<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" version="2.0">
<channel>
    <title>أمد للإعلام</title>
    <atom:link href="https://amad.com.ps/index.php/ar/rss" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <link>https://www.amad.com.ps/ar</link>
    <description>
    <![CDATA[
    أمد للإعلام،،، الإنطلاقة،  الإختلاف حق... العداء مرفوض
    ]]>
    </description>
    <lastBuildDate>Thu, 04 Jun 2026 11:14:29 +0300</lastBuildDate>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>2026 - 2007 © جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام</copyright>
    <image>
        <url>https://amad.com.ps/index.php/image_accessories/logo/logo_ar.png</url>
        <title>أمد للإعلام</title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar</link>
    </image>
    <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <ttl>5</ttl>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ سي إن إن: ترامب يحاول تجنب تكرار "اتفاق أوباما" حول "صندوق المليارات" مع إيران ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577356</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577356</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577356</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:14:16 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: أصبحت مسألة التعويضات المالية إحدى أبرز نقاط الخلاف المتبقية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يسعى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق يُنظر إليه على أنه أقوى من الاتفاق الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، حسبما نقلت شبكة سي إن إن CNN عن مسؤول أميركي مطّلع على المحادثات.</p>

<p>وقال مسؤول أمريكي، لشبكة سي إن أن CNN، إن إحدى نقاط الخلاف الرئيسية المتبقية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تتمحور حول التعويضات المالية، حيث يحرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إبرام اتفاق يُنظر إليه على أنه أفضل من الاتفاق السابق الذي تم توقيعه خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.</p>

<p>وأضاف المسؤول، أن إيران أبلغت الوسطاء برغبتها في صرف شكل من أشكال التعويضات المالية فور اتفاق الطرفين على مذكرة تفاهم أولية، وعدم تجميدها لوقت لاحق.</p>

<p>لكن مسؤولي إدارة ترامب يخشون من أن أي رفع لتجميد الأموال في هذه المرحلة المبكرة قد يخفف من الأعباء الاقتصادية التي ألحقتها الولايات المتحدة بإيران طوال فترة الحرب، مما قد يقضي على، أو على الأقل يضعف، إحدى أهم نقاط الضغط التي تمتلكها واشنطن على طهران.</p>

<p>وستكون هذه الميزة أساسية لدخول الولايات المتحدة المرحلة الثانية من المفاوضات أو &quot;المحادثات الفنية المعقدة&quot;، كما وصفها وزير الخارجية ماركو روبيو، بشأن تفاصيل البرنامج النووي الإيراني.</p>

<p>وأوضح ترامب لفريقه رغبته في أن يبدو أي اتفاق أقوى بكثير من اتفاق 2015، وأن يتجنب أي شيء يُمكن تفسيره على أنه تسليم &quot;كميات هائلة من المال&quot;، وهو تعبير استخدمه ترامب لانتقاد قرار أوباما بمنح إيران تعويضات مالية.</p>

<p>وأبلغ ترامب مستشاريه أنه لن يوقع أي اتفاق تُقدم فيه الولايات المتحدة أموالاً مباشرة لإيران، وفقًا لمصادر مطلعة، مدركًا للمقارنة مع اتفاق أوباما.</p>

<p>وأفرج اتفاق 2015 عن 1.7 مليار دولار لإيران، وهو مبلغ ضئيل مقارنةً بـ 12 مليار دولار التي سعت إيران للحصول عليها كجزء من المفاوضات الحالية.</p>

<p>ونظرًا لأن إيران من غير المرجح أن توافق على أي اتفاق لا يتضمن تعويضات، يُقر المسؤولون بأن المسألة تتعلق بالرسائل العامة بقدر ما تتعلق بالجوانب اللوجستية المالية.</p>

<p>وعمل المستشارون على تطوير خيارات تشمل قيام دول أخرى، بما فيها قطر، بالإفراج عن أموال لإيران، بينما تتجنب الولايات المتحدة تقديم مدفوعات مباشرة للنظام.</p>

<p>ويتمثل خيار آخر في رفع التجميد عن الأصول الإيرانية، مع حصر استخدامها في الأغراض الإنسانية فقط، وذلك بتوزيع الأموال على موردين معتمدين لتوفير الأدوية والغذاء والمنتجات الزراعية، بدلاً من تقديمها للنظام نفسه.</p>

<p>وجرت مناقشات حول إنشاء صندوق استثماري لإيران، من شأنه توفير مليارات الدولارات لإعادة الإعمار بمجرد توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي، وفقًا لمصادر مطلعة.</p>

<p>ولن تستثمر الولايات المتحدة في هذا الصندوق، وسيأتي الجزء الأكبر من التمويل من دول الخليج.</p>

<p>وأصر البيت الأبيض على أن إيران لن تحصل على أي دعم مالي حتى تتخلى عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، مستخدمًا شعار &quot;لا يورانيوم، لا دولارات&quot;، كرمز للخط الأحمر.</p>

<p>وقال ترامب في اجتماع لمجلس الوزراء الأسبوع الماضي: &quot;نحن نتحكم في الأموال التي يدّعون أنها ملكهم، سنحتفظ بالسيطرة على تلك الأموال. عندما يتصرفون بشكل لائق، وعندما يفعلون الصواب، سنمنحهم أموالهم. لكننا لن نفعل ذلك الآن&quot;.</p>

<p>كما صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن العقوبات لن تُرفع فورًا، وقال في جلسة استماع بالكونغرس، الأربعاء: &quot;لا توجد مكافآت توقيع هنا، ولكن في نهاية المطاف، سيكون كل شيء مشروطًا. ستُناقش العقوبات المرتبطة مباشرةً بالبرنامج النووي - إذا ما التزموا بالفعل بكل ما نطلبه منهم - لكن ذلك سيكون جزءًا من المفاوضات، وليس في البداية&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1744485845-444-2.jpg" length="166012" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ انخفاض الدولار والاقتصاد الفلسطيني.. الرابح والخاسر ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577355</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577355</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577355</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:14:24 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لا تتحرك العملات في عالم الاقتصاد بمعزل عن حياة الناس، فكل صعود أو هبوط في قيمة الدولار الأمريكي، العملة الأكثر تأثيرا في التجارة والمال العالميين، يترك بصماته على أسعار السلع وحركة الأسواق ومستويات الادخار والاستثمار.<br />
ومع تراجع الدولار خلال الفترة الأخيرة أمام عدد من العملات الرئيسية وكذلك أمام الشيكل الإسرائيلي، يبرز سؤال مشروع في الساحة الفلسطينية: هل يحمل هذا الانخفاض فرصة لتحسين الأوضاع الاقتصادية أم أنه مجرد متغير عالمي محدود الأثر في اقتصاد يرزح تحت أعباء استثنائية؟<br />
يكتسب هذا السؤال أهمية خاصة في فلسطين، حيث تتشابك التحديات الاقتصادية مع القيود السياسية ويعتمد الاقتصاد بدرجة كبيرة على الاستيراد في ظل غياب عملة وطنية وسيادة نقدية مستقلة.<br />
لذلك فإن أي تغير في قيمة الدولار لا يُقرأ فقط من زاوية أسعار الصرف بل من زاوية انعكاساته على حياة المواطنين والقطاع الخاص والاقتصاد ككل.<br />
ومن الناحية النظرية، يفترض أن يؤدي انخفاض الدولار إلى تراجع تكلفة السلع المستوردة المسعرة به، وهو ما يمنح المستوردين فرصة للحصول على البضائع والمواد الخام بأسعار أقل. وقد ينعكس ذلك إيجابا على أسعار بعض السلع في الأسواق المحلية، خاصة تلك المرتبطة مباشرة بالأسواق العالمية.<br />
غير أن الواقع الفلسطيني لا يخضع دائما للقواعد الاقتصادية التقليدية بسبب الحالة التي تفرضها القيود. فجزء كبير من الواردات الفلسطينية يمر عبر السوق الإسرائيلية ويتأثر بحركة الشيكل أكثر من تأثره بالدولار، كما أن تكاليف النقل والتأمين والقيود المفروضة على التجارة تحد من انتقال أي انخفاض في التكلفة إلى المستهلك النهائي. لذلك قد لا يلمس المواطن الفلسطيني أثرا واضحا لتراجع الدولار بالقدر الذي تتوقعه النظريات الاقتصادية.<br />
وفي المقابل، قد يستفيد بعض المستوردين من انخفاض تكاليف الشراء، إلا أن هذه الاستفادة تبقى مشروطة بقدرتهم على إدارة مخاطر تقلبات أسعار الصرف، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي تسود الاقتصاد العالمي.<br />
كما أن التجار الذين يمتلكون مخزونا تم شراؤه عندما كان الدولار أقوى قد يواجهون ضغوطا إضافية نتيجة المنافسة مع بضائع جديدة أقل تكلفة.<br />
أما على صعيد الأسر الفلسطينية، فإن الصورة تبدو أكثر تعقيدا، فآلاف العائلات تعتمد على التحويلات المالية من الخارج وأغلبها من دول ترتبط تعاملاتها بالدولار.<br />
ومع استمرار تراجع العملة الأمريكية، تتأثر القيمة الحقيقية لهذه التحويلات، ما ينعكس على القدرة الشرائية للأسر التي تعتمد عليها كمصدر أساسي للدخل.<br />
كذلك فإن المدخرات المقومة بالدولار لم تعد تتمتع بالمستوى ذاته من الجاذبية الذي كانت تحظى به في فترات سابقة، الأمر الذي قد يدفع بعض الأفراد والمستثمرين إلى إعادة توزيع مدخراتهم بين العملات المختلفة أو البحث عن أدوات استثمارية أكثر قدرة على الحفاظ على القيمة.<br />
ومن زاوية أخرى، قد يستفيد الموظفون والمواطنون المقترضون بالدولار بينما يتقاضون رواتبهم بالشيكل، إذ إن انخفاض سعر صرف الدولار يخفف من قيمة الأقساط والالتزامات المالية عند تحويلها من الشيكل إلى الدولار، ما يقلل العبء المالي عليهم ويمنحهم هامشا أكبر في الإنفاق أو الادخار.<br />
في المقابل، يتضرر الموظفون العاملون في المؤسسات الدولية أو الجهات التي تدفع رواتبها بالدولار، خاصة إذا كانت نفقاتهم اليومية والتزاماتهم المحلية بالشيكل، حيث تنخفض القيمة الفعلية لرواتبهم عند تحويلها إلى العملة المتداولة في السوق المحلية.<br />
لكن بعيدا عن المكاسب والخسائر المباشرة، تكشف قضية تراجع الدولار حقيقة أعمق تتعلق ببنية الاقتصاد الفلسطيني ذاته. فاقتصاد يعتمد على الاستيراد والاستهلاك أكثر من اعتماده على الإنتاج والتصدير سيظل عرضة للتقلبات الخارجية، سواء جاءت من أسعار العملات أو أسعار الطاقة أو اضطرابات التجارة العالمية.<br />
ومن هنا فإن التحدي الحقيقي لا يكمن في متابعة حركة الدولار صعودا وهبوطا، بل في بناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود أمام المتغيرات الدولية.<br />
إن انخفاض الدولار قد يوفر بعض الفرص المؤقتة، لكنه لا يمثل تحولا استراتيجيا في الواقع الاقتصادي الفلسطيني. فالتحسن المستدام لن يأتي من أسواق العملات العالمية، بل من تعزيز الإنتاج المحلي وتوسيع قاعدة الصادرات وتشجيع الاستثمار وخلق بيئة اقتصادية أكثر قدرة على توليد النمو وفرص العمل.<br />
وفي النهاية، فإن أثر تراجع الدولار على الاقتصاد الفلسطيني يبقى محدودا بفعل الاختلالات البنيوية والاعتماد الكبير على الاستيراد والظروف السياسية والاقتصادية المحيطة.<br />
لذلك لا ينبغي المبالغة في التعويل على مكاسب ناتجة عن تقلبات العملات، لأن الطريق الحقيقي نحو اقتصاد أكثر استقرارا وقدرة على النمو يبدأ من دعم الإنتاج المحلي وتعزيز القدرة التنافسية وتوسيع قاعدة الاقتصاد المنتج. فهذه هي الركائز التي تصنع الأثر المستدام، لا تغيرات أسعار الصرف العابرة.</p>

<p>محاضر في جامعه الأزهر- غزة<br />
عضو الأمانه العامة لاتحاد الاقتصاديين الفلسطينيين&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1694343898-7652-5.jpg" length="83194" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ دينس روس وكراهية "دهاء" ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577354</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577354</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577354</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:13:43 +0300</pubDate>
        <category>زاوية أمد</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة العربية نشر مقابلة مع رئيس الوزراء الأردني فايز طراونة، سبق بثها في شهر مارس 2021، كشف خلالها ما قال له المبعوث الأمريكي دينس روس ليلة 12 سبتمبر 1993، ساعات قبل توقيع إعلان المبادئ بين منظمة التحرير وإسرائيل.</p>

<p>كشف فايز طراونة، وكان في حينه سفير الأردن في واشنطن، أن دينس روس طلب منه الحضور إلى وزارة الخارجية وعند الدخول وجد هناك 4 شخصيات بجانب روس، ليسمع المفاجأة التي لم يتوقعها، بأن هناك مشكلة قانونية تواجه واشنطن فيما لو دخل ياسر عرفات أمريكا، بقيام بعض &quot;المواطنين&quot; رفع دعوى قضائية ضده بصفته رئيس منظمة التحرير وتجنبا لذلك، طلب روس تعيين أبو عمار &quot;موظفا ديبلوماسيا&quot; في السفارة الأردنية، ودون تفاصيل فقد رفض الطلب بناء على توصية الراحل الملك حسين.</p>

