من ذاكرة الإنسانية مهما حاول العالم أن يتجاهلها.</p>

<p>في ليلٍ ثقيلٍ من ليالي غزة، حين اختلط صوت القصف بصوت الأنين، خرجت من بين الأنقاض صورة لا تُنسى:</p>

<p>رجلٌ محاصرٌ بالحجارة، نصفه مدفون تحت الركام، نصفه الآخر يطلّ برأسٍ مثقلٍ بالغبار والدموع. المسعفون يهرعون نحوه، يمدّون أيديهم لينتشلوه من الموت، لكنه يوقفهم بكلماتٍ أشد وقعًا من القصف نفسه فيقول بصوتٍ مبحوحٍ من الألم &quot;لا تخرجوني... بناتي يمسكن بيدي.&quot; كانت يداه امتدادًا للحياة والموت في آنٍ واحد، تمسك بما تبقّى من دفءٍ في عالمٍ تجمّد فيه كل شيء.</p>

<p>لم تكن تلك الجملة مجرد كلمات، بل كانت صرخة إنسانية تختصر مأساة شعبٍ بأكمله. في لحظةٍ واحدة، تحوّل فعل النجاة إلى خيانةٍ غير مقصودة، إذ كيف ينجو الإنسان من بين أحبّته الذين رحلوا؟ تلك اليد الصغيرة التي كانت تمسك بيده لم تكن مجرد يد طفلة، بل كانت رمزًا للوطن الذي لا يفلت من القلب مهما تهدّم.</p>

<p>المسعفون وقفوا مذهولين، لا يعرفون كيف ينقذون رجلًا لا يريد النجاة وحده. كان الركام يغطي المدينة، لكن ما كان أثقل من الحجارة هو صمت العالم أمام هذا المشهد. في تلك اللحظة، لم يكن الرجل مجرد ضحية، بل شاهدًا على إنسانيةٍ تُدفن كل يوم تحت الغبار.</p>

<p>منذ ذلك اليوم، صار الركام في غزة ذاكرةً جماعية، لا تُمحى. كل حجرٍ هناك يحمل قصة، وكل يدٍ تمتد من تحت التراب تحمل وعدًا بأن الحياة لا تُقهر. ربما لم تُنقذ تلك البنات، لكنهن أنقذن معنى الأبوة، ومعنى الانتماء، ومعنى أن تكون إنسانًا في زمنٍ يُراد فيه نسيان الإنسان.</p>

<p>في دير البلح، لم يكن القصف مجرد حدثٍ عابر، بل لحظة انكشافٍ للروح البشرية في أقصى درجات ضعفها وقوتها معًا. ذلك الرجل الذي رفض أن يُسحب من بين أحبّته، لم يكن يرفض الحياة، بل كان يتمسّك بما يجعلها تستحق أن تُعاش.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المشهد الأول: لحظة الانكشاف</p>

<p>حين دوّى القصف في دير البلح، لم يكن الليل سوى ستارٍ أسود يخبئ تحته صرخات البشر. دقائق قليلة كانت كافية لتحويل بيتٍ من ثلاثة طوابق إلى قبرٍ جماعي، تتناثر فيه الأرواح بين الغبار والدم. المسعفون هرعوا إلى المكان، يركضون بين الركام، يبحثون عن أي إشارة حياة وسط صمتٍ يقطر موتًا.</p>

<p>وفجأة، ظهر رأس رجلٍ من بين الأنقاض، وجهه مغطى بالتراب والدم، عيناه نصف مغلقتين، لكنهما تحملان مزيجًا من الرجاء واليأس. كان المشهد أشبه بولادةٍ من رحم الموت، كأن الأرض لفظت ما تبقّى من حياة كي لا تُدفن كلها. اقترب أحد المسعفين، مدّ يده ليُخرج الرجل، لكن الصوت الذي خرج من بين الشفتين المرتجفتين كان أثقل من كل الحجارة فوق جسده: &quot;لا تخرجوني... بناتي يمسكن بيدي.&quot;</p>

<p>أي قلبٍ يستطيع أن يحتمل هذه الجملة؟ أي روحٍ تستطيع أن تفلت من قبضتها؟ لقد تحوّلت يداه إلى جسرٍ بين الحياة والموت، بين الأمل واليأس، بين النجاة والفقد. لم يكن يرفض الإنقاذ، بل كان يرفض أن يُترك وحيدًا في عالمٍ فقد فيه أعزّ ما يملك.</p>

<p>في تلك اللحظة، تجمّد الزمن. لم يعد الركام مجرد حجارة، بل صار شاهدًا على مأساةٍ لا تُحتمل. يداه لم تكن أسيرتين للأنقاض، بل أسيرتين لليدين الصغيرتين الميتتين اللتين التصقتا به حتى النهاية. كان المشهد أشبه بجرحٍ مفتوح في قلب الإنسانية، جرحٍ يصرخ بأن النجاة أحيانًا تتحول إلى خيانة، وأن الحياة بلا الأحبة ليست حياة، بل سجنٌ أبدي تحت الركام.</p>

<p>هذه ليست مجرد حادثة، بل هي جرح مفتوح في ذاكرة الإنسانية، جرحٌ يذكّرنا أن الحرب لا تقتل الأجساد فقط، بل تقتل المعنى، وتترك الناجين أسرى لليدين التي لا تفلت حتى بعد أن يتوقف القلب.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المشهد الثاني: اليد التي لا تفلت</p>

<p>حين نطق الرجل بتلك الكلمات، لم تكن مجرد جملة عابرة، بل كانت صرخةً تُدوّي في وجدان كل من سمعها. اليد الصغيرة التي التصقت بيده لم تكن يد طفلة فقط، بل كانت رمزًا لكل ما يعنيه الوطن، لكل ما يعنيه البيت، لكل ما يعنيه الحب حين يُسحق تحت الركام.</p>

<p>كانت تلك اليد أشبه بآخر خيط يربطه بالحياة، لكنها في الوقت نفسه كانت تُثقل قلبه بوزنٍ لا يُحتمل. لم يكن قادرًا على أن يتركها، لأن تركها يعني أن يترك جزءًا من روحه، أن يترك ذاكرة الضحكة، والبراءة، والدفء الذي كان يملأ البيت قبل أن يتحول إلى غبار.</p>

<p>في تلك اللحظة، لم يكن الرجل مجرد ناجٍ من القصف، بل كان أسيرًا لليدين اللتين رحلتا لكنهما لم تفلتا. اليد التي لا تفلت هي اليد التي تقول: أنا هنا، حتى وإن متّ، حتى وإن غابت أنفاسي، سأظل ممسكًا بك لأذكّرك أنني كنت يومًا جزءًا منك.</p>

<p>إنها يدٌ تُحوّل الموت إلى حضورٍ دائم، وتحوّل الفقد إلى وصمةٍ لا تزول. اليد التي لا تفلت هي فلسطين نفسها، التي مهما حاول العالم أن يدفنها تحت الركام، تظل ممسكة بأبنائها، تظل تقول لهم: لا تتركوني، فأنا أنتم، وأنتم أنا.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المشهد الثالث: النجاة كخيانة</p>

<p>في تلك اللحظة، حين حاول المسعفون أن ينتشلوا الرجل من تحت الركام، لم يكن الخوف من الموت هو ما يثقل صدره، بل الخوف من الحياة نفسها. النجاة التي عادةً ما تُعتبر نعمة، تحوّلت أمامه إلى عبءٍ لا يُحتمل، إلى خيانةٍ غير مقصودة لأرواحٍ التصقت به حتى آخر نفس.</p>

<p>كيف يمكن للإنسان أن يخرج إلى النور بينما يترك أحبّته في الظلام الأبدي؟ كيف يمكن أن يتنفس الهواء وهو يعلم أن من كانوا سببًا في ابتسامته قد رحلوا إلى الأبد؟ لقد تحوّلت الحياة إلى سجنٍ مفتوح، جدرانه ليست من الحجارة، بل من الذكريات، من الأصوات التي لن تعود، ومن الأيدي الصغيرة التي لن تفلت من ذاكرته مهما حاول أن يمضي.</p>

<p>النجاة هنا ليست خلاصًا، بل لعنة. كل خطوة يخطوها الناجي تصبح ثقيلة، لأن الأرض نفسها تذكّره أن تحتها يرقد من كان يمسك بيده. كل نفسٍ يتنفسه يصبح شاهدًا على أن الحب أقوى من الموت، لكنه أيضًا شاهد على أن الفقد يترك الناجي مكسورًا، ممزقًا بين عالمين لا يلتقيان.</p>

<p>إنها مفارقة موجعة: أن يُكتب للإنسان أن يعيش، لكن أن يعيش وهو نصف ميت، نصفه الآخر مدفون مع من أحب. النجاة في غزة ليست حياة، بل استمرارٌ للوجع، استمرارٌ للذاكرة التي لا تموت، استمرارٌ لليدين التي لا تفلت حتى بعد أن توقّف القلب.</p>

<p>أي وجعٍ هذا الذي يجعل النجاة خيانة؟ أي قلبٍ يستطيع أن يترك اليد الصغيرة التي التصقت بيده حتى بعد أن توقّف نبضها؟ لقد تحوّلت يداه إلى جسرٍ بين عالمين: عالم الأحياء الذي يصرّ على البقاء، وعالم الموتى الذين رحلوا لكنهم لم يتركوا قبضتهم.</p>

<p>في تلك اللحظة، لم يكن الرجل مجرد ناجٍ، بل كان شاهدًا على أن الحب أقوى من الموت، وأن الفقد لا يُقاس بالدموع وحدها، بل باليد التي لا تفلت حتى بعد أن يتوقف القلب. كانت كلماته صرخةً تُدوّي في وجدان كل من سمعها، صرخةً تقول إن الحرب لا تقتل الأجساد فقط، بل تقتل المعنى، وتترك الناجين أسرى لليدين التي رحلت لكنها ما زالت ممسكة بهم.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المشهد الرابع: ذاكرة الركام</p>

<p>الركام في غزة ليس مجرد حجارة متناثرة، بل هو ذاكرة جماعية، كتابٌ مفتوح على صفحات الدم والدموع. كل حجرٍ هناك يحمل قصة، كل جدارٍ منهار يخبئ خلفه حياةً كانت تنبض، وكل يدٍ تمتد من تحت التراب تحمل وعدًا بأن الحب لا يموت حتى لو مات الجسد.</p>

<p>ذلك الرجل الذي رفض أن يُسحب من بين أحبّته لم يكن حالة فردية، بل كان صورةً مكثفة لمعاناة شعبٍ بأكمله. في غزة، الناجون لا يخرجون من تحت الركام وحدهم، بل يخرجون وهم يحملون في قلوبهم آلاف الأرواح التي لم تُكتب لها النجاة. الركام يصبح شاهدًا على أن كل بيتٍ كان بيتًا للحب، وأن كل شارعٍ كان مسرحًا للضحك، وأن كل نافذةٍ كانت تطلّ على حياةٍ عادية قبل أن تتحول إلى شاهد قبر.</p>

<p>ذاكرة الركام هي ذاكرة فلسطين نفسها، ذاكرة وطنٍ يُقصف لكنه لا ينكسر، وطنٍ يُدفن لكنه يظل ممسكًا بأبنائه، وطنٍ يصرخ من بين الغبار: أنا هنا، لا تنسوني.</p>

<p>إنها ذاكرة لا يمكن أن تُمحى، لأنها محفورة في القلوب قبل أن تُكتب في التاريخ. الركام في غزة ليس نهاية، بل بداية حكاية جديدة تُروى كل يوم، حكاية عن شعبٍ يرفض أن يُمحى، عن حبٍ يرفض أن يموت، وعن يدٍ صغيرة لا تفلت حتى بعد أن يتوقف القلب.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>صرخة من تحت الركام</p>

<p>في النهاية، لم تكن الحادثة مجرد قصة رجلٍ عالق بين الحجارة، بل كانت مرآةً لوجعٍ أكبر من أن يُحتمل. لقد تحوّلت كلماته إلى صرخةٍ إنسانية تتجاوز حدود المكان والزمان، صرخة تقول إن الحب أقوى من الموت، وإن اليد الصغيرة التي لا تفلت هي شهادة على أن الفقد لا يُمحى، وأن الذاكرة لا تُدفن.</p>

<p>في دير البلح، لم يكن القصف مجرد دمارٍ مادي، بل كان انكشافًا للروح البشرية في أقصى درجات ضعفها وقوتها معًا. حيث يصبح الحب أقوى من الموت، واليد الصغيرة التي لا تفلت أقوى من كل جيوش العالم.</p>

<p>هناك، بين الغبار والدموع، وُلدت صورة ستظل محفورة في وجدان كل من رآها أو سمعها: رجلٌ يرفض النجاة وحده، لأن النجاة بلا أحبّة ليست حياة، بل استمرارٌ للفقد.</p>

<p>هذه الحادثة ليست مجرد مأساة فلسطينية، بل هي جرحٌ مفتوح في قلب الإنسانية جمعاء، جرحٌ يذكّرنا أن تحت كل حجرٍ في غزة هناك قصة، وأن كل يدٍ تمتد من تحت الركام تحمل وعدًا بأن الحياة لا تُقهر، حتى لو توقّف القلب.</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1694669722-1974-9.jpg" length="86412" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الجامعات الفلسطينية بعد السابع من أكتوبر... اقتحامات أوسع ومساحات طلابية أكثر حذراً ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578046</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578046</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578046</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:10:42 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>&nbsp;لم تعد الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية للجامعات الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر تشبه ما كانت عليه في سنوات سابقة. فما كان يُنظر إليه في الماضي باعتباره حدثاً استثنائياً، أصبح اليوم جزءاً متكرراً من المشهد الجامعي اليومي، إلى الحد الذي جعل العلاقة بين الطالب وجامعته محاطة بقدر كبير من القلق والترقب.</p>

<p>&nbsp;وتنظر إسرائيل إلى الجامعات الفلسطينية باعتبارها جزءاً من البيئة السياسية والاجتماعية الفلسطينية، ومكاناً تتشكل فيه النخب الجديدة وتتبلور فيه الأفكار والاتجاهات المختلفة. ومن هنا يمكن فهم جانب من العلاقة المتوترة التي رافقت الجامعات الفلسطينية على امتداد سنوات طويلة.</p>

<p>&nbsp;غير أن ما جرى بعد السابع من أكتوبر حمل تحولاً واضحاً في طبيعة هذه العلاقة. فخلال الأشهر الماضية شهدت جامعات فلسطينية عدة حملات اقتحام واعتقال واستدعاء بوتيرة غير مسبوقة مقارنة بما كان قائماً قبل الحرب على غزة. ولم يعد الأمر يقتصر على ملاحقة الطلبة خارج أسوار الجامعة أو على الحواجز المحيطة بها، بل امتد إلى داخل الحرم الجامعي نفسه.</p>

<p>&nbsp;في السابق، كانت الاقتحامات تتركز غالباً في محيط الجامعات أو على الطرق المؤدية إليها، أما اليوم فقد أصبحت الساحات الداخلية والقاعات الدراسية ومقار الكتل الطلابية عرضة لعمليات التفتيش والمداهمة والاعتقال المباشر.</p>

<p>&nbsp;ووفقاً لإحصائيات وزارة التربية والتعليم العالي، فإن ثماني جامعات وكليات في الضفة الغربية تعرضت لاقتحامات عسكرية مباشرة وعمليات تخريب لمحتوياتها منذ السابع من أكتوبر. وقد رافقت هذه الاقتحامات حملات اعتقال واسعة استهدفت القيادات الطلابية، حيث اعتُقل 463 طالباً جامعياً في الضفة الغربية، من بينهم 148 طالباً من جامعة بيرزيت وحدها، إضافة إلى 27 موظفاً أكاديمياً حتى نهاية عام 2025.</p>

<p>&nbsp;ومن بين هذه المشاهد، اقتحام حرم جامعة القدس في أبو ديس، حيث دخل جنود الاحتلال إلى الساحات والمباني الجامعية واحتجزوا عدداً من الطلبة وأخضعوهم لتحقيقات ميدانية قبل الانسحاب. كما شهدت جامعة بيرزيت اقتحامات متكررة، كان بعضها متزامناً مع فعاليات طلابية، واستخدمت خلالها قنابل الغاز والرصاص المعدني داخل الحرم الجامعي، في مشهد لم يعد بعيداً عن الحياة اليومية للطلبة. وطالت حملات الاعتقال والاستدعاء كذلك طلبة ونشطاء جامعيين في جامعات النجاح والخليل وغيرها، في وقت تصاعدت فيه ملاحقة الأطر الطلابية بمختلف توجهاتها السياسية.</p>

<p>&nbsp;ويبدو أن جزءاً من هذا التصعيد مرتبط بالطريقة التي تنظر بها إسرائيل إلى الكتل والأطر الطلابية، سواء كانت الكتلة الإسلامية أو الشبيبة أو الكتل اليسارية وغيرها. فهذه الأطر، رغم ما شهدته من تراجع في حجم نشاطها خلال السنوات الأخيرة، ما زالت تُنظر إليها باعتبارها أحد مظاهر الحضور السياسي الفلسطيني داخل الجامعات، وأحد المساحات القليلة التي ما زالت تستقطب أعداداً كبيرة من الشباب.</p>

<p>&nbsp;وفي المقابل، دفعت الاعتقالات المتواصلة هذه الأطر إلى البحث المستمر عن كوادر جديدة تعوض من يغيبون بسبب السجن أو الملاحقة، وهو ما أبقى حالة الاستنزاف قائمة بين طرف يسعى إلى الحفاظ على حضوره وآخر يسعى إلى الحد من هذا الحضور.</p>

<p>&nbsp;وقد ترك هذا الواقع أثره الواضح على شكل الحياة الطلابية نفسها. فالأنشطة التي كانت تُقام بصورة علنية وواسعة أصبحت أكثر تحفظاً وحذراً، والتجمعات الطلابية باتت أقل عدداً وأكثر حساسية تجاه أي تطور أمني مفاجئ.</p>

<p>&nbsp;ويكفي الاستماع إلى أحاديث الطلبة لفهم حجم التغيير الذي أصاب البيئة الجامعية. فالكثير منهم يتحدثون عن جامعات تختلف عما عرفوه قبل سنوات قليلة؛ جامعات ما زالت تدرّس وتخرّج الطلبة، لكنها تعيش في الوقت نفسه تحت ضغط دائم يفرضه احتمال الاقتحام أو الاعتقال أو إغلاق الطرق المؤدية إليها.</p>

<p>&nbsp;كما تسببت الاقتحامات المتكررة والظروف الأمنية المحيطة بالجامعات في تعطيل العملية التعليمية في أكثر من مناسبة، ما دفع بعض المؤسسات الأكاديمية إلى اللجوء للتعليم الإلكتروني أو المدمج لضمان استمرار الدراسة وتفادي المخاطر الأمنية.</p>

<p>&nbsp;ومع استمرار هذا الواقع، تبدو الجامعات الفلسطينية أمام مرحلة جديدة تتداخل فيها العملية التعليمية مع الاعتبارات الأمنية بصورة غير مسبوقة. مرحلة يحاول فيها الطلبة مواصلة تعليمهم وحياتهم الطبيعية، بينما تتقلص المساحات الآمنة من حولهم يوماً بعد يوم.</p>

<p>&nbsp;&nbsp;ورغم تراجع النشاط العلني داخل الجامعات قياساً بسنوات سابقة بفعل الاعتقالات والملاحقات والظروف السياسية المختلفة، ما تزال هذه المؤسسات تُعامل باعتبارها فضاءً سياسياً ومجتمعياً مؤثراً.&nbsp;</p>

<p>ويبدو أن اتساع الاقتحامات بعد السابع من أكتوبر يرتبط بالتحول الأوسع الذي شهدته الضفة الغربية، حيث تبنت إسرائيل مقاربة أمنية أكثر تشدداً تجاه مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني، بما في ذلك الجامعات التي تنظر إليها بوصفها واحدة من آخر المساحات التي ما زالت تحتضن حضوراً طلابياً منظماً وقادراً على التأثير.&nbsp;</p>

<p>لذلك لم تعد الاقتحامات مرتبطة بملاحقة أفراد بعينهم فحسب، بل أصبحت جزءاً من سياسة أوسع تهدف إلى فرض مزيد من الرقابة والضغط على البيئة الجامعية، في مشهد يعكس جانباً من التحولات التي تشهدها الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1751399749-7555-8.jpg" length="131293" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ السيسي يحذر من الانشغال بالأزمة مع إيران وتوسيع نطاق الخط الأصفر بغزة ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578041</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578041</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578041</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:12:06 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            بما يعني فعلياً ترك 30٪؜ من القطاع فقط للشعب الفلسطيني
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>باريس:&nbsp;شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم الثلاثاء في مدينة إيفيان الفرنسية، في جلسة بعنوان &ldquo;الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط&rdquo;، المنعقدة في إطار أعمال قمة مجموعة السبع، وذلك بمشاركة قادة الدول الأعضاء بالمجموعة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير دولة قطر، بالإضافة إلى رئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية.</p>

<p>وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسى استعرض رؤية مصر إزاء تطورات القضايا الإقليمية، مشيرًا إلى ضرورة إيجاد تسوية شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من أجل ضمان تحقيق السلم والاستقرار الإقليمي والعالمي، خاصة في أعقاب ما شهدته المنطقة من معاناة جراء استمرار الحروب والصراعات بها لسنوات، ومشددًا&nbsp; على أنه لا بديل عن التوصل لتسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ومؤكدًا في هذا السياق ضرورة تسريع تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي &ldquo;دونالد ترامب&rdquo; للسلام في قطاع غزة.</p>

<p><br />
وفي هذا الصدد، أعرب الرئيس عن تقديره لجهود الرئيس ترامب التي اسفرت عن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في غزة، ومؤخراً إلى اتفاق لوقف الحرب مع إيران، مؤكدًا استعداد مصر لبذل الجهد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة، وتطلع مصر لأن يمثل التوصل إلى هذا الاتفاق مرحلة جديدة تشهد تسوية للنزاعات في المنطقة وخفضًا للتوتر الإقليمي، مجددًا في هذا الصدد رفض مصر التام وإدانتها للاعتداءات غير المبررة على دول الخليج العربي، وتضامن مصر الكامل مع الدول الخليجية ومساندتها لها لحفظ أمنها واستقرارها، ومشددًا على كون أمن الدول العربية جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.</p>