<p>الحادثة التي أوردها طراونة، قد يراها البعض &quot;حدثا قانونيا&quot; لا أكثر، لكن الحقيقة السياسية هي غير ذلك مطلقا، كونها كشفت آخر محاولات دينس ورس لوقف توقيع اتفاق إعلان المبادئ (أوسلو) كونه وغالبية يهودية اعتبروه &quot;أخطر اتفاق&quot; يهدد وجود دولة اليهود، بعدما اعترف رئيس حكومة إسرائيل اسحق رابين بأن الضفة الغربية هي أرض فلسطينية، فتخلي عن قلب المشروع التلمودي.</p>

<p>اقتراح روس، قائم على معرفة ياسر عرفات بأنه لن يقبل مطلقا الحضور إلى أمريكا بتلك الصفة، وهنا يكون أمام أمرين، إلغاء التوقيع أو منع دخول أبو عمار، وهو ما لم يتمكن منه، لذا قاد حملة عدائية ضد اتفاق أوسلو، ولم يشارك أي وفد أمريكي في المفاوضات منذ عام 1993 &ndash; حتى عام عام 1997، رغم رعاية أمريكا لتوقيع الاتفاق عام 1993 واتفاق 1995 قبل اغتيال رابين بشهرين.</p>

<p>يوليو 1993، زار وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كريستوفر ومعه دنيس روس، وخلال لقاء الرئيس الراحل حسي مبارك، سأل وزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى عن مسار أوسلو، فجاء الرد سريعا من كريستوفر بأنها &quot;مزحة&quot; لا أكثر، ما أثار غضب الراحل د.أسامة الباز مؤكدا أنها جدية.</p>

<p>استعادة موقف دينس روس من اتفاق أوسلو، وكذا الخالد ياسر عرفات، تذكيرا لبعض الإعلاميين العرب، في قنوات ومنصات اغلبها خليجي المال والقرار، ومنهم أصدقاء حقيقيين لنضال الشعب الفلسطيني، لكن &quot;ضبابية المشهد الانقسامي&quot;، ومتتاليات مؤامرة 7 أكتوبر أصابت منهم &quot;غشاوة سياسية&quot;، ما أدى لانحراف المسار الفكري السياسي، وبدأت حملة تضليل لا يجب مرورها أي كانت النوايا، خاصة محاولات ترويج أن القيادة الفلسطينية هي من أضاع الفرص السياسية.</p>

<p>أي كان الهدف الحاكم لحملة النيل من حقيقة موقف القيادة الفلسطينية وتحديدا ياسر عرفات، فتذكيرا، بأن الثورة ومنظمة التحرير تقدمت بأول برنامج مرحلي عام 1974 عرف بالنقاط العشر، تحدث عن إقامة &quot;سلطة وطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة&quot;، نوفمبر 1974 خاطب أبو عمار العالم ببرنامج السلام في خطابه الشهير، لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي، وكل ما تلى قرارات المجالس الوطنية أكدت ذلك التوجه.</p>

<p>ديسمبر 1987 انطلقت أحد أهم مراحل العمل الثوري الفلسطيني فيما عرف لاحقا بالانتفاضة الوطنية الكبرى، ترسيخا للروح الكفاحية التي حاولوا عبر مؤامرة حصار بيروت 1982 قتلها ورحيل قيادة الثورة والمنظمة إلى تونس.</p>

<p>عام 1991 نهاية أكتوبر بداية نوفمبر عقد مؤتمر مدريد للسلام، وكانت تلك أحد أعقد محطات التي واجهت القيادة الفلسطينية، حيث وضعت أمريكا شروطا تبدو &quot;مذلة وطنيا&quot;، بعدما قررت أن يكون الوفد الفلسطيني تحت مظلة أردنية، لشطب الاستقلالية، ودون مشاركة أهل القدس، ما يعني أنها ليست أرض محتلة، وشطب الخارج ما يؤدي إلى شطب التمثيل الشرعي الوحيد للمنظمة، ولعل تلك المرحلة شهدت القيمة الكبرى للرؤية التي ميزت القيادة الفلسطينية، بعدما تمكنت من &quot;وأد&quot; مؤامرة أمريكا، دون أن تفقد دورها، ليكون درسا بليغا لكل المتآمرين، وإغلاق ملف العدمية السياسية.</p>

<p>وكانت المفاجأة الكبرى، في مفاوضات أوسلو ثم توقيع اتفاق إعلان المبادئ (أوسلو) بين منظمة التحرير وإسرائيل والاعتراف المتبادل، اتفاق أظهر قيمة &quot;العبقرية السياسية&quot; للقيادة الفلسطينية ورئيسها الخالد ياسر عرفات، بنقل القضية الفلسطينية من مرحلة الثورة والشعارات الثورية إلى مرحلة البناء الكياني الأول فوق أرض فلسطين، فكانت السلطة الوطنية حجر المستقبل الجديد يوم 4 مايو 1994، التي تعززت بقرار الأمم المتحدة عام 2012 الاعتراف بدولة فلسطين عضوا مراقبا.</p>

<p>اتفاق إعلان المبادئ (أوسلو) هو الاتفاق الأول الذي ضرب قلب المشروع التلمودي، باعتراف حكومة رابين بهوية الضفة الغربية والقدس، ولذا كان العداء غير المسبوق لغالبية الحركة اليهودية للاتفاق، قادها يهود أمريكا مع غالبية يهودية في إسرائيل تحالفا مع نتنياهو شارون، أدت لاغتيال إسحق رابين لتسجل سابقة ثانية بقتل رئيس حكومة يهودي بيد يهودي بسبب اتفاق مع الفلسطيني.</p>

<p>دون التوقف أمام معارضة البعض الفلسطيني والعربي، ومسبباتهم، فالأساس أن الحركة اليهودية بأغلبيتها داخل الكيان وخارجه، قادت حملة إسقاط اتفاق أوسلو واغتيال موقعيه، وكان أولهم في نوفمبر 1995 مع رابين ونوفمبر 2004 ياسر عرفات، لتطوى صفحة سياسية شكلت خطرا حقيقيا على المشروع اليهودي المعادي للأمن والسلام، وفتح الباب لنمو الفاشة اليهودية التي باتت حاكمة.</p>

<p>لم يعد هناك مجهول سياسي بأن دولة الكيان الاحتلالي أغلقت كليا ملف السلام مع الفلسطيني، أي فلسطيني، بمن فيهم محمود عباس الذي اختاره الرئيس بوش الابن كرئيس للوزراء 2003، ثم انتخب رئيسا يناير 2005، فكانت النتيجة فرض وجود حماس في الجسد الكياني دون التزامات، وتشجيع خطفها لقطاع غزة لتبدأ رحلة انقسام هدفها خلق بديل موازي، وهو حلم الأمريكي دينس روس منذ عام 1988، وتقديم دعم مالي لحكم حماس من قطر عبر إسرائيل، ورعاية أمريكية.</p>

<p>مسار التاريخ المعاصر، أكد بأن القيادة الفلسطينية مارست أعلى درجات الوعي السياسي من أجل خدمة القضية الوطنية، وكسرت المشروع التلمودي، وعززت الوجود الكياني فوق أرض فلسطين، مقابل فاشية يهودية تقود كيانهم إلى عزلة وكراهية غير مسبوقة.</p>

<p>محاولات البعض العربي، دولا وأفراد النيل من قيمة رؤية القيادة الفلسطينية، أو ما يمكن اعتباره &quot;الدهاء السياسي النادر&quot;، ليس بريئا أبدا، تبدو كمحاولات لتغطية الانحدارية التي تسير نحو فتح الباب لدور دولة الاحتلال الإقليمي، مسميات مختلفةـ وتذكيرا لهم، هل هناك مشروع قدمته للحل السياسي قدمته دولة الاحتلال ما بعد اتفاق أوسلو ورفضته القيادة الفلسطينية..سؤال ليبحثوا عن إجابته في دهاليز الردح السياسي.</p>

<p>التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها &quot;فرديا&quot;.</p>

<p>ملاحظة: شرطة دولة العدو نشرت إعلان للتطوع في وحدة لتأمين اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى..هذا مش إعلان بوليسي أبدا لكنه إعلان تهويدي كامل..الشغل عندهم خطوة خطوة..وبلا تورية..لكن البعض عنا مصر يكون أحول العين والعقل.. زمن معمص..</p>

<p>تنويه خاص: مركزية فتح الجديدة اختارت حسين الشيخ نائبا لرئيسها..وهيك صار نائب رئيس عام..خطوة بتسكر باب الاجتهاد مين رايح ومين جاي..المهم تكون نافعة في وقت كتير مش نافع..</p>

<p>لمتابعة قراءة مقالات الكاتب</p>

<p><a href="https://x.com/hasfour50">https://x.com/hasfour50</a></p>

<p><a href="https://hassanasfour.com">https://hassanasfour.com</a></p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1707550098-916-3.jpg" length="190482" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ اليوم 98..حرب إيران: تشاؤولية ترامب وبيان ثلاثي في الجبهة اللبنانية ملتبس ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577353</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577353</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577353</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:13:17 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>عواصم: دخلت حرب إيران يومها الـ98 وسط حالة تشاؤولية مع بورصة تصريحات ترامب وبيان ثلاثي حول الجبهة اللبنانية مقيد، فيما تبادلت دول الخليج مع ظهران اتهامات حول قصف منشآت مدنية.</p>

<p>مسار الأحداث اليومي..</p>


	بيان أميركي لبناني إسرائيلي: وقف إطلاق النار مشروط وإخلاء جنوب الليطاني من عناصر &quot;حزب الله&quot;
	ترامب: المحادثات مع إيران تفضي إلى نتائج &quot;بنهاية هذا الأسبوع&quot;
	ترامب يربط استئناف الحرب الشاملة ضد إيران بسقوط جنود أميركيين
	شبح أوباما يطارد ترامب.. الأموال المجمدة عقبة في مفاوضات إيران
	بدعم 4 جمهوريين.. النواب الأميركي يوافق على قرار يطالب بإنهاء حرب إيران
	سي إن إن عن مصادر: مناقشات بشأن إنشاء صندوق يوفر لإيران مليارات الدولارات بمجرد التوصل لاتفاق نهائي مع أميركا
	FBI يعتقل رجل أعمال بتهمة تهريب تكنولوجيا أميركية إلى إيران
	عراقجي: قوة المقاومة هي التي أوقفت الحرب في اليومين الماضيين ومصير الحرب في لبنان وإيران ليس منفصلا
	مخيمات صور تطالب بتدخل أممي إغاثي عاجل جراء واقع خطير فرضته الهجمات الإسرائيلية على لبنان
	الصحة اللبنانية ترد على الادعاءات الإسرائيلية بشأن استيلاء حزب الله على مستشفى تبنين الحكومي
	مراسل القناة 12: صباح اليوم لواء جولاني رفع العلم الإسرائيلي قرب قلعة الشقيف

            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1772342936-3785-3.jpg" length="101661" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ خطوة رمزية ضد ترامب.. النواب الأميركي يوافق على قرار يطالب بإنهاء حرب إيران ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577352</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577352</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577352</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:12:39 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: أقر مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، مشروع قرار يدعو إلى إنهاء الحرب ضد إيران، بعدما انضم 4 نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه، في خطوة تعكس معارضة داخل الكونجرس للعمليات العسكرية، رغم رفض البيت الأبيض وقيادة الحزب الجمهوري للقرار.</p>

<p>وصوّت المجلس لصالح القرار بأغلبية 215 صوتاً مقابل 208 أصوات، بعدما انضم نواب جمهوريين إلى جميع الديمقراطيين في تأييده، وهم توماس ماسي، وبراين فيتزباتريك، وتوم باريت، ووارن ديفيدسون.</p>

<p>ويقضي مشروع القرار، الذي تقدم به النائب الديمقراطي جريجوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، بأن يسحب ترمب القوات المسلحة الأميركية من الأعمال العدائية ضد إيران، ما لم يصوت الكونجرس على إعلان الحرب، أو يمنح تفويضاً باستخدام القوة العسكرية ضدها.</p>

<p>وأشارت شبكة NBC NEWS إلى أن القرار لا يجبر ترمب على إنهاء الحرب، لكنه يمثل &quot;تعبيراً رمزياً&quot; عن رفض مجلس النواب للعمليات العسكرية ضد إيران.</p>

<p>وكان من المقرر طرح القرار للتصويت قبل دخول مجلس النواب عطلة &quot;يوم الذكرى&quot; في 21 مايو، إلا أنه سُحب بشكل مفاجئ من جدول الأعمال بعدما بدا أن غياب عدد من النواب الجمهوريين قد يحول دون تمكن قيادة الحزب الجمهوري من حشد الأصوات الكافية إسقاطه.</p>

<p>وسبق أن نجح الجمهوريون في منع إقرار 3 مشاريع قرارات مماثلة تتعلق بصلاحيات الحرب، فيما انتهى أحدث تصويت، الأسبوع الماضي، بتعادل 212 مقابل 212.</p>

<p>زخم في مجلس الشيوخ</p>

<p>وقالت الشبكة إن تصويت مجلس النواب يمنح زخماً لمشروع قرار مماثل في مجلس الشيوخ، كان قد تجاوز مرحلة إجرائية، الشهر الماضي، لكنه لم يُطرح بعد للتصويت النهائي.</p>