<p>وفي ذات السياق، أشار الرئيس إلى انه مع الانشغال بالأزمة مع إيران، تم توسيع نطاق الخط الأصفر بقطاع غزة ليشمل حوالي 70٪؜ من القطاع، بما يعني فعلياً ترك 30٪؜ من القطاع فقط للشعب الفلسطيني، مضيفاً في هذا الاطار ضرورة توقف ذلك النهج بشكل فوري، فضلاً عن عدم السماح بضم الضفة الغربية.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1773001552-9473-2.jpg" length="123818" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ لماذا الانتخابات الفلسطينية... تكريس الواقع أم تغييره؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578043</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578043</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578043</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:08:53 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، بصورة مفاجئة، في خطابه أخيراً أمام المجلس الثوري لحركة فتح أنّ الانتخابات الرئاسية ستُعقد في بداية العام المقبل. هذا الاستحقاق طال انتظاره، فالانتخابات الرئاسية كان من المفترض أن تُجرى عام 2009. ولكنّ الانقسام وفّر ذريعةً لعدم عقدها، ويبدو أنّ الرئيس عبّاس حاول، طوال السنوات الماضية، تأجيلها أو الالتفاف عليها خشية نتائجها كما حصل عند تأجيل الانتخابات عام 2021، حين توفّرت مؤشّرات كافية إلى أنّ قائمة حركة فتح ستخسر، ولن تكون القائمة الأولى من حيث عدد الأصوات، على الرغم من أنّ الرئيس وعد الرئيس الفرنسي ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية. لكن، بدلاً من إصدار مراسيم تضمن تنفيذ هذا الاستحقاق، ساد التوجّه إلى إجراء الانتخابات المحلّية، وعُقد المؤتمر الثامن لحركة فتح، وصدر مرسوم لإجراء انتخابات المجلس الوطني، متجاوزاً الانتخابات الرئاسية والتشريعية، قبل أن يُعلن أخيراً موعد الانتخابات الرئاسية.<br />
يتطلب نجاح أيّ عملية انتخابية توافقاً وطنياً شاملاً يضمّ مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي من دون إقصاء أحد<br />
<br />
كان التفسير الأكثر ترجيحاً لعدم صدور هذا الإعلان سابقاً أن تحديد موعد الانتخابات الرئاسية كان سيضع الرئيس أمام أحد خيارين صعبَين، أحدها أن يخوض الرئيس الانتخابات بنفسه، وهو في ال91 من عمره، في ظلّ مطالبات داخلية وخارجية متزايدة منذ سنوات بالاتفاق على آلية للفترة الانتقالية والخلافة. لذا، طرح عربياً ودولياً تشكيل حكومة تتمتّع بصلاحيات كاملة، والاكتفاء بدور رئاسي رمزي أو نقل معظم الصلاحيات إلى نائب للرئيس أو المضي في الانتخابات عبر الدفع بنائبه أو بمرشّح آخر، مع ما ينطوي عليه هذا من مجازفة كبيرة تتمثّل في احتمال مواجهة القائد الأسير مروان البرغوثي الذي<br />
سبق أن أعلن ترشّحه للانتخابات الرئاسية عام 2021 ضمن قائمة الحرّية التي ترأّسها ناصر القدوة، وكان ترشّحه أحد العوامل التي أسهمت في إلغاء تلك الانتخابات. كما أظهرت معظم استطلاعات الرأي في السنوات الماضية تقدّمه على أيّ مرشّح آخر في حال جرت انتخابات رئاسية تنافسية ونزيهة. وقد يتساءل بعضهم عن جدوى ترشّح شخص في السجن ولا فرصة قريبة لإطلاق سراحه. لكنّ ترشّحه يندرج في إطار معركة سياسية مع الاحتلال، وقد يشكّل فوزه عامل ضغط فلسطيني وعربي وإقليمي ودولي من أجل الإفراج عنه.<br />
وفقاً لما أفاد به مصدر مطّلع، أوصلت دولة الاحتلال إلى السلطة رسالة واضحة أنّ أيّ انتخابات مقبلة يجب أن تُجرى وفق التفاهمات السابقة، وعلى غرار الانتخابات التي أُلغيت عام 2021، أي انتخابات رئاسية وتشريعية وفق القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية، لا انتخابات لبرلمان دولة فلسطين، ولا وفق دستور فلسطيني. ويُعتقد أن هذا الموقف أسهم في إعادة طرح الانتخابات الرئاسية، وأدّى، في الوقت نفسه، إلى تجميد مشروع الدستور الجديد وتأجيل إصدار قانون الأحزاب الذي كان قيد الإعداد.<br />
نقطة مهمّة أخرى، أنّ الانتخابات المقبلة قد تُجرى من دون اشتراط التزام المرشّحين بالتزامات منظّمة التحرير السياسية، والاكتفاء بالالتزام بالمنظمة وبرنامجها والشرعية الدولية، كما ورد في مشروع قانون انتخابات المجلس الوطني، إذ أُسقط النصّ المتعلّق باتباع التزامات المنظّمة. ومع هذا، لا يزال الرئيس يؤكّد ضرورة هذه الالتزامات، غير أنّ المشكلة لا تزال قائمة، وتتمثّل بفرض شروط سياسية تمتدّ إلى وضع سقف سياسي منخفض للمنافسة الانتخابية يدفع إلى نتائج تكرّس الأمر الواقع، في وقت وصل فيه البرنامج السياسي الرسمي إلى طريق مسدود، ويحتاج مراجعة جذرية وتقييماً شاملاً وتغييراً جوهرياً، لا إلى فرضه شرطاً مسبقاً على جميع المشاركين. وقد يسمح تخفيف القيود السياسية بمشاركة قوى إضافية، في حين أنّ الإبقاء على الشروط السياسية، وخصوصاً تشديدها، قد يدفع إلى مقاطعة واسعة، الأمر الذي يضع علامات استفهام كبيرة حول مصداقية الانتخابات والشرعية التي ستنبثق منها.<br />
رغم أهمية الانتخابات الرئاسية والتشريعية، تبقى الأسئلة الأكثر تعقيداً مرتبطةً بانتخابات المجلس الوطني، فمنظّمة التحرير ليست مجرّد مؤسّسة تمثيلية عادية، بل هي تجسّد حركة تحرّر وطني استمدّت شرعيتها من النضال الوطني والائتلاف العريض والتمسّك بالمشروع الوطني، ومن أنّها البيت الوطني الجامع للفلسطينيين أينما وُجدوا. أمّا التعامل معها مؤسّسة لدولة ذات سيادة، في حين أنّ الدولة تحت الاحتلال وتفتقر إلى السيادة الفعلية، فقد يؤدّي عملياً إلى منح شرعية مشوّهة لسلطة تدير السكّان تحت الاحتلال بدلاً من تعزيز دور حركة التحرّر الوطني. المعضلة القائمة بين المنظّمة والدولة والسلطة لا يمكن حلّها عبر تجاهل خصوصية كلّ منها، فهناك منظّمة تمثّل جميع الفلسطينيين، وسلطة تدير شؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزّة، ومن المفترض أن تكون مرجعيتها المنظّمة لا العكس كما هو حاصل. ورغم أهمية الجمع بين متطلّبات التحرّر الوطني والديمقراطية، فإنّ الأولوية يجب أن تبقى لمشروع التحرّر الوطني، لا لصالح تكريس تهميش المنظمة وتضخيم دور سلطة الحكم الذاتي المحدودة الصلاحيات، خصوصاً في ظلّ الاحتلال والانقسام.<br />
تزداد التعقيدات إذا أخذنا في الاعتبار أنّ الشعب الفلسطيني موزّع بين مَن يعيشون داخل الوطن، في أوضاع وشروط مختلفة في إسرائيل وتحت احتلالها، ومَن يقيمون في مخيّمات اللجوء والشتات، في ظلّ أنظمة وقوانين وبلدان مختلفة. فإجراء الانتخابات الفلسطينية قد يكون مرفوضاً في بعض الدول، ومعقّداً في دول أخرى، ومثيراً لحساسيات سياسية في دول ثالثة. كما يثير عدم الشروع منذ زمن بإنشاء سجلّ انتخابي للفلسطينيين في الخارج الشكوك حول إمكان اللجوء إلى التعيين بدل الانتخاب، حتّى في الأماكن التي يمكن إجراء انتخابات فيها، من دون توافق وطني واسع أو معايير موضوعية واضحة.<br />
ولو كانت هناك إرادة جدّية لإجراء الانتخابات حيثما أمكن، لجرى التواصل مبكّراً مع الدول التي يمكن أن تسمح بإنشاء سجلّ انتخابي، بما يتيح مشاركة أكثر من مليونَي فلسطيني في الخارج، بمن فيهم الفلسطينيون في سورية ولبنان وعدد من الدول العربية والأجنبية، إضافة إلى الفلسطينيين في الأردن الذين لا يحملون الجنسية الأردنية وعددهم أكثر من مليون. أمّا الفلسطينيون داخل إسرائيل، فينبغي إيجاد صيغة تضمن أخذ مصالحهم وآرائهم في الاعتبار، من دون الإضرار بمكتسباتهم ووجودهم على أرضهم بوصفهم مواطنين في إسرائيل. وقد تشكّل لجنة المتابعة العليا، التي تضمّ مختلف القوى والتيارات السياسية، صيغة مناسبة لتمثيلهم. كما أنّ مسألة تمثيل القدس في الانتخابات قضيةً مركزيةً لا يجوز تركها من دون اتفاق وطني مسبق، حتّى لا تتحوّل مرّةً أخرى إلى ذريعة لتأجيل الانتخابات أو تعطيلها.<br />
&nbsp;<br />
في ظلّ الانقسام، قد تؤدّي الانتخابات إلى تعميق سياسات الإقصاء والتخوين واحتكار الوطنية والدين والحقيقة، بدل أن يكون مدخلاً لتجديد النظام السياسي الفلسطيني ومنحه الشرعية<br />
&nbsp;<br />
يدلّ ما سبق كلّه على أن نجاح أيّ عملية انتخابية يتطلّب توافقاً وطنياً شاملاً يضمّ مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي من دون إقصاء أحد، وأن تكون مخرجات هذا التوافق ملزمة للجميع. ويجب أن يشمل التوافق تحديد وظيفة الانتخابات وعلاقتها بالمشروع الوطني، والقوانين والآليات الناظمة للعملية الديمقراطية، وتوقيتها، ومتطلّبات نجاحها. وعند توافر هذه الشروط، يمكن أن تصبح الانتخابات، خصوصاً انتخابات المجلس الوطني، أداةً تساعد الفلسطينيين على التقدّم نحو تحقيق حقوقهم الوطنية والديمقراطية. وإذا كانت هذه المتطلّبات غير متوافرة وتحتاج وقتاً لإنجازها، فقد يكون تأجيل انتخابات المجلس الوطني أكثر فائدةً من إجرائها متسرّعة تؤدّي إلى مزيد من الشرذمة والانقسام، وقد تؤدّي إلى قيام &quot;شرعيات&quot; متنازعة، خصوصاً في ظلّ مخطّط تصفية القضية من جذورها، وحرب الإبادة المستمرّة في قطاع غزّة، ومشاريع الضمّ وفرض السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، وغياب الأفق السياسي، واستمرار الانقسام.<br />
في المقابل، تبدو قدرة الاحتلال على منع الانتخابات الرئاسية والتشريعية أقلّ نسبياً من منع انتخابات المجلس الوطني، شريطة التوصّل إلى حدّ أدنى من الوفاق الفلسطيني. أمّا إجراء الانتخابات في ظلّ الانقسام، ومن دون اتفاق على أهدافها ووظيفتها وقوانينها وآلياتها، فقد يؤدّي إلى تعميق سياسات الإقصاء والتخوين واحتكار الوطنية والدين والحقيقة، بدل أن يكون مدخلاً لتجديد النظام السياسي الفلسطيني ومنحه الشرعية التي يحتاجها. لذلك، تتمثّل الصيغة العملية في الاتفاق على الممكن وما يمكن التوافق عليه، من دون مطالبة أيّ طرف بالتخلّي عن برنامجه أو رؤيته أو أحلامه الوطنية الكُبرى. فالانتخابات ليست هدفاً بذاتها، بل وسيلة. والسؤال الحاسم الذي يجب الإجابة عنه قبل أيّ استحقاق انتخابي: هل ستُستخدم الانتخابات لتغيير الواقع القائم والمساهمة في إنجاز الحرّية والعودة والاستقلال والمساواة، أم لتكريس الأمر الواقع ومنحه شرعيةً زائفةً جديدةً؟<br />
الإجابة عن هذا السؤال هي التي ستحدّد المعنى الحقيقي للانتخابات المقبلة، ودورها في خدمة المشروع الوطني الفلسطيني أو في إعادة إنتاج الأزمة بأشكال جديدة</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1692082354-8696-9.jpg" length="91508" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ اختراق جدران الصمت-الكاتبة التونسية فوزية البوبكري..وشهرزاد التي لا تستكين..! ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578042</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578042</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578042</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:21:14 +0300</pubDate>
        <category>أمد الثقافي</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>&quot;الرواية هي الكتاب الوحيد المضيء عن الحياة، إنها تساعدك على ألا تكون ميتا في الحياة.وهي توازنك ضد رياح الدمار التي تهب عليك من كل الجهات&quot;.. (د-هـ-لورنس)</p>

<p>في لحظة فارقة من الأدب التونسي والعربي المعاصر،تخترق الكاتبة التونسية فوزية البوبكري جدران الصمت المتراكمة،وتفتح نافذة واسعة على عوالم الأدب النسوي الأصيل.ليس مجرد اختراق عابر،بل اقتحام واع لجدران امتدت عبر قرون من التهميش والإقصاء،حيث كانت أصوات النساء تُطمس أو تُختزل في خطابات لا تعبر عن عمق تجربتهن الإنسانية.</p>

<p>من خلال روايتها الموسومة بعنوان ثوري بامتياز &quot;وعند الصباح..لن تسكت شهرزاد&quot;،تقدم البوبكري أكثر من مجرد نص أدبي،إنها تعلن عن ميلاد جديد لشهرزاد الأسطورية.تلك التي أنقذت حياتها بالحكي في ألف ليلة وليلة،ولكنها اليوم ترفض شرط الصمت الذي كان يلازم فجرها.&nbsp;</p>

<p>في كل صباح كانت شهرزاد الأصلية تمسك نفسها عند عتبة الكلمة،معلقة حكايتها بين الحياة والموت.أما شهرزاد البوبكري،فتقرر أن الفجر لم يعد لحظة خوف،بل لحظة تحرر ومواجهة.</p>

<p>تستعير الكاتبة أسطورة شهرزاد لتقلبها رأسا على عقب،فتصبح الحكاية عندها سلطة مقاومة لا وسيلة بقاء فقط.&nbsp;</p>

<p>الأدب النسوي هنا لا يقدم نفسه كخطاب ضدي أو اتهامي مبتذل،بل كفضاء للحياة بأقصى درجات الصدق.تمنح البوبكري صوتا لما كان مسكوتا عنه، وتكشف عن جسد المرأة الذي ظل محكوما بالنيابة عن المجتمع،وعن رغباتها وأحلامها التي حوصرت بين وصايا دينية متشددة وتقاليد اجتماعية متصلبة.</p>

<p>الرواية نسيج لغوي شفاف ومكثف في آن،حيث تنساب الجملة كما تنساب الندبة حين يُفتح جرح قديم.وأبطالها ليسوا نماذج أو شعارات،بل كائنات من لحم ودم تتصارع داخلها رغبة الانعتاق وخوف المجهول.</p>

<p>&nbsp;إنها ترسم جغرافيا للجسد الأنثوي لم يسبق أن رُسمت بهذه الجرأة،ليس في إطار إباحي،بل في سياق نضال وجودي ضد التشيؤ والغياب.</p>

<p>السؤال الجوهري الذي تطرحه البوبكري هو: لماذا كان على المرأة أن تسكت لكي تحيا؟! ولماذا كان حكيها في الليل فقط؟!</p>

<p>في روايتها،يصبح شروق الشمس هو لحظة انفجار الكلمة المحتجزة.وتثبت الكاتبة أن صمت المرأة لم يكن أبدا رضاء،بل كان خيارا إجباريا في مجتمعات لا تتحمل غير أصوات مأذون بها.</p>

<p>ومن خلال هذه الرواية،نرى الأدب النسوي التونسي وهو ينضج ويتحرر من تبعاته الدفاعية الأولى،متجها نحو عوالم أكثر تعقيدا ونضجا فنيا وفكريا.وفوزية البوبكري لا تكتب للنساء فقط،ولا عن النساء فقط.إنها تكتب عن الإنسان الذي يعيش انقساما قاتلا بين ما يرغب فيه وما يُفرض عليه، وبالصدفة (أو بالضرورة) يكون هذا الإنسان امرأة.</p>

<p>ختاما، &quot;وعند الصباح..لن تسكت شهرزاد&quot; ليست رواية،بل بيان أدبي فني يحمل مشعل شهرزادات هذا الزمن.إنها اعتراف بأن الصمت لم يكن يوما حلا،وأن الحكاية الحقيقية تبدأ عندما تتوقف الخنوع لحكم الليل،وتشرق الشمس على كلمة لا تخشى الموت،بل تخشى ألا تقال أبداً.</p>

<p>وهكذا،حين نطوي آخر صفحة من هذا البيان الأدبي الفني،لا نعود نسمع في صمت الصباح همسا،بل جلبة ألف شهرزاد تخلع عنها عباءة الليل. فوزية البوبكري لم تمنحنا مجرد رواية،بل زرعت في وعينا سؤالا لا يهجع في كهوف الروح : كم امرأة لا تزال تمسك حكايتها خلف أسنان مطبقة، تنتظر فجراً لا يأتي؟!</p>

<p>لقد جعلت من الحكي فعل مقاومة وجودية،ومن الصمت جريمة بحق الذات قبل المجتمع.</p>

<p>و في عالم يجيد صناعة آذان لا تسمع إلا ما ألفت، تأتي هذه الرواية كصفعة ناعمة،كجرح يليق به أن يكون مفتوحا على الدوام،لأن الندبة الحقيقية هي أن نتوقف عن الحكي.</p>

<p>تتركنا البوبكري أمام مرآة مكسورة: كل شظية منها تعكس وجها لشهرزاد معاصرة،تهمس في أذن الريح بأن الصباح الذي لا تسكت فيه المرأة هو الصباح الوحيد الذي يستحق أن تُشرق من أجله الشمس.&nbsp;</p>

<p>وإلى أن يحين ذلك الصباح الكوني،تبقى هذه الرواية نبوءة جميلة: أن الكلمة إذا انفلتت من قفص الخوف،فإنها لا تموت،بل تولد كل يوم من جديد،على فم كل امرأة تهمس أخيراً: &quot;لن أسكت&quot;..</p>

<p>ولنا عودة إلى هذه الرواية الباذخة،حين يختمر عشب الكلام..</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1652618299-9454-6.png" length="328884" type="image/png"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الخارجية الفلسطينية: المساس بمدينة الخليل والحرم الابراهيمي تصعيد خطير يوجب المساءلة ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578050</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578050</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578050</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:19:14 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>رام الله: رفضت وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين، المساس بالوضع القانوني والتاريخي والسياسي القائم لمدينة الخليل، وأدانت ما قام به الوزير المتطرف في سلطة الاحتلال سموترش بإلغاء وسحب صلاحيات بلدية الخليل على أجزاء من مدينة الخليل بما فيها الحرم الابراهيمي الشريف، والمسجل على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أنه لا سيادة لإسرائيل على أي جزء من مدينة الخليل أو أي مدينة فلسطينية أخرى.</p>

<p>وأشارت الخارجية، في بيان اليوم الثلاثاء، الى ان ما يربط الشعب الفلسطيني بمدينة الخليل هي الحقوق التاريخية والقانونية التي تؤكد عليها القرارات الدولية والاممية والمخزون القانوني الدولي، بالإضافة الى الوجود الأصيل الممتد الى الاف السنين، وهو أكبر بكثير من الاتفاقات الموقعة، بما فيها اتفاق الخليل الذي ابرم في العام 1997، وان تراجع سلطات الاحتلال عن الاتفاقات الموقعة لا يخلق واقعا، ولا ينشئ حقا مغايرا لحقوق الشعب الفلسطيني وسيادته على أرضه وموارده.</p>

<p>وحذر من ان استمرار أدوات الاحتلال في انتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني، أرضه وموارده، دون عواقب سيشجعهم على التمادي في جرائمهم ويعرض المنطقة الى عدم الاستقرار ويهدد الامن والسلم في الاقليم.</p>

<p>&nbsp;ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي ومنظماته ومؤسساته القانونية، خاصة الإدارة الأميركية، إلى التدخل العاجل والفوري وإلزام سلطات الاحتلال لإلغاء اجراءاتهم غير القانونية كافة، بما فيها ما يخص اتفاق الخليل، والانضمام الى الجهد الدولي الداعي الى تنفيذ حل الدولتين وانهاء الاحتلال الإسرائيلي.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1689349268-3428-8.jpg" length="128903" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الكرملين: لا نقاش بشأن إمكانية عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي في أميركا ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578045</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578045</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578045</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:12:53 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>قال المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، يوم الثلاثاء، إنه إذا كان زيلينسكي مستعدا لحوار جاد فبإمكانه القدوم إلى العاصمة موسكو.</p>

<p>وأضاف بيسكوف، خلال إحاطة صحفية، &quot;زيلينسكي، كما تعلمون، فقد قال الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) كل شيء، وعرض كل شيء. لقد قال مرارًا وتكرارًا أنه إذا كان زيلينسكي مستعدًا للتحدث بمسؤولية وجدية، والنظام في كييف يدرك ذلك تمامًا، فبإمكانه دائما القدوم إلى موسكو، حيث سيتم استقباله&quot;، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.</p>

<p>وقال بيسكوف، ردا على سؤال حول ما إذا كان الجانب الروسي، تلقى دعوة للقاء فلاديمير زيلينسكي على هامش قمة مجموعة السبع (المقرر عقدها اليوم وغدا في فرنسا) عبر القنوات الرسمية، &quot;كما تعلمون، لا توجد قنوات اتصال رسمية بين موسكو وكييف&quot;.</p>

<p>وعن موعد قدوم المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر إلى موسكو، أوضح: &quot;بالفعل، كان هناك حديث عن وصول المفاوضين الأمريكيين قريبا، لكن لم تحدد مواعيد دقيقة بعد. كما تعلمون، لا يزال الأمريكيون منشغلين بالتحضير لتوقيع مذكرة التفاهم المتفق عليها. ونعلم أن هذا التوقيع مُقرر في نهاية هذا الأسبوع في سويسرا. وبعد ذلك، سنناقش على الأرجح إمكانية سفرهم إلى موسكو&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1755112596-436-3.jpg" length="83613" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ حصار السلطة واستهداف المشروع الوطني ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578039</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578039</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578039</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:20:46 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>مصادقة كنيست الاحتلال الإسرائيلي بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون يوسع آليات الاستيلاء على أموال المقاصة الفلسطينية، عبر اقتطاع مبالغ إضافية من مستحقات الشعب الفلسطيني، تمثل &quot;جريمة قرصنة منظمة وسرقة موصوفة تمارسها سلطة الاحتلال بعقلية العصابات والبلطجة السياسية والمالية&quot; .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ويد مصادقة &quot;الكنيست&quot; الإسرائيلية، على قانون جديد يوسع سرقة أموال المقاصة الفلسطينية إجراءً استعماريًا يندرج ضمن سياسة ممنهجة للقرصنة المنظمة والنهب المستمر للأموال الفلسطينية، وانتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي، وتصعيداً خطيراً في حرب الاحتلال المفتوحة على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ومؤسساته الشرعية .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>استمرار احتجاز أموال المقاصة والاقتطاع منها بصورة غير قانونية، يقوض فرص تحقيق الاستقرار، ويهدد الأوضاع الاقتصادية والمالية والإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ويأتي في سياق الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة الرامية إلى إضعاف صمود الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية واستهداف وجودها ودورها .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>تشكل إجراءات الاحتلال انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية، وتؤكد مجدداً استخدام حكومة اليمين المتطرفة أدوات الابتزاز المالي والعقاب الجماعي لإخضاع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، وأن هذه الخطوة تندرج في إطار سياسة ممنهجة تستهدف حصار السلطة الوطنية الفلسطينية وتجفيف مواردها المالية وإضعاف مؤسساتها ودفعها نحو العجز عن القيام بواجباتها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، في محاولة لضرب المشروع الوطني الفلسطيني وفرض وقائع سياسية تخدم مخططات الضم والاستعمار والتهجير القسري .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وبالمقبل تصعد حكومة الاحتلال من عدوانها في محافظات الضفة في الوقت الذي تتصاعد اعتداءات المستعمرين في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإحراق مركبات فلسطينية في قرية بيت إمرين شمال غرب نابلس، ومهاجمة منازل المواطنين في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم ورشقها بالحجارة، وأن هذه الاعتداءات تجسد حقيقة المشروع الاستعماري العنصري القائم على العنف المنظم والترويع والاعتداء على المدنيين العزل تحت حماية جيش الاحتلال ورعاية مباشرة من حكومة التطرف والعنصرية .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ما تشهده الأرض الفلسطينية المحتلة من اعتداءات متواصلة وسرقة للأموال والأراضي وتدمير للممتلكات واستهداف للمواطنين ومصادر رزقهم، يشكل منظومة متكاملة من إرهاب الدولة المنظم، تهدف إلى فرض واقع قسري يدفع الفلسطينيين إلى الرحيل عن أرضهم في واحدة من أخطر عمليات التطهير العرقي والتهجير القسري .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>لا بد من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسسات العدالة الدولية والدول كافة تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات، وإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بالإفراج الفوري عن جميع الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف سياسة السرقة والاقتطاعات غير القانونية، وأهمية التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة حكومة الاحتلال وقادتها ومستوطنيها، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي شجعت على تفشي الإرهاب الاستيطاني وتصاعد الجرائم بحق الشعب الفلسطيني .</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1614150937-6533-10.jpg" length="90472" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ روسيا امريكا …. سقوط القاذفتين الاستراتيجيتين ام اسقاطهما ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578038</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578038</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578038</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:23:55 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>إن سقوط القاذفة الروسية الاستراتيجية (Tu-22M3) في صقيع &quot;إيركوتسك&quot; بسيبيريا، متبوعاً بساعات معدودة بتحطم نظيرتها الأمريكية (B-52) في صحراء &quot;موهافي&quot; بكاليفورنيا، لا يمكن أن يمر مرور الكرام عند المحللين&nbsp; و المتابعين و ايضا عند اصحاب نظريات المؤامرة</p>

<p>فهل نحن أمام تزامن&nbsp; عرضي، أم أن هناك &quot;يداً خفية&quot; تعبث بثالوث الردع النووي و تقوي فرضية المؤامرة</p>

<p>فعندما تصرح&nbsp; موسكو وواشنطن بلغة واحدة&nbsp; &quot;عطل فني.. والتحقيقات مستمرة&quot;، فإن هذه البساطة تصبح بحد ذاتها مثاراً للشك.</p>

<p>السؤال الأول: كيف لطائرتين تشكلان أعمدة &quot;الثالوث النووي&quot; لأكبر قوتين عسكريتين&nbsp; في العالم، أن تسقطا في ذات اليوم وفي مهام داخلية روتينية؟</p>

<p>السؤال الثاني: هل دخلت الحرب الباردة الجديدة مرحلة &quot;الاستهداف الصامت&quot; للأصول الاستراتيجية خلف خطوط المواجهة التقليدية؟</p>

<p>السؤال الثالث: هل تعاني غرف الصيانة والتموين في القواعد العسكرية العظمى من &quot;اختراقات استخباراتية&quot; مدفوعة من الخارج&nbsp; ام ان هناك حرب سيبرانية تدور في الخفاء ونحن لا نعرف</p>

<p>إن التشكيك في الروايات الرسمية لا ينطلق من فراغ؛ إذ تتعدد شواهد الحرب السيبرانية والالكترونية في فضاء الطيران، محولة التهديدات البرمجية من فرضيات نظرية إلى وقائع ميدانية موثقة، ولعل أبرزها:</p>

<p>اختطاف المسيرة الأمريكية (RQ-170) عام 2011: عبر تزوير إشارات الـ GPS (Spoofing) وإجبارها على الهبوط في ايران</p>

<p>تعطيل طائرات (EC-130) الأمريكية في سوريا عام 2018: من خلال منظومات التشويش الإلكتروني الروسي المكثف التي شلت أنظمة الدفع والتحكم.</p>

<p>استهداف طائرة وزير الدفاع البريطاني عام 2024: عبر هجوم حجب وإعماء ملاحة متطور بالقرب من جيب كالينينغراد.</p>

<p>هذا ما يؤكد نظرية الاختراقات الأرضية لأنظمة الصيانة والتحديث: والتي أثبتت قدرة البرمجيات الخبيثة على التسلل المسبق لتعطيل الحواسب المركزية للطائرات قبل إقلاعها.</p>

<p><br />
&nbsp;</p>

<p>لكن رغم قوة&nbsp; الشواهد،السابقة&nbsp; يفرض علينا المنطق و التحليل ان نتماشا&nbsp; مع الروايات الرسمية</p>

<p>فتقنياً، نحن نتحدث عن طائرات قديمة. الـ B-52 الأمريكية تعود تكنولوجيتها لستينيات القرن الماضي، والـ Tu-22M3 نتاج العقيدة السوفيتية.</p>

<p>الرد اللوجستي الأول يشير إلى أن &quot;ضغط التشغيل الهائل&quot; بسبب التوترات الدولية الراهنة جعل هذه الهياكل الجوية تصل إلى مرحلة &quot;الكلل المعدني مما يفسر حدوث أعطال قاتلة في المحركات أثناء الإقلاع أو الهبوط.</p>

<p>البُعد الجغرافي الشاسع (سيبيريا ضد كاليفورنيا) يسقط أي فرضية لاشتباك مباشر أو تشويش تكتيكي محلي آني.</p>

<p>كل طائرة سقطت في مجالها الجوي السيادي، مما يعزز فرضية المصادفة&nbsp; التي تحدث عندما تلتقي نسب الخطأ الفني في توقيت واحد.</p>

<p>هذا لو سلمنا ان الحوادث روتينية عرضية&nbsp; لكن لو دخلنا مربع نظريات المؤامرة و النوابا السيئة</p>