<p>وأضافت أن نسخة مجلس الشيوخ تتضمن إجراءات أكثر إلزاماً، إذ ستجبر ترامب على إنهاء الحرب في حال عدم حصوله على موافقة الكونجرس، لكنها ستظل بحاجة إلى موافقة مجلس النواب، كما يمكن للرئيس استخدام حق النقض (الفيتو) ضدها.</p>

<p>وبحسب NBC NEWS، عارض رئيس مجلس النواب مايك جونسون ومعظم الجمهوريين القرار، معتبرين أنه يقوض موقف ترامب وفريقه التفاوضي في وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران.</p>

<p>وذكر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب براين ماست أن التصويت &quot;مجرد تصويت سياسي سخيف&quot;، مضيفاً أن &quot;لا ديمقراطياً ولا جمهورياً يستطيع أن يحدد ما هي القوات التي يريد سحبها من إيران&quot;.</p>

<p>واعتبر ماست أن القرار &quot;يضعف موقف الرئيس خلال المفاوضات مع إيران&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/23_1550208605_1355.jpg" length="265819" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ بيان أميركي لبناني إسرائيلي: وقف إطلاق النار مشروط وإخلاء جنوب الليطاني من عناصر "حزب الله" ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577351</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577351</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577351</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:13:35 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: أعلنت ​الولايات المتحدة​، في بيان مشترك مع ​لبنان​ و​إسرائيل​ عقب جولة المفاوضات المباشرة التي عُقدت يومي 2 و3 يونيو 2026، &quot;التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين، على أن يكون مشروطًا بوقف كامل لإطلاق النار من جانب ​حزب الله​ وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني&quot;.</p>

<p>وأوضح البيان أن &quot;الجانبين اتفقا، بتوجيه أميركي، على الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الحصرية على الأراضي، مع استبعاد جميع الجهات غير الحكومية منها، في خطوة تهدف إلى التقدم نحو اتفاق شامل للسلام والأمن&quot;.</p>

<p>وأكدت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل أن &quot;مستقبل العلاقة بين لبنان واسرائيل يجب أن يقرره الطرفان السياديان وحدهما، مع رفض أي تدخل من دول أو جهات غير حكومية في تقرير مستقبل لبنان&quot;.</p>

<p>وجدد بحسب البيان &quot;لبنان وإسرائيل التأكيد على أنه ليست لديهما نوايا عدائية تجاه بعضهما البعض، والتزما بمواصلة المفاوضات المباشرة لمعالجة القضايا العالقة والعمل نحو اتفاق شامل بين البلدين&quot;.</p>

<p>كما ناقش الوفدان &quot;إطارًا أمنيًا يستند إلى الاجتماعات التي عُقدت في البنتاغون في 29 أيار، ويهدف إلى ضمان سيادة لبنان وإسرائيل وأمنهما بشكل مستدام، بما يشمل تفكيك الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة ومنع إعادة تشكلها&quot;.</p>

<p>ودانت الأطراف الثلاثة &quot;الهجمات الإيرانية والأنشطة التي قالت إنها تقوض الاستقرار في ​الشرق الأوسط​، سواء عبر دعم الوكلاء أو أي أعمال عدائية أخرى&quot;.</p>

<p>وأكدت واشنطن &quot;استمرار دعمها للحكومتين اللبنانية والإسرائيلية في ممارسة سيادتهما، مشددة على أن أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية يجب أن يتم التوصل إليه مباشرة بين الحكومتين وبرعاية أميركية وليس عبر أي مسار منفصل.</p>

<p>كما شددت &quot;الولايات المتحدة على مواصلة دعم ​الجيش اللبناني​ لتعزيز قدراته وتمكينه من بسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية&quot;.</p>

<p>وبحسب البيان، أكدت إسرائيل أن &quot;أمنها واحترام وحدة أراضيها لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية في جميع أنحاء لبنان. وشددت على أهمية المفاوضات المباشرة بقيادة الولايات المتحدة لحل جميع القضايا العالقة وتحقيق سلام وأمن دائمين&quot;.</p>

<p>من جهته، أكد لبنان مجددًا على ضرورة الاحترام المتبادل للحدود المعترف بها دوليًا، والحاجة المُلحة إلى التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، مع التأكيد على مبادئ وحدة الأراضي وسيادة الدولة الكاملة. والتزم لبنان، بدعم من الولايات المتحدة، بتعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية لفرض سيطرة فعالة على جميع أنحاء البلاد.</p>

<p>واتفق الجانبان بحسب البيان على &quot;استئناف المسارين السياسي والأمني خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران بهدف التوصل إلى اتفاق شامل، على أن تواصل الولايات المتحدة تسهيل التواصل بين الجانبين خلال المرحلة الانتقالية&quot;.</p>

<p>إطار أمني</p>

<p>وجاء في البيان الثلاثي أن الوفود بحثت إطاراً أمنياً يستند إلى المناقشات، التي جرت في وزارة الحرب &quot;البنتاغون&quot; يوم 29 مايو، بهدف ضمان سيادة لبنان وإسرائيل وأمنهما وسلامة أراضيهما على نحو مستدام.</p>

<p>ويتضمن هذا الإطار تفكيك الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة ومنع إعادة تشكيلها أو عودتها مستقبلاً.</p>

<p>كما أدانت جميع الأطراف الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، إضافة إلى الأنشطة الإيرانية المستمرة التي &quot;تقوض الاستقرار في الشرق الأوسط، سواء من خلال دعم الجماعات الوكيلة أو غير ذلك من الأعمال العدائية&quot;، وفق البيان.</p>

<p>واشنطن تؤكد دعم الجيش اللبناني</p>

<p>وجددت الولايات المتحدة دعمها المستمر للحكومتين اللبنانية والإسرائيلية في ممارسة سيادتهما، مؤكدة أن أي اتفاق لوقف الأعمال القتالية يجب أن يتم التوصل إليه مباشرة بين الحكومتين، وبرعاية الولايات المتحدة، وليس عبر أي مسار منفصل.</p>

<p>وشددت الولايات المتحدة على عزمها مواصلة دعم القوات المسلحة اللبنانية بهدف تعزيز قدراتها وتمكينها من بسط سيادة الدولة بصورة فعالة على كامل الأراضي اللبنانية.</p>

<p>كما أشارت إلى تصريح وزير الخارجية ماركو روبيو الصادر في 2 يونيو، والذي أكد فيه أن حزب الله &quot;ليس عدواً لإسرائيل والولايات المتحدة فحسب، بل هو أيضاً عدو للبنان&quot;.</p>

<p>وأكد لبنان على ضرورة الاحترام المتبادل للحدود المعترف بها دولياً، والحاجة الملحة إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية، مع التشديد على مبادئ وحدة الأراضي والسيادة الكاملة للدولة.</p>

<p>كما التزم لبنان بتعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، بدعم من الولايات المتحدة، لتمكينها من فرض سيطرة فعالة على كامل أراضي البلاد.</p>

<p>نزع سلاح حزب الله</p>

<p>من جانبها، أكدت إسرائيل، بحسب البيان، أن أمنها واحترام سلامة أراضيها لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية في جميع أنحاء لبنان.</p>

<p>وشددت على أهمية المفاوضات المباشرة برعاية الولايات المتحدة لمعالجة جميع القضايا العالقة وتحقيق سلام وأمن دائمين.</p>

<p>واتفق الطرفان على استئناف المسارين السياسي والأمني خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل.</p>

<p>كما وافقت الولايات المتحدة على مواصلة تسهيل التواصل بين الطرفين خلال الفترة الانتقالية.</p>

<p>وشارك من لبنان في الجولة الرابعة من المفاوضات المبعوث الرئاسي السفير سيمون كرم، والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، ونائب السفيرة القنصل وسام بطرس، والملحق العسكري أوليفر حاكمية.</p>

<p>بينما ضم الوفد الإسرائيلي السفير لدى الولايات المتحدة ياخيل لايتر، ونائب مستشار الأمن القومي يوسي درازنين، ورئيس قسم التخطيط في الجيش الإسرائيلي أميشاي ليفين، والملحق العسكري في السفارة الإسرائيلية إريك بن دوف.</p>

<p>قضايا خلافية</p>

<p>وجاءت المحادثات التي استمرت لمدة يومين في واشنطن بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و&quot;حزب الله&quot;، في أعقاب اتصالات أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين لبنانيين.</p>

<p>وتواصلت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان إلى جانب حملتها العسكرية ضد &quot;حزب الله&quot;، على الرغم من تأكيد ترامب أنه طلب من نتنياهو عدم استهداف بيروت لتجنب مزيد من التصعيد.</p>

<p>وفي وقت سابق الأربعاء، قال ترامب إنه يود فصل ملف لبنان عن الاتفاق مع إيران.</p>

<p>ولفت خلال تصريحات في البيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة تحدثت مع جماعة &quot;حزب الله&quot; اللبنانية للمرة الأولى على الإطلاق، وأضاف: &quot;لقد تحدثنا بالفعل مع حزب الله للمرة الأولى على الإطلاق. وقد وافقوا (الثلاثاء) على أنهم لن يطلقوا النار. سنرى ما سيحدث&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1780547385-4993-3.jpg" length="112724" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ غزة: طائرات جيش العدو تقصف شققا سكنية وتغتال وتصيب عدد من المواطنين - فيديو ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577350</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577350</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577350</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:13:01 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>غزة: شنت طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة استهدفت عدة شقق سكنية ومنازل في مناطق متفرقة من مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد كبير من الفلسطينيين، في حصيلة أولية.</p>

<p>وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، لوسائل إعلام سقوط &quot;ثمانية شهداء وعدد من الجرحى في غارات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة فجرًا&quot;.</p>

<p>من جانبه، أفاد مستشفى الشفاء الطبي غرب المدينة باستقباله جثث ثمانية أشخاص و15 مصابًا إثر الغارات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن &quot;الشهداء: هم منار إبراهيم لبد، وحسن رباح لبد، وأبناؤهما محمد ورهف وتميم&quot;.</p>

<p>وأفادت مصادر طبية محلية بأن الغارات توزعت على عدة مناطق، حيث استهدفت شقة سكنية قرب دوار القوقا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة تعود لعائلة مهنا، وشقة سكنية بالقرب من دوار الخور في حي تل الهوى جنوب غرب المدينة، وشقة سكنية بالقرب من مفترق أبو إسكندر شمالي غزة، وشقة سكنية في عمارة أبو غوري قرب موقف أبو الأمين بحي الشيخ رضوان، بالإضافة إلى شقة سكنية في عمارة لبد بشارع المخابرات شمال غرب غزة.</p>

<p>وأكدت مصادر صحفية في غزة وصول شهيدين على الأقل وعدد من الإصابات إلى مجمع الشفاء الطبي، جراء الاستهدافات الأخيرة في المدينة. وتواصل طواقم الإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ في جميع مواقع الاستهداف، فيما لا تزال الإصابات تتوافد إلى المستشفيات.</p>


<p dir="rtl" lang="ar">📹جيش الاحتلا ل يستهدف شقق سكينة في قطاع غزة..وسقوط ضحايا <a href="https://t.co/kFc8n0gUrZ">pic.twitter.com/kFc8n0gUrZ</a></p>
&mdash; أمد للاعلام (@MediaAmad) <a href="https://x.com/MediaAmad/status/2062383718203813976?ref_src=twsrc%5Etfw">June 4, 2026</a>


<p>تأتي هذه الغارات في وقت يتواصل فيه الخرق الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، وكانت مصادر محلية قد أفادت في وقت سابق بسماع دوي انفجارات عنيفة غرب وجنوب مدينة غزة، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية والمسيرة.</p>

<p>وارتفع ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية في القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 72945 شهيدا و173011 إصابة؛ بحسب آخر حصيلة أوردتها الصحة يوم الأربعاء.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1716019129-7502-3.jpg" length="115027" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ ترامب: من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال نهاية الأسبوع ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577349</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577349</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577349</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:13:08 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء، إن المفاوضات مع إيران &quot;تسير بشكل جيد للغاية&quot;، معرباً عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك رغم التوترات الأخيرة المرتبطة بالهجوم على الكويت الذي تسبب في وفاة شخص وإصابة العشرات.</p>

<p>وأضاف ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: &quot;يمكننا الاستمرار في الحرب لأسبوعين أو 3 إضافية والقضاء على الجميع لكنني أفضل عدم القيام بذلك&quot;.</p>

<p>وأشار إلى أن القوات الأمريكية &quot;مستعدة&quot;، لكنه استدرك أن &quot;الخيار الأفضل هو التوصل إلى اتفاق مع إيران يحقق النتيجة نفسها دون قتل الجميع&quot;.</p>

<p>ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال سارياً بعد الهجوم الأخير على الكويت، قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: &quot;هناك سبب لكل شيء. لقد ضربناهم بقوة كبيرة الليلة الماضية&quot;.</p>

<p>وأضاف: &quot;قد يقول البعض إنهم تعرضوا لاستفزاز بسيط لأننا اتخذنا إجراءً قوياً لسبب مختلف، ولذلك كانوا يردون بالمثل&quot;.</p>

<p>وفيما يتعلق بالمفاوضات، قال ترامب: &quot;أسمع أن المفاوضات نفسها تسير بشكل جيد للغاية، في الواقع بشكل جيد جداً&quot;. وأضاف: &quot;قد يتم ذلك، وقد لا يتم، لكن إذا تحقق، فمن الممكن أن يكون خلال عطلة نهاية الأسبوع&quot;.</p>

<p>إن الولايات المتحدة تحدثت مع جماعة &quot;حزب الله&quot; اللبنانية للمرة الأولى على الإطلاق.</p>