<p>فان التحليل سوف ياخذ منحى اخر</p>

<p>وسيناريوهات اخرى</p>

<p>السيناريو الأول: نظرية &quot;النبض الكهرومغناطيسي (EMP) وحرب التشويش الكوني&quot;<br />
ينطلق هذا السيناريو من فرضيات تروج لها منصات أمنية وحسابات متخصصة، وتزعم أن الحادثين نتاج اختبار سري للغاية لأسلحة طاقة موجهة أو قنابل نبض كهرومغناطيسي تكتيكية&nbsp; جرى تفعيلها من الفضاء أو عبر قنوات هجينة. هذا السلاح يمتلك القدرة على إرسال موجة تشويش جارفة تؤدي إلى &quot;الحرق الفوري&quot; للدوائر الإلكترونية وأنظمة التحكم الرقمية داخل الطائرات، ما يتسبب في شلل كامل للمحركات وأجهزة الملاحة اللوجستية دون ترك أي أثر فيزيائي تقليدي للاستهداف.</p>

<p>السيناريو الثاني: سيناريو &quot;الحرب السيبرانية الهجينة وسلاسل التوريد&quot;<br />
يتمحور حول نجاح &quot;طرف ما&nbsp; في تطوير &quot;برمجيات خبيثة عابرة للأنظمة&quot; (Cross-platform مالوير). هذا الهجوم استهدف ثغرة مشتركة في سلاسل التوريد الإلكترونية التي تعتمد عليها الطائرات القديمة بعد تحديثها، مما أدى لشل أنظمة الدفع تلقائياً استناداً إلى النماذج التاريخية للاختراقات الجوية.</p>

<p>السيناريو الثالث: &quot;التقادم والمصادفة&nbsp;<br />
أن يكون الحدث مجرد جرس إنذار&nbsp; بأن أدوات الردع التقليدية أصبحت متهالكة. تكرار الطلعات الجوية التدريبية لاستعراض القوة وسط أجواء جيوسياسية مشحونة رفع احتمالية الحوادث الإحصائية إلى حدها الأقصى، فالتقت الحادثتان في يوم واحد بالصدفة البحتة.</p>

<p>لذلك كل طرف له روايته الخاصة و عنده ما يكفي من المبررات سواء افترضنا انها حوادث عرضية و مبرراتها حاضرة&nbsp; او حوادث تخريبية بفعل فاعل و ايضا مبرراتهم كثيرة لذلك نحن بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات&nbsp; رغم قناعاتنا المسبقة ان كل امر يتكشف سيتم طيه&nbsp; لان الافصاح عنه يتطلب الرد&nbsp; العلني</p>

<p>لذلك سوف تسمع حوادث طيران عسكرية كثيرة وفي مناطق مختلفة لكن الاسباب والتصريحات الرسمية موحدة&nbsp; خلل فني&nbsp; او تهالك او احوال جوبة</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/9_1498819745_2495.jpg" length="50258" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ حراس العمر المسروق... أسرى الحرية الذين أناروا عتمة السجون ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578037</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578037</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578037</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:23:45 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لم يكونوا عابري طريقٍ في مسيرة النضال الفلسطيني، ولم يكونوا أسماءً مرّت على صفحات التاريخ ثم غابت، بل كانوا رجالًا صنعوا من أعمارهم جسورًا عبرت عليها الأجيال نحو الكرامة والحرية. هؤلاء الأسرى المحررون الذين تنقلوا بين سجون غزة وعسقلان ونفحة وبئر السبع وسجون الاحتلال المختلفة منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى منتصف التسعينيات، دفعوا من زهرة شبابهم وأعمارهم أثمانًا باهظة دفاعًا عن فلسطين وشعبها.<br />
عشرات السنين قضوها خلف القضبان، فمنهم من أمضى سبعةً وعشرين عامًا متواصلة، ومنهم من قضى اثني عشر عامًا أو أكثر من محكوميات مؤبدة ظنّ السجّان أنها ستكسر إرادتهم، لكنها زادتهم صلابةً وعنفوانًا. عاشوا بين زنازين العزل وغرف التحقيق وأقبية القهر، لكنهم خرجوا أكثر إيمانًا بقضيتهم وأكثر وفاءً لشعبهم.<br />
هؤلاء الرجال لا تشهد لهم سنوات الأسر فقط، بل تشهد لهم زنازين الاحتلال التي حفظت أسماءهم، وتشهد لهم ميادين النضال، وتشهد لهم الحركة الوطنية الفلسطينية وقياداتها التاريخية وفي مقدمتها الشهيد القائد ياسر عرفات &quot;أبو عمار&quot;. إنهم جيلٌ من المناضلين والقادة والمقاتلين الذين قدّموا للوطن أغلى ما يملك الإنسان: العمر والحرية والشباب.<br />
واليوم، وبعد كل هذه التضحيات، يحق لنا أن نتساءل: أين الوفاء لهؤلاء الأبطال؟ أين التكريم الذي يليق بمن حملوا فلسطين في قلوبهم داخل السجون؟ أين المؤسسات الوطنية والحقوقية والإنسانية من ردّ الجميل لمن كتبوا بسنوات أعمارهم صفحات مشرقة من تاريخ شعبنا؟<br />
إن الحديث عن هؤلاء ليس ترفًا ولا مجاملة، بل واجب أخلاقي ووطني، فهم مدرسة نضالية متكاملة، وعنوان للصبر والثبات والتضحية. وما سنورده من أسماء ليس سوى جزءٍ من مئات الأبطال الذين يستحقون أن تُروى حكاياتهم وأن تُرفع هاماتهم عاليًا أمام الأجيال القادمة.<br />
المناضل مصطفى نصر (أبو ميسرة)<br />
رجلٌ من طينة الكبار، حمل قضيته في قلبه كما يحمل المؤمن عقيدته. سنوات الأسر الطويلة لم تنل من عزيمته، بل زادته ثباتًا وإصرارًا. عرفه رفاقه عنوانًا للصبر والحكمة والالتزام الوطني. بقي وفيًا لفلسطين في أصعب الظروف، فاستحق أن يكون مناراتٍ مضيئة في سجل الحركة الأسيرة.<br />
المناضل مسعود الراعي (أبو الصاعد)<br />
من أولئك الرجال الذين لا تُقاس قيمتهم بعدد السنوات فقط، بل بحجم الأثر الذي تركوه في نفوس رفاقهم. واجه السجن بإرادة المقاتل وعزيمة المؤمن بعدالة قضيته. ظلّ شامخًا رغم قسوة السجّان، محتفظًا بروحه الوطنية العالية. اسمه سيبقى شاهدًا على زمن البطولة والتضحية.<br />
المناضل عبد الحق شحادة (أبو فادي)<br />
أحد رجالات الصبر الذين نقشوا أسماءهم على جدران الذاكرة الوطنية. حمل سنوات الأسر بصمت الكبار وكبرياء المناضلين. كان نموذجًا للثبات والإيمان بعدالة القضية الفلسطينية. وما زال حضوره بين رفاقه مصدر اعتزاز وفخر لكل من عرفه.<br />
المناضل عزام فايز أبو وردة (أبو محمد)<br />
من الرجال الذين صاغتهم التجربة النضالية وصقلتهم سنوات السجون. لم يتراجع يومًا أمام المحن، بل ظلّ متمسكًا بثوابته الوطنية. عرفه رفاقه بصدق الموقف ونبل الأخلاق وحسن المعشر. وهو أحد أولئك الذين يرفع الوطن رأسه بهم فخرًا واعتزازًا.<br />
المناضل عميد الهلوك (أبو جمال)<br />
قامة وطنية عرفت معنى التضحية منذ سنواتها الأولى. حمل أوجاع الأسر بصبر الرجال وإيمان المناضلين. بقي ثابتًا على العهد رغم قسوة التجربة وطول المعاناة. وسيرته النضالية تستحق أن تُروى للأجيال بوصفها درسًا في الصمود والوفاء.<br />
المناضل جهاد إحسان أبو وردة (أبو أحمد)<br />
اسمٌ ارتبط بالثبات والإرادة الصلبة في وجه السجّان. عاش سنوات الأسر مدافعًا عن كرامته وكرامة شعبه. كان نموذجًا للأسير الذي لم تُضعف روحه القيود. وبقي بعد تحرره رمزًا للعزة والكبرياء الوطني.<br />
المناضل زياد أبو النصر (أبو مشعل)<br />
من الرجال الذين حفظوا العهد رغم طول الطريق وقسوة المحطات. عرف بين رفاقه بالأصالة والشهامة وحسن الخلق. واجه السجن بإرادة لا تلين وإيمان لا يتزعزع. واستحق مكانته بين رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية.<br />
المناضل نهاد قديح (أبو سليمان)<br />
مناضل حمل همّ وطنه في قلبه سنوات طويلة. لم تكسر السجون إرادته ولم تنل من عزيمته. ظلّ مؤمنًا بأن الحرية حق لا يسقط بالتقادم. وهو أحد النماذج المشرفة التي يفتخر بها شعبنا الفلسطيني.<br />
المناضل محمود دياب (أبو محمد)<br />
قصة من قصص الثبات الفلسطيني في وجه الاحتلال. أمضى سنوات عمره دفاعًا عن وطنه وكرامة شعبه. خرج من السجن مرفوع الرأس كما دخله. وسيبقى اسمه حاضرًا في سجل الشرف الوطني.<br />
المناضل مصطفى حمدونة (أبو جهاد)<br />
عنوان للصبر والإرادة الصلبة والتفاني الوطني. جسّد خلال سنوات الأسر معاني الانتماء الحقيقي لفلسطين. عرفه الجميع صاحب موقف ثابت وكلمة صادقة. وهو أحد الأبطال الذين يحق لشعبنا أن يعتز بهم.<br />
المناضل خالد زيارة (أبو طارق)<br />
واحدٌ من أولئك الرجال الذين اختاروا طريق النضال وهم يدركون أن ثمنه سنواتٌ من العمر خلف القضبان. حمل فلسطين في قلبه كما يحمل المؤمن رسالته، فكان ثابتًا في الموقف، صلبًا في المواجهة، وفيًا لرفاق الدرب. لم تكن سنوات الأسر بالنسبة له إلا محطةً إضافية في مسيرة العطاء الوطني. وسيبقى اسمه حاضرًا بين الرجال الذين صاغوا من المعاناة عنوانًا للكرامة.<br />
المناضل محمد شبات (أبو علي)<br />
من أبناء المدرسة النضالية التي تعلّمت الصبر من وجع السجون والعزة من مواجهة السجّان. أمضى سنوات عمره مدافعًا عن حق شعبه في الحرية والاستقلال. عرفه رفاقه صاحب خلقٍ رفيع وقلبٍ مخلص وإرادةٍ لا تنكسر. وهو واحدٌ من أولئك الذين يحق لفلسطين أن تفخر بهم في كل زمان.<br />
المناضل كامل زعرب (أبو صامد)<br />
وكأن اسمه اختصر حكايته؛ فقد كان الصمود عنوانًا لمسيرته النضالية الطويلة. واجه قسوة الاعتقال بإيمانٍ عميق بعدالة القضية الفلسطينية. لم تفلح الزنازين في كسر إرادته ولا في إطفاء جذوة الأمل في قلبه. وسيظل مثالًا حيًا على أن الرجال العظماء تصنعهم المحن ولا تهزمهم.<br />
المناضل سليمان سليم جاد الله (أبو سليم)<br />
قامة وطنية حملت عبء النضال بصمت الكبار وحكمة المجربين. عرفته السجون كما عرفته ساحات العمل الوطني، ثابتًا على المبدأ، مخلصًا لفلسطين وشعبها. كان حضوره بين رفاقه مصدر ثقةٍ وطمأنينة، لما امتاز به من صدقٍ وأصالة. وتبقى سيرته شاهدًا على جيلٍ قدّم للوطن أغلى سنوات العمر.<br />
المناضل محمود أبو سمرة (أبو أسامة)<br />
من الرجال الذين ازدادت قامتهم شموخًا كلما اشتدت المحنة. واجه سنوات الاعتقال بإرادةٍ فولاذية وإيمانٍ لا يتزعزع. حمل همّ وطنه وقضيته في قلبه طوال سنوات الأسر، فكان نموذجًا للمناضل الصابر المحتسب. وسيبقى اسمه بين أولئك الذين حفظوا الأمانة ولم يفرطوا بها.<br />
المناضل جمال أبو سليم<br />
رجلٌ عرفته ميادين النضال كما عرفته زنازين الاحتلال. امتلك من الصبر ما جعله يتجاوز قسوة السنين ومن الكبرياء ما جعله يخرج مرفوع الرأس. كان وفيًا لرفاقه ولتاريخه الوطني وللقيم التي آمن بها. وهو من الأسماء التي تستحق كل تقدير ووفاء من شعبها ووطنها.<br />
المناضل محمود خليل الشوبكي (أبو خليل)<br />
أحد رجالات الحركة الوطنية الذين تركوا بصمتهم في سجل التضحية الفلسطينية. أمضى سنوات الأسر محافظًا على ثوابته الوطنية وعلى روحه المعنوية العالية. عرفه رفاقه مثالًا للثبات وحسن الخلق والوفاء. وتبقى تجربته النضالية صفحةً مضيئة في كتاب الصمود الفلسطيني.<br />
المناضل محمد محمد نمر الجخبير (أبو إياد)<br />
من الرجال الذين حملوا مسؤولية النضال بصدقٍ وإخلاص، ودفعوا من أعمارهم ثمنًا لمواقفهم الوطنية. لم تغيّر السجون من مبادئه ولم تنل من عزيمته. ظلّ مؤمنًا بأن الحرية حقٌ لا بد أن ينتصر مهما طال الزمن. وهو أحد الوجوه المشرّفة التي يعتز بها أبناء شعبنا.<br />
المناضل سلامة عابد عابد أبو مراحيل<br />
اسمٌ ارتبط في ذاكرة رفاقه بالوفاء والثبات والصبر الجميل. عاش تجربة الأسر بكل ما فيها من ألمٍ وتحديات، لكنه بقي شامخًا كالنخلة الفلسطينية التي تعاند الريح. كان مثالًا للمناضل الذي يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار. ويستحق أن يُذكر بكل فخر واحترام في سجل المناضلين الأوفياء.<br />
تحية إجلال وإكبار لهؤلاء الأبطال، ولعشرات ومئات الأسرى المحررين الذين أفنوا أعمارهم في سجون الاحتلال دفاعًا عن فلسطين وكرامة شعبها. إن الوفاء لهم ليس مِنّةً من أحد، بل واجبٌ وطني وأخلاقي، لأن الأوطان التي تنسى مناضليها تفقد جزءًا من ذاكرتها وكرامتها.<br />
المجد للأسرى المحررين... المجد لمن سرق الاحتلال أعمارهم ولم يستطع أن يسلبهم كرامتهم... المجد لمن جعلوا من الزنازين مدارس للصبر والثبات والوفاء.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1777229349-6749-8.jpg" length="466573" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ تفاؤل ترامب بشأن موعد فتح مضيق هرمز "لا يلقى صدى" لدى حلفاء واشنطن ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578040</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578040</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578040</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:17:46 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>باريس: يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، سيُعاد فتحه بحلول الجمعة، لكن الحلفاء الأوروبيين لا يشاركونه تفاؤله، حسبما أوردت &quot;بلومبرغ&quot;.</p>

<p>ولا يعتقد حلفاء واشنطن الأوروبيين، وفق &quot;بلومبرغ&quot; أنه سيكون من الممكن استئناف التجارة بحلول نهاية الأسبوع كما وعد ترامب، كما أنهم يطالبون بالاطلاع على بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران قبل الالتزام بمهام إزالة الألغام وتسيير دوريات في المممر المائي الحيوي.</p>

<p>وقاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، جهوداً مشتركة من حلفاء الولايات المتحدة لوضع خطة للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز في حال التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب إيران. وقد خصصت أكثر من 15 دولة، معدات وكوادر لهذه المهمة.</p>

<p>ونقلت &quot;بلومبرغ&quot; عن أحد المسؤوليين من&nbsp;مجموعة السبع، تحدث شريطة عدم كشف هويته، قوله إنه هناك صعوبات بالغة في التوصل إلى موقف مُوحد بين المجموعة حول كيفية التعامل مع الوضع في إيران.&nbsp;</p>

<p>وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إن مساهمة بلادها مشروطة بوقف الأعمال العدائية في لبنان، حيث يشن الجيش الإسرائيلي غارات بشكل متواصل منذ عدة أيام، كما أنها تشكك في الجدول الزمني الذي وضعه الرئيس الأميركي.</p>

<p>ومما يزيد الأمر تعقيداً، تضيف &quot;بلومبرغ&quot;، أنه حتى داخل إدارة ترامب نفسها، هناك شخصيات بارزة لم تُبدِ نفس القدر من التفاؤل بعودة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي إلى طبيعتها قريباً.</p>

<p>خطر الألغام</p>

<p>وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى لـ&quot;بلومبرغ&quot;، إن حركة الملاحة في الممر المائي ستزداد تدريجياً، وقد يستغرق الأمر أسبوعين أو أكثر حتى تعود الشحنات إلى مستوياتها قبل اندلاع الحرب&nbsp;في فبراير.</p>

<p>وأضاف المسؤول أن هناك ألغاماً في المضيق لا تزال بحاجة إلى إزالة، وأن لدى شركات الشحن مستويات متفاوتة من تقبّل المخاطر بشأن الملاحة في مضيق هرمز.</p>

<p>وأوضح مسؤول آخر أن مذكرة التفاهم بين&nbsp;الولايات المتحدة وإيران ستنص صراحةً على فتح المضيق بدون رسوم لمدة 60 يوماً، وتتوقع الولايات المتحدة إدراج هذا البند في الاتفاق النهائي.&nbsp;</p>

<p>وبينما أعلنت كل من الولايات المتحدة وإيران، توصلهما إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح المضيق، إلا أنهما قدمتا تفسيرات متباينة لما ينص عليه الاتفاق، في غياب وثيقة رسمية منشورة.</p>

<p>ومن المقرر أن يوقع المسؤولون الاتفاق في سويسرا يوم الجمعة.</p>

<p>وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن مضيق هرمز سيكون &quot;مفتوحاً بالكامل بحلول الجمعة&quot;، بالتزامن مع سريان اتفاق إنهاء حرب إيران.&nbsp;</p>

<p>وأشار الرئيس الأميركي، على هامش اجتماعات مجموعة السبع في فرنسا، إلى أن السفن &quot;بدأت المرور&quot; عبر المضيق.&nbsp;</p>

<p>وبشأن بنود &quot;مذكرة التفاهم&quot; الأميركية الإيرانية، أوضح ترامب: &quot;سننشر نص الاتفاق مع إيران&quot;، في مؤتمر صحافي، خلال يومين.</p>

<p>وذكرت &quot;بلومبرغ&quot; سابقاً أن قادة مجموعة السبع، سيقررون لاحقاً إطاراً لإزالة الألغام من الممر المائي، إلى جانب توقيع اتفاق بين إيران والأطراف الأخرى المعنية.</p>

<p>ويخطط القادة الأوروبيون للحصول على موافقة ترامب على هذه المهمة خلال اجتماعات مجموعة السبع.</p>

<p>علاوة على ذلك، لن تبدأ عمليات الانتشار الأوروبية في المضيق، قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، يُعيد الملاحة التجارية الكاملة وغير المقيدة، فضلاً عن تهيئة بيئة مناسبة للأصول العسكرية في المضيق، وفق ما ذكرته &quot;بلومبرغ&quot; سابقاً.</p>

<p>ويحذر مسؤولون ألمان، من أن ذلك قد يستغرق أسابيع بدلاً من أيام، لأن أي تدخل مباشر سيتطلب تفويضاً دولياً. وقد يكون تطهير الألغام عملية معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً.</p>

<p>وليس من الواضح عدد الألغام الموجودة في المضيق، أو حتى ما إذا كان قد تم زرع أي منها في الأصل. وقد صرحت إيران، في مناسبات مختلفة، بأنها زرعت ألغاماً في الممر المائي الضيق. في منتصف مارس، وصرّحت بريطانيا بأن إيران قد فعلت ذلك على ما يبدو، بينما نفت الولايات المتحدة ذلك.</p>

<p>وقالت كايتلين تالمادج، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إن ضمان خلو المضيق سيكون عملية شاقة. وأضافت أن العمل سيسير بوتيرة أسرع إذا قدّمت إيران أي معلومات لديها حول مواقع الألغام.</p>

<p>وأضافت أن الدول الأوروبية تمتلك قدرات كبيرة في إزالة الألغام، لكن هذه السفن ستكون في وضع حرج إذا استؤنفت الأعمال العدائية.</p>

<p>وقالت: &quot;من المفترض أن تُجرى عمليات إزالة الألغام في بيئة آمنة. وقد تكون السفن والقائمون عليها عرضة للخطر إذا استؤنفت الهجمات الإيرانية، لا سيما سفن مكافحة الألغام المتخصصة التي تفتقر عموماً إلى القدرة على الدفاع عن نفسها&quot;.&nbsp;ورغم تحفظاتهم، يمضي الأوروبيون قدماً في خططهم.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1781617366-1174-8.jpg" length="316307" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ السعودية تؤكد ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة في دعم القضية الفلسطينية ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578035</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578035</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578035</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:12:56 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>نيويورك: أكدت المملكة العربية السعودية، يوم الثلاثاء، أهمية تعزيز دور المنظمة في حماية القانون الدولي ودعم القضية الفلسطينية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.</p>

<p>وشددت السعودية، باسم المجموعة العربية، في مداخلة خلال جلسة الاستماع إلى المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، ماريا إسبينوزا، على دعم الدول العربية لجهود الأمم المتحدة وتعزيز دورها في مواجهة التحديات الدولية، وتحقيق السلم والأمن والتنمية المستدامة.</p>

<p>وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عبد العزيز الواصل، أن المجموعة العربية تتطلع إلى تعاون بنّاء مع الأمين العام المقبل بما يسهم في تعزيز فاعلية المنظمة الدولية وترسيخ مبادئها ومقاصدها، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية.</p>

<p>وتضمنت المداخلة عددا من التساؤلات المتعلقة بضمان احترام القانون الدولي، وتعزيز دور الأمم المتحدة في دعم القضية الفلسطينية وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، إضافة إلى دعم عمل الهيئات الأممية، بما في ذلك وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، &quot;الأونروا&quot;.</p>

<p>كما تناولت التحديات المالية التي تواجه الأمم المتحدة، وأهمية دعم الدول النامية وتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، إلى جانب إصلاح مجلس الأمن ومبادرة الأمم المتحدة &quot;يو إن 80&quot;، بما يعزز كفاءة المنظمة وقدرتها على أداء مهماتها الأساسية.</p>

<p>ومن المقرر أن يُنتخب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة خلال عام 2026، إذ سيتولى منصبه العاشر في تاريخ المنظمة لولاية مدتها 5 سنوات، تبدأ في الأول من كانون الثاني/ يناير 2027.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1704390268-5252-8.jpg" length="342726" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة إعلان أحد وزراء حكومة الاحتلال اليمينية إلغاء اتفاقيات الخليل ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578034</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578034</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578034</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:16:22 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            هذه الخطوة تمس الوضع السياسي والقانوني لمدينة الخليل
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>رام الله: حذرت الرئاسة الفلسطينية، من خطورة الخطوة التي أعلنها أحد وزراء حكومة الاحتلال اليمينية، التي أعلن فيها الغاء اتفاقيات الخليل الخاصة بمنطقة الحرم الابراهيمي، وسحب الصلاحيات الخاصة فيها من بلدية الخليل، معتبرة أن هذه الخطوة تمس الوضع السياسي والقانوني لمدينة الخليل، والاتفاقيات الثنائية الموقعة بخصوصها.</p>

<p>وأكدت الرئاسة، أن هذه الخطوات أحادية الجانب هي خطوات مرفوضة ومدانة ومخالفة للاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، وللشرعية الدولية والقانون الدولي الذي يمنع المساس بالوضع القائم لأرض دولة فلسطين تحت الاحتلال.</p>

<p>ودعت الرئاسة، المجتمع الدولي، خاصة الإدارة الأميركية إلى التدخل الفوري وإلزام سلطات الاحتلال بإلغاء هذه الخطوة الخطيرة للغاية، والتي تقوض العملية السياسية وحل الدولتين، وجهود القوى الدولية الرامية لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة وتوفير المناخ المناسب للدفع باتجاه تحقيق الدولتين على حدود العام 1967.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1678352221-7967-9.jpg" length="95844" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ هل كان اتفاق شرم الشيخ نهاية الحرب أم بداية التحول في غزة؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578033</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578033</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578033</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:05:04 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>منذ الإعلان عن تفاهمات شرم الشيخ المتعلقة بإنهاء الحرب في غزة، انقسمت القراءات بين من اعتبرها مخرجاً سياسياً ضرورياً لوقف النزيف الإنساني، وبين من رأى فيها تحولاً استراتيجياً يفرض واقعاً جديداً على القطاع ويعيد تشكيل معادلات القوة فيه. وبين الموقفين، تبرز الحاجة إلى قراءة هادئة تستند إلى الوقائع والنصوص أكثر من الشعارات والانفعالات.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المشكلة الأساسية لا تكمن في وجود اتفاق أو تفاهمات لإنهاء الحرب، فالحروب تنتهي عادة عبر تسويات سياسية وأمنية، بل في طبيعة الالتزامات التي تتضمنها هذه التسويات والنتائج التي تترتب عليها. فكل اتفاق يجب أن يُقاس بميزان المكاسب والخسائر، وبقدرته على تحقيق الأهداف التي رُفعت منذ بداية الصراع.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>عند قراءة البنود المتداولة للاتفاق، يتضح أن جوهره يقوم على معادلة أساسية: وقف الحرب مقابل إعادة تشكيل البيئة الأمنية والسياسية في قطاع غزة. وتتضمن هذه المعادلة ترتيبات تتعلق بالسلاح، ووجود قوة دولية، وانسحاباً إسرائيلياً تدريجياً، وإعادة إعمار واسعة النطاق بإشراف دولي وإقليمي. ومن هنا بدأ الجدل الحقيقي.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>أنصار الاتفاق يرون أن أي تسوية واقعية بعد حرب مدمرة بهذا الحجم لا بد أن تتضمن ترتيبات أمنية جديدة، وأن الأولوية يجب أن تكون لوقف القتل والدمار وفتح الباب أمام إعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية. ووفق هذا المنطق، فإن الحفاظ على المجتمع الفلسطيني وقدرته على البقاء والتعافي يمثل هدفاً لا يقل أهمية عن أي اعتبار آخر.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>في المقابل، يرى المنتقدون أن جوهر الصراع لم يكن إنسانياً فقط، بل سياسياً وأمنياً أيضاً، وأن القبول بترتيبات تمس البنية العسكرية للمقاومة يعني عملياً الانتقال من مرحلة المواجهة إلى مرحلة إدارة الواقع الجديد وفق شروط فرضتها موازين القوى الناتجة عن الحرب. ومن هذا المنظور، فإن السؤال لا يتعلق بوقف الحرب بحد ذاته، بل بالثمن السياسي والاستراتيجي الذي دُفع مقابل ذلك.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>الأكثر إثارة للجدل هو أن بعض البنود تتيح تنفيذ أجزاء من الخطة حتى في حال وجود اعتراض أو تأخير من الأطراف المعنية. وهذا يعني أن الاتفاق لا يعتمد بالكامل على القبول الطوعي اللاحق، بل يتضمن آليات تسمح باستمرار تطبيقه وفق ترتيبات دولية وإقليمية معينة. هنا تظهر مخاوف من أن يتحول الواقع الميداني إلى أداة ضغط تفرض مساراً سياسياً يصعب التراجع عنه مع مرور الوقت.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وفي هذا السياق، يصبح النقاش حول توصيف الاتفاق أكثر أهمية من السجال السياسي المعتاد. فالبعض يصفه بأنه اتفاق استسلام، بينما يراه آخرون تسوية اضطرارية فرضتها ظروف الحرب. لكن بعيداً عن المصطلحات، فإن المعيار الحقيقي للحكم على الاتفاق يبقى في الإجابة عن سؤال بسيط: هل حقق الأهداف التي أعلنتها الأطراف المختلفة منذ بداية الحرب، أم أنه فرض أولويات جديدة تختلف عما كان مطروحاً سابقاً؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>التاريخ السياسي يعلمنا أن الاتفاقات لا تُقاس بلحظة توقيعها فقط، بل بالواقع الذي تنتجه بعد سنوات. لذلك فإن الحكم النهائي على تفاهمات شرم الشيخ لن يصدر من الخطابات الإعلامية ولا من البيانات السياسية، بل من شكل غزة الذي سيظهر بعد انتهاء الحرب: من يحكمها؟ من يدير أمنها؟ كيف ستتم إعادة إعمارها؟ وما مقدار الاستقلالية التي ستملكها في اتخاذ قراراتها المستقبلية؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>حتى ذلك الوقت، سيبقى اتفاق شرم الشيخ نقطة فاصلة في تاريخ الصراع؛ ليس لأنه أنهى جولة من الحرب فقط، بل لأنه قد يكون بداية مرحلة جديدة تعيد رسم التوازنات السياسية والأمنية في غزة والمنطقة بأكملها.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1779623044-2935-8.jpg" length="396115" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 73,005 شهيدا ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578036</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578036</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578036</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:12:33 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 5 شهداء جدد
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>غزة: أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 73,008 شهداء، و172,260 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.</p>

<p>وأفادت المصادر، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 5 شهداء جدد، و8 إصابات.</p>

<p>وأوضحت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 997، وإجمالي الإصابات إلى 3,152، فيما جرى انتشال 784 جثمانا.</p>

<p>وأشارت إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1742482547-4299-8.jpg" length="307594" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ هل تفتح التفاهمات الأمريكية–الإيرانية طريق إنهاء الحرب على غزة؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578031</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578031</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578031</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:03:30 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بينما تتوصل واشنطن وطهران على تفاهمات لوقف الحرب، والتي قد تعيد رسم أولويات الإقليم، يبرز سؤال جوهري: هل يصبح إنهاء الحرب على غزة جزءاً من ترتيبات الاستقرار الجديدة، أم تبقى القضية الفلسطينية خارج معادلات التسوية رغم حضورها المتصاعد في الضمير العالمي؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>تتزايد المؤشرات على أن التفاهمات الأمريكية&ndash;الإيرانية تتجاوز في مضمونها الملف النووي إلى ترتيبات أمنية وسياسية أوسع تتعلق بمستقبل الإقليم واستقراره. ورغم أن تفاصيل هذه التفاهمات لم تتبلور بصورة نهائية بعد، فإنها تثير سؤالاً بالغ الأهمية بالنسبة للفلسطينيين وهو : هل يمكن أن تفتح الطريق أمام إنهاء الحرب على غزة، أم أنها ستؤدي إلى إعادة ترتيب أولويات المنطقة من دون معالجة جوهر المأساة الفلسطينية؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>من إدارة الحرب إلى البحث عن مخرج</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>طوال الأشهر الماضية، بدا أن الأطراف المختلفة تراهن على تحقيق مكاسب إضافية قبل الانتقال إلى مرحلة التسويات. غير أن استمرار الحرب، واتساع الكلفة الإنسانية، وتزايد الضغوط السياسية والدبلوماسية على إسرائيل، كلها عوامل دفعت باتجاه البحث عن مخرج يوقف القتال دون أن يظهر أي طرف بمظهر المهزوم بالكامل.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وفي هذا السياق، قد تكتسب التفاهمات الأمريكية&ndash;الإيرانية أهمية خاصة. فواشنطن التي تسعى إلى تثبيت استقرار إقليمي يسمح لها بالتركيز على أولويات دولية أخرى، لا تبدو معنية بإبقاء المنطقة رهينة لحرب مفتوحة قابلة للانفجار في أي لحظة. كما أن إيران، إذا نجحت في انتزاع تفاهمات تتعلق بالعقوبات أو بمكانتها الإقليمية، قد تجد مصلحة في تثبيت التهدئة على مختلف الجبهات المرتبطة بها.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ومن هنا يبرز احتمال أن تتحول غزة من ملف عالق خارج التفاهمات إلى أحد المستفيدين غير المباشرين منها، ليس لأن الأطراف المعنية وضعت حلاً للقضية الفلسطينية، بل لأن إنهاء الحرب قد يصبح ضرورة لخدمة ترتيبات إقليمية أوسع.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>حدود القدرة الإسرائيلية</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>غير أن هذا الاحتمال لا يعني أن إسرائيل تخلت عن أهدافها أو غيّرت رؤيتها للحرب. فما زالت حكومة تل أبيب تسعى إلى ترجمة ما تعتبره إنجازات عسكرية إلى وقائع سياسية وأمنية طويلة الأمد، تضمن لها أكبر قدر من السيطرة على مستقبل القطاع.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>لكن التجربة الممتدة منذ بداية الحرب أظهرت أيضاً حدود القوة العسكرية. فبرغم حجم الدمار الهائل والخسائر الإنسانية غير المسبوقة، لم تتمكن إسرائيل من فرض تصور سياسي مستقر لليوم التالي.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ولذلك فإن أي وقف للحرب، سواء جاء نتيجة تفاهمات إقليمية أو ضغوط دولية أو استنزاف متبادل، لن يحسم الأسئلة الأساسية المتعلقة بمستقبل غزة وهويتها السياسية والإدارية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>اليوم التالي للحرب: الأسئلة المؤجلة</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>قد يكون وقف القتال أقرب مما كان عليه في الأشهر السابقة، لكن إنهاء الحرب لا يعني بالضرورة إنهاء الأزمة. فالمعضلة الحقيقية تبدأ مع اليوم التالي.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>من سيدير القطاع؟ وما طبيعة الترتيبات الأمنية؟ ومن الجهة الفلسطينية التي ستمثل غزة أمام العالم وأمام المانحين؟ وكيف يمكن منع العودة إلى دورة جديدة من الدمار والصراع؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>هذه الأسئلة لا تستطيع التفاهمات الأمريكية&ndash;الإيرانية الإجابة عنها، لأنها تتعلق أولاً وأخيراً بالوضع الفلسطيني الداخلي وبطبيعة النظام السياسي الفلسطيني ومستقبل تمثيله الوطني.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>الإعمار بين السياسة والتمويل</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>تكتسب هذه المعضلة أهمية مضاعفة عند الحديث عن إعادة الإعمار. فحجم الدمار الذي أصاب غزة يتجاوز بكثير ما شهدته الحروب السابقة، ما يعني أن عملية الإعمار ستحتاج إلى موارد مالية هائلة وإلى التزام عربي ودولي طويل الأمد.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>غير أن الدول العربية والجهات المانحة لا تبدو مستعدة لتمويل دورة جديدة من الإعمار في ظل غياب رؤية سياسية واضحة أو مرجعية فلسطينية موحدة قادرة على إدارة العملية بكفاءة وشفافية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ولذلك لم يعد السؤال يتعلق فقط بحجم الأموال المطلوبة، بل بوجود بيئة سياسية مستقرة تضمن أن تتحول إعادة الإعمار إلى مشروع للحياة والاستقرار، لا إلى محطة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التدمير.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المأزق الفلسطيني</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>في الوقت الذي تشهد فيه القضية الفلسطينية اتساعاً غير مسبوق في التعاطف والتأييد العالميين، يواجه الفلسطينيون واحدة من أعمق أزماتهم الداخلية. فالانقسام المستمر، وتعدد مراكز القرار، وتآكل شرعية المؤسسات الوطنية، كلها عوامل تحد من القدرة على استثمار التحولات الجارية في الساحة الدولية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وتقع هنا مسؤولية خاصة على السلطة الفلسطينية وحركة حماس معاً. فالسلطة مطالبة بتجديد شرعيتها وإعادة بناء مؤسساتها على أسس الشراكة والتمثيل بعيدا عن الهيمنة والاقصاء ، فيما تصبح حماس مطالبة بإجراء مراجعات سياسية عميقة تفتح الباب أمام شراكة وطنية حقيقية تتجاوز منطق الانفراد. فبدون استعادة الوحدة الوطنية، سيبقى الفلسطينيون الحلقة الأضعف في أي ترتيبات إقليمية مقبلة، مهما بلغ حجم التعاطف الدولي مع قضيتهم.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>بين التهدئة الإقليمية واستمرار الاحتلال</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>حتى لو نجحت التفاهمات الأمريكية&ndash;الإيرانية في خفض مستوى التوتر الإقليمي وإنهاء الحرب على غزة، فإن ذلك لن يغير حقيقة أساسية مفادها أن جذور الصراع ما زالت قائمة.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>فالقضية الفلسطينية ليست أزمة إنسانية فحسب، ولا مجرد ملف أمني قابل للإدارة، بل قضية شعب يسعى إلى الحرية وتقرير المصير وإنهاء الاحتلال. وقد أثبتت العقود الماضية أن تجاوز هذه الحقيقة أو تأجيلها لا يؤدي إلى اختفاء المشكلة، بل إلى عودتها بأشكال أكثر تعقيداً وكلفة.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ولذلك فإن أي استقرار إقليمي ينتج عن التفاهمات الجديدة سيظل هشاً ما لم يترافق مع مسار سياسي جاد يعالج الحقوق الوطنية الفلسطينية ويضع حداً لاستمرار الاحتلال والاستيطان وسياسات فرض الأمر الواقع.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>استعادة المبادرة الوطنية</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>غير أن العامل الحاسم في مستقبل المرحلة المقبلة لن يكون فقط ما يُتفق عليه بين واشنطن وطهران، ولا حدود القوة الإسرائيلية أو الضغوط الدولية، بل قدرة الفلسطينيين أنفسهم على استعادة زمام المبادرة.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>فالاختراق الحقيقي يبدأ بإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الشراكة والديمقراطية والتمثيل، والاتفاق على برنامج جامع يوازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات المرحلة، ويجعل من حماية الوجود الفلسطيني وصموده أولوية مركزية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وفي هذا السياق، سيما في ظل التحديات الخارجية والداخلية التي تواجهها اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، تبرز الحاجة القصوى لتشكيل حكومة توافق وطني غير فصائلية تحظى بتفويض سياسي من الكل الفلسطيني، بما يمكنها من العمل باعتبارها مرجعية انتقالية للاشراف على إدارة شؤون القطاع وجهود الإغاثة والإعمار، وتهيئة الظروف لمعالجة المأزق الفلسطيني الداخلي. وعلى أن تكون مهمتها الأساسية إعادة توحيد المؤسسات الفلسطينية وتهيئة الطريق أمام انتخابات عامة، رئاسية وتشريعية، باعتبارها المدخل الرئيسي لتجديد النظام السياسي واستعادة وحدة التمثيل والقرار الفلسطيني وقطع الطريق على تل ابيب لتمزيق الكيانية الوطنية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>إن التفاهمات الأمريكية&ndash;الإيرانية قد تُسهم في فتح نافذة نحو إنهاء الحرب، وقد تساعد في منع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، لكنها لن تكون قادرة وحدها على رسم مستقبل غزة أو حل القضية الفلسطينية. فذلك سيظل مرتبطاً، قبل أي شيء آخر، بقدرة الفلسطينيين على تحويل ما راكمه شعبهم من صمود وتضحيات، وما حققته قضيتهم من حضور أخلاقي وسياسي متنامٍ في العالم، إلى مشروع وطني موحد قادر على فرض نفسه شريكاً في صناعة المستقبل، لا مجرد موضوع لقرارات الآخرين.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>فإذا كانت التفاهمات الإقليمية قد تفتح الباب أمام إنهاء الحرب، فإن ما سيحدد شكل المرحلة التالية هو ما إذا كان الفلسطينيون قادرين على عبور هذا الباب موحدين، أم أنهم سيدخلون إليه وهم لا يزالون أسرى الانقسام والأزمة نفسها التي رافقتهم طوال السنوات الماضية، وأعاقت قدرتهم على تحويل تضحيات شعبهم إلى إنجازات سياسية ووطنية مستدامة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1658949929-3367-2.jpeg" length="101670" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الامريكان قادمون . قاعدة امريكية بغزة ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578030</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578030</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578030</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:52:34 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>مع إعلان خطة ترامب ذات العشرين بندا واعتمادها دوليا لوقف الحرب على قطاع غزة أوائل هذا العام، تم تسريب وثائق في فبراير الماضي تتعلق بنية الادارة الامريكية إنشاء قاعدة عسكرية ضخمة جنوب فلسطين وتحديدا في المنطقة التي تسمى غلاف غزة على مساحة تبلغ 350 فدانا تعمل كمقر عسكري ومدني للعمليات ويقال أنها ستكون مقرا للقوة الدولية متعددة الجنسيات وللمنظمات الاغاثية ولكل ما يلزم غزة بناء على الرؤية الامريكية. وستكون بديلا عن مركز التنسيق الدولي الذي تم انشاؤه من قبل في &quot;كريات جات&quot; والذي من الواضح أنه يوشك على الإغلاق بعد فشله أو بالأحرى &quot; إفشاله&quot; في معظم مهامه .<br />
هذه الأيام عاد الحديث مرة اخرى حول القاعدة العسكرية الامريكية مع فارق انه تم بالفعل البدء بإنشائها بعد إجراء مسوحات جيولوجية شاملة ودقيقة في المساحة المقررة تحسبا من وجود انفاق وفراغات تحتية. المفارقة أن هذا الحديث تصادف مع عودة ما يسمى بحوار الفصائل في القاهرة وتكرار نفس لعبة الكرة المملة والمتبادلة بين حماس واسرائيل حول شرط ما هو قبل وما هو بعد: السلاح ام الانسحاب ؟ إسرائيل تدفع الناس دفعا نحو البحر بالسيطرة على 75% من مساحة غزة. وأمريكا تقول بدأنا المرحلة الثانية في الخطة ولن ننتظر أحدا ..<br />
عموما أمريكا لا تقيم قاعدة عسكرية في مكان ما على سطح الأرض من أجل خدمة الانسانية أو تقديم مواد اغاثية ، وإنما لدلالات غاية في الاهمية :<br />
أولا: الحفاظ على وجود دائم في هذا المكان لبسط نفوذها العسكري في منطقة باتت مصنفة مهمة للمصلحة الامريكية . ولإرسال رسالة للحلفاء والخصوم على حد سواء بأن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى التطورات الجيوسياسية في هذه المنطقة على أنها تتصل مباشرة بالأمن القومي الأمريكي .<br />
ثانيا: القواعد العسكرية الامريكية هي مواقع عمل في أوقات السلم والحرب حيث تتراوح أنشطتها بدءا بالاعمال المكتبية الروتينية وانتهاء بإطلاق المقاتلات والصواريخ والهجوم ومرورا بالرصد والمراقبة والاستخبارات والتجسس .<br />
ثالثا وهو الأهم فإنه لا يمكن التغاضي عن انشاء القاعدة العسكرية الامريكية دون النظر جيواستراتيجيا الى الموقع الجغرافي الهام الذي تحتله . فمن جانب: غزة هي البوابة الخلفية لمصر. ومن جانب آخر: غزة تقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، فهل يا ترى هناك علاقة بين القاعدة العسكرية المزمع انشاؤها وبين الترتيبات العسكرية الامريكية/ القبرصية عالية المستوى في قبرص اليونانية، والتي من ضمنها عملية تطوير القاعدتين العسكريتين في مدينة بافوس وقاعدة ماري البحرية . وعلى الرغم من اعتراض تركيا الشديد على هذا الاختراق إلا أن الحكومة القبرصية تؤكد أن تطوير هذه القواعد يهدف إلى أغراض إنسانية، وعمليات إجلاء عند الحاجة !<br />
فلسطينيا يبدو أننا لم ندخل الملعب بعد فمازلنا نراوح في فخ السلاح أولا أم الانسحاب..!..</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1639938953-3842-10.jpg" length="55386" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ بين شعارات القدس وموائد التفاوض: لماذا غابت فلسطين عن الاتفاق الأمريكي – الإيراني؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578029</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578029</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578029</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:39:47 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>أثار الإعلان عن التفاهم الأمريكي &ndash; الإيراني الأخير العديد من التساؤلات السياسية في المنطقة، ليس فقط بسبب انعكاساته على الأمن الإقليمي ومستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران، بل أيضاً بسبب ما غاب عنه من ملفات لا تقل أهمية عن القضايا التي تناولها. وفي مقدمة تلك الملفات القضية الفلسطينية، بما تمثله من مركزية تاريخية وسياسية في الشرق الأوسط، وبما تحمله من رمزية خاصة في الخطاب السياسي الإيراني منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.<br />
فمنذ أكثر من أربعة عقود، حرصت إيران على تقديم نفسها باعتبارها من أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية، وجعلت من القدس عنواناً رئيسياً في خطابها السياسي والإعلامي، كما ارتبط اسمها بإحياء &quot;يوم القدس العالمي&quot; في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان من كل عام، باعتباره مناسبة لتأكيد الدعم للحقوق الفلسطينية.<br />
غير أن المتابع لمضامين الاتفاق والتفاهمات المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران يلاحظ غياب أي إشارة مباشرة إلى غزة أو الضفة الغربية أو القدس، الأمر الذي يفتح الباب أمام جملة من التساؤلات السياسية المشروعة حول موقع القضية الفلسطينية في سلم أولويات القوى الإقليمية والدولية، وحول طبيعة العلاقة بين الخطاب السياسي المعلن ومتطلبات التفاوض الواقعي.<br />
في السياسة الدولية، غالباً ما تتحرك الدول وفقاً لحسابات المصالح الوطنية والأمن القومي قبل أي اعتبارات أخرى. وعندما تصل الأزمات إلى مرحلة التفاوض، تصبح الملفات المرتبطة بالعقوبات والاقتصاد والأمن والطاقة والممرات البحرية والبرامج العسكرية هي العناوين الأكثر حضوراً على طاولة المفاوضات. ومن هذا المنطلق يمكن فهم تركيز المفاوضات الأمريكية &ndash; الإيرانية على القضايا المرتبطة مباشرة بمصالح الطرفين، مع ترك الملفات الأخرى لمسارات منفصلة.<br />
لكن ذلك لا يلغي حقيقة أن القضية الفلسطينية ظلت لعقود حاضرة بقوة في الخطابات السياسية الإقليمية، الأمر الذي يجعل غيابها عن أي ترتيبات إقليمية كبرى موضع نقاش مشروع، خاصة في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من حرب مدمرة في غزة، وتصاعد النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، واستمرار التوتر حول مدينة القدس ومقدساتها.<br />
ومن منظور قانوني، فإن القضية الفلسطينية لا تزال تستند إلى منظومة واسعة من القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، والتي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ورفض الاستيلاء على الأراضي بالقوة. ولذلك فإن أي ترتيبات إقليمية تتجاهل معالجة جذور الصراع الفلسطيني &ndash; الإسرائيلي قد تنجح في خفض مستوى التوتر مؤقتاً، لكنها لا تعالج أحد أهم مصادر عدم الاستقرار في المنطقة.<br />
أما من الناحية الاستراتيجية، فإن التطورات الأخيرة تعكس اتجاهاً متزايداً نحو إعادة ترتيب الأولويات الإقليمية وفق اعتبارات الأمن والاقتصاد والتنافس الدولي، في وقت تتراجع فيه القضية الفلسطينية تدريجياً عن مركز الاهتمام في العديد من المبادرات الإقليمية. وهذا الواقع يفرض على الفلسطينيين مراجعة خياراتهم السياسية وتعزيز وحدتهم الوطنية، باعتبار أن حضور القضية على طاولات القرار يرتبط بدرجة كبيرة بقدرة أصحابها على فرضها كأولوية سياسية لا يمكن تجاوزها.<br />
لقد دفعت القضية الفلسطينية على مدار عقود أثماناً باهظة نتيجة الصراعات الإقليمية والدولية، وكانت في كثير من الأحيان حاضرة في الخطابات والشعارات أكثر من حضورها في الاتفاقات والتسويات الفعلية. ومن هنا فإن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس فقط لماذا غابت فلسطين عن الاتفاق الأمريكي &ndash; الإيراني، بل كيف يمكن إعادة وضعها في موقعها الطبيعي باعتبارها قضية تحرر وطني وحقاً قانونياً وإنسانياً لا يمكن تجاوزه في أي مشروع حقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.<br />
فالتاريخ أثبت أن السلام المستدام لا يتحقق عبر إدارة الأزمات فقط، وإنما من خلال معالجة أسبابها الجوهرية، وفي مقدمتها إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، باعتبارها المدخل الحقيقي لاستقرار المنطقة ومستقبل شعوبها</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1771502202-5543-8.jpg" length="146912" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الاتفاق الأمريكي – الإيراني: من ربح الحرب... ومن سيربح السلام؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578028</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578028</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578028</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:18:50 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>ما إن أُعلن عن التفاهم الأمريكي الإيراني الأخير، حتى سارع الجميع إلى إعلان النصر.<br />
طهران تحدثت عن فشل العدوان الأمريكي الإسرائيلي في تحقيق أهدافه، وعن صمود الدولة الإيرانية وإفشال مشروع إخضاعها بالقوة.<br />
وواشنطن تحدثت عن نجاح الضغوط العسكرية والسياسية في دفع إيران نحو التفاوض والقبول بشروط جديدة تتعلق ببرنامجها النووي وسلوكها الإقليمي.<br />
أما إسرائيل، التي كانت رأس الحربة في التصعيد، فقد بدت أقل احتفالاً من حليفتها الأمريكية، وأكثر ميلاً إلى الترقب والقلق.<br />
وهنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه على كل مراقب:<br />
إذا كان الجميع قد انتصر، فمن الذي خسر؟<br />
والجواب أن الحقيقة غالباً لا تقيم في خطابات المنتصرين، بل في الوقائع التي تفرضها موازين القوى.<br />
عندما تعجز الحرب عن تحقيق السياسة:<br />
يكشف الاتفاق، بصرف النظر عن تفاصيله النهائية، حقيقة سياسية مهمة مفادها أن القوة العسكرية، رغم أهميتها، لم تعد قادرة وحدها على حسم الصراعات الكبرى.<br />
فالولايات المتحدة، بكل ما تمتلكه من تفوق عسكري واقتصادي، لم تتمكن من فرض استسلام إيراني كامل أو إحداث تحول جذري في بنية النظام الإيراني.<br />
وفي المقابل، لم تستطع إيران تحويل صمودها العسكري والسياسي إلى انتصار استراتيجي يفرض شروطها كاملة على خصومها.<br />
ولهذا انتهى الطرفان إلى النقطة التي تنتهي عندها معظم الصراعات الطويلة: طاولة التفاوض.<br />
فالحرب التي بدأت بهدف تغيير الوقائع انتهت بالاعتراف المتبادل باستحالة فرض الإرادة الكاملة لأي طرف على الطرف الآخر.<br />
إسرائيل: الحاضر الغائب في الاتفاق<br />
إذا كان ثمة طرف يستحق التوقف عند موقفه، فهو إسرائيل.<br />
فمنذ سنوات طويلة، كانت إسرائيل تدفع باتجاه جعل الملف الإيراني أولوية مطلقة في السياسة الأمريكية، وكانت ترى أن أي تسوية مع إيران لا تنتهي إلى تفكيك قدراتها النووية وتقليص نفوذها الإقليمي تمثل فشلاً استراتيجياً.<br />
لكن ما تشير إليه المعطيات الأولية هو أن إيران لم تُستبعد من المعادلة الإقليمية، ولم تُعامل كدولة مهزومة، بل كطرف جرى التفاوض معه والتوصل إلى تفاهمات متبادلة.<br />
وهذا بحد ذاته تطور لا يمكن أن تنظر إليه إسرائيل بارتياح كامل.<br />
ما وراء النووي: إعادة توزيع النفوذ<br />
الخطأ الأكبر هو اختزال الاتفاق في الملف النووي وحده.<br />
فالتاريخ يعلمنا أن الاتفاقات الكبرى لا تتعلق دائماً بالعناوين المعلنة، بل بما يدور خلفها من ترتيبات أوسع.<br />
فما يجري على الأرجح ليس مجرد تفاهم حول نسب التخصيب أو آليات الرقابة النووية، بل محاولة لإعادة تنظيم العلاقة بين واشنطن وطهران بما يمنع الانفجار الكبير ويحافظ على الحد الأدنى من الاستقرار الإقليمي.<br />
ومن هنا فإن الأسئلة الحقيقية لا تتعلق بالمفاعلات النووية فقط، بل بمستقبل العراق وسوريا ولبنان واليمن والخليج والبحر الأحمر.<br />
هل نحن أمام تفاهمات جديدة حول مناطق النفوذ؟<br />
هل يجري الانتقال من مرحلة الصدام المباشر إلى مرحلة إدارة التنافس؟<br />
وهل يعاد رسم التوازنات الإقليمية على أسس جديدة؟<br />
هذه هي الأسئلة التي ينبغي أن تشغل صناع القرار أكثر من متابعة التصريحات الاحتفالية المتبادلة.<br />
الغائب الأكبر: فلسطين<br />
لكن القضية الأكثر إثارة للقلق تبقى القضية الفلسطينية.<br />
ففي الوقت الذي كانت فيه العواصم الكبرى تبحث ترتيبات الأمن والاستقرار وممرات الطاقة والتجارة الدولية، كانت غزة ما تزال تدفع أثمان حرب مدمرة، وكان الشعب الفلسطيني يواجه الاحتلال والاستيطان والحصار والتجويع.<br />
وهنا تبرز المخاوف من أن يتحول الاتفاق إلى محطة جديدة في مسلسل تهميش القضية الفلسطينية لصالح أولويات أخرى.<br />
لقد اعتادت المنطقة أن تشهد صفقات كبرى تعيد توزيع النفوذ بين القوى المتصارعة، بينما تبقى فلسطين خارج الحسابات الفعلية.<br />
ولهذا فإن السؤال الفلسطيني المشروع اليوم هو: هل ستكون القضية الفلسطينية جزءاً من النظام الإقليمي الجديد الذي يجري التفاوض عليه، أم أنها ستبقى مرة أخرى خارج غرفة صناعة القرار؟<br />
العرب خارج الطاولة أم على هامشها؟<br />
ومن زاوية عربية، فإن السؤال لا يقل أهمية.<br />
فالتاريخ الحديث للمنطقة يكشف أن القوى الإقليمية والدولية تتفاوض عندما تقتضي مصالحها ذلك، بصرف النظر عن حجم التناقضات والخلافات بينها.<br />
أما العرب، فما زالوا في كثير من الأحيان يتعاملون مع التحولات الكبرى باعتبارهم موضوعاً لها لا طرفاً فاعلاً فيها.<br />
ولهذا فإن الخطر الحقيقي لا يكمن في الاتفاق ذاته، بل في غياب مشروع عربي قادر على التأثير في نتائجه ومساراته.<br />
فالأمم لا تُقاس فقط بما تملكه من موارد أو شعارات، بل بقدرتها على حماية مصالحها عندما تُعاد صياغة خرائط النفوذ من حولها.<br />
ما بعد الاتفاق:<br />
ربما يكون من المبكر الحديث عن ولادة شرق أوسط جديد، لكن المؤكد أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة تختلف عن مرحلة المواجهة المفتوحة التي سادت خلال السنوات الأخيرة.<br />
والسؤال ليس ما إذا كانت الحرب قد انتهت، بل أي سلام يجري التحضير له، ولصالح من؟<br />
فالاتفاقات الكبرى لا تُختبر يوم توقيعها، بل بعد سنوات من تطبيقها.<br />
عندها فقط سنعرف ما إذا كان هذا الاتفاق قد أسهم في بناء استقرار حقيقي، أم أنه مجرد هدنة مؤقتة بين خصوم أدركوا أن كلفة الحرب أصبحت أكبر من قدرتهم على تحملها.<br />
خلاصة القول:<br />
قد يكون أهم ما يكشفه الاتفاق الأمريكي الإيراني هو أن الشرق الأوسط يقف مرة أخرى على أعتاب إعادة ترتيب واسعة لموازين القوى والنفوذ.<br />
لكن وسط احتفالات المنتصرين من كل الأطراف، يبقى السؤال الأكثر أهمية معلقاً:<br />
هل سيكون هذا الاتفاق خطوة نحو سلام عادل واستقرار شامل، أم مجرد تسوية بين القوى الكبرى يجري فيها توزيع المكاسب والخسائر على حساب شعوب المنطقة وقضاياها العادلة؟<br />
ذلك هو السؤال الذي سيحكم على الاتفاق، لا البيانات الرسمية، ولا خطابات النصر، ولا الصور التذكارية التي ستلتقط في قاعات التفاوض.<br />
فالتاريخ لا يذكر من أعلن النصر أولاً، بل من نجح في صناعة المستقبل.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1633201492-2331-10.jpg" length="62459" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ متلازمة ثورة 26/6 النفسية على جماعة الاخوان علمياً ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578027</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578027</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578027</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:13:53 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>منذ البداية الأولى لانطلاق شرارة 26/6 من وسط ظلمات خيام قطاع غزة ، شُوهت تلك الظاهرة النبيلة في مهدها من أناس ما يشبهم هو وصف القران الكريم لأبى جهل و من يجاريه في انكاره لطريق الحق رغم معرفته الجيدة انه الحق ، أصر أن يكون من أهل الناصية الكاذبة الخاطئة ، حيث الناصية هي جهاز التحكم العقلي التي ميزنا بها رب العالمين عن باقي الكائنات في التحكم في سلوكنا و خاصة العدائية ، حيث هذا المركز موجود في العقل خلف قشرة الجمجمة مباشرة أعلى وسط العينين، بالتحديد خلف منطقة نقطة السجود و الله أعلم ، في هذا المكان تحديداً يُصنع الكذب ، حيث أثبتت الدراسات العلمية الحديثة عندما يكذب الإنسان يَسخن جبينه أكثر لنسبة حرقه للأوكسجين من أجل استهلاكه لهندسة قول شي عكس ما يؤمن به العقل الهادئ الصادق ، فالكذب يستهلك طاقة أكبر بكثير من الصدق لإعداد سيناريو مخالف لصدق عقله و تصديقه و اخراجه ، هؤلاء يريدون أن يقنعونا بأنهم ناصية صادقة بغض النظر إذا كانوا ناصية صادقة مخطئة أو خاطئة ، فإنهم يريدون إقناع اتباعهم أيضاً من جمهور الاخوان بكل الأحوال أنهم ليسوا من الناصية الكاذبة الخاطئة أو المخطئة . لذلك تنقسم جماعة الاخوان من متلازمة ثورة 26/6 إلى قسمين ، كلٌ حسب الانصياع قلباً و قالبا و الطاعة العمياء في الجماعة دون أن تُسأل لماذا و كيف وأن هولاء يٌساقون كالخراف في مشروع الإخوان عن غير فهم أو علم ، حيث هؤلاء ناصية كاذبة مخطئة و ليست خاطئة و يشكلون ٩٨ بالمائة من الإخوان المسلمين ،لأنهم مبرمجون من قبل أصحاب الناصية الكاذبة الخاطئة و ليست المخطئة، حيث هولاء يحركون من هم الذباب إلكتروني كأداة من عدة أدوات مثل سهم و حسم لارهاب العباد و أدوات اخرى لتدبير أكاذيبهم و ترويجها بشكل خبيث و مدروس ، تلك هي الناصية الكاذبة الخاطئة ( و هي التي تشكل الاثنين في المائة المتبقية في جماعة الاخوان المسلمين من مكتب الإرشاد العام للإخوان المسلمين ، مقره مركز الاستخبارات البريطانية في لندن ، و افرعه في كثير من دول العالم )، تلك الناصية تخطئ مع سبق الإصرار و الترصد بما تعرفه من أن حراك 26/6 مسار حق طبيعي لتعرية مشروع الإخوان المسلمين الذي يتخذ من قطاع غزة في الوقت الحالي صراف آلي يٌجمع باسمه عشرات المليارات من الدولار ، و اليورو و الجنيه الإسترليني و العملات المشفرة و ما بينهما من سبائك ذهب ، و فضة، لتمويل مشاريع الاخوان المسلمين الفاشلة كانت أمنية أو صحية او اقتصادية أو تربوية ، سياسة الاخوان و الحركة الصهيونية اليهودية و المسيحية و الأمريكان في معالجة كثير من الملفات جذرها السياسي واحد، هي المدرسة البريطانية ، يعني اي مشكلة عند الاخرين او عندك يجب ان تحولها منحة لك إلى أطول وقت ممكن ، و هنا لم يذكروا شي عن الضابط الأخلاقي لضبط المحنة إلى منحة ، هولاء هم التفسير العلمي للناصية الكاذبة الخاطئة ، التي مع سبق الإصرار و الترصد من تحكم عقلها في التخطيط و التقدير و التدبير في سرقة أموال العباد من جميع قارات العالم التي جمعت من قبلهم باسم أطفال فلسطين ، أصبحت تلك التجارة أفضل بكثير من تجارة المخدرات أو السوق السوداء لهم ، لذلك هؤلاء يقاتلون بكل قوة لتشويه كل من يعطل مشروعهم الاستثماري الضخم و الذي هو وقوده لحم أطفالنا و نسائنا , حيث المشروع الصهيوني و الاخواني مشروعين لوجه واحد صهيوبريطاني ، و هو تفتيت الهوية الوطنية للشعوب . نسأل الله ان تكون هذه الناصية الكاذبة ناصية صادقة ، و ان لم تكن صادقة ان تكون على الأقل ناصية كاذبة صحيحة ، أي شر أعمالهم يكون خير و سلام على أهل غزة . .يتبع في الورقة البحثية الثالثة ثوزة 26/6 : المشترك في المشروع الصهيوني الاخواني .</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1652383838-2496-10.jpg" length="59438" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الإنترنت المجاني..حلم قد يغيّر وجه العالم ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578026</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578026</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578026</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:35:24 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>قدَّم شاب هندي حاصل حديثًا على شهادة الماجستير في هندسة الاتصالات مشروعًا متكاملًا لتقديم خدمة الإنترنت مجانًا لكل بقاع الأرض، عبر أبراج اتصالات صغيرة تُوضع على ظهر شاحنة عادية أو عبر بالونات منخفضة التكلفة تُطلق في الهواء وتحمل أجهزة خفيفة لبث الإنترنت مجانًا.<br />
كان السؤال الأول الذي وُجِّه إلى هذا الشاب المليء بالطموح،&quot; ما الذي سوف تربحه عندما تقدم خدمة الإنترنت مجانًا للجميع&quot;..؟؟<br />
<br />
كانت إجابته أن هذه الخدمة تحتاج إلى برنامج أو تطبيق يتم تنزيله، ومن خلاله يستطيع الجميع الحصول على الإنترنت المجاني.، وفي المقابل يستطيع هو بث شريط إعلاني لا يتوقف ما دام المستخدم يحصل على الإنترنت من خلال خدمته، وعندئذٍ سيتواصل معه أصحاب المنتجات والخدمات ويقدمون الأموال مقابل عرض إعلاناتهم لديه.<br />
<br />
بعد أيام من طرح هذه الفكرة الرائعة، اكتشف كثيرون أنه تلقى دعوة رسمية من إحدى شركات التكنولوجيا العالمية في أمريكا لمناقشة مشروعه بعد أن اقتنعوا بفكرته، والاطلاع على جميع تفاصيلها حتى تتضح لهم الصورة بدقة متناهية، وإجراء دراسات مختلفة عليها بمشاركة نخبة من خبراء التكنولوجيا، فالأمر ليس هينًا أو سهلًا إذ قد يغيِّر هذا المشروع وجه العالم بأسره.<br />
<br />
من جهة أخرى لم تُبدِ شركات الإنترنت العالمية خوفًا من فكرة هذا الشاب أو معارضةً لها، ولم تتجه إلى القضاء لإيقاف ما يريد تحقيقه رغم أن هذا القطاع تقدر قيمته بمليارات الدولارات ويضم أعدادًا هائلة من العاملين، فمن لا يرغب في الحصول على خدمة الإنترنت المصحوبة بالإعلانات يمكنه التوجه إلى شركات الإنترنت واختيار الخدمة التي تناسب احتياجاته واستخداماته.<br />
<br />
لقد طُرحت الفكرة الآن وأصبحت متاحة للجميع، وعلينا أن نتخيل كيف سيصبح المستقبل القريب مع توفر الإنترنت المجاني لكل بني البشر في كل شبر من هذه الكرة الأرضية.<br />
<br />
لكن كيف سنتمكن من السيطرة على المحتوى السيء الموجود على هذه الشبكة، وماذا سنفعل لحماية أنفسنا من الهجمات الإلكترونية، في وقت يتعرض فيه كثيرون للقرصنة وسرقة معلوماتهم من قبل أفراد مجهولين..؟؟<br />
<br />
إن الأسئلة كثيرة وكذلك المخاوف ولكن، بقدر ما أشعر بالقلق فإنني متفائل للغاية لأننا بحاجة إلى طفرة تكنولوجية، وتشير دراسات عديدة إلى أن الطفرات التكنولوجية تؤدي إلى اندثار بعض الوظائف لكنها في الوقت نفسه تخلق وظائف جديدة ومختلفة، وتُسهم في ظهور جيل أكثر ذكاءً وتسليحًا بالعلم والمعرفة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1665318838-5885-4.jpg" length="37143" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ المراعي الاستيطانية حدودهم حيث تصل أغنامهم ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578025</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578025</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578025</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:44:40 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لا شك ان الاستيطان بدأ يأخذ منحنيات كبيرة وخطيرة في نفس الوقت فلم تعد المستوطنات مجرد أبنية يسكنها عدد من المستوطنين لمنازل صغيرة في قمم الجبال وفيها عدد قليل من عائلات المستوطنين لكن في السنوات الأخيرة تغير الوضع بشكل كبير وبدأ يأخذ منحنى خطير للغاية فلم تعد الجبال مركز اهتمام الاستيطان الرئيسي ولم تعد منظمات ومؤسسات وداعميه الاستيطان يركزون على الجبال بل اصبح التركيز على السهول والوديان واصبح المستوطن يتملك اغنام وابقار ومزارع مختلفة ليس هذا فحسب بل أصبح ينافس المزارع والفلاح الفلسطيني على مزرعته ومناطقه الزراعية وتهدده ولا يستطيع الوصول اليها في معظم الأحيان نتيجة المخاطر التي قد تصله شخصيا او اغنامه وابقاره التي أصبحت تسرق وتقتل امام اعينه دونما أي رادع لهم ثم اصبح عدد من المستوطنين يستولون بقوة السلاح وتحت التهديد على مناطق شاسعة من الأراضي التي من المفروض انها لديها اصاحب ولديهم الثبوتات الرسمية بذلك واصبح هذا الوضع يعم معظم انحاء الضفة الغربية وهو ما اصبح يشكل سطوة كبيرة على الاف الدونمات في الريف الفلسطيني في معظم انحاء الضفة الغربية وبالتالي اصبح مفهوم المراعي الاستيطانية يعم الضفة الغربية بأكملها لكن ما هي المراعي الاستيطانية وكيف تتكون ...؟ المراعي الاستيطانية اليوم تعرف باسم البؤر الاستيطانية والتي تنتشر مثل النار بالهشيم في الضفة الغربية وتتكون هه البؤر من بضع مستوطنين على عدد الأصابع لكنهم بطبيعة الحال مسلحين ويتلقون حماية مطلقة وكاملة من قبل جيش الاحتلال وعلى مدار الساعة وهؤلاء يتلقون الدعم الكامل ماديا واقتصاديا بمعنى يتم توفير البنى التحتية لهم ويتم توفير الطرق والشوارع والكهرباء والماء ويضعون الكرفانات فيها وهذه البؤر تبدأ بالتوسع شيئا فشيئا ويتم السيطرة على المزيد من الأراضي حولها ثم يتم إقامة طرق تسمى امنية يمنع على الفلسطيني ان لا يستخدمها وحتى دخولها او دخول المنطقة التي يتم عمل هذه الطرق حولها ، ثم يبدأ التخطيط للبدء بالاستيلاء على الأراضي حولها ويتم التركيز على السهول والمسطحات وأعين المياه والأراضي الخصبة وذلك لاستخدامها للزراعة او لرعي اغنامهم وابقارهم وبدأ الامر يؤخذ ابعاد اكثر خطورة يملكون الامن والمال وبالتالي يتم اطلاق هذه الأغنام<br />
او الابقار لمسافات بعيد عن البؤر ويتم تحديد مساحات شاسعة لذلك بعض الأحيان تمتد الى بضع كيلو مترات وهنا تزداد الخطورة حيث اين تصل هذه الأغنام او الابقار تفرض الحدود وليس فقط ذلك بل يتم من الفلسطيني الفلاح والمزارع من الاقتراب منها وبقوة السلاح والتهديد ووصل الامر الى سرق الأغنام<br />
والابقار وتخريب المزارع المختلفة وسرقة ممتلكات المزارعين وحتى تدميرها وتخريبها لذلك للأسف الشديد أصبحت حدود المراعي الاستيطانية والتي مقراتها هي البؤر الاستيطانية هي اخر قطعة ارض تصلها اغنامهم وابقارهم وفي بعض الأحيان تصل حدود القرى والبلدات الفلسطينية.<br />
&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1602499126-7139-7.jpg" length="37309" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ هل يرحل نتنياهو كما رحل رابين؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578024</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578024</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578024</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:03:47 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>في السياسة الإسرائيلية لا تسقط القيادات فقط بسبب الهزائم العسكرية بل بسبب انهيار السردية التي بنت شرعيتها عليها وعندما تبدأ قطاعات من المجتمع الإسرائيلي بالتساؤل حول جدوى الحروب المفتوحة وحول كلفة المغامرات الأمنية فإن الأزمة تنتقل من مستوى الأداء الحكومي إلى مستوى الشرعية السياسية نفسها.</p>