<p>وأوضح ترامب:&nbsp;أود فصل ملف لبنان عن الاتفاق مع إيران، و &nbsp;&quot;لقد تحدثنا بالفعل مع حزب الله للمرة الأولى على الإطلاق.&nbsp;وقد وافقوا أمس (الثلاثاء) على أنهم لن يطلقوا النار.&nbsp;سنرى ما سيحدث&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1776603359-5985-8.jpg" length="536046" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ هاكابي يؤكد عزم  أمريكا وقف "المساعدات المباشرة" لإسرائيل ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577348</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577348</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577348</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:13:08 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: أقرّ سفير الولايات المتحدة لدى تل أبيب، مايك هاكابي، باعتزام واشنطن وضع حد لمساعداتها المالية المباشرة إلى إسرائيل، في إطار مذكرة التفاهم الأمنية الجديدة، المقرر توقيعها من الجانبين، بعد نهاية المدة الحالية في 2028.&nbsp;</p>

<p>وذكرت صحيفة &quot;<a href="http://ynet.co.il/news/article/skaib00hlgg?utm_source=taboola_internal&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=internal">يديعوت أحرونوت</a>&quot;&nbsp; العبرية، أن تصريحات هاكابي &quot;غير المسبوقة&quot; بهذا الشأن، جاءت تعقيبًا مباشرًا على انتقادات علنية، أطلقها المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، جو كينت، وأكد فيها خلال مقابلة صحافية، أن &quot;المساعدات الأمنية لإسرائيل لم تعد تخدم مصالح الولايات المتحدة، ولا توفر للأمريكيين فوائد ملموسة&quot;.</p>

<p>وفي منشور على منصة &quot;إكس&quot;، كشف هاكابي أن &quot;الاتفاقية الجديدة المزمع توقيعها مع إسرائيل، ستعطي الأولوية للعلاقات التجارية والاقتصادية على حساب المنح الأمنية التقليدية&quot;.</p>

<p>ووصفت الصحيفة العبرية تصريحات هاكابي بأنها &quot;أول تأكيد رسمي مهم من مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية على هذه الخطوة&quot;.</p>

<p>ومع ذلك، فنَّد الدبلوماسي الأمريكي انتقادات جو كينت، وغيره في هذا الشأن، مشيرًا في منشوره إلى أن &quot;العوائد الاقتصادية والأمنية للاستثمار الأمريكي في إسرائيل، أعلى بكثير من المبلغ المُحوّل لها سنويًا&quot;.</p>

<p>وأوضح لمتابعيه: &quot;تتلقى إسرائيل 3.8 مليار دولار، لكنها تنفق أكثر من ذلك بكثير على شراء المنتجات العسكرية الأمريكية&quot;.</p>

<p>وأشار إلى أن &quot;الولايات المتحدة تحصل أيضًا من إسرائيل على معلومات استخباراتية وابتكارات تكنولوجية؛ ولذلك يعتبر العائد على الاستثمار أعلى بكثير&quot;.<br />
وبعد ذلك مباشرة، أكد السفير الأمريكي بحزم أن &quot;مذكرة التفاهم الجديدة مع إسرائيل تُنهي المساعدات، وتعتمد على التجارة&quot;.</p>

<p>وتوقع عدد كبير من الباحثين والمحللين أن يتغير وجه الاتفاقية الجديدة بين واشنطن وتل أبيب، لتركز بشكل أساسي على البرامج المشتركة التي يمولها البلدان، علاوة على أنه يوجد بالفعل جزء من المشاريع المشتركة ضمن إطار المساعدات الأمريكية المقدمة لإسرائيل.</p>

<p>وخلصت الصحيفة إلى أنه رغم تصريح هاكابي الاستثنائي، إلا أن كلماته لا توضح بشكل قاطع ما إذا كانت الاتفاقية الجديدة ستوقف المساعدات تدريجيًا على مدى عدة سنوات، أم أنها ستتضمن وقفًا فوريًا وكاملًا لتدفق الأموال عند انتهاء صلاحية الاتفاقية الحالية.</p>

<p>وختم الصحيفة العبرية، منذ بداية الحرب في غزة، وفي ظل موجة معاداة إسرائيل المتصاعدة في الغرب، أبدى الرأي العام الأمريكي والمشرعون من الحزبين شكوكًا حول جدوى المساعدات الأمنية بصيغتها الحالية، مع ذلك، لن يرضى منتقدو الاتفاقية حتى بانتقال بسيط إلى نموذج تعاوني قائم على التجارة فقط. فبالنسبة للمشرعين التقدميين الراديكاليين، مثل بيرني ساندرز وأعضاء &quot;الجماعة&quot;، فإن أي شكل تستمر الولايات المتحدة بموجبه في تخصيص أموال لإسرائيل يُعدّ تواطؤًا مع &quot;الإبادة الجماعية&quot;.<br />
&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1752667085-9717-8.jpg" length="385450" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ عراقجي: أي هجوم على بيروت ستكون له عواقب وخيمة وسيؤدي إلى استئناف الحرب ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577347</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577347</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577347</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:12:54 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            قبل يومين رسالة إلى الجانب الأميركي تتعلق بضرورة وقف
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن طهران أبلغت الولايات المتحدة بضرورة وقف أي عدوان إسرائيلي على بيروت، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد في حال تعرضت العاصمة اللبنانية لأي هجوم.</p>

<p>وفي مقابلة مع قناة &quot;الميادين&quot; مساء يوم الأربعاء، قال عراقجي إن إيران أرسلت قبل يومين رسالة إلى الجانب الأميركي تتعلق بضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على بيروت، معتبراً أن التهديدات الإيرانية بالرد على أي اعتداء دفعت الأطراف الأخرى إلى إعادة حساباتها.</p>

<p>وأضاف أن &quot;إيران عندما أعلنت أنها سترد بلسان قاطع في حال الهجوم على بيروت، أُجبروا على إعادة النظر في حساباتهم&quot;، مؤكداً أن القدرات العسكرية الإيرانية باتت واضحة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.</p>

<p>وأشار إلى أن الاتصالات مع الأميركيين لم تنقطع، وأن الرسائل لا تزال تُتبادل بين الجانبين، إلا أنه أكد عدم تحقيق أي تقدم فعلي في المفاوضات حتى الآن، لافتاً إلى أن الطرفين يدرسان النصوص المتبادلة ويعملان على صياغات نهائية.</p>

<p>وشدد عراقجي على أن العودة إلى المفاوضات يجب أن تستند إلى ضمان حقوق الشعب الإيراني وإنهاء الحرب على إيران ولبنان والمنطقة.</p>

<p>كما اعتبر أن الولايات المتحدة دخلت الحرب استناداً إلى تقديرات خاطئة بشأن قدرات إيران، مضيفاً أن الرهانات على إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية أو دفع الشعب الإيراني إلى التحرك ضد النظام لم تتحقق.</p>

<p>وقال إن الأميركيين سعوا إلى تحقيق أهداف وصفها بـ&quot;غير الواقعية&quot;، من بينها تغيير النظام في إيران، معتبراً أن الحرب أظهرت قدرة بلاده على الصمود ومواصلة المواجهة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1757253996-5417-2.jpg" length="140052" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الشبيبة.. درع "فـتـح" الصلب ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577346</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577346</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577346</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:14:28 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>منذ انطلاقتها، شكّلت حركة الشبيبة الفتحاوية الذراع الطلابي والشبابي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني &quot;فـتـح&quot;، وحملت على عاتقها مهمة ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز الانتماء الفلسطيني بين الأجيال الشابة؛ وعلى مدار عقود طويلة، تحولت إلى إحدى أهم روافد الحركة الوطنية الفلسطينية، ومدرسة خرّجت أجيالًا من الكوادر والقيادات التي أسهمت في خدمة القضية الفلسطينية في مختلف الميادين.<br />
<br />
وفي مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وتحديدًا عام 1982، انطلقت الشبيبة الفتحاوية ضمن رؤية تنظيمية هدفت إلى إعداد جيل مؤمن بالثورة الفلسطينية وقادر على حمل المشروع الوطني ومواجهة التحديات السياسية والوطنية المتعاقبة؛ وسرعان ما امتد حضورها إلى المدارس والجامعات والمخيمات والتجمعات الشبابية، لتصبح إطارًا وطنيًا جامعًا استقطب آلاف الشباب والشابات، وأسهم في تعزيز حضور حركة &quot;فـتـح&quot; داخل المجتمع الفلسطيني.<br />
<br />
ومنذ سنواتها الأولى، لعبت الشبيبة دورًا مهمًا في نشر الثقافة الوطنية وترسيخ الهوية الفلسطينية، من خلال الأنشطة الاجتماعية والثقافية والتطوعية التي استهدفت مختلف فئات المجتمع، وأسهمت في بناء جيل أكثر ارتباطًا بقضيته الوطنية وأكثر قدرة على المشاركة في العمل العام.<br />
<br />
وعلى امتداد مسيرة الثورة الفلسطينية، بقيت الشبيبة الفتحاوية في مقدمة الصفوف، وقدمت تضحيات كبيرة دفاعًا عن المشروع الوطني الفلسطيني، فقد تعرض كوادرها وأعضاؤها للملاحقة والاعتقال والاستهداف، وسقط من صفوفها آلاف الشهداء والأسرى والجرحى الذين سطروا صفحات مشرقة من النضال الوطني، ما عزز مكانتها كأحد أبرز الأطر الشبابية والوطنية في فلسطين.<br />
<br />
وبرز دور الشبيبة بصورة لافتة خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، حين كانت في طليعة القوى الوطنية التي قادت الحراك الشعبي وأسهمت في تنظيم الفعاليات الجماهيرية والإضرابات والمسيرات الوطنية، كما شاركت في تشكيل اللجان الشعبية والعمل التطوعي، وأسهمت في تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، لتقدم نموذجًا وطنيًا للشباب المنخرط في النضال والمتمسك بحقوق شعبه.<br />
<br />
ولم يقتصر حضور الشبيبة على الساحة المحلية، بل امتد إلى المحافل العربية والدولية، حيث نجحت في نقل الرواية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أمام مختلف المؤسسات والملتقيات الشبابية، وأسهمت في تعزيز حضور القضية الفلسطينية على المستويين العربي والدولي.<br />
<br />
وفي الجامعات الفلسطينية، كانت الشبيبة الفتحاوية أحد أبرز الأطر الطلابية المؤثرة، حيث جمعت بين العمل النقابي والوطني، ودافعت عن حقوق الطلبة، وأسهمت في ترسيخ الهوية الوطنية داخل الحرم الجامعي، كما لعبت دورًا مهمًا في اكتشاف الطاقات الشابة وتأهيلها، الأمر الذي جعلها بوابةً لعبور العديد من القيادات الوطنية والتنظيمية إلى مواقع المسؤولية المختلفة.<br />
<br />
وشهدت الجامعات الفلسطينية وعلى رأسها بيرزيت والنجاح الوطنية والأزهر والإسلامية والقدس حضورًا فاعلًا للشبيبة الفتحاوية، التي أسهمت في تخريج أجيال من القيادات السياسية والنقابية والمجتمعية، وواصل كثير منهم أداء أدوار وطنية وتنظيمية مهمة داخل حركة &quot;فـتـح&quot; ومؤسسات المجتمع الفلسطيني.<br />
<br />
أما في المدارس والمراكز والمنتديات الشبابية، فقد نجحت الشبيبة في بناء حالة وطنية قائمة على روح المبادرة والعمل التطوعي والانتماء، ما جعلها من أكثر الأطر الشبابية قربًا من هموم الشارع الفلسطيني وتطلعاته، وحافظ على حضورها الفاعل رغم مختلف التحديات السياسية والاقتصادية التي مرت بها الساحة الفلسطينية.<br />
<br />
واليوم، وفي ظل ما تواجهه القضية الفلسطينية من تحديات جسام، تتجدد أهمية دور الشبيبة الفتحاوية باعتبارها رافعة أساسية للعمل الوطني والشبابي، وقوة قادرة على تجديد حيوية الحركة وتعزيز حضورها بين الأجيال الجديدة، فالشباب كانوا دائمًا مصدر قوة &quot;فـتـح&quot; ووقود استمرارها، والركيزة التي تستند إليها في مواصلة مسيرتها الوطنية.<br />
<br />
إن مستقبل حركة &quot;فـتـح&quot; يرتبط بقدرتها على الاستثمار في طاقات الشباب، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في مواقع المسؤولية وصناعة القرار، فالأجيال المؤمنة بقضيتها وهويتها الوطنية تبقى الضمانة الحقيقية لاستمرار المشروع الوطني الفلسطيني والدفاع عن الثوابت الوطنية.<br />
<br />
وستبقى الشبيبة الفتحاوية الحصن المتين لحركة &quot;فـتـح&quot;، ورافدها المتجدد بالكفاءات والطاقات الشابة، وعنوانًا للعطاء والانتماء والوفاء لفلسطين وقضيتها العادلة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1592382364-468-7.jpg" length="88542" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ اتفاق غزة.. هل من الممكن أن ينهار ؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577345</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577345</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577345</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:14:21 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>يدور الحديث هذه الأيام حول جولة جديدة من المفاوضات بشأن اتفاق وقف اطلاق النار في غزة لبحث امكانية الانتقال للمرحلة الثانية أو بالاحرى بحث مقترح جديد معدل قد يكون مقبولا من حماس واسرائيل لضمان استمرار الاتفاق . ولقد ارتفعت حدة منسوب المخاوف في الايام الماضية حول هشاشة الاتفاق ومواجهته خطر الانهيار في أية لحظة مع تزايد الخروقات الإسرائيلية التي لا تنتهي في غزة. كان آخرها تصريحات نتنياهو حول النية بزيادة السيطرة الإسرائيلية على قطاع غزة لتصل الى 70% والتي تنهي فعليا التزام إسرائيل ببند جدول الانسحاب المتفق عليه في الاتفاق المذكور. غني عن القول ما يتبع عمليات التوسع هذه من تهجير للبشر من بيوتهم المهدمة وأراضيهم وإجبارهم على معاودة النزوح غربا مرة أخرى. هذا فضلا عن تزايد حجم الاغتيالات لقياديي القسام والقصف شبه اليومي وما يخلفه من أعداد كبيرة من الشهداء والأبرياء مما يفاقم من المعاناة الانسانية لأهالي القطاع الذين يعيشون أزمة بقاء حقيقية خاصة مع تقييد اسرائيلي لحركة المساعدات .<br />
ومن التحديات التي تواجه هذا الاتفاق أيضاُ أزمة الالتزامات المتبادلة بين طرفيه، ففي حين تصر إسرائيل على أن تكون نقطة البداية لتنفيذ بنوده نزع سلاح حماس، تتشدد الأخيرة وتطلب انسحاب اسرائيلي كامل من غزة قبل الانتقال لمناقشة عملية نزع السلاح مما يبقي الوضع على الأرض بالنسبة لأهالي القطاع في تراجع كارثي مهين ويعرض الاتفاق لحالة من الجمود ( الاستاتيكو ) حيث تراوح المفاوضات مكانها دون التوصل إلى حل مما ينذر بتفجير الأزمة مرة أخرى .<br />
لكن في المقابل وحتى هذه اللحظة الاتفاق مازال قائما. ولا أعتقد أن مسألة انهياره واردة /على الأقل/ في المستقبل القريب. بالطبع مما لاشك فيه أن لجهود الوساطة ومحاولات الاطراف الضامنة دور كبير في الحفاظ على استمراريته والدفع بعدم انهياره كليا. لكن المسألة هنا ترتبط بعدة عوامل حاسمة:<br />
الأول: ان هذا الاتفاق يعد إنجازا أمريكيا وتحديدا للرئيس دونالد ترامب الذي يعتبره خطوة تاريخية ومجد سياسي يخلد اسمه كصانع سلام عالمي يستحق عليها نوبل للسلام لأنه (كما يعتقد) ثمرة لقدراته ومجهوداته حيث نجح فيما فشل فيه الآخرون . وكما عرفنا جميعنا الرئيس ترامب ليس من السهل أبدا على أي أحد إغضابه بعد هذا الزخم العالمي الذي أحاطه بالاتفاق.<br />
الثاني : أن حماس لم تعد بالقدرة التي تجعلها فاعلة كما قبل في رفض او تحدي هذا الاتفاق رغم ما يعلن من موقفها من مسألة تسليم السلاح . حماس فقدت جزءا كبيرا من حاضنتها الشعبية بفضل تبعات السابع من اكتوبر والمأساة الكارثية المتفاقمة يوما بعد يوم جراء تداعيات حرب الابادة الجماعية على غزة ، وتآكل مساحة غزة بفعل السيطرة الإسرائيلية الحالية على اكثر من 60% . بل على العكس الاتفاق من شأنه أن يوفر لها فرصة لاستمرارية الوجود ومسألة انهياره والدخول في حرب ستقضي عليها نهائيا .<br />
أما الثالث فهو إسرائيل نفسها حيث بدأ الموسم الانتخابي فيها وقضية العودة الى الحرب في غزة لها انعكاسات سلبية لدى الجمهور الإسرائيلي حيث يمكن ان تفضي الى اية اخطاء كاختطاف جنود وما شابه وهي لا تريد تكرار ذلك مرة اخرى بينما يتم التحضير فعليا لانتخابات حاسمة. أما مسألة تعظيم قدرات حماس كما تدعي إسرائيل فهي بروباجندا تصب في المصلحة الإسرائيلية بالدرجة الاولى لاستخدامها كذريعة لتبرير الافعال الإسرائيلية في غزة في الوقت الذي تراه مناسبا من اجل خدمة المصالح السياسية للمتنافسين الذين أبرزهم نتنياهو .. .</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1639938953-3842-10.jpg" length="55386" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ اليوم 97..حرب إيران: رشقات صاروخية متبادلة وترامب يشترط نص نووي كتابي ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577289</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577289</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577289</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:13:18 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>عواصم: دخلت حرب إيران يومها الـ 97 وسط انكسار التهدئة في أكثر من محطة رغم إعلان ترامب أن المفاوضات مستمرة وتسير بشكل جيد، دون أن ينسى التهديد المتواصل، بينما جبهة لبنان لم تشهد وقفا لإطلاق النار.</p>