<p>المنشورات التي تتداولها بعض الأوساط الإسرائيلية والتي تصف بنيامين نتنياهو بالمجنون وتحمّله مسؤولية اتساع دوائر المواجهة ليست مجرد انفعالات عابرة ،إنها مؤشر على تصدع متزايد داخل البنية الاجتماعية والسياسية الإسرائيلية، فالدولة التي قدمت نفسها لعقود باعتبارها نموذجاً للردع والقوة تجد نفسها اليوم أمام سلسلة من الجبهات المفتوحة واستنزاف بشري واقتصادي ونفسي غير مسبوق.</p>

<p>السؤال الحقيقي ليس هل يواجه نتنياهو أزمة سياسية فهذا أصبح أمراً ظاهراً. بل هل يمكن أن تكون نهاية نتنياهو شبيهة بنهاية إسحاق رابين.<br />
من الناحية التاريخية تبدو المقارنة مغرية لكنها ليست متطابقة، رابين سقط ضحية اغتيال سياسي نفذه متطرف يهودي رأى في مسار التسوية خيانة للمشروع الصهيوني،أما نتنياهو فيواجه خطراً من نوع آخر، إنه خطر التفكك التدريجي للتحالف الاجتماعي الذي حمله إلى السلطة بمعنى أن التهديد لا يأتي من فرد يحمل مسدساً بل من كتلة متنامية ترى أن الرجل أصبح عبئاً على الدولة نفسها.<br />
المفارقة أن الرجل الذي بنى مجده السياسي على خطاب الأمن القومي أصبح اليوم متّهماً بتقويض الأمن القومي وهذه من أقسى التحولات التي يمكن أن تصيب أي زعيم سياسي فعندما تتآكل صورة القائد الحامي وتتحول إلى صورة القائد المغامر تبدأ عملية الانحدار الاستراتيجي.</p>

<p>لقد اعتمد نتنياهو طوال سنوات على ما يسميه علماء السياسة الغربية إدارة الأزمات الدائمة أي تحويل حالة الطوارئ إلى أداة حكم مستمرة وكانت الفكرة تقوم على إقناع المجتمع بأن بقاء الخطر الخارجي يستدعي بقاء القيادة نفسها لكن هذه المعادلة تنجح فقط عندما تكون كلفة الأزمات أقل من كلفة التغيير أما عندما تصبح الأزمات نفسها مصدر الخطر فإن المعادلة تنقلب على صاحبها.</p>

<p>الأخطر من ذلك أن الحرب الحالية كشفت هشاشة ما كان يعرف ببوتقة الصهر الإسرائيلية ذلك المفهوم الذي قام على دمج المهاجرين والتيارات المختلفة في هوية قومية موحدة، اليوم تظهر الانقسامات بصورة أكثر حدة بين العلمانيين والمتدينين وبين الأشكناز والشرقيين وبين اليمين القومي والتيارات الليبرالية وبين المركز والأطراف.</p>

<p>هذه ليست خلافات عابرة بل تصدعات بنيوية تمس العقد الاجتماعي ذاته، ولذلك فإن الحديث عن نتنياهو لم يعد مقتصراً على شخصه بل أصبح جزءاً من نقاش أوسع حول طبيعة الدولة ومستقبلها.<br />
في الأدبيات الغربية يطلق على هذه الحالة مصطلح أزمة التماسك الوطني، وهي المرحلة التي تفقد فيها النخب السياسية قدرتها على إنتاج إجماع جامع وكلما طال أمد الحروب واتسعت دوائر الخسائر ازداد احتمال انتقال الانقسام من المجال السياسي إلى المجال المجتمعي.</p>

<p>نتنياهو حاول دائماً إدارة هذه التناقضات عبر صناعة عدو خارجي دائم لكن المشكلة أن تعدد الجبهات لا يؤدي بالضرورة إلى توحيد المجتمع، بل قد يؤدي إلى النتيجة المعاكسة عندما يشعر المواطن أن الدولة فقدت قدرتها على تحديد أهداف واضحة للحرب أو رسم مخرج سياسي منها.<br />
هنا تبرز المقارنة مع رابين بصورة مختلفة فرابين اغتيل لأن جزءاً من المجتمع الإسرائيلي اعتبره متساهلاً أكثر من اللازم أما نتنياهو فقد يخرج من المشهد لأن جزءاً متزايداً من المجتمع يراه متشدداً أكثر من اللازم أو مغامراً أكثر من اللازم أو عاجزاً عن تحويل القوة العسكرية إلى إنجاز سياسي.<br />
وفي هذا تكمن المفارقة الكبرى كلا الرجلين واجه تمرداً داخل المعسكر الإسرائيلي نفسه لكن من اتجاهين متعاكسين ،اللافت أيضاً أن المؤسسة الأمنية التي شكلت تاريخياً العمود الفقري للدولة بدأت تشهد نقاشات حادة حول إدارة الصراع وحول حدود القوة العسكرية وعندما تتسع الفجوة بين القيادة السياسية والمؤسسة الأمنية فإن ذلك يمثل أحد المؤشرات الكلاسيكية على بداية مرحلة ما بعد الزعيم.<br />
ومع ذلك فإن الحديث عن رحيل نتنياهو لا يعني بالضرورة نهاية التيار الذي يمثله فالتحولات التي قادت إلى صعود اليمين الإسرائيلي ما زالت قائمة لكن سقوط الزعيم غالباً ما يكون محاولة من النظام لإعادة إنتاج نفسه عبر تحميل شخص واحد مسؤولية الإخفاقات المتراكمة.</p>

<p>لهذا قد يكون نتنياهو أمام معضلة تاريخية فإذا استمرت الحروب توسعت دائرة الغضب الداخلي وإذا توقفت دون تحقيق أهداف حاسمة فسيواجه اتهامات بالفشل وبين هذين المسارين تتآكل المساحة السياسية التي تحرك فيها لعقود.</p>

<p>لذلك فإن السؤال ليس إن كان نتنياهو سيرحل بالطريقة نفسها التي رحل بها رابين فالتاريخ لا يكرر نفسه حرفياً بل السؤال الأهم هو ما إذا كانت إسرائيل تدخل مرحلة مشابهة من الصراع الداخلي العميق الذي يجعل بقاء أي زعيم أمراً بالغ الصعوبة.<br />
عندما تصل المجتمعات إلى نقطة تفقد فيها الثقة بالرواية المؤسسة للدولة فإن الأزمة تتجاوز الأشخاص وعندها يصبح سقوط القادة مجرد عرض من أعراض أزمة أكبر وربما تكون هذه هي اللحظة التي تقترب منها إسرائيل اليوم حيث لم يعد الجدل يدور حول نتنياهو وحده بل حول مستقبل المشروع الذي يدعي تمثيله بأكمله.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1660462249-434-10.jpg" length="123234" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ إطار التفاهمات والخسائر الإسرائيلية ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578023</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578023</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578023</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:02:28 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف فجر الاحد الاثنين 15 حزيران / يونيو 2026، عن توصل الطرفين الأميركي والإيراني الى الصياغة شبه النهائية لإطار التفاهمات بينهما، الذي شكل بما تضمنه في نقاطه ال 14، صفعة قوية للدولة الإسرائيلية وحكومتها الائتلافية برئاسة بنيامين نتنياهو، لجهة أولا إبرام الاتفاق المبدئي، الذي سعت (إسرائيل) الى وضع العصي في دواليبه، من خلال قصف الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية أول أمس الاحد، ومواصلة القصف للقرى والبلدات في جنوب لبنان، وإصدار المزيد من إعلانات فرض التهجير للمواطنين اللبنانيين من مدنهم وقراهم؛ ثانيا الموافقة الأميركية على &quot;وحدة الساحات&quot; بين طهران وبيروت والاذرع الأخرى ذات الصلة مع نظام الملالي؛ ثالثا مقابل الفصل النسبي بين الساحتين الأميركية والإسرائيلية؛ رابعا استعداد الرئيس دونالد ترمب وادارته لفرض الاتفاق على نتنياهو وحكومته، ولهذا طالب من إيران عدم الرد على الانتهاك الإسرائيلي. رغم ان رئيس حكومة تل ابيب وأركان حكومته، أعلنوا رفضهم الالتزام بالانسحاب من لبنان، والتمترس في المواقع التي سيطروا عليها في الجنوب اللبناني. لكن هذا الإعلان حسب تقديرات أطراف المعارضة الإسرائيلية والخبراء في العلاقة البينية بين الطرفين، لا يساوي أي قيمة ذات شأن، ويؤكدون أن الزعيم الإسرائيلي سيلتزم بالقرار الأميركي، رغما عنه، لأنه وحكومته المارقة والخارجة على القانون، لا يملكون أوراق ممانعة بأيديهم، فضلا عن أنهم ليسوا أكثر من أداة وظيفية، ومرجعيتهم كانت ومازالت واشنطن<br />
والاهم في الخسائر الإسرائيلية، ان الحكومة النازية لم تحقق أي من الأهداف التي أعلنت عنها، فلا غيرت النظام الفارسي ولا فرضت أي من شروطها في الساحة اللبنانية، ولم تغير هيكلية الشرق الأوسط وفق اجندتها المشتركة مع الولايات المتحدة الأميركية، لا بل تمكنت القيادة الإيرانية على فرض العديد من محدداتها على واشنطن وتل ابيب والعواصم العربية في الخليج العربي، وبالتالي جاء التغيير معاكسا للطموحات الإسرائيلية وسادتها في البيت الأبيض، بغض النظر عن الموقف من النظام الإيراني سلبا أم إيجابا.<br />
ولهذا التطور انعكاس مباشر على الائتلاف الإسرائيلي الحاكم، الذي سعى ويسعى حتى اللحظة الراهنة لتعطيل التسوية بين طهران وواشنطن، لا سيما وأن أحد أهم رهانات نتنياهو بقاء دوامة الحرب مشتعلة في الإقليم، لحماية بقائه في سدة الحكم، في محاولة لاستعادة بعض شعبيته ومكانته في الشارع الإسرائيلي، خاصة وأن الانتخابات البرلمانية باتت على الأبواب في أيلول / سبتمبر القادم، مما أفقده ورقة هامة تاجر بها طويلا على مدار الأعوام الثلاثة الماضية. فضلا عن قضايا الفساد التي تلاحقه امام القضاء الإسرائيلي، وغيرها من الازمات التي تلاحقه وأركان ائتلافه، وتحديدا التحولات النوعية في الرأي العام العالمي عموما، وفي الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي والغرب خصوصا، وأكثر دقة الخسائر الكبيرة في أوساط اتباع الديانة اليهودية عموما والشباب خصوصا.<br />
وشكل إطار التفاهم الأميركي الإيراني غضبا شديدا في أوساط الائتلاف الحاكم، واعتبروه خيانة للمصالح الإسرائيلية، وهاجموا الرئيس الأميركي وادارته لأنهم خذلوا الحكومة، وهو ما زاد من حدة الاختلاف بينهم وبين البيت الأبيض، وهذا ما عسكه ايتمار بن غفير، وزير الامن الإسرائيلي في مؤتمره الصحفي أمس الاثنين تعقيبا على إطار التفاهم، ودعا الى مواصلة الحرب على الساحة اللبنانية، ليس هذا فحسب، بل واستمرار الاحتلال للأراضي اللبنانية في الجنوب. وبالمقابل شكل التفاهم الأميركي مع طهران فرصة مضاعفة للمعارضة الإسرائيلية لتوسيع هجومها وتحريضها على نتنياهو شخصيا وحكومته المارقة، واعتبروا الاتفاق رافعة هامة لمعركتهم الانتخابية الجارية ضد رجل إسرائيل القوي.<br />
الأيام والاسابيع والشهور القليلة جدا الباقية ستحمل تداعيات خطيرة على المشهد الإسرائيلي الداخلي، وسيضاعف من حدة الاستقطاب والتجاذب بين الموالاة والمعارضة، مع إمكانية انفراط عقد حزب الليكود، حيث تشير العديد من التقديرات والقراءات الإسرائيلية لانسحاب عددِ من قيادات وكوادر الليكود، وتشكيل كتل انتخابية منافسة لزعيم الحزب نتنياهو للمنافسة في الانتخابات القادمة، مستفيدون من انفكاك الشراكة بين نتنياهو وترمب، اللذين لا يفكر كل منهما الا بحساباته الخاصة والشخصية. المستقبل المنظور يحمل بالضرورة تحولات نوعية في الساحة الإسرائيلية.<br />
<br />
&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1555281168-8573-2.jpg" length="188724" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الاتحاد الأوروبي يتهم الصين بتدريب جنود روس: نقيم التداعيات ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578032</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578032</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578032</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:11:55 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            &nbsp;اتخاذ موقف اقتصادي وأمني أكثر صرامة
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن الصين تُدرّب القوات الروسية للقتال في أوكرانيا، في انتقاد شديد من بروكسل لدور بكين في الصراع، وتأتي هذه التصريحات بينما يدرس التكتل اتخاذ موقف اقتصادي وأمني أكثر صرامة تجاه بكين، حسب ما أوردت &quot;بلومبرغ&quot;.</p>

<p>وصرحت كالاس، الاثنين، عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورج: &quot;لقد تحققنا الآن من التقارير التي تفيد بأن الجيش الصيني يُدرّب عسكريين روس للقتال في أوكرانيا. ونحن بصدد تقييم التداعيات بعناية&quot;.</p>

<p>ولم تُحدد كالاس نوع التقارير أو تُقدّم تفاصيل عنها. وكانت وكالة &quot;رويترز&quot; قد أفادت الشهر الماضي، بأن الجيش الصيني درّب سراً نحو 200 عسكري روسي في الصين، أواخر العام الماضي، وعاد بعضهم منذ ذلك الحين للقتال في أوكرانيا.</p>

<p>وذكر التقرير، الذي استند إلى وكالات استخبارات ووثائق أوروبية، أن جلسات التدريب السرية ركزت على استخدام الطائرات المسيّرة، وتمّ تحديدها في اتفاقية وقّعها ضباط روس وصينيون رفيعو المستوى في بكين في يوليو الماضي.</p>

<p>وكانت&nbsp;الصين قد نفت سابقاً تقرير &quot;رويترز&quot;، واصفةً إياه بأنه محاولة أوروبية للتنصل من مسؤولية الحرب.</p>

<p>&quot;شريان حياة اقتصادي&quot;</p>

<p>وحافظت بكين على حيادها تجاه الغزو الروسي لأوكرانيا، بينما تُوفر في الوقت نفسه شريان حياة اقتصادي بالغ الأهمية لموسكو.</p>

<p>كما زوّدت شركات صينية روسيا بتقنيات ذات استخدام مزدوج، بما في ذلك قطع غيار الطائرات المسيّرة، ما استدعى فرض عقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.&nbsp;والاثنين، أضاف الاتحاد الأوروبي شركتين مصنّعتين مقرهما في البر الرئيسي للصين، وشركتي شحن مقرهما في هونج كونج إلى قائمة العقوبات.</p>

<p>واتُهمت شركتا &quot;شنتشن مينج هواشين&quot; و&quot;شينشيانج ريتشفول&quot;، على التوالي، بتزويد الجيش الروسي بمكونات طائرات مسيّرة ومواد كيميائية مضافة لزيوت التشحيم الميكانيكية.</p>

<p>كما فُرضت عقوبات على شركتي &quot;جلوري شيبينج هونج كونج&quot; و&quot;نورد أكسيس&quot; لتسهيلهما شحن وتصدير النفط الروسي، وفقاً لوثيقة صادرة عن الاتحاد الأوروبي تُفصّل أحدث العقوبات.</p>

<p>وأدى دعم الصين لروسيا إلى توتر علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي منذ غزو أوكرانيا في عام 2022. وقد زاد الفائض التجاري الصيني الهائل من حدة التوتر في العلاقات، حيث يدرس الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات تقييدية جديدة ضد بكين لمعالجة اختلال التوازن التجاري المتزايد.</p>

<p>ومن المقرر أن يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي، الخميس، لمناقشة فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية في الصين. ومن المتوقع أن يلتقي مفوض التجارة في الاتحاد، ماروش سيفكوفيتش، مع وزير التجارة الصيني وانج وينتاو في بروكسل نهاية الشهر.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1716061453-9924-8.jpg" length="131520" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ ترامب: إيران ستواجه حربا ضروسا لو لم تلتزم..ونصحت نتنياهو يجب أن يتصرف بمسؤولية تجاه لبنان ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578022</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578022</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578022</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:13:19 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>باريس: قال ​الرئيس الأمريكي دونالد &zwnj;ترامب يوم الثلاثاء، إن ​الاتفاق ​مع إيران سينتقل إلى ⁠مرحلة ​ثانية وإن الولايات ​المتحدة لن تستثمر أي أموال ​في إيران.</p>

<p>وأضاف ​ترامب في تصريحات &zwnj;للصحفيين ⁠على هامش قمة مجموعة السبع في ​فرنسا &quot;أبرمنا ​اتفاقنا ⁠مع إيران، لابد ​وأنه سينجح، ​وسينتقل ⁠إلى مرحلة ثانية، والتي ⁠أعتقد ​أنها ​ستكون أسهل ولكنها ستواجه حرباً ضروساً إذا حاولت الحصول على سلاح نووي.</p>

<p>وقال، إن الاتفاق مع إيران ينبغي أن ينجح، مؤكداً أنه &quot;عادل وجيد&quot;، وذلك خلال لقاء مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، على هامش قمة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية.</p>

<p>وقال ترامب، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجب أن يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان.</p>

<p>وأضاف ترامب: &quot;أخبرت إسرائيل بأن هجومها على بيروت لا يروق لي&quot;.</p>

<p>وتابع: &quot;اقترحت على إسرائيل أن تتولى سوريا أمر حزب الله&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1776603359-5985-8.jpg" length="536046" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ قادة "مجموعة السبع" يختبرون موقف ترامب من مخاطر اتفاق إيران في باريس ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578021</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578021</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578021</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:21:42 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>باريس:&nbsp;أفادت وكالة &quot;رويترز&quot; بأن قادة &quot;مجموعة السبع&quot; سيركزون خلال اجتماعهم في فرنسا على اتفاق السلام بين واشنطن وطهران، كما سيتطرقون إلى الأزمة الأوكرانية والمشاكل الاقتصادية.</p>

<p>وذكرت الوكالة أن بحث الخطوات التالية بشأن إيران، بعد إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بينهما، واحدة من قضايا عدة سيتناولها قادة العالم خلال القمة التي ستعقد في إيفيان لي بان من 15 إلى 17 يونيو الجاري.</p>

<p>وأضافت: &quot;سيسعى القادة أيضا إلى إيجاد أرضية مشتركة بشأن الحرب في أوكرانيا، ومعالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية، وتوفير المعادن الحيوية من مصادر أخرى غير الصين المورد الرئيس لها&quot;.</p>

<p>ومن المتوقع أن يحرص قادة مجموعة السبع على معرفة تفاصيل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ومن المقرر التوقيع رسميا على مذكرة تفاهم، يوم الجمعة المقبل، في سويسرا، لكن البنود لم تعرف بشكل دقيق حتى الآن.</p>

<p>كما أنه من المقرر أن يلتقي ترامب بقادة من &zwnj;الشرق الأوسط ويحضر جلسة عمل مع فلاديمير زيلينسكي خلال القمة.</p>

<p>وتمثل هذه القمة بالنسبة للرئيس الفرنسي تتويجاً دبلوماسياً لرئاسته الثانية والأخيرة، والتي ستنتهي العام المقبل.</p>

<p>ويسعى ماكرون &zwnj;إلى استغلال رئاسة فرنسا لمجموعة السبع للضغط من أجل اتخاذ إجراءات بشأن الاختلالات في الاقتصاد الكلي العالمي، وهي قضية تشغل الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، قبل ​أن تتولى واشنطن الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين خلال العام الجاري ومجموعة السبع في العام المقبل.</p>

<p>وصاغت فرنسا هذه القضية على أنها مسؤولية مشتركة، إذ تكثف الصين الإنتاج بشكل مفرط، وفي المقابل يزداد الاستهلاك في الولايات المتحدة بشكل زائد فيما تقلل أوروبا استثماراتها، لكن تحذير ترامب بشأن الرسوم الجمركية ربما يؤجج قدراً من التوتر، وكان مسؤولون فرنسيون قالوا، رداً على سؤال وجه إليهم قبل انعقاد قمة مجموعة السبع، ​إن مسألة الضرائب الرقمية لن تطرح خلال &zwnj;القمة.</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1708185067-7204-2.jpg" length="174089" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ إعلام عبري: أمريكا تبدأ في إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار اللد ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578020</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578020</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578020</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:04:47 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: كشفت دوائر أمنية في تل أبيب يوم الثلاثاء، أن واشنطن&nbsp; بدأت بإخلاء طائرات التزود بالوقود الأمريكية من مطار اللد الدولي بتل أبيب..</p>

<p>وذكرت صحيفة &quot;تايمز أوف إسرائيل&quot; العبرية، أن القرار الأمريكي يأتي في ضوء مذكرة التفاهم التي جرى صياغتها بين الولايات المتحدة وإيران.</p>

<p>وأضافت أن &quot;الولايات المتحدة تستعد فعلياً لإخلاء 20% من طائرات التزود بالوقود من مطار بن غوريون&quot;.&nbsp;</p>

<p>وذكرت قناة 12 العبرية، أن الولايات المتحدة حشدت خلال الأشهر القليلة الماضية عشرات طائرات التزود بالوقود إلى مطار اللد، مما أثار انتقادات من مسؤولي الطيران الإسرائيليين. حتى إن رئيس هيئة الطيران المدني، شموئيل زكاي، حذر سابقاً من أن مطار بن غوريون يُدار كقاعدة عسكرية لا كمطار مدني.</p>

<p>ولفتت القناة إلى أن إخلاء بعض الطائرات قد يخفف من أزمة مواقف الطائرات في المطار، ولكن في هذه المرحلة، من المتوقع أن يبقى معظم أسطول التزود بالوقود الأمريكي في إسرائيل.</p>

<p>وكانت وزيرة إسرائيلية شنت هجوماً ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أنه لا يحسم الحرب في إيران، ويصر في المقابل على احتلال مطار اللد &nbsp;بمقاتلات وأخرى للتزود بالوقود، حسب وسائل إعلام عبرية.</p>

<p>وأفادت &quot;قناة 13&quot; العبرية، بأن تصريحات وزيرة النقل ميري ريغيف، جاءت خلال اجتماع تشاوري، برئاسة بنيامين نتنياهو، حضره عدد من وزراء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية &quot;الكابينت&quot;.</p>

<p>وأوضحت القناة، أن &quot;انتقادات الوزيرة ريغيف للرئيس الأمريكي، لاقت استحسانًا لدى قاعدة عريضة من الوزراء&quot;.</p>

<p>ونقلت صحيفة &quot;معاريف&quot; العبرية، عن الوزيرة قولها: &quot;إن ترامب لا يهاجم إيران، ويحتل في المقابل مطار بن غورويون بطائرات أمريكية للتزود بالوقود. هذا غير منطقي. إن لم يهاجم، فعلى الأقل عليه إخلاء طائراته من الميناء الجوي&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1779133220-9224-8.jpg" length="591815" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ خلافات داخل إدارة ترامب حول اتفاق إيران ..وشكوك مدير المخابرات ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578017</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578017</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578017</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:04:20 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: كشفت مصادر مطلعة عن وجود خلافات داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، بعدما أظهرت تقييمات استخباراتية شكوكاً حول استعداد طهران لتقديم التنازلات النووية التي تسعى واشنطن إلى تضمينها في أي اتفاق نهائي.حسب <a href="https://www.axios.com/2026/06/15/us-iran-deal-cia-director-ratcliffe">أكسيوس</a>.</p>

<p>وبحسب المصادر، أبلغ مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) ) جون راتكليف الرئيس ترامب وعدداً من كبار المسؤولين بأن المعلومات التي جمعتها أجهزة الاستخبارات تثير تساؤلات جدية بشأن نيات إيران الحقيقية خلال المرحلة المقبلة من المفاوضات.</p>

<p>مؤيدون ومعارضون</p>

<p>ولم تقتصر التحفظات على راتكليف، إذ أعرب وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث خلال مناقشات داخلية عن مخاوف مماثلة حيال التفاهم المعلن مع طهران. في المقابل، أيد نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر المضي في الاتفاق واستكمال المفاوضات.</p>

<p>وبحسب المصادر، عقد ترامب سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى قبل الإعلان عن مذكرة التفاهم، استعرض خلالها المسؤولون تقارير استخباراتية أشارت إلى وجود تباين بين ما كان المسؤولون الإيرانيون يناقشونه داخلياً وما كانوا ينقلونه للوسطاء وللجانب الأميركي.</p>

<p>وخلال تلك الاجتماعات، رأى راتكليف وروبيو أن المعطيات المتوافرة تثير شكوكا حول مدى استعداد طهران للقبول بالإجراءات النووية التي تطالب بها واشنطن. وقال أحد المصادر إن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى فجوة بين ما تناقشه إيران داخلياً وما تتعهد به في إطار الاتفاق.</p>

<p>البيت الأبيض يدافع</p>

<p>في المقابل، دافع البيت الأبيض عن المذكرة، مؤكداً أن الرئيس الأميركي استمع إلى مختلف الآراء قبل اتخاذ قراره.</p>

<p>وقال مسؤول في الإدارة الأميركية إن ترامب &quot;يستمع إلى جميع وجهات النظر، لكنه صاحب القرار النهائي&quot;، مضيفاً أن مذكرة التفاهم تلبي الخطوط الحمراء التي وضعتها واشنطن منذ سنوات، وفي مقدمتها منع إيران من امتلاك سلاح نووي، أو الاحتفاظ بمخزونات من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى منعها من استخدام الممرات البحرية العالمية كورقة ضغط.</p>

<p>وتعتمد البنود النووية الواردة في المذكرة على نجاح الطرفين في التوصل إلى اتفاق أكثر تفصيلاً خلال فترة تفاوض تمتد 60 يوماً، مع إمكانية تمديدها بموافقة الجانبين.</p>

<p>العقوبات والأموال المجمدة</p>

<p>وتنص المذكرة على الحفاظ على الوضع القائم في البرنامج النووي الإيراني خلال فترة التفاوض، مقابل امتناع الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة أو إرسال قوات إضافية إلى المنطقة.</p>

<p>كما تتضمن التزاماً متبادلاً بمناقشة مستقبل عمليات التخصيب ومخزونات المواد النووية المخصبة ضمن إطار التسوية النهائية. وفي حال التوصل إلى اتفاق شامل، ستبدأ واشنطن رفع العقوبات وفق جدول زمني متفق عليه، إلى جانب سحب القوات التي دفعت بها إلى المنطقة خلال فترة الحرب.</p>

<p>ويعد ملف الأموال الإيرانية المجمدة من أكثر القضايا حساسية، إذ تنص المذكرة على إتاحة تلك الأموال للاستخدام عند تنفيذ الاتفاق. إلا أن مسؤولين أميركيين أكدوا أن أي إفراج عن الأصول سيخضع لمبدأ &quot;الأداء مقابل المكافأة&quot;، بحيث يرتبط بحجم الخطوات التي تتخذها</p>

<p>كما تنص الوثيقة على إعادة فتح مضيق هرمز خلال المدى القريب، مع تعهد إيراني بضمان المرور الآمن للسفن التجارية لمدة 60 يوماً من دون رسوم، مقابل تخفيف تدريجي للإجراءات الأميركية المفروضة على حركة الملاحة.</p>

<p>أسباب الانتقادات</p>

<p>ويرى منتقدو الاتفاق داخل الإدارة الأميركية أن طهران قد تستفيد من المكاسب التي توفرها مذكرة التفاهم الحالية دون أن تقدم لاحقاً التنازلات النووية التي تطالب بها واشنطن. في المقابل، يؤكد مسؤولون أميركيون أن أي فوائد اقتصادية أو مالية ستحصل عليها إيران ستكون مرتبطة بخطوات قابلة للتحقق، مشيرين إلى أن الأسابيع القليلة المقبلة ستكشف مدى جدية طهران في الالتزام بتعهداتها.</p>

<p>وتعكس هذه الخلافات أن مذكرة التفاهم لم تنه الجدل داخل إدارة ترامب بشأن التعامل مع إيران، بل فتحت نقاشاً جديداً حول ما إذا كانت طهران مستعدة فعلاً لتقديم تنازلات جوهرية، أم أنها تسعى إلى كسب الوقت والحصول على مكاسب اقتصادية وسياسية قبل حسم الملفات النووية الأكثر حساسية.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1772272247-1662-3.jpg" length="97971" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ عراقجي: البدء الرسمي لمذكرة التفاهم بين أميركا وإيران سيكون الجمعة ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578018</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578018</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578018</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:55:48 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران: قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الثلاثاء، إن البدء الرسمي لمذكرة التفاهم بين أميركا وإيران سيكون يوم الجمعة القادم، مشيراً إلى أن &quot;إعلان إنهاء الحرب أهم قضايا المرحلة الأولى&quot;.</p>

<p>وقال عراقجي في اجتماع مع دبلوماسيين أجانب عرضها التلفزيون الرسمي: &quot;من المرجح أن تبدأ يوم الجمعة جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي&quot;.</p>

<p>وأضاف عراقجي أن الجولة الجديدة من المفاوضات بين أميركا وإيران ستبدأ في سويسرا، مؤكداً: &quot;سنناقش الملف النووي في المرحلة الأخيرة من المفاوضات مع أميركا&quot;.</p>

<p>وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن &quot;أي هجوم إسرائيلي على لبنان أو احتلال للأراضي اللبنانية سيعتبر انتهاكاً للاتفاق مع أميركا&quot;.</p>

<p>وأشار عراقجي: &quot;من وجهة نظرنا، فإن طرفي هذه المذكرة هما الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحزب الله من جهة أخرى&quot;. وأضاف &quot;ربما تكون هذه هي أهم قضية في المذكرة، وهي إعلان إنهاء فوري ودائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان&quot;.</p>


<p dir="rtl" lang="fa">📹 عراقچی: جمعه دور جدید مذاکرات ایران و آمریکا در سوئیس آغاز می&zwnj;شود<br />
<br />
در روز امضای تفاهم، دور جدید مذاکرات برای توافق نهایی آغاز می&zwnj;شود<br />
<br />
اجرای رسمی مفاد یادداشت تفاهم از روز جمعه آغاز می&zwnj;شود<br />
<br />
مذاکرات ایران و آمریکا به دلیل ابعاد جنگ دو مرحله&zwnj;ای شد <a href="https://t.co/uXgvAk6WGr">pic.twitter.com/uXgvAk6WGr</a></p>
&mdash; خبرگزاری تسنیم (@Tasnimnews_Fa) <a href="https://x.com/Tasnimnews_Fa/status/2066791354508705975?ref_src=twsrc%5Etfw">June 16, 2026</a>


<p>ولا يزال من غير الواضح ما يتضمنه الاتفاق المؤقت، حيث أنه لم ينشر كاملاً بعد.</p>

<p>هذا وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي &quot;أبداً&quot;، في أحدث تصريحاته بشأن التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين واشنطن وطهران.</p>

<p>وقال ترامب في منشور عبر منصة &quot;تروث سوشيال&quot;، مساء الاثنين، إن طهران التزمت بشكل واضح بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، معتبراً أن هذا التعهد يمثل أحد أبرز مخرجات الاتفاق الجاري العمل على استكمال تفاصيله خلال الأسابيع المقبلة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1773567096-7765-3.jpg" length="74237" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ "المكافأة مقابل الأداء"..كلمات مفتاحية في اتفاق حرب إيران ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578016</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578016</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578016</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:47:13 +0300</pubDate>
        <category>زاوية أمد</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>كتب حسن عصفور/ لم يكن الترحيب العالمي باتفاق وقف حرب إيران بين واشنطن وطهران، غالبه حار جدا وبعضه، خاصة عربيا، كان باردا، وفي دولة الكيان العنصري غاضبا، سوى انعكاس أولي لليوم التالي، بعد مرور 109 يوم على بدء العدوانية الجديدة، اصابت الاقتصاد الدولي بضرر كبير، وأربكت الحياة الإنسانية بمختلف مظاهرها.</p>

<p>مذكرة التفاهم الأمريكية &ndash; الإيرانية، وهي من ورقة ونصف تتضمن 14 بندا دون تفاصيل واضحة، وما تم تسريبه من طرفيهاـ يشير أنه لا حلول نهائية لأي من قضايا الخلاف الكبير، صياغات مفتوحة لتفسيرات قد تصل إلى حد الاختلاف الحاد، خاصة في قضايا محددة، منها البرنامج النووي، حيث النص لا يؤكد الخلاص منه، بل التعهد بعدم المضي قدما، والفارق واضح وكبير بين المسألتين.</p>

<p>كما أن قضية اليورانيوم المخصب لم تحدد المذكرة مصيرها وتم ربطها بالتفاوض القادم، رغم أن ترامب ونائبه أشارا إلى أن هناك اتفاق حول التخلص من مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، وهي عبارة لا تحمل صيغة القطع الكامل.</p>

<p>وما يتعلق بمضيق هرمز، فالغموض أشد من النووي والتخصيب، فإيران أعلنت أن أمريكا وافقت بأن السيادة عليه ستكون فارسية وعمانية، وبأنها ستجني أموالا مقابل الخدمات مع نسبة لأمريكا منها، مقابل نفي ترامبي بأن المضيق سيبقى مفتوحا ومجانا.</p>

<p>حول ما تم تعريفة بأدوات بلاد فارس في المنطقة، خاصة في لبنان &quot;حزب الله&quot;، وبشكل خفي الحوثيين وفصائل شيعية عراقية متربطة بأوامر طهران، لم تحدد المذكرة ما يشير إلى منع إيران من تقديم دعم مالي عسكري أمني لها، أو لغيرها في المنطقة والعالم، رغم أنها كانت عنوانا من عناوين أمريكا الشرطي، مكتفية بتعبير عام حول دعم الاستقرار والأمن.</p>

<p>وتبرز قضية الأموال الإيرانية المجمدة، أحد أكثر القضايا غموضا في مذكرة التفاهم، بعيدا عن تسريب دفع بعضها عشية التوقيع، خاصة من دول خليجية، لأسباب داخلية خاصة، فطهران ترى أن الافراج عنها سيكون تلقائيا، ولا يوجد عائق لفك الحظر عنها، وهو ما لا يتفق أبدا مع تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب ونائبه فانس، رئيس الوفد التفاوضي المقبل.</p>

<p>في ظل غموض نصوص مذكرة التفاهم حول وقف حرب إيران، قام نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بالإشارة إلى أن الاتفاق مرتبط بمبدأ &quot;المكافأة مقابل الأداء&quot;، ووفقا لتجارب المفاوضات السابقة، فذلك يؤدي إلى مطبات قد تعبث كثيرا بمسار المفاوضات الدائمة، خاصة وأنه لا يوجد مرجعية دولية، يمكنها أن تكون حكما تفسيريا لنصوص ملتبسة، ولذا ستكون مفاوضات الـ 60 يوما منطلقة من المبدأ الفانسي.</p>

<p>وملفت أن المبدأ الفانسي: &quot;المكافأة مقبل الأداء&quot;، لم تتم الإشارة له في وسائل إعلام فارسية، ولم يتطرق له مفاوضيها، والأغرب أنه لم يتم نفيه كما تم نفي غيره، من تصريحات تفسيرية.</p>

<p>مسار الـ 60 يوما التفاوضية هي ما سيحدد مستقبل المنطقة ونتائج اليوم التالي لحرب إيران، وما يحدث راهنا من ردود فعل، بعضها مرتبط بحل أزمة الطاقة بعد فتح مضيق هرمز، وأخرى مرتبط بكسر حاجز خنق الحياة الإنسانية، لكنها ردود فعل آنية تنتظر ما سيكون بعد 60 يوما.</p>