<p>مسار الأحداث اليومي..</p>


	زامير: لا وقف لإطلاق النار في لبنان ومستعدون للعودة إلى القتال في إيران
	الخارجية الروسية: موسكو مستعدة للمساهمة في إيجاد حلول للصراع حول إيران
	الحرس الثوري: العدو مضطر للقبول بالقواعد الجديدة التي فرضها الميدان
	&nbsp;البنك الأوروبي يخفض توقعات النمو بسبب تداعيات حرب إيران&nbsp;
	ردا على ترامب.. تسنيم: إيران لم ترسل أي رد جديد بشأن المفاوضات لأمريكا 
	ترامب: أتفاهم جيداً مع المرشد الإيراني وطهران وافقت على عدم امتلاك نووي 
	رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد سارة نتنياهو بإرسال زوجها إلى السجن.. أنا معك
	إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية
	أسعار النفط تواصل الارتفاع بعد ضربات إيرانية وأميركية
	إصابات وأضرار جسيمة في مطار الكويت بعد الاستهداف الإيراني وتعليق الرحلات
	&quot;سنتكوم&quot;: موجة إضافية من مسيرات إيرانية فشلت في استهداف قوات أميركية بالكويت
	الجيش الأميركي يعلن اعتراض هجمات إيرانية واستهداف موقع في جزيرة قشم
	القوات الأميركية تعطل ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني
	&quot;سنتكوم&quot; تنفي استهداف إيران لمقر الأسطول الخامس وقاعدة جوية بالمنطقة
	ضربات أميركية تستهدف جزيرة قشم رداً على هجمات إيرانية في المنطقة
	الجيش الأميركي: تصدينا لهجمات إيرانية ونفذنا ضربات في جزيرة قشم
	الحرس الثوري يعلن استهداف سفينة أميركية بصواريخ
	البحرين تطلق صفارات إنذار وتحث المواطنين على التوجه إلى أقرب مكان آمن
	واشنطن تربط الأموال الإيرانية المجمدة بالامتثال النووي.. وتطلب تعهدات مكتوبة
	مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن تستمر 7 ساعات.. ووقف النار يتصدر الملفات
	برنامج الأغذية العالمي: حوالي ربع سكان لبنان يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي
	تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية
	هيئة البث العبرية عن مسؤول: لا نتوقع شن هجوم على بيروت بسبب الضغط الأمريكي
	الرئاسة اللبنانية: مفاوضات اليوم لن تفضي إلى نتيجة حاسمة ومن المرجح أن تستكمل المباحثات يوم الأربعاء
	قيادي في حزب الله: لن نوافق على أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل
	الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته جنوب لبنان ولواء غفعاتي يقتحم زوطر الشرقية والغربية

            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1773393621-6140-3.jpg" length="105290" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ نكسة حزيران؛ نوستالجيا وثرثرة ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577343</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577343</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577343</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:14:21 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>وفجأة !</p>

<p>لا، ليس فجأة! لقد صرخ مبروكُ البلدة في الهزيع، مُحذّراً الناس من أنّ الغرباء سيأتون على مراكبهم السوداء، بوجوههم الغوليّة المشوّهة وقرونهم الحادّة وأظفارهم التي هي مخالب ذئاب هرمة، يحملون السواطير والقضبان البرونزية التي تشرّ حدّة، وبملابسهم المعدنيّة المُطْفأة.. سيهبطون على الشاطئ، في ليل بهيم، ينهبون ويسلبون، وسيبيدون القصور والقلاع والمعابد، وسيدخلون البيوت من أوّلها حتى آخرها، سيغرزون سكاكين أيديهم الآثمة القذرة في بطون الحوامل، وينزعون الأجنّة من الأرحام، وسيقهقهون وهم يرفعونها وهي تنبض بالدم الفوّار، وسيلتهمونها، فتتبقّع وجوههم بفقاقيع تتخثّر، فيصبحون أكثر رعباً وتوحّشاً.</p>

<p>قال: سيَدْهمون القرى كلّها ، وسيشعلون الحرائق في البيوت والدواوين والدكاكين والحقول، وسيرقصون على إيقاع اللهّب المسعور، وسيجأرون ويضربون بأذرعتهم الأبواب فيحطّمونها، ويقطّعون رؤوس الشيوخ والأطفال، ويستحيون النساء الصغيرات، وهم يخلعون ضفائرهن فتنسلخ جلدة الرأس وتنبع بالدم الدفّاق.</p>

<p>وسينجو القليلون، ليبدأ المُغنّي بكائيّته من لغة زائغة مجنونة الحنين، دائخة، تبحث عمَّن بقي من الأشياء والوجوه، بعد هذا الدمار المريع.</p>

<p>سيقف على تلّة في البعيد، لعلّ أرضه تتراءى له، ليقول: كان كلامي العذب مخبأً في عينيك، ولطالما قلتِ لي أن أصيح باسمك عندما&nbsp; أشتاقكِ، وها أنذا أصيحُ..فلا تأتين!&nbsp;</p>

<p>كنتِ تشعّين بجسمكِ تحت غلالات الضباب، وها أنتِ تنغلقين على سوادٍ تام.</p>

<p>لقد أفقدوك &nbsp;براءتك وعفّتكِ، وأطبق الملحُ على شفتيكِ؟</p>

<p>لقد خرج أهلك مفزوعين، وكانوا ينظرون إلى الوراء، ودمهم يتهاطل من أجسامهم، ودموعهم ملء وجوههم. وكانت الأشجار&nbsp; تنخلع عن عَرْشها&nbsp; الأبدي، وتجري نحوهم&nbsp; لتعانقهم العناق الأخير، وكانت حجارة البيوت المهدومة تتطاير باتجاههم لتقبّل رؤوسهم وأكتافهم.. وتودّعهم، وتبكي وحدتها مع الصبّار اليتيم.</p>

<p>وظلّ السراج يرتعش في البيوت التي انذبحت، وبقي الفتيل يتغذّى من الدم الذي شخبت به الأبدان والجدران، فعبّأ حوض السراج الصغير، وهذا ما&nbsp; تراه يومض من بعيد في الظلام!</p>

<p>وليس لك الآن، أيها المُغنّي! إلاّ أن تحرس السنبلة التي حملها ذلك الفتى اللاجئ أو النازح، بعد أن استلّها من حقله، قبل أن يحرقوه، ووضعها في جيبه.</p>

<p>خُذ حبّات السنبلة وابْذرْها في كل الحقول المحيطة بالأرض، لتمتلئ الحدود بالموج الأشقر.</p>

<p>..وضاقت البلاد، وانسدلت ستائر مبهمة سميكة من البعيد، جعلت المدائن من خلفها غائمة لا تُرى، وقيل لقد هدمها الغزاة، وتبدّلت، وصارت مدناً أخرى. وانحسر جزء من أهلي في هذا المكان. وتوقّف الزمان.</p>

<p>لكنّ إرهاصة الجمر قد توهّجت، وبدت كأنها وردة أسطورية ستملأ الدنيا بنارها المقدّسة، لتنجو الأرض ثانيةً من اليباب والظلام.. فكانت الفرس التي اخترقت المسافات فانقدح الشّرر من حولها، وأومضت البلاد بأُوارها، وسالت أعرافُ السابحةِ بعسلها الفضيّ المرشوق، فشهقتِ البلادُ بالنرجس والشقائق والحبق.. واستيقظت الأقواس! لكنّ الفارس كبا، فسلّم حصانَه لعدوّه، فأمعن في أهله ذبحا وهدما..</p>

<p>***</p>

<p>لا أعرف الحنين! لأني في البلدة التي أحملها معي في مشاويري، وحملتني إلى عرش الليمون، وما زلنا ضفيرة على أكتاف الحصان.</p>

<p>***</p>

<p>أقول لنفسي: ما جدوى أن تعود إلى تلك الأيام؟ فلا أجد جواباً سوى أنها جزء منّي ومن شعبي وأهلي، ولها حمولة الماضي الذي يحمل خُلاصةً ما، ولديها القدرة على الإشعاع، بحمولتها المأساوية أو الجسورة، لعل جزءاً منها يساهم في مراكمة الرواية الكبرى التي نؤلّفها جميعاً، منذ ما يقارب المئة عام، بمعنى أن كلّ فلسطيني مُطالب برواية حكايته، من واقعه وزاويته واختصاصه، دون أن يُصاب بالصَّغار أو يشعر بتفاهة قصّته، أو بتواضعٍ لخفّة ما فعل أو أحدث! وربما يكون هذا النداء موجّهاً لمَنْ يستطيع أن يكتب ويروي ويحكي ويؤصّل ويؤرّخ ويحفظ كل برتقالة أخذوها، وكل ذرة ترابٍ سرقوها، وكل حجرٍ صادروه، وكل جذرٍ اقتلعوه، وكل هراوةٍ وقعت، أو رصاصةٍ قتلت، أو قضبانٍ خنقت، وكل حاجزٍ أَمَات وقَهر، وكل حصارٍ أذلّ وحَشر، وكل إهانةٍ ومَنْعٍ وكلمةٍ ونأمةٍ وحركةٍ وصورةٍ وصوتٍ.. أساءت أو جرحت أو نفذت! حتى تعرف البشرية أيّ مخلوقات هذه التي تحتلّنا وتستلبنا وتصادر أيامنا. وحتى يعرف العالَم كم هو متواطئ وحقير وجبان وصامت ومتآمر. وحتى يدرك كبار العرب والمسلمين كم كانوا، بخوفهم، مشاركين في ذبحنا وفجيعتنا وهلاكنا. وحتى يعرف الجيل الطالع كم دفعنا وخسرنا وقدّمنا، وكم هو مجرم وفاشيٌّ هذا العدو الذي يجب مجادلته حتى النهاية، وعدم مسامحته، أو نسيان ما اقترف وآذى وأمات، أو على الأقل عدم تجاوز مقارعته حتى يتخلّى تماماً عن إباداته وفاشيّته وفظاعاته وعنصريته وجنونه..</p>