<p>بعيدا عن حفلة التطبيل الإعلامي من قبل بعض أنصار بلاد فارس، فالحقيقة أن الحرب لن تترك بلاد فارس كما ترغب، ويومها التالي لن يكون أبدا كما يومها السابق للحرب، لا داخليا وما قد يفتح باب توتر بملح صراع يتجاوز الممكن، ولا خارجيا خاصة مع دول الخليج.</p>

<p>من المهم عدم الذهاب بعيدا في تفسيرات مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، خاصة بعدما أطلق فانس مبدأ &quot;المكافأة مقابل الأداء&quot;، ما يترك كل شيء مفتوحا بلا نهايات محددة ما قبل محطة تفاوض الـ 60 يوما.</p>

<p>الصبر السياسي بديلا عن &quot;قفزات فراغ&quot;..خير سياسي!</p>

<p>ملاحظة: موظف في إدارة القاعدة اليهودية على إقليم شمال الصومال، واسمه عرو زار دولة العدو وقالك فتح سفارة في القدس..العرة مش بس في اسمه لكنها في كل ما فيه.. وضع اسمه على قائمة المنحطين واجب.. لأن هالعرة بعر كل العرب..يا عرة..</p>

<p>تنويه خاص: من باب الشي بالشيء يذكر.. رجال الطائفة الشيعية، مصرين على الانقسام في تواريخ وأيام مناسبات إسلامية..رمضان ..عيد الفطر.. عيد الأضحى..واليوم راس السنة الهجرية كمان..معقول كله رد فعل أم فعل.. بس تخريبي..الصراحة هو هيك..</p>

<p>&nbsp; لمتابعة قراءة مقالات الكاتب</p>

<p><a href="https://x.com/hasfour50">https://x.com/hasfour50</a></p>

<p><a href="https://x.com/hasfour50">https://hassanasfour.com</a></p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1707376463-9671-3.jpg" length="82387" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الشيخ والجامعة العربية يدينان خطوة "إقليم أرض الصومال" بافتتاح "سفارة" في القدس ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578019</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578019</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578019</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:04:47 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>رام الله: أدان نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ والجامعة العربية قيام ما يسمى &quot;إقليم أرض الصومال&quot; ما قام به من فعل استفزازي وانتهاك للشرعية الدولية بافتتاح &quot;سفارة&quot; في القدس يوم الإثنين.</p>

<p>وقال الشيخ يوم الثلاثاء، إن &quot;إفتتاح ما يسمى إقليم أرض الصومال سفارة له في القدس إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي، وقرارات القمم العربية والإسلامية، ويعدّ موقفاً خارجاً عن الإجماع العربي والإسلامي والدولي، واعتداء على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني. ونُجدد التأكيد على تضامننا الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية، ودعمنا الثابت لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها:.</p>

<p>الجامعة العربية</p>

<p>كما أدانت الأمانة العامة للجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، افتتاح ما يسمى بـ &quot;إقليم أرض الصومال&quot; سفارة له في مدينة القدس المحتلة، في انتهاك واضح للإجماع الدولي القائم بشأن الوضع القانوني للمدينة وتقويض للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.</p>

<p>وشددت الجامعة العربية في بيان لها صادر عن &quot;قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة&quot;، أن هذه الخطوة المرفوضة شكلاً ومضموناً تعد أحد أوجه ترسيخ الاحتلال غير الشرعي، واستمرار لانتهاج القوة القائمة بالاحتلال المزيد من الإجراءات والتدابير التي من شأنها تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديموغرافي للمدينة المقدسة وعزلها عن محيطها الفلسطيني وتقويض الوجود والسيادة الفلسطينية فيها.</p>

<p>وأكدت أن هذه الإجراءات التي تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.</p>

<p>كما أكدت الأمانة العامة، أن مدينة القدس الشرقية تشكل جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، مجددة موقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.</p>

<p>وجددت التأكيد على تضامنها الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية، ودعمها الثابت لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ المواقف والإجراءات الكفيلة بالحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، ومنع أي محاولات تستهدف فرض أمر واقع جديد على الأرض أو إضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي وممارساته غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1767719834-5088-8.jpg" length="221311" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ أوباما: عن اتفاق ترامب مع إيران لن يكون أفضل من اتفاق 2015 ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578015</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578015</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578015</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:04:42 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: قلل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ، من الاتفاق الذي تتفاوض عليه إدارة ترامب مع إيران بشأن برنامجها النووي، مشيراً إلى&nbsp; أنه لا يتوقع &quot;تحسناً كبيراً&quot; مقارنة بالاتفاق النووي، الذي أبرمته إدارته قبل 11 عاماً، على الرغم من تأكيدات ترامب بأن الاتفاق الجديد أفضل من اتفاق 2015 الذي أبرمه أوباما.</p>

<p>وفي مقتطفات من مقابلة بثتها شبكة <a href="https://abcnews.com/video/133868700/">ABC</a> ، أشار أوباما إلى أن &quot;التوصل إلى اتفاق لا يحقق جميع مطالب واشنطن، يظل أفضل من الانزلاق إلى حرب شاملة&quot;.</p>

<p>وقال الرئيس الأميركي السابق: &quot;من المشكوك فيه أن يكون أي اتفاق يتم التوصل إليه مختلفاً بشكل كبير أو أفضل بصورة ملحوظة من الاتفاق الذي أبرمناه في المقام الأول&quot;، في إشارة إلى الاتفاق النووي في عام 2015، والذي انسحبت منه إدارة ترمب لاحقاً في 2018.</p>

<p>وأضاف أوباما أن الاتفاق الذي توصلت إليه إدارته &quot;نجح لفترة طويلة قبل أن تنسحب الولايات المتحدة منه&quot;. وكان الاتفاق المعروف باسم &quot;خطة العمل الشاملة المشتركة&quot; ألزم إيران بتقليص برنامجها النووي بشكل كبير مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها.</p>

<p>واعتبر أوباما أن التعثر الذي يواجه الاتفاق الجديد بين واشنطن وطهران يذكّر بأن الولايات المتحدة لا تستطيع &quot;فرض الحلول بالقوة أو عبر القصف&quot;، بل تحتاج إلى الانخراط في دبلوماسية شاملة للوصول إلى تسويات مستدامة.</p>

<p>قضايا معلقة</p>

<p>وتوصلت الولايات المتحدة وإيران&nbsp; يوم الأحد، إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير 2026، يمهد الطريق أمام محادثات إضافية مدتها 60 يوماً، لإنهاء القضايا العالقة التي لا تعالجها &quot;مذكرة التفاهم&quot; التي سيتم توقيعها يوم الجمعة، في جنيف، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، وسط خلاف بشأن توقيت رفع العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.</p>

<p>وأعلن ترامب في منشور على &quot;تروث سوشيال&quot; يوم الأحد، أن الاتفاق مع إيران &quot;أصبح مكتملاً&quot;، فيما أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني في بيان، أن البلاد أنجزت &quot;مذكرة تفاهم&quot; مع الولايات المتحدة بعد &quot;أشهر من المفاوضات الطويلة والصعبة&quot;.</p>

<p>وذكر ترامب أن الاتفاق سيعيد فتح مضيق هرمز، بدون رسوم، وأنه أجاز الرفع الفوري للحصار البحري الأميركي، عن الموانئ الإيرانية. وكتب: &quot;سفن العالم، شغلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!&quot;. وسيتم توقيع الاتفاق رسمياً الجمعة، في جنيف، وفق ما أعلنت إيران وباكستان.</p>

<p>ولم يُنشر أي من الجانبين نص الاتفاق على الفور، وقالت إيران إن النص الكامل للاتفاق سيتم نشره بعد التوقيع الرسمي في سويسرا، الجمعة.</p>

<p>لكن منشور ترامب، تماشى مع ما قاله مسؤولون أميركيون وإيرانيون سابقاً بشأن ما قد يتضمنه الاتفاق الأولي. وقال المسؤولون إن الاتفاق سيشمل وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتم خلالها التفاوض بشأن برنامج إيران النووي.</p>

<p>سجال ترمب أوباما</p>

<p>ولطالما دأب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الأسابيع الأخيرة، على التأكيد على أن الاتفاق الذي يتفاوض مع طهران بشأنه، أفضل للولايات المتحدة من الاتفاق الذي أبرمه أوباما في عام 2015.</p>

<p>وشدد ترامب، في أكثر من مناسبة، على يسعى إلى اتفاق نووي جديد &quot;أقوى بكثير&quot; من اتفاق أوباما، الذي سلم طهران &quot;أكوام من الأموال&quot;، مؤكداً أنه &quot;لن يوقّع أي اتفاق يتضمن قيام الولايات المتحدة بدفع أموال مباشرة لإيران&quot;.</p>

<p>وأدى اتفاق أوباما إلى الإفراج عن 1.7 مليار دولار لإيران، في حين تطالب طهران بنحو 12 مليار دولار ضمن المفاوضات الحالية.</p>

<p>ونظراً لعدم توقع موافقة إيران على اتفاق لا يتضمن أي تعويضات، يقر مسؤولون بأن المسألة تتعلق أيضاً بالرسائل السياسية بقدر ما تتعلق بالترتيبات المالية.</p>

<p>ويعمل مستشارو إدارة ترامب، على خيارات تشمل قيام دول أخرى، بالإفراج عن أموال إيران المجمدة، دون أن تقدم الولايات المتحدة مدفوعات مباشرة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1758966058-5012-3.jpg" length="141902" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ ف.تايمز تكشف كواليس التفاهم الأميركي الإيراني..وأثر الرحلة الافعوانية القطرية ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578012</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578012</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578012</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:04:44 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لندن: أظهرت كواليس التفاهم الأميركي الإيراني، أن الاتفاق لم يكن ثمرة مسار تفاوضي مستقر، بل جاء نتيجة أسابيع من الوساطات المكثفة والضغوط السياسية والعسكرية التي كادت تدفع الطرفين مجدداً إلى حافة الحرب.</p>

<p>وبينما سعى الوسطاء إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز وإطلاق مسار تفاوضي جديد، ظلت الضربات العسكرية والتهديدات المتبادلة والخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والملاحة في المضيق تهدد بنسف المفاوضات حتى الساعات الأخيرة قبل التوصل إلى التفاهم، بحسب صحيفة <a href="https://www.ft.com/content/adb68e67-3d04-4a60-af30-dd9b1faee62b?syn-25a6b1a6=1">&quot;فاينانشيال تايمز&quot;.</a></p>

<p>وقالت الصحيفة إن الوفد القطري المشارك في الوساطة اعتقد، خلال وجوده في طهران الأسبوع الماضي، أن اتفاقاً بات وشيكاً يشمل تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، ووضع إطار لمفاوضات نووية جديدة.</p>

<p>لكن الآمال تعرضت لانتكاسة عندما شنت مقاتلات أميركية ضربات على أهداف إيرانية في جنوب إيران، أعقبها إطلاق طهران صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه قواعد أميركية في الأردن والبحرين والكويت.</p>

<p>وذكرت &quot;فاينانشيال تايمز&quot; أن الوسطاء القطريين اضطروا إلى الانتظار لساعات على مدرج المطار قبل مغادرة طهران، فيما كانت الجهود الدبلوماسية التي عملوا عليها مهددة بالانهيار.</p>

<p>ووصف مصدر مطلع على المحادثات تلك اللحظات بأنها كانت &quot;رحلة أفعوانية&quot;.</p>

<p>مذكرة من 14 بنداً</p>

<p>وبحسب الصحيفة، كان الهدف من مذكرة التفاهم المؤلفة من صفحة واحدة و14 بنداً، والتي تتولى قطر وباكستان التفاوض بشأنها، تمديد وقف إطلاق النار الساري منذ 8 أبريل.</p>

<p>وأوضحت، أن التوصل إلى الاتفاق تطلب تجاوز عقبات معقدة، من بينها ما يقرب من نصف قرن من انعدام الثقة بين واشنطن وطهران، ورغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تحقيق نتائج سريعة، إضافة إلى حاجة القيادة الإيرانية إلى تقديم أي تسوية باعتبارها قراراً مشروعاً داخلياً لا استسلاماً للضغوط الأميركية.</p>

<p>وقال أحد الدبلوماسيين، إن &quot;أحد أكبر التحديات التي واجهت الوسطاء كان التباين بين نهج ترامب الساعي إلى التوصل إلى اتفاق سريع، والأسلوب الإيراني القائم على مفاوضات مطولة وإجراءات معقدة&quot;.</p>

<p>ولفت إلى أن &quot;النظام الإيراني يحتاج إلى تقديم الاتفاق بوصفه قراراً مشروعاً يحظى بقبول داخلي، وألا يبدو وكأنه قدم تنازلات كاملة&quot;.</p>

<p>قطر تتصدر جهود الوساطة</p>

<p>وأوضحت &quot;فاينانشيال تايمز&quot; أن نقطة تحول رئيسية وقعت في منتصف مايو، عندما بدأت الهدنة التي أعقبت وقف إطلاق النار في 8 أبريل تتعرض للاهتزاز بعد اجتماع في إسلام آباد قاده نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس.</p>

<p>ووصف ترامب حينها المقترح الإيراني الأخير بأنه &quot;قطعة قمامة&quot;، محذراً من أن وقف إطلاق النار بات على &quot;أجهزة الإنعاش&quot;.</p>

<p>وذكرت الصحيفة، أن واشنطن طلبت لاحقاً من قطر توسيع دورها في جهود الوساطة، بعدما كانت الدوحة تؤدي دوراً مسانداً إلى جانب باكستان ومصر وتركيا.</p>

<p>وأوضحت أن وفداً قطرياً برئاسة علي الذوادي وحمد الكبيسي توجه إلى طهران عبر تركيا للحفاظ على سرية المهمة.</p>

<p>فيما استفادت باكستان من علاقتها بترامب بعد مساهمتها في تثبيت هدنة أبريل، التي أعقبت أعلى مستوى من الاتصالات المباشرة بين واشنطن وطهران منذ عام 1979.</p>

<p>معضلة الثقة</p>

<p>وقالت الصحيفة، إن المشكلة الأساسية التي واجهت الوسطاء كانت انعدام الثقة.</p>

<p>وبحسب مصادر مطلعة، ظل الشك يطغى على نظرة الإيرانيين إلى نيات ترامب، خصوصاً بعد تعرض إيران لهجمات أميركية وإسرائيلية تزامنت مع استمرار مسار التفاوض بين الجانبين.</p>

<p>وقال أحد المصادر إن &quot;جزءاً مهماً من مهمة الوسطاء تمثل في محاولة بناء حد أدنى من الثقة بين الجانبين&quot;.</p>

<p>ولفتت &quot;فاينانشيال تايمز&quot;، إلى أن الوسطاء شعروا بالتفاؤل بعد مغادرتهم طهران في منتصف مايو، لكنهم فوجئوا بمعلومات تفيد بأن ترامب كان يدرس تنفيذ ضربة عسكرية جديدة.</p>

<p>وذكرت أن دول المنطقة تواصلت مع ترامب لإقناعه بإعطاء فرصة للمفاوضات، ما دفعه إلى إعلان تعليق هجوم كان مقرراً على إيران.</p>

<p>وأوضحت الصحيفة، أن ترامب أبلغ الوسطاء بأنه يريد الحصول على الرد الإيراني قبل نهاية الأسبوع، وإلا فإنه لن يمتنع عن شن هجمات جديدة.</p>

<p>وأشارت إلى أن الوسطاء تلقوا خلال تلك الفترة معلومات من دولتين غربيتين تفيد بأن إسرائيل تدرس توجيه ضربة لإيران، ما دفع القطريين إلى طلب ضمانات أميركية بعدم تنفيذ أي هجوم أثناء وجود الوفد في طهران.</p>

<p>وخلال محادثات مطولة مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، ناقش الوسطاء 3 قضايا رئيسية هي: إنهاء الحرب بصورة دائمة، ومستقبل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ومصير مضيق هرمز.</p>

<p>هرمز واليورانيوم</p>

<p>وذكرت الصحيفة البريطانية، أن إيران كانت ترى أنها تمتلك &quot;ورقة قوة كبيرة&quot; بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى أزمة طاقة عالمية حادة، وكانت تصر على فرض رسوم على السفن المارة عبره.</p>

<p>لكن الوسطاء سعوا إلى إقناع طهران بتأجيل هذا المطلب طوال فترة تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.</p>

<p>وأضافت الصحيفة، أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير وصل إلى طهران للمساهمة في دفع المفاوضات، فيما قال دبلوماسي غربي إن &quot;باكستان كانت الواجهة الدبلوماسية للمسار التفاوضي بفضل علاقة منير بترمب، بينما تولى القطريون معظم الجهد العملي لتقريب المواقف بين الجانبين&quot;.</p>

<p>وأشارت إلى أن إيران وافقت في نهاية المطاف على مناقشة خفض نسبة تخصيب مخزونها من اليورانيوم أو تسليمه، مقابل موافقة أميركية على مسار تدريجي لتخفيف العقوبات مرتبط بالتقدم نحو اتفاق نهائي.</p>

<p>العقدة الإسرائيلية والملف اللبناني</p>

<p>ووفقاً للصحيفة، تعرض التقدم في المفاوضات لاحقاً لعقبات جديدة بعدما هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقصف أهداف تابعة لـ&quot;حزب الله&quot; في بيروت.</p>

<p>وأفادت وسائل إعلام إيرانية حينها بأن طهران علقت محادثاتها مع واشنطن بسبب التصعيد في لبنان، الأمر الذي دفع ترمب إلى الاتصال بنتنياهو والضغط عليه، بحسب &quot;فاينانشيال تايمز&quot;.</p>

<p>وأضافت الصحيفة أن مسار التهدئة تعرض لانتكاسة جديدة عندما اندلع أول تبادل لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران منذ هدنة 8 أبريل، في أعقاب غارات إسرائيلية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن يتدخل ترمب معلناً وقف إطلاق النار بين إسرائيل و&quot;حزب الله&quot;.</p>

<p>حادثة الأباتشي</p>

<p>وأوضحت الصحيفة أن المفاوضات واجهت أيضاً أزمة جديدة بعد حادثة مروحية أميركية من طراز &quot;أباتشي&quot;، عندما حمّل ترمب إيران المسؤولية عنها رغم أن طهران أبلغت الوسطاء بأن ما حدث وقع عن طريق الخطأ.</p>

<p>وأدى ذلك إلى جولات جديدة من تبادل إطلاق النار، بينها مواجهة تركت الوسطاء القطريين عالقين في مطار طهران لساعات.</p>

<p>وأشارت الصحيفة إلى أن الوسطاء القطريين عادوا إلى طهران بعد إعلان ترامب يوم السبت، أن مذكرة التفاهم ستوقع الأحد.</p>

<p>وفي الوقت نفسه، شنت إسرائيل ضربة جديدة على بيروت، ما دفع ترامب إلى إجراء اتصال غاضب آخر، مؤكداً أنه لا ينبغي تنفيذ هجمات إضافية &quot;في أي مكان من لبنان&quot;.</p>

<p>وأضافت الصحيفة، أن القطريين أمضوا 17 ساعة في طهران لإقناع الإيرانيين بإتمام الاتفاق، حتى إنهم تابعوا مباراة في كأس العالم مع نظرائهم الإيرانيين خلال إحدى فترات الاستراحة.</p>

<p>وأشارت إلى أن الوسطاء هددوا بالانسحاب بعدما واصل الإيرانيون المطالبة بتعديلات إضافية على الصياغة، محذرين من أن عدم التوصل إلى اتفاق قبل مشاركة ترامب في احتفال عيد ميلاده الثمانين قد يدفعه إلى إصدار أوامر بشن ضربات جديدة في اليوم التالي.</p>

<p>وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أول من أعلن التوصل إلى الاتفاق قبيل الساعة الواحدة فجراً بتوقيت طهران، فيما وصف مصدر مطلع تلك المفاوضات بأنها كانت &quot;مرهقة للغاية&quot;، مضيفاً أن هناك &quot;تفاؤلاً حذراً&quot; مع بقاء 5 أيام على موعد التوقيع الرسمي.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1613673714-2104-10.jpg" length="67497" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ حكومة نتنياهو تهاجم قرار  فرنسي بإقصاء شركات إسرائيلية من معرض السلاح ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578009</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578009</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578009</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:26:10 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: أثار قرار السلطات الفرنسية منع 12 جناحاً تابعاً لشركات إسرائيلية في معرض دولي كبير للدفاع والأمن يُقام قرب العاصمة باريس غضب حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي.</p>

<p>ويأتي القرار في ظل توتر متصاعد بين باريس وتل أبيب، بعد اعتراف فرنسا بدولة فلسطينية العام الماضي، ومنعها في الأسابيع الأخيرة وزيرين إسرائيليين من اليمين المتطرف من دخول أراضيها.</p>

<p>وبحسب بيان صادر عن شركة كوجيس إيفنتس المنظمة للمعرض، نشرته وكالة &quot;فرانس برس&quot;، فقد تم إغلاق الأجنحة الإسرائيلية في معرض يوروساتوري للأسلحة والتجارة بسبب &quot;عدم الامتثال لشروط المشاركة التي وضعتها السلطات الفرنسية&quot;، مؤكدة أنها اضطرت لتنفيذ القرارات الرسمية.</p>

<p>وأوضح رئيس الشركة شارل بودوان أن القرار أدى إلى إغلاق 12 جناحاً.</p>

<p>وكانت فرنسا قد منعت في نسخة عام 2026 عرض أسلحة هجومية إسرائيلية، وسمحت فقط بعرض معدات مرتبطة بالدفاع الجوي والدفاع ضد الصواريخ الباليستية.</p>

<p>من جانبها، قالت وزارة جيش دولة الاحتلال، إن الأجنحة أُغلقت &quot;رغم امتثال الشركات للمطالب الفرنسية السخيفة&quot;، متهمة باريس بمحاولة &quot;إخفاء التفوق التكنولوجي الإسرائيلي عن العالم&quot;.</p>

<p>وعلى أرض المعرض، بقيت أجنحة ثلاث شركات إسرائيلية كبرى في مجال الدفاع الجوي، بينها &quot;صناعات الفضاء الإسرائيلية&quot; و&quot;رافائيل&quot;، مفتوحة، لكنها لم تعرض أي نماذج أسلحة بشكل علني، خلافاً لمشاركين من دول أخرى.</p>

<p>ووصف السفير الإسرائيلي لدى فرنسا، جوشوا زاركا، تعامل السلطات الفرنسية مع الشركات الإسرائيلية بأنه &quot;غير مقبول&quot;، معتبراً أن فرنسا &quot;تخسر حصة كبيرة من السوق الدولية&quot; وتلجأ إلى &quot;منافسة غير منصفة&quot;.</p>

<p>أما على صعيد الشركات، فأعرب الرئيس التنفيذي لشركة أميت للصناعات، أميت مانور، عن &quot;تفاجئه التام&quot; بالقرار، موضحاً أن شركته تنتج بطاريات كهربائية للمسيرات وأنظمة الاتصال والروبوتات، وأن فريقاً حكومياً فرنسياً كان قد منحه الضوء الأخضر للمشاركة قبل أن يُبلَّغ لاحقاً بإغلاق جناحه.</p>

<p>ويُقام معرض يوروساتوري بين 15 و19 يونيو/حزيران الجاري في مركز للمعارض شمال باريس، وكانت الشركات الإسرائيلية قد مُنعت أيضاً من عرض منتجاتها في دورة عام 2024.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1781538985-5739-8.jpg" length="346528" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ عبري: احباط داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وبيروت منطقة محظورة بعد اتفاق وقف حرب إيران ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578013</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578013</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578013</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:09:19 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: ذكرت صحيفة <a href="https://www.maariv.co.il/news/military/article-1333472">&quot;معاريف&quot; </a>العبرية نقلا عن مسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يوم الثلاثاء، أن العاصمة اللبنانية بيروت أصبحت منطقة محظورة حالياً أمام عمليات الجيش الإسرائيلي، سواء داخل المدينة أو في المناطق الواقعة خارج ما يُعرف بـ&quot;الخط الأصفر&quot;.</p>

<p>ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية، أن حكومة بنيامين نتنياهو لم تستغل الفرصة السياسية التي أتاحتها التطورات في لبنان. فبدلاً من أن يقود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو وزير الخارجية جدعون ساعر الوفد الإسرائيلي إلى المفاوضات، تُرسل إسرائيل سفيرها في واشنطن وضابطاً برتبة عميد فقط.</p>

<p>وفي سياق متصل، عبر مسؤولون عسكريون عن تحفظات شديدة تجاه الاعتماد الكامل على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الملف.</p>

<p>وقال مصدرعسكري: &quot;قلنا إن الاعتماد على ترامب وحده أمر خطير. شرحنا طبيعته الشخصية وكيف يمكن أن يفقد صبره وينقلب علينا في لحظة، لكن أحداً لم يستمع. أشك كثيراً في أن ترامب يعرف فعلياً بنود الاتفاقية. أمس كان عيد ميلاده الثمانين، احتفل وشرب، ولا أحد يعلم إن كان قد قرأ الاتفاقية. كان شارد الذهن&quot;.</p>

<p>وتشيرالصحيفة إلى حالة الإحباط العميقة داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، إذ يرى ضباط كبار أن الجيش والشاباك والموساد قدّموا كل ما هو مطلوب منهم منذ السابع من أكتوبر على جميع الجبهات في غزة، لبنان، سوريا، اليمن، إيران، والضفة الغربية، لكن القيادة السياسية فشلت في ترجمة الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية، في ظل ما يصفونه بـ&quot;شلل سياسي&quot; داخل إسرائيل.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1745768889-9028-8.jpg" length="121163" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ بعد اتفاق وقف الحرب..وكالة إيرانية: سماع دوي 3 انفجارات قرب مضيق هرمز ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578010</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578010</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578010</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:40:00 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران:&nbsp;أفادت وكالة مهر الإيرانية بوقوع ثلاثة انفجارات متتالية في محيط مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، خلال ساعات متفرقة من ليل الاثنين وفجر الثلاثاء.</p>

<p>وذكرت الوكالة أن الانفجارين الأول والثاني وقعا في الساعات الأخيرة من مساء الاثنين، فيما وقع الانفجار الثالث في الساعات الأولى من فجر الثلاثاء، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأضرار أو الأطراف المتورطة.</p>