<p>***</p>

<p>أقول هذا، والكراغل التي بعثها الساحر من تماثيلها الحجرية ، يوم 5-6-1967، تطير من جديد في سماء البلدة، تنفث نارها وتصبّ جحيمها على البنايات والناس في بيوتهم! وأراني صبياً، في التاسعة، أُمسك يد أخي الكبير، وأمشي فوق الشوك والحصى المسنّن، على غير هدى، نركض حيناً، ونهرول حيناً، حتى لا تلحقنا الطائرات، التي ترمي منشورات تدعو أهالي البلدة إلى تركها، وأن يمضوا شرقاً.</p>

<p>هذا سربٌ طويل من النازحين لا ينتهي، ولا يكاد حتى هذه الساعة! فالنكسة لم تنته بعد! غير أنّ المرأة التي جاءها المخاض، ونزّ دم رحمها، قد أخذتها النسوة تحت الخرُّوبة لتضع حملها، الذي كان أُنثى..وها أنذا مع الصبية أتلصص النظر، من وراء البطانية التي التفت سوراً حولها، لأرى كيف تلد النساء!</p>

<p>ماتت الوالدة تحت الخروبة وغطّى دمُها الورقَ الناشف المتساقط، وذبلت حتى حفروا لها قبراً ووضعوها، كما هي، دون صلاةٍ أو كفن!</p>

<p>وعادت بعض الجموع، بعد شهرين، إلى البلدة التي كانت قد احترقت وانهدمت، وأرى أُمي، رحمها الله، تدفن رأسها بين كفّيها وتجوح، وألحظ أبي، رحمه الله، يقتعد درج البيت، ساهماً لا يتحرك كأنه تمثال موزّع الأهواء، مأخوذاً بما لم أدركه، حينها!</p>

<p>يتحلّق الرجال حول صندوق الراديو الكبير، يستمعون إلى الأخبار، من إذاعة صوت العرب أو من إذاعة لندن أو غيرهما. والراديو أو المذياع واحدٌ من ثلاثة أو أربعة أجهزة تتوزّع على مقاهي قلقيلية ، بأحجامها الكبيرة وصوتها الداهم المسيطر، والذي يترك حوله موجات من الصدى.</p>

<p>ربما كانت هذه الرايوهات مصدر الأخبار الوحيدة ، التي منها ينهل المحلّلون السياسيون ، وأعني هؤلاء الرجال ، الذي ينبري كلُ منهم .. يستعرض عضلاته السياسية !</p>

<p>ولطالما لمحتُ والدي وقد وضع رأسه على يديه المتشابكتين، وقد أسندهما على عكّازه، وهو يستمع لصوت العرب، باعتبارها منبرالزعيم جمال عبد الناصر، الذي كان معبوداً لدى عامة الناس والجمهور العربي، وكانوا يعتقدون بأنه سيُحرّر البلاد ويُعيد العباد، وظنّوا أن تعليقات محمود سعيد بصوته الهادر، الذي يتوعّد الاحتلال والغاصبين..سيجعل السمك مبتهجاً في البحر، لكثرة ما سيلتهم من جثث هؤلاء القتلة الذين احتلوا بلادنا وشرّدوا أهلنا.</p>

<p>كان صاحب المقهى ينتعش في مناسبتين؛ الأولى عندما يخطب الرئيس جمال عبد الناصر، والثانية عندما تغنّي أم كلثوم. إذ على كل مَن يجلس في المقهى مستمعاً..أن يطلب الشاي أو القهوة أو اليانسون أو الزعتر أو الحلبة .. وبشكل إجباري .</p>

<p>***</p>

<p>ومنذ قرابة الستين سنة، ونحن في مقهى الأحزان والنوستالجيا والثرثرة..وما من خطيب!</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1555280605-4972-2.jpg" length="187432" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ من يحدد النبرة... ومن يصوغ الواقع؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577342</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577342</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577342</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:13:49 +0300</pubDate>
        <category>آراء مختارة</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>أثار تسريب تفاصيل المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، والتي أقرّ ترامب بجزء منها علنًا، عاصفة من التعليقات والتحليلات داخل إسرائيل.&nbsp;<br />
وانشغل المعلقون والخبراء بمحاولة الإجابة عن أسئلة بدت للوهلة الأولى جوهرية: من يقود المشهد فعليًا؟ هل فرض ترامب إرادته على نتنياهو؟&nbsp;<br />
وهل فقد رئيس الحكومة الإسرائيلية هامش المناورة الذي طالما تفاخر به أمام الداخل والخارج؟</p>

<p>غير أن النقاش العام انزلق سريعًا إلى متابعة نبرة المكالمة وأسلوبها، وتجاهل السؤال الأكثر أهمية: ماذا تغيّر فعليًا في السياسات والوقائع على الأرض؟</p>

<p><br />
اختبار الوقائع لا الكلمات</p>

<p>فحتى لو افترضنا أن ترامب مارس ضغوطًا استثنائية على نتنياهو، وحتى لو كانت المكالمة محرجة أو مهينة سياسيًا بالنسبة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، فإن الوقائع تشير إلى أن جوهر السياسات لم يتبدل. فما زال نتنياهو هو من يرسم الخطوط العريضة للمشهد الميداني، وما زالت الحقائق التي يسعى إلى تكريسها تتقدم بثبات أكبر من أي ضجيج إعلامي يرافق الخلافات الشخصية أو السياسية.</p>

<p>ينبغي التذكير بأن ترامب لا يتحرك انطلاقًا من رؤية سياسية شاملة للشرق الأوسط، بقدر ما يتحرك وفق مزيج من المصالح الأميركية والحسابات الشخصية. فهو معني بإغلاق الملفات المفتوحة مع إيران، والحفاظ على استقرار أسواق الطاقة، وتحقيق إنجازات سريعة يمكن تقديمها للرأي العام الأميركي بوصفها نجاحات سياسية، كما فعل في ملف الرهائن الاسرائيلين. وهي أهداف مفهومة من منظور الإدارة الأميركية، لكنها لا ترقى بالضرورة إلى مستوى مشروع سياسي متكامل يعالج جذور الأزمات في المنطقة.</p>

<p>سوابق التوتر بين واشنطن وتل أبيب</p>

<p><br />
وليس جديدًا على العلاقات الأميركية الإسرائيلية أن تشهد توترات وصدامات بين الرؤساء الأميركيين ورؤساء الحكومات في إسرائيل. فقد اصطدم جون كينيدي بدافيد بن غوريون حول البرنامج النووي الإسرائيلي، وخاض جيمي كارتر مواجهات سياسية صعبة مع مناحيم بيغن خلال مفاوضات الانسحاب من سيناء، وواجه جورج بوش الأب إسحق شامير بشأن مؤتمر مدريد للسلام، كما دخل باراك أوباما في خلافات عميقة مع نتنياهو حول الاتفاق النووي الإيراني. لكن الفارق هذه المرة أن ما يجري لا يبدو صدامًا استراتيجيًا حول مستقبل المنطقة، بل خلافًا تكتيكيًا لا ينعكس حتى الآن على السياسات الفعلية في الساحتين اللبنانية والفلسطينية.</p>

<p>لا حلول في لبنان&nbsp;</p>

<p>في جنوب لبنان، لا تلوح في الأفق أي خطة سياسية متماسكة يمكن أن تؤسس لتسوية طويلة الأمد. فلا يوجد تصور واضح لانسحاب إسرائيلي كامل، ولا برنامج دولي جدي لإعادة الإعمار، ولا آلية فعالة لتعزيز قدرات الدولة اللبنانية ومؤسساتها، ولا شبكة أمان اقتصادية تتيح للحكومة اللبنانية استعادة الاستقرار. ما يهم إدارة ترامب في هذه المرحلة هو الحفاظ على الهدوء ومنع التصعيد، خصوصًا في بيروت وضاحيتها الجنوبية. لكن الهدوء، حتى لو تحقق، لا يعني بالضرورة معالجة أسباب الصراع، بل قد يكون مجرد محطة مؤقتة على طريق حرب استنزاف طويلة.</p>

<p>غزة واليوم التالي الغامض</p>

<p>أما في الساحة الفلسطينية، فالصورة ليست أكثر وضوحًا. فبعد إنجاز ملف الرهائن، لا يبدو أن واشنطن تبدي اهتمامًا حقيقيًا بدفع مشروع سياسي شامل لليوم التالي في غزة. فالقضايا الأساسية ما زالت معلقة: من سيدير القطاع؟ كيف ستتم إعادة إعماره؟ وما هو الأفق السياسي للعلاقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين؟</p>

<p>الخطط موجودة على الورق، والعناوين الكبرى تُطرح في المؤتمرات والبيانات، لكن الواقع ما زال أسير الجمود. إسرائيل تواصل الحديث عن نزع سلاح حماس، فيما تتهم حماس نتنياهو بالسعي إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على القطاع وتشجيع الهجرة منه، بينما تلتزم واشنطن الصمت حيال جوهر الخلاف. وفي الضفة الغربية تتواصل اعتداءات المستوطنين بشكل شبه يومي، من إحراق للممتلكات واعتداء على السكان وتخريب للمزروعات، من دون أن يترجم الموقف الأميركي إلى ضغط سياسي حقيقي يفرض تغييرًا في المسار.</p>

<p>بين الإحراج والنفوذ</p>

<p>قد يكون نتنياهو في موقف محرج أمام ترامب، وربما تلقى توبيخًا غير مألوف في لغة العلاقات بين الحلفاء. لكن عند اختبار النتائج، تبقى الحقيقة أكثر بساطة مما توحي به العناوين: السياسة التي تشكل الواقع اليومي في لبنان وغزة والضفة الغربية هي، في المقام الأول، سياسة نتنياهو.<br />
لذلك، فإن السؤال الحقيقي ليس ما الذي قيل في تلك المكالمة الهاتفية، بل ما الذي سيحدث بعد أي اتفاق محتمل أو وقف لإطلاق النار، وربما بعد الانتخابات المقبلة أيضًا. إذا خرج نتنياهو منتصرًا من الاستحقاق الانتخابي القادم، فسيكون ذلك دليلًا إضافيًا على أن الخلافات العلنية مع رئيس أميركي، مهما بدت حادة، لا تضعف مكانته السياسية بالضرورة، بل قد تعزز صورته لدى جزء من جمهوره. أما إذا خسر، فستنتقل الأنظار إلى خليفته: هل سيكون مستعدًا لتبني رؤية مختلفة تسعى إلى تسويات سياسية وإقليمية حقيقية، أم أنه سيواصل النهج ذاته القائم على إدارة الصراع بدل السعي إلى حله؟</p>

<p>قد يكون ترامب هو من يحدد النبرة، وقد يكون هو من يرفع صوته أو يوبخ أو يحرج رئيس الحكومة الإسرائيلية. لكن عندما يتعلق الأمر بصناعة الوقائع ورسم ملامح المشهد على الأرض، فإن نتنياهو ما زال يمتلك تأثيرًا أكبر بكثير مما توحي به العناوين المثيرة أو التسريبات العابرة.<br />
هذه النسخة أقرب إلى أسلوب مقالات الرأي المنشورة في الصحف الكبرى، وأكثر تماسكًا من حيث البناء الحجاجي والانتقال بين الفقرات، مع خاتمة أقوى تربط بين &quot;النبرة&quot; التي يصنعها ترامب و&quot;الواقع&quot; الذي يصوغه نتنياهو.</p>

<p>عن موقع الشمس</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1604057461-3117-8.jpg" length="21124" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ انتخابات مجلس الأمن.. فوز 5 دول بعضوية غير دائمة وألمانيا تخسر السباق ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577341</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577341</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577341</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:12:36 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            هي زيمبابوي، وترينيداد وتوباجو، والبرتغال، والنمسا، وقيرجيزستان
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>نيويورك: انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالاقتراع السري الأربعاء، 5 دول أعضاء غير دائمين في مجلس الأمن الدولي لمدة عامين تبدأ في الأول من يناير 2027، هي زيمبابوي، وترينيداد وتوباجو، والبرتغال، والنمسا، وقيرغيزستان.</p>

<p>وشهدت الانتخابات تنافس 7 دول على 5 مقاعد موزعة على المجموعات الإقليمية، إذ تنافست النمسا وألمانيا والبرتغال على مقعدين لمجموعة أوروبا الغربية ودول أخرى، فيما تنافست زيمبابوي وقيرغيزستان والفلبين على مقعدين مخصصين لمجموعة إفريقيا والدول الآسيوية المطلة على المحيط الهادئ، بينما ترشحت ترينيداد وتوباغو للمقعد المخصص لأميركا اللاتينية ودول الكاريبي.</p>

<p>وحسمت زيمبابوي أحد مقعدي مجموعة إفريقيا والدول الآسيوية المطلة على المحيط الهادئ من الجولة الأولى بعد حصولها على 182 صوتاً، بحسب الأمم المتحدة.</p>

<p>ولم تتمكن قيرغيزستان أو الفلبين من نيل أغلبية الثلثين المطلوبة للفوز بالمقعد الآسيوي في الجولة الأولى، ما استدعى إجراء 3 جولات إضافية من الاقتراع السري، انتهت بفوز قيرجيزستان بحصولها على 142 صوتاً مقابل 49 صوتاً للفلبين.</p>

<p>وفازت ترينيداد وتوباجو بالمقعد المخصص لأميركا اللاتينية ودول الكاريبي بعد حصولها على 181 صوتاً.<br />
خسارة ألمانيا</p>

<p>وفي مجموعة أوروبا الغربية ودول أخرى، حصدت البرتغال 134 صوتاً والنمسا 131 صوتاً، مقابل 104 أصوات لألمانيا، لتحجز الدولتان المقعدين المخصصين للمجموعة.</p>

<p>وسيحل الأعضاء الجدد محل الصومال وباكستان وبنما والدانمارك واليونان، الذين تنتهي عضويتهم الحالية في مجلس الأمن في 31 ديسمبر 2026.</p>

<p>ويتألف مجلس الأمن من 15 عضواً، بينهم 5 أعضاء دائمون يتمتعون بحق النقض (الفيتو)، هم الولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا، إضافة إلى 10 أعضاء غير دائمين تنتخبهم الجمعية العامة لمدة عامين، مع انتخاب 5 أعضاء كل عام.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1708443818-8209-8.jpg" length="206290" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ زامير: لا وقف لإطلاق النار في لبنان ومستعدون للعودة إلى القتال في إيران ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577340</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577340</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577340</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:13:01 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب:&nbsp;أكد رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، خلال زيارة إلى قاعدة حيفا البحرية مساء يوم الأربعاء، أن الجيش يواصل العمل ضد ما وصفه بـ&quot;التهديدات&quot; في لبنان، مشدداً على أن قواته تستفيد من &quot;أقصى قدر من حرية العمل&quot; المتاحة لها.</p>

<p>وقال، إنه أصدر، فور توليه منصبه، توجيهات لتعزيز سلاح البحرية باعتباره &quot;فرعاً استراتيجياً طويل الأمد&quot; في الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى تسريع تنفيذ المفهوم العملياتي الجديد للقوات البحرية.</p>

<p>وأضاف أن عناصر سلاح البحرية يشاركون في مهام عسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك عمليات بحرية قريبة وبعيدة، فضلاً عن عمليات أخرى لا يمكن الكشف عنها في الوقت الراهن، على حد تعبيره. وقال إنهم &quot;يؤدون دوراً مهماً في مهاجمة أعدائنا وتغيير وجه الشرق الأوسط&quot;.</p>

<p>وفي ما يتعلق بلبنان، قال إن الجيش الإسرائيلي &quot;يبادر ويتحرك ويهاجم كل تهديد&quot;، مؤكداً أن سلاح البحرية شريك في هذه العمليات.&nbsp;</p>

<p>وأضاف: &quot;لا يوجد وقف لإطلاق النار لقواتنا، ونحن نعمل على استغلال كل فرصة ممكنة لإزالة أي تهديد للمواطنين الإسرائيليين وقواتنا&quot;.</p>

<p>كما أكد زامير، أن الجيش الإسرائيلي &quot;مستعد للعودة إلى القتال في إيران فوراً&quot;.</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1776001179-2191-8.jpg" length="513509" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ تراجع معظم بورصات الخليج مع تعثر مساعي إنهاء حرب إيران ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577344</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577344</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577344</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:12:34 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            بأسرع وتيرة له في ثلاثة أشهر، مدعوما بارتفاع الطلب المحلي
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>عواصم: تراجعت معظم البورصات الرئيسية في منطقة الخليج يوم الأربعاء، مع اشتداد الأعمال القتالية عقب تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.<br />
وانخفض المؤشر القياسي للسوق السعودية 0.1 بالمئة متأثرا بتراجع سهم البنك السعودي الفرنسي 2.9 بالمئة وسهم أرامكو السعودية 0.4 بالمئة .<br />
وأظهر استطلاع أن القطاع الخاص غير النفطي في المملكة نما في مايو أيار بأسرع وتيرة له في ثلاثة أشهر، مدعوما بارتفاع الطلب المحلي واستقرار سلاسل التوريد، لكثة ثقة الشركات ظلت ضعيفة وسط &zwnj;الحرب ⁠الدائرة في المنطقة.<br />
وقال جوزيف ضاهرية، المدير الإداري في تيكميل، إن بورصات الخليج تراجعت مع تزايد حذر المستثمرين، لكن الآمال في تحقيق انفراجة دبلوماسية ربما تحد من المزيد من الخسائر.<br />
وأضاف أن الأوضاع الاقتصادية المحلية القوية ⁠ربما تساعد في دعم الثقة.<br />
وانخفض المؤشر الرئيسي في دبي 0.8 بالمئة مع تراجع سهما إعمار العقارية وبنك دبي الإسلامي بذات النسبة عند 2.4 بالمئة.<br />
وفي ⁠أبوظبي، انخفض المؤشر 0.4 بالمئة.<br />
وتراجع المؤشر القطري 0.1 بالمئة مع انخفاض سهم شركة صناعات قطر 1.4 بالمئة.<br />
وخسرت المؤشرات في عُمان ⁠والكويت والبحرين بواقع 1.3 بالمئة و0.4 بالمئة و0.2 بالمئة على الترتيب.<br />
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.7 بالمئة.<br />
وقال الجيش الأمريكي &zwnj;إن الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت ومواقع أخرى جرى اعتراضها أو فشلت، في حين وصلت المساعي الدبلوماسية بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود.<br />
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف مقر الأسطول الخامس الأمريكي.<br />
وأشار الطرفان الأسبوع الماضي إلى ⁠التوصل إلى اتفاق مبدئي، لكن لم يتم التصديق رسميا على أي اتفاق.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1727966118-2461-8.jpg" length="397129" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الحرس الثوري: العدو مضطر للقبول بالقواعد الجديدة التي فرضها الميدان ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577337</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577337</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577337</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:12:37 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران: أكد الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء، أن &quot;العدو مضطر لقبول القواعد الجديدة التي فرضها الشعب الإيراني والقوات المسلحة على الميدان&quot;.</p>

<p>ونقلت وكالة &quot;إرنا&quot;، عن بيان للحرس الثوري، أن &quot;نيران الحرب الصهيو-أمريكية المفروضة الثالثة أجبرت العدو، بعد أربعين يوما من المقاومة الساحقة، على التوسل لوقف إطلاق النار، فقد بات واضحا أن الثورة الإسلامية، تمضي إلى الأمام باقتدار أكبر من السابق&quot;.</p>

<p>وأشار الحرس الثوري الإيراني في بيانه إلى أن &quot;التذكير بعدد من النقاط الاستراتيجية يعد أمرا ضروريا ومرشدا، منها صناعة العدو للروايات بهدف إظهار هزيمته على أنها انتصار، والجاهزية القصوى في مواجهة نكث العهود المتأصل لدى العدو، وتماسك جبهة المقاومة حتى تحقيق النصر النهائي&quot;.</p>

<p>وفي السياق نفسه، ذكرت وسائل إعلام محلية يوم الأربعاء، أن &quot;إيران لم تقدم خلال الأيام القليلة الماضية أي رد للأمريكيين خلافًا لأوهام ترامب&quot;.</p>

<p>وأفادت وكالة &quot;تسنيم&quot; الدولية للأنباء، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن &quot;الوضع مع إيران يتقدم بسرعة وسيسير بشكل جيد جدا. إنهم (الإيرانيون) يقولون إن المفاوضات قيد المصادقة داخل إيران&quot;.</p>

<p>وأضافت الوكالة أن &quot;إيران علّقت عمليًا تبادل النصوص عبر الوسطاء بسبب الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في لبنان، وذلك إلى حين تلبية الشروط التي تطرحها طهران بشأن الملف اللبناني&quot;.</p>

<p>وتابعت: &quot;وعليه، فإن ادعاء ترامب بأن إيران بصدد المصادقة على هذا الأمر لا يمت إلى الواقع بصلة، وإيران ومحور المقاومة لن تلتزما الصمت إزاء الجرائم التي يرتكبها الصهاينة في لبنان&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1773554041-2260-3.jpg" length="67855" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ محدث - خلال اجتماها الأول ..مركزية فتح تنتخب حسين الشيخ نائبا لرئيسها ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577336</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577336</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577336</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:12:37 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>رام الله:&nbsp;عقدت اللجنة المركزية المنتخبة لحركة فتح مساء يوم الأربعاء، اجتماعها الأول برئاسة رئيس الحركة، رئيس دولة فلسطين، محمود عباس.</p>

<p>وفي بداية الاجتماع، قرأ الرئيس عباس وأعضاء اللجنة المركزية الفاتحة على أرواح شهداء شعبنا الأبرار، كما تم بحث استحقاقات المرحلة المقبلة وتفعيل دور حركة &quot;فتح&quot; في دعم صمود شعبنا وحماية حقوقه الوطنية .</p>

<p>وجرى خلال الاجتماع انتخاب عضو اللجنة المركزية الأخ حسين الشيخ نائبا لرئيس حركة &quot;فتح&quot;.</p>

<p>كما ناقشت اللجنة المركزية عددا من الملفات التنظيمية والداخلية، على أن يتم توزيع باقي المهام ومفوضيات الحركة في الاجتماع القادم للجنة المركزية.</p>

<p>ــــ</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1780504414-2948-3.jpg" length="115633" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الخارجية الروسية: موسكو مستعدة للمساهمة في إيجاد حلول للصراع حول إيران ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577338</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577338</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577338</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:12:46 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>موسكو: أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن روسيا مستعدة للمساهمة الفعّالة في البحث عن حلول سياسية ودبلوماسية للنزاع المحيط بإيران، مشيرة إلى أن موسكو تأمل أن تؤدي المفاوضات الجارية بين أمريكا وإيران إلى استقرار مستدام وطويل الأمد للوضع في الشرق الأوسط.</p>

<p>وقالت زاخاروفا في ردّها على سؤال صحفي نُشر على موقع وزارة الخارجية الروسية: &quot;نعتقد أن التناقضات القائمة هناك يمكن، بل يجب، حلّها عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، من خلال تطوير حلول توافقية تستند إلى المصالح المشروعة لجميع الدول، وفقا للمعايير الأساسية للقانون الدولي. ونحن على استعداد لمواصلة تيسير هذا الأمر بنشاط&quot;.</p>

<p>وأعربت زاخاروفا عن قلق روسيا البالغ إزاء استئناف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، محذرة من أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى تجدد صراع واسع النطاق في منطقة الخليج.</p>

<p>وقالت: &quot;نحن قلقون للغاية بشأن هذا التطور في الأحداث (استئناف الضربات بين الولايات المتحدة وإيران)، والذي قد يؤدي إلى استئناف صراع عسكري سياسي واسع النطاق في منطقة الخليج، جراء العدوان العسكري، الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران&quot;.</p>

<p>وأضافت: &quot;نحث جميع الأطراف المعنية بشدة على الامتناع عن خطوات تؤدي إلى مزيد من التصعيد وانهيار الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في الوضع حول إيران&quot;.</p>

<p>ويوم الثلاثاء، قال مصدر في الخارجية الروسية إن الوزارة نشرت على موقعها الإلكتروني وثيقة محدّثة بعنوان &quot;مفهوم ضمان الأمن الجماعي في منطقة الخليج &quot;.حسب تاس.</p>

<p>وأضاف المصدر: &quot;لا تزال منطقة الخليج تعيش حالة أزمة حادة، ناجمة عن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وفي ظل هذه الظروف، تبرز الحاجة المُلحة إلى بذل جهود سياسية ودبلوماسية جماعية لإيجاد حلول توافقية طويلة الأمد تهدف إلى تخفيف حدة التوترات في المنطقة وتهيئة الظروف اللازمة لتحويلها إلى منطقة تعاون وازدهار.</p>

<p>واندلعت حرب أمريكية - إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، استمرت نحو 40 يومًا، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.</p>

<p>وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 أبريل/ نيسان الماضي، إلى تفاهم لوقف إطلاق&nbsp; النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1559810089-1205-4.jpg" length="118633" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ لماذا يُعاد طرح اسم محمد دحلان كلما تأزمت الحالة الفلسطينية، وما المطلوب منه؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577339</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577339</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577339</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:13:34 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p><br />
ما بعد الحرب، لا تبدو غزة فقط أمام كارثة إنسانية غير مسبوقة، بل أمام لحظة فلسطينية شديدة التعقيد أعادت طرح أسئلة القيادة والرؤية الوطنية والمستقبل السياسي للقضية الفلسطينية بأكملها. فسنوات الانقسام والتراجع السياسي، ثم الحرب الأخيرة بكل ما حملته من دمار ومعاناة، دفعت قطاعات واسعة من الفلسطينيين إلى فقدان الثقة بقدرة البنية السياسية التقليدية على إدارة المرحلة أو إنتاج مشروع وطني جامع.</p>