<p>وبحسب ما نقلته الوكالة، فإن التقديرات الأولية تشير إلى أن هذه الانفجارات قد تكون مرتبطة بإجراءات تهدف إلى &ldquo;تنظيم وإدارة حركة المرور البحري&rdquo; في منطقة مضيق هرمز، في ظل الأهمية الاستراتيجية والحساسية العالية للممر الملاحي.</p>

<p>وأضافت أنه حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر أي جهة رسمية، بما في ذلك الحرس الثوري أو السلطات المحلية، أي تعليق أو توضيح بشأن تفاصيل هذه التطورات.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1773608899-8742-8.jpg" length="333748" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ منتخب مصر يفتتح مشواره في كأس العالم بتعادل مثير 1-1 أمام بلجيكا ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578008</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578008</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578008</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:00:38 +0300</pubDate>
        <category>منوعات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            تقدم إمام عاشور لمنتخب مصر فى الدقيقة 20، قبل
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تعادل منتخب مصر أمام بلجيكا بهدف لكل منهما، فى المباراة التى جمعتهما اليوم&nbsp;بملعب لومن فيلد، ضمن منافسات الجولة الأولى بالدور الأول بالمجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026.</p>

<p>تقدم إمام عاشور لمنتخب مصر فى الدقيقة 20، قبل أن يتعادل بلجيكا بهدف عكسى سجله محمد هانى فى مرماه فى الدقيقة 67.</p>

<p>بداية المباراة جاءت قوية وسريعة من الفريقين، ووضح على لاعبى منتخب مصر عدم الرهبة ورغبتهم فى تهديد مرمى بلجيكا مبكرا وحصل مروان عطية على بطاقة صفراء فى الدقيقة 12، وسدد دى بروين على مرمى شوبير لكن الكرة تمر بجوار القائم.</p>

<p>وفى الدقيقة 14 حصل تيموثى كاستانى على بطاقة صفراء بعد تدخل قوى على محمد صلاح، وفى الدقيقة 20 سجل إمام عاشور الهدف الأول من تسديدة قوية سكنت الشباك.</p>

<p>وتلقى أحمد فتوح لاعب منتخب مصر البطاقة الصفراء أمام بلجيكا فى الدقيقة 33، فيما تصدى كورتوا حارس بلجيكا لتسديدة قوية من زيكو كادت تسفر عن الهدف الثانى لمنتخب مصر، كما تصدى لفرصة مؤكدة من عمر مرموش لينتهى الشوط الأول بتقدم مصر 1-0.</p>

<p>وفى الشوط الثانى، واصل منتخب مصر أداءه الجيد وأهدر مرموش هدفا محققا بعدما انطلق بالكرة وسددها بعيدا خارج الملعب فى الدقيقة 60.</p>

<p>وفى الدقيقة 67 سجل محمد هانى هدفا ذاتيا فى مرماه، بعدما حوّل كرة عرضية أرضية بالخطأ فى مرماه بعد ضغط قوى من لوكاكاو عليه.</p>

<p>وفى الدقيقة 75 دفع حسام حسن المدير الفنى لمصر بالثنائى زيزو وحمزة عبد اليم بدلا من زيكو ومحمد صلاح، وكان قد أجرى أول تغييراته بنزول رامى ربيعة بدلا من إمام عاشور.</p>

<p>بدأ منتخب مصر المباراة بتشكيل يضم كلا من:-</p>

<p>ـ حراسة المرمى:مصطفي شوبير (23)<br />
ـ الدفاع : محمد هاني (3) ، حمدي فتحي (14)، ياسر إيراهيم (2)، أحمد فتوح (13).<br />
ـ الوسط: مروان عطية (19)، مهند لاشين (17)، إمام عاشور (8).<br />
ـ الهجوم: مصطفي زيكو (11)، محمد صلاح (10)، عمر مرموش (22).</p>

<p>وعلى دكة البدلاء: محمد الشناوي - مهدي سليمان - محمد علاء - طارق علاء - كريم حافظ - محمد عبد المنعم - رامي ربيعة - حسام عبد المجيد - نبيل عماد دونجا - محمود صابر - محمود تريزيجيه- أحمد سيد زيزو - إبراهيم عادل - هيثم حسن - حمزة عبد الكريم.</p>

<p>وخاض منتخب مصر وديتين قبيل انطلاق كاس العالم، فاز في الأولى على روسيا بهدف دون رد في القاهرة، وخسر في الثانية أمام البرازيل بنتيجة 2-1 في أمريكا.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1781560766-1289-2.jpg" length="540854" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ تقرير: دول الخليج تعيد حساباتها مع خروج إيران سالمة من الحرب ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578007</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578007</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578007</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:48:59 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            إيران لا تزال قوة كبيرة لم تُهزم وقادرة على تهديد دول الخليج
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بيروت: قد يؤدي الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران إلى إسكات أصوات المدافع، لكنه لا يستطيع تغيير نتيجة حرب دامت أكثر من ثلاثة أشهر.</p>

<p>تقول مصادر ودبلوماسيون ومحللون في منطقة الخليج، إن المنطقة خرجت من واحدة من أخطر أزماتها منذ عقود دون تغيير يذكر في ميزان القوى، وخرجت إيران بقدر أكبر من الثقل السياسي، بينما اهتزت ثقة دول الخليج في الحماية الأمريكية بشدة. حسب رويترز.</p>

<p>ويقولون، إن إيران لا تزال قوة كبيرة لم تُهزم وقادرة على تهديد دول الخليج العربية وتدفقات الطاقة &zwnj;العالمية، في حين ظهرت مرة أخرى حدود القوة العسكرية الأمريكية في مواجهة خصم صامد.</p>

<p>وبالنسبة لواشنطن، فتشير المصادر إلى أن الاتفاق يتيح مخرجا من مواجهة مكلفة فشلت في تحقيق أكثر أهدافها طموحا، من إجبار طهران على الاستسلام إلى تفكيك قدراتها النووية والصاروخية. أما بالنسبة لإيران، فإن الأمر يرقى إلى شيء لا يقل أهمية: البقاء.</p>

<p>صحيح أن إيران تعرضت لضربات أمريكية وإسرائيلية لا هوادة فيها مما ألحق بها أضرارا، لكنها لا تزال واقفة على قدمين ثابتتين. ويتجلى ذلك في الحفاظ على مؤسستها السياسية، وعلى الكثير من النفوذ الذي جلب الأطراف إلى طاولة المفاوضات.</p>

<p>وقال آرون ديفيد ميلر المسؤول والمفاوض الأمريكي السابق &quot;كانت &#39;ملحمة الغضب&#39; كارثة ملحمية&quot;، في إشارة إلى الحملة الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط التي أودت بحياة الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي ومسؤولين كبار آخرين.</p>

<p>* صدمة دول الخليج السنية</p>

<p>تنص مذكرة التفاهم، المقرر توقيعها يوم الجمعة، على وقف الأعمال القتالية 60 يوما يتفاوض خلالها الطرفان على تسوية دائمة، بما يشمل النزاعات المتعلقة بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب.</p>

<p>ومع ذلك، فإن الصدمة الأشد تُحس في دول الخليج العربية، حيث تعرض الاستقرار الذي كان وراء نمو اقتصادي على ⁠مدى عقود لتحدي شديد. وبهذا المقياس، فإنها هي الخاسر الرئيسي في الحرب، إذ وقفت متفرجة على قرارات أعادت تشكيل مشهدها الأمني، وتُركت الآن تتحمل تداعياتها.</p>

<p>وتقول مصادر خليجية، إن الاتفاق بدأ بالفعل في إعادة تشكيل التفكير الاستراتيجي الخليجي، مما أدى إلى تآكل الثقة في الحماية الأمريكية وترسيخ مكانة إيران قوة إقليمية دائمة، وتسريع التحول نحو التسوية بدلا من المواجهة.</p>

<p>وعبر مصدر كبير في إحدى الحكومات الخليجية عن ذلك صراحة بالقول إن أي خفض للتصعيد أمر إيجابي، لكن الوضع أسوأ على نحو لا لبس فيه مما كان عليه قبل الحرب.<br />
ومن ناحية أخرى، أفاد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين بأن الاتفاق الوليد غير موات لإسرائيل فيما يبدو، لأنه يتجاهل مطالبها الأساسية، ومنها تفكيك قدرات إيران على التخصيب وفرض قيود على برنامجها الصاروخي.</p>

<p>وقال المسؤولون إن إسرائيل فوجئت عندما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إلى أن الاتفاق أصبح وشيكا، مما يسلط الضوء على نفوذها المحدود على شروطه. وأشار مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان إلى إنه ناقش هذه المسألة مباشرة مع ترامب، . وأكد البيان أن إسرائيل ليست طرفا في الاتفاق وحدد شروطها للتوصل إلى اتفاق نهائي، وهي إنهاء طموحات إيران النووية.</p>

<p>ورفض وزير الأمن الوطني اليميني المتطرف إيتمار بن جفير الاتفاق، قائلا إن إسرائيل ليست ملزمة به &quot;بأي شكل من الأشكال&quot;.</p>

<p>* تواصل مع طهران</p>

<p>تقول مصادر في منطقة الخليج إن الاتفاق قد ينهي هذه المرحلة من الصراع لكنه لن يحل المعضلة الاستراتيجية التي فرضها. فإيران تظل قوة يحسب حسابها، ومضيق هرمز يبقى نقطة ضغط قائمة، وافتراضات الاستقرار والحماية من الصراعات الإقليمية التي تقوم عليها اقتصادات دول الخليج تبدو أكثر هشاشة مما بدت عليه في أي وقت في الذاكرة الحديثة.</p>

<p>وبالنسبة لدول الخليج، تسببت الحملة الأمريكية الإسرائيلية على إيران في العواقب التي خشيتها تحديدا منذ فترة طويلة، إذ أدت لشن إيران لضربات على بنية تحتية مدنية &zwnj;وفي مجال الطاقة ⁠وعطلت الإمدادات من مضيق هرمز مما وجه ضربة اقتصادية لها.</p>

<p>وربما ترحب دول الخليج بتوقف العمليات القتالية، لكنها توصلت لنتيجة صادمة مفادها أنه لا القوات الأمريكية ولا الإسرائيلية قضت على التحدي الإيراني، أما تكاليف المواجهة فوقعت على عاتق من علقوا في المنتصف بلا تناسب مع الأدوار التي لعبها كل طرف في الصراع.</p>

<p>وقال فواز جرجس الباحث في شؤون الشرق الأوسط &quot;تدرك دول الخليج أكثر فأكثر أن إيران باقية، وأنها لا تزال قادرة على زعزعة النظام الإقليمي&quot;.</p>

<p>وتابع قائلا &quot;دول الخليج لا تثق في إيران. كنت تأمل في أن الولايات المتحدة ستغير النظام الحاكم، لكن ما حدث هو العكس... والآن يدرك المزيد من حكام الخليج أنه لا يمكنهم الاعتماد على الولايات المتحدة ولا إسرائيل لتوفير الأمن أو الاستقرار&quot;.</p>

<p>ويمثل هذا التقييم الجديد تحولا أعمق. فلم يكن لدى دول الخليج منذ فترة طويلة ثقة في إيران لكنها اعتمدت على قوة واشنطن ونفوذها لاحتواء طهران. أما الآن، فقد بدأت بالفعل التواصل مع طهران.</p>

<p>وتقول مصادر في المنطقة إن عواصم الخليج كثفت الاتصالات ⁠في الآونة الأخيرة مع طهران سعيا لتفاهمات اقتصادية وأمنية للتقليل من خطر المواجهة.</p>

<p>ويرى جرجس أن السؤال المحوري في المنطقة قبل الحرب تركز على نطاق التطبيع العربي الإسرائيلي لكن بعد الحرب تحول التركيز إلى التقارب الإيراني الخليجي.</p>

<p>ورغم أن واشنطن ستظل شريكا لا يمكن الاستغناء عنه، قال محللون في المنطقة إن الصراع سيسرع على الأرجح وتيرة تعديل المواقف بهدوء لكن مع تبعات كبيرة، مع سعي دول الخليج إلى تنويع علاقاتها الدفاعية والتحوط من صدمات مستقبلية.</p>

<p>* أهداف لم تتحقق</p>

<p>يبدي المحلل السعودي عبد العزيز بن صقر رأيا أكثر صراحة. فيرى أن واشنطن أخفقت في تحقيق أهدافها المعلنة، بدءا من تغيير النظام وصولا إلى كبح البرنامج النووي ⁠الإيراني، بينما منحت طهران نقطتي تفوق استراتيجي جديدتين: استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، والقدرة على تهديد دول الخليج مباشرة.</p>

<p>يقول بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث ومقره السعودية &quot;لقد تحولوا (الأمريكيون) من الاستسلام غير المشروط إلى مذكرة تفاهم. لقد رضخوا... قالوا إنهم سيغيرون النظام الإيراني، لكنهم لم يستطيعوا. قالوا إنهم سيحلون ملفي الصواريخ والبرنامج النووي، لكن ذلك لم يحدث&quot;.</p>

<p>ويرى المحللون أن ما يتم توقيعه ليس اتفاق سلام بقدر ما هو آلية لوقف القتال.</p>

<p>وفي جوهرها لا تزال الخلافات الأساسية قائمة: اليورانيوم المخصب ومستويات التخصيب وتخفيف العقوبات والضمانات الأمنية والسيطرة على الممرات المائية الرئيسية.</p>

<p>ويرى ميلر أن مذكرة التفاهم ⁠ليست حلا وإنما &quot;مدخل للتفاوض&quot; ومرحلة أولى تتيح الوقت والفرصة لإجراء محادثات لا تزال احتمالات نجاحها غير مضمونة. وتأتي على غرار إطلاق النار في غزة: هدنة تؤجل أصعب القضايا دون أي ضمان لحلها.</p>

<p>وقال &quot;ما سيُوقع ليس سلاما، وإنما إقرار بالواقع: بأن طموحات الحرب تجاوزت ما تحقق فعليا، وساحة المعركة انتهت إلى ما يشبه الجمود، ودول الخليج التي تحملت التكلفة الأكبر تعيد تقييم أمنها على أرضية أكثر هشاشة من أي وقت مضى&quot;.</p>

<p>ويرى ميلر أن صمود إيران في وجه الاضطرابات الداخلية والضغوط العسكرية الخارجية وضعها الآن أمام سؤال مختلف هو هل عززت هذه الحرب شعورها بالقوة والصمود بدلا من أن تضعفه مع ما يترتب على ذلك من آثار على معادلات الردع في السنوات المقبلة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1727966118-2461-8.jpg" length="397129" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الإمارات و79 دولة:  استهداف محيط محطة براكة يهدد الأمن الدولي ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578011</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578011</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578011</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:13:52 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>أبو ظبي:&nbsp;أصدرت الإمارات و79 دولة، والاتحاد الأوروبي بياناً مشتركاً يدين بأشد العبارات الهجوم الذي شنّته الفصائل المسلحة في العراق باستخدام طائرة مسيّرة في 17 مايو (أيار) 2026، والذي استهدف بنية تحتية كهربائية تقع خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية.</p>

<p>البيان صادر عن: الإمارات العربية المتحدة، والأرجنتين، وأرمينيا، وأستراليا، والنمسا، والبحرين، وبلجيكا، وبلغاريا، وكندا، وشيلي، وكولومبيا، واتحاد جزر القمر، وكوستاريكا، وكوت ديفوار، وكرواتيا، وقبرص، وتشيكيا، والدنمارك، ومصر، والإكوادور، وإستونيا، والاتحاد الأوروبي، وفنلندا، وفرنسا، وجورجيا، وألمانيا، واليونان، وغواتيمالا، وهندوراس، وهنغاريا، وأيرلندا، وإيطاليا، واليابان، والأردن، وكازاخستان، والكويت، ولاتفيا، ولبنان، وليبيا، وليختنشتاين، وليتوانيا، ولوكسمبورغ، ومالطا، وجزر مارشال، وموريشيوس، وجمهورية مولدوفا، والمغرب، وهولندا، ونيوزيلندا، والنرويج، وباكستان، وبالاو، وباراغواي، وبيرو، والفلبين، وبولندا، والبرتغال، وقطر، وجمهورية كوريا، ورومانيا، وسانت فنسنت وجزر غرينادين، وسان مارينو، والمملكة العربية السعودية، وصربيا، وسيشيل، وسنغافورة، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، وإسبانيا، والسويد، وسويسرا، والجمهورية العربية السورية، وتونغا، وتركيا، وأوكرانيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وأوروغواي، وفييت نام، واليمن.</p>

<p>جاء في البيان: ندين بأشد العبارات الهجوم الذي شنّته، في 17 مايو (أيار) 2026، الفصائل المسلحة في العراق باستخدام طائرة مسيّرة، والذي استهدف بنية تحتية كهربائية تقع خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات.</p>

<p>ويشكل هذا الهجوم انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، ويهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، كما انطوى الهجوم على مخاطر جسيمة تهدد أرواح المدنيين والأعيان المدنية، فضلاً عن احتمال التسبب بعواقب إشعاعية وبيئية وصحية خطيرة عابرة للحدود.</p>

<p>تهديداً للسلم والأمن</p>

<p>ويُعدّ هذا الهجوم انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، ويمثل تهديداً للسلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما ينطوي هذا الهجوم على مخاطر بالغة تهدد حياة المدنيين وسلامتهم والأعيان المدنية، فضلاً عما قد يترتب عليه من عواقب إشعاعية وبيئية وصحية خطيرة عابرة للحدود.</p>

<p>ونعرب عن بالغ قلقنا إزاء هذا التصعيد الخطير، وندعو إلى الوقف الفوري والدائم لجميع الهجمات الموجهة ضد دولة الإمارات، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف المنشآت النووية المخصصة حصراً للأغراض السلمية، كما ندعو الدول إلى الامتناع عن أي أعمال عدائية أو استخدام للقوة بما يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما يكفل عدم استخدام أراضيها من قبل جهات من غير الدول لشن هجمات ضد دول أخرى.</p>

<p>ونؤكد دعمنا الثابت لسيادة دولة الإمارات وسلامة أراضيها، بما يتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.</p>

<p>ونشيد بالمعلومات السريعة والشفافة التي قدمتها دولة الإمارات إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من خلال سلطاتها المختصة، بشأن تداعيات هذا الهجوم، والإجراءات الناجحة المتخذة للتخفيف من آثاره، ومستويات الإشعاع حول محطة براكة للطاقة النووية، والتي ظلت ضمن المعدلات الطبيعية.</p>

<p>ونعرب عن تقديرنا للجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الإماراتية لضمان التشغيل الآمن والآمن أمنياً والسلمي لمحطة براكة للطاقة النووية، في ظل ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووفقاً لأعلى المعايير الدولية، ونرحب باستمرار التنسيق بين الوكالة والجهات الإماراتية المعنية.</p>

<p>ونؤكد من جديد أن محطة براكة للطاقة النووية قد صُممت وشُيّدت وتُشغَّل وفقاً لأعلى المعايير الدولية، وتحت إشراف الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في دولة الإمارات، وبما يتوافق مع معايير الأمان الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.</p>

<p>وندعم الجهود المتواصلة التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام في رصد التطورات ذات الصلة بالأمان النووي والأمن النووي والضمانات في الدول الأعضاء.</p>

<p>وندعو جميع الدول إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها تعريض أمان وأمن محطات القوى النووية المخصصة حصراً للأغراض السلمية للخطر.</p>

<p>ويؤكد هذا الهجوم بالطائرة المسيّرة، الذي استهدف بنية تحتية تقع بالقرب من محطة براكة للطاقة النووية، الأهمية الملحّة لحماية البنية التحتية النووية المخصصة حصراً للأغراض السلمية من التهديدات والأعمال العدائية.</p>

<p>وندعو إلى تعزيز التعاون الدولي الرامي إلى حماية محطات القوى النووية المخصصة حصراً للأغراض السلمية، وما يتصل بها من مواقع وبنى تحتية، بما في ذلك من خلال تعزيز تدابير الحماية المادية، والتأهب والاستجابة لحالات الطوارئ، وتدابير المرونة والجاهزية.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1779013979-155-3.jpg" length="139612" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الحريديون يصعّدون ضد نتنياهو: قانون الحضانات أو حلّ الكنيست ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578006</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578006</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578006</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 19:59:41 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: هدد حزب &quot;يهدوت هتوراه&quot; الحريدي، يوم الإثنين، بدفع مشروع قانون لحل الكنيست، إذا لم يبادر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى دفع &quot;قانون الحضانات&quot; الذي يتيح استمرار دعم الحضانات لأبناء طلاب المعاهد التوراتية.</p>

<p>وقال رئيس الحزب، عضو الكنيست يتسحاق غولدكنوبف، تعقيبا على تقارير تحدثت عن مساعٍ لدفع تشريع جديد يتعلق بقانون التجنيد، إن حزبه فقد الثقة بوعود الحكومة. وأضاف: &quot;سئمنا من الحيل والمناورات التي تهدف إلى صناعة العناوين لا أكثر&quot;.</p>

<p>وتابع &quot;ما لم تنجح الحكومة في إنجازه خلال أربع سنوات، لن تنجزه الآن بالتأكيد&quot;. وأضاف أن حزبه سيلتزم بتعليمات المرجعيات الدينية الحريدية، قائلا: &quot;كما أوعز إلينا كبار الحاخامات، سنتمسك بالمطالبة بطرح مشروع قانون حل الكنيست يوم الأربعاء&quot;.</p>

<p>وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان حزبي &quot;شاس&quot; و&quot;يهدوت هتوراه&quot; لرئيس الائتلاف، أوفير كاتس، أنهما لن يدعما مشاريع القوانين الحكومية المطروحة للتصويت في الهيئة العامة للكنيست، احتجاجا على عدم إدراج &quot;قانون الحضانات&quot; على جدول الأعمال.</p>

<p>وأدى موقف الحزبين إلى سحب جميع مشاريع القوانين الائتلافية من جدول أعمال الكنيست، في خطوة عكست حجم الضغوط التي تمارسها الأحزاب الحريدية على نتنياهو.</p>

<p>وأوقف نتنياهو دفع مشروع القانون في أعقاب انتقادات جماهيرية وسياسية وُجهت إليه. وينص التشريع على احتساب الوضع الوظيفي للأم فقط عند تحديد أهلية الحصول على دعم تكاليف الحضانات، خلافا للوضع القائم الذي يشترط عمل الوالدين معا.</p>

<p>كما يقترح القانون فصل حقوق الأم العاملة عن أوضاع أفراد أسرتها، بما في ذلك قضايا التجنيد، الأمر الذي يسمح باستمرار تقديم الدعم للحريديين الذين لا يؤدون الخدمة العسكرية، رغم اعتراض المستشارة القضائية وقرارات المحكمة العليا.</p>

<p>ومن بين مشاريع القوانين التي أُزيلت من جدول أعمال الكنيست نتيجة المقاطعة الحريدية، مشروع تعديل قانون الخدمة الدائمة في الجيش الذي قدمه وزير الأمن، يسرائيل كاتس، إضافة إلى مشروع تعديل قانون السلطات المحلية الذي بادر إليه عضو الكنيست يتسحاق كرويزر من حزب &quot;عوتسما يهوديت&quot;.</p>

<p>وبالتوازي، تتصاعد الاحتجاجات الحريدية ضد تجنيد طلاب المعاهد الدينية. وذكرت هيئة البث العبرية العامة (&quot;كان&quot;) أن قيادات بارزة في حزب &quot;ديغل هتوراه&quot; عقدت اجتماعا لبحث تنظيم احتجاج غير مسبوق بمشاركة عشرات آلاف الحريديين رفضا لاعتقال مطلوبين للتجنيد.</p>

<p>وبحسب التقرير، يجري الإعداد لقوافل ضخمة من المركبات تتجه نحو السجن العسكري، ترافقها أعلام ومكبرات صوت، بهدف إبطاء حركة السير في أنحاء البلاد والاحتجاج على اعتقال شبان حريديم يرفضون التجنيد.</p>

<p>وأشار التقرير إلى أن شخصيات بارزة من مختلف الأحزاب والتيارات الحريدية تشارك في التحضيرات، وأن القيادات الدينية الليتوانية صادقت على الخطوة، فيما يُبحث يوم الأربعاء المقبل موعدا مفضلا لتنفيذها.</p>

<p>وفي وقت سابق اليوم، تظاهر مئات الحريديين عند مفترق &quot;غيلات&quot; غرب بئر السبع وأغلقوا الشارع الرئيسي احتجاجا على اعتقال شاب حريدي مطلوب للتجنيد من قبل الشرطة العسكرية، فيما شهدت المنطقة مواجهات بعد منع متظاهرين مرور المركبات.</p>

<p>كما عُلقت خلال الليل لافتات عند مداخل بعض المدن، بينها القدس وأسدود، تدعو عناصر الشرطة العسكرية إلى عدم دخول هذه المدن لتنفيذ اعتقالات بحق مطلوبين للتجنيد، قبل أن تزيل السلطات بعض هذه اللافتات صباح الإثنين.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1738166357-2168-8.jpg" length="156510" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الرأس الأخضر تفرض التعادل على إسبانيا ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578005</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578005</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/578005</comments>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 20:11:56 +0300</pubDate>
        <category>منوعات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>انتهت مباراة المنتخب الإسباني ومنافسه منتخب الرأس الأخضر بالتعادل السلبي اليوم الإثنين في الجولة الأولى من مواجهات المجموعة الثامنة ضمن كأس العالم FIFA 2026&trade;.</p>

<p>ورغم استحواذ إسبانيا على الكرة، فإن أول تهديد حقيقي جاء في وقت متأخر من الشوط الأول عندما أطلق فيران توريس تسديدة من مسافة قريبة ارتدت من العارضة، وأبعد حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا ضربة رأس لعبها ميكل أويارزابال من الكرة المرتدة.</p>

<p>كما تصدى فوزينيا لمحاولات توريس وإيمريك لابورت ليحافظ على التعادل السلبي في الشوط الأول، وحتى دخول الجناح لامين جمال لم تجد إسبانيا طريق المرمى.</p>

<p>وقدم منتخب الرأس الأخضر أداء قوياً وحافظ على نقطة ثمينة في مباراته الأولى في كأس العالم، بل وصنع فرصًا متأخرة ليهدد بتحقيق مفاجأة أكبر.&nbsp;</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1781550245-2113-8.jpg" length="506632" type="image/jpeg"/>
                        </item>
    </channel>
</rss>