<p>في هذا السياق تحديدًا، يعود اسم القائد محمد دحلان إلى الواجهة الفلسطينية والإقليمية والدولية، ليس بالضرورة باعتباره مرشحًا لقيادة سلطة أو نظام سياسي جديد، بل بوصفه جزءًا من محاولة البحث عن حالة وطنية مختلفة، أكثر التصاقًا بالواقع الجديد الذي فرضته الحرب، وأكثر قدرة على التحرك ضمن التوازنات الإقليمية والدولية المعقدة التي تحكم مستقبل غزة والقضية الفلسطينية.</p>

<p>وهنا يجدر الإشارة إلى أن طرح اسم دحلان كلما دخلت الحالة الفلسطينية في أزمة كبيرة يرتبط بطبيعة النظام السياسي الفلسطيني وأزماته المتكررة أكثر من ارتباطه بشخصه. فدحلان لا يُطرح عادة في لحظات الاستقرار، بل يرتبط حضوره غالبًا بمراحل التحول أو الانهيار أو إعادة الترتيب داخل النظام الفلسطيني.</p>

<p>فالنظام السياسي الفلسطيني يعاني منذ سنوات من أزمة حقيقية في إنتاج قيادات انتقالية أو بدائل تحظى بشرعية واسعة، لذلك كلما تأزمت الحالة يعود التداول بنفس الأسماء الثقيلة تاريخيًا، مثل محمد دحلان ومروان البرغوثي، أو شخصيات توافقية محتملة. كما أن ارتباط دحلان بغزة في الوعي الفلسطيني يجعل اسمه يعود تلقائيًا كلما أصبحت غزة مركز الحدث السياسي.</p>

<p>لكن عودة اسمه لا تعني وجود قبول شعبي شامل له، بقدر ما تعكس شعورًا متزايدًا بأن النظام الفلسطيني الحالي لم يعد قادرًا وحده على إدارة المرحلة.</p>

<p>وفي الوقت نفسه، يتحرك دحلان خارج الإطار الرسمي دون أن يخرج بالكامل من الشرعية الفلسطينية التقليدية، باعتباره امتدادًا لجزء من المدرسة الوطنية المرتبطة بحركة فتح ومنظمة التحرير. هذا الموقع الرمادي يمنحه مرونة سياسية كبيرة وقت الأزمات، وقدرة على مخاطبة العالم ضمن خطاب سياسي مفهوم ومقبول دوليًا، خاصة في ظل حالة الفراغ التي تعيشها المؤسسات الفلسطينية.</p>

<p>ويضاف إلى ذلك امتلاكه شبكة علاقات عربية وإقليمية واسعة، خصوصًا مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر، وهما دولتان باتتا تلعبان دورًا محوريًا في ملفات الإعمار وترتيبات ما بعد الحرب.</p>

<p>كما يرتبط حضوره بالتيار الإصلاحي والدور الإغاثي والإنساني الذي برز خلال الحرب، بما في ذلك جهود الإغاثة المرتبطة بعملية &ldquo;الفارس الشهم 3&rdquo;، وهو ما عزز حضوره في الوعي الاجتماعي لدى شريحة من الفلسطينيين.</p>

<p>وفي الوقت نفسه، فإن عودة اسم دحلان لا يمكن فصلها عن طبيعة المرحلة نفسها. فقد انتهت الحرب بموازين قوى مختلة بشكل كبير لصالح الاحتلال الإسرائيلي، ونتيجة لذلك برزت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبارها المقاربة السياسية الوحيدة التي نجحت حتى الآن في فرض مسار لوقف الحرب ضمن موازين القوى القائمة، كما أنها أصبحت عمليًا الخطة الأكثر حضورًا على طاولة الترتيبات الدولية، وما تبعها من قرار مجلس الأمن 2803 وما رافقه من حراك سياسي ودولي مرتبط بمستقبل غزة.</p>

<p>وفي ظل هذه الموازين، تبدو الخيارات الفلسطينية محكومة بالتعامل الواقعي مع هذه المقاربة، عبر محاولة الضغط على الإدارة الأمريكية لإلزام الاحتلال بتنفيذ الاستحقاقات الفلسطينية، وفي مقدمتها الإعمار ومنع مشاريع التهجير وتكريس السيطرة على ما تبقى من الأرض الغزية.</p>

<p>ومع ذلك، فإن إعادة طرح اسم محمد دحلان في كل مرحلة تتأزم فيها الحالة الفلسطينية لا تخلو من قلق وتحفظ داخل جزء واسع من الشارع الفلسطيني. فهناك من يرى أن تكرار العودة إلى الأسماء نفسها يعكس أزمة أعمق في النظام السياسي، تتمثل في العجز عن إنتاج قيادات وأدوات وطنية جديدة قادرة على تجاوز الحالة القديمة. كما يخشى البعض من أن يتحول البحث عن حلول سريعة إلى إعادة إنتاج شخصيات المرحلة السابقة بدل فتح المجال أمام مشروع وطني جديد يعيد بناء الشرعية والثقة الشعبية على أسس مختلفة وأكثر شمولًا.</p>

<p>ولذلك، فإن النقاش حول دحلان لا يتعلق بشخصه فقط، بل بالسؤال الفلسطيني الأوسع: ما المطلوب منه في هذه المرحلة؟</p>

<p>غير أن أي حراك وطني جاد لا يجب أن يُختزل في الأشخاص، بل في قدرته على إنتاج مساحة وطنية جديدة تتجاوز الحسابات الفصائلية الضيقة، وتفتح نقاشًا شاملًا حول مستقبل القضية الفلسطينية. فالقضايا المطروحة اليوم، من الإعمار والإدارة السياسية إلى شكل النظام الفلسطيني ومستقبل السلاح والعلاقة مع المجتمع الدولي، أصبحت قضايا وطنية مصيرية تحتاج إلى أوسع قدر ممكن من التوافق.</p>

<p>كما أن نجاح أي حراك وطني لن يكون مرتبطًا فقط بالعلاقات السياسية أو الدعم الإقليمي، بل بقدرته على الحفاظ على استقلالية قراره الوطني، وتقديم نفسه كمشروع جامع لكل الفلسطينيين، لا امتدادًا لمحور إقليمي ضد آخر.</p>

<p>إن المرحلة الحالية تتطلب خطابًا سياسيًا واقعيًا ومنظمًا، يعترف بحجم الاختلال القائم في موازين القوى، لكنه يتمسك في الوقت نفسه بالحقوق الوطنية الفلسطينية، ويعمل على تحويل صمود الناس ومعاناتهم إلى قوة سياسية وأخلاقية قادرة على مخاطبة العالم. فالمعركة اليوم لم تعد فقط معركة ميدان، بل أيضًا معركة رواية وصورة، وقدرة على إنتاج مشروع وطني قابل للحياة يعيد للفلسطينيين ثقتهم بأنفسهم وبإمكانية استعادة دورهم وقرارهم.</p>

<p>وربما لهذا السبب يعود اسم محمد دحلان مجددًا؛ ليس باعتباره إجابة جاهزة، بل كتعبير عن بحث فلسطيني متزايد عن أدوات وخطابات جديدة قادرة على التعامل مع الواقع كما هو، لا كما يُراد له أن يكون. فاللحظات التاريخية الكبرى لا تعيد طرح الأشخاص فقط، بل تعيد طرح سؤال القدرة على تحويل الانهيار إلى بداية جديدة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1685262958-9118-9.jpg" length="77600" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ "OECD" تخفّض توقعات النمو الاقتصادي في إسرائيل لعام 2026 بسبب الحرب على إيران ولبنان ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577335</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577335</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577335</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:13:17 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            تراجعت نسبة النمو من 4.9% في التوقعات السابقة إلى 3.3%
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>باريس: وضعت منظمة دول التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) توقعات سلبية جدا للنمو الاقتصادي في إسرائيل في العام 2026، في تقريرها الجديد، حيث تراجعت نسبة النمو من 4.9% في التوقعات السابقة إلى 3.3% في التوقعات الحالية.</p>

<p>وعزت المنظمة سبب هذا التراجع إلى الحرب على إيران ولبنان، التي أدت إلى تراجع الاستهلاك الشخصي وقوة العمل، وحذرت من أن حربا أخرى من شأنها أن تلحق ضررا أكبر بالنشاط الاقتصادي وليس في إسرائيل فقط وإنما في العالم كلّه.</p>

<p>يشار إلى أن تقديرات بنك إسرائيل في ذروة الحرب الأخيرة على إيران أن النمو سيكون بنسبة 3.8% في العام الحالي، بينما كانت توقعات جناح كبير الاقتصاديين في وزارة المالية الإسرائيلية أن نسبة النمو في العام الحالي ستتراوح بين 3.3% و3.8%، لكن يتوقع أن تكون التوقعات التي ستنشر في الأيام القريبة ستكون نسبة النمو حوالي 4%، بعد أن دلّت معطيات الربع الأول من هذا العام أن الاقتصاد الإسرائيلي انكمش بنسبة 3.3% بحساب سنوي، وسجل تراجعا أكثر اعتدالا من التوقعات المسبقة.</p>

<p>وتشير توقعات OECD إلى أن النمو في إسرائيل سيرتفع، في العام 2027، في إثر النمو البطيء في العام الحالي، وأن تصل نسبته إلى 5.3%، بينما توقعات بنك إسرائيل هي أن نسبة النمو ستصل إلى 5.5% في العام المقبل.</p>

<p>وتتوقع OECD، بما يتعلق بالسياسة النقدية للحكومة الإسرائيلية، أن نسبة العجز المالي في الميزانية ستصل إلى 5.3% هذا العام، وهي أعلى من نسبة 4.9% التي تم تحديدها في ميزانية هذا العام، وأن نسبة العجز في العام المقبل ستكون 4.2%.</p>

<p>كذلك تتوقع OECD انكماشا في نسبة الدَين مقابل الناتج، وذلك على خلفية ارتفاع الدَين بسبب توقع ارتفاع الإنفاق العسكري.</p>

<p>وأوصت OECD، بما يتعلق بالسياسة النقدية، بخفض الفائدة، بعد حل مشاكل اقتصادية أخرى، بينها الإنفاق النقدي المرتفع والنقص في سوق العمل. وتبنت المنظمة التوقعات الحالية لبنك إسرائيل، وبموجبها أن الفائدة ستنخفض إلى 3.5% في العام المقبل، مقابل 3.75% حاليا.</p>

<p>وأعلن محافظ بنك إسرائيل، أمير يارون، أمس، أنه على إثر تراجع توقعات التضخم، قإن خفض الفائدة سيكون سريعا.</p>

<p>ويتأثر الاقتصاد العالمي من حروب إسرائيل، وحذرت OECD من أن عرقلة مستمرة للاقتصاد من شأنها أن تؤدي إلى تدهور اقتصاد دول وإلى زجها في ركود اقتصادي.</p>

<p>وأشار تقرير المنظمة إلى أن التطورات في الشرق الأوسط لا تزال غير واضحة، لكن سيستمر الشعور بالتأثيرات الاقتصادية للحرب لفترة طويلة بعد انتهائها. وبسبب انعدام اليقين الحالي، أشارت المنظمة إلى احتمالين: تشويشات قصيرة المدى، والاحتمال الثاني أن تستمر الحرب والتشويشات لفترة طويلة أكثر وتؤدي إلى تبعات سلبية في المدى البعيد.</p>

<p>وبما يتعلق بالاحتمال الأول، الذي فيه ستنخفض أسعار الطاقة تدريجيا بدءا من منتصف العام الحالي، تتوقع المنظمة أن يضعف النمو العالمي في الربع الثاني الحالي وبعد ذلك ينتعش تدريجيا خلال هذا العام، وأن ينمو الناتج الخام العالمي بوتيرة سنوية بنسبة 2,8% في العام الحالي وأن تتسارع وتيرة النمو بنسبة 3.1%.</p>

<p>لكن إذا استمرت التشويشات فترة أطول، فإن الضرر الاقتصادي والاجتماعي سيكون أكبر، وتوقعت المنظمة أنه في حال استمرت التشويشات في العام المقبل، فإن إمدادات الطاقة العالمية ستكون منخفضة بنسبة 10% من مستواها قبل الحرب، وستتراجع الصادرات من الشرق الأوسط بـ70%.</p>

<p>في سيناريو كهذا، سيتباطأ نمو الناتج المحلي الخام العالمي بشكل كبير، ويصل إلى 2.1% هذا العام و1.8% في العام المقبل، وقسم من الدول ستصل إلى عتبة ركود اقتصادي أو أنها ستغرق في ركود اقتصادي، وسترتفع معدلات البطالة وتتراجع الاستثمارات بشكل كبير، وسيرتفع التضخم في هذه الحالة بنسبة 0.4% هذا العام وبنسبة 1.3% في العام المقبل بسبب الطلب الضعيف وارتفاع أسعار البضائع.</p>

<p>وأشارت OECD إلى أن الأزمة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر منه 20% من الإمدادات العالمية للنفط والغاز الطبيعي المسال، تؤكد على الضرورة الملحة لتعزيز قوة سلسلة الإمدادات وتنويع مصادر الطاقة، ومن شأن خطوات طارئة للجم الطلب وتنسيق دولي لمخزونات الطاقة الإستراتيجية أن تساعد في تخفيف جزء من تأثيرات الأزمة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1726240937-2077-8.jpg" length="159582" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ نتنياهو: قرار العودة للعمل العسكري ضد إيران بيد ترامب والخلافات بيننا "تكتيكية" ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577333</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577333</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577333</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:12:04 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            رافضاً التعليق على صحة اتهام ترامب له خلال اتصال هاتفي بالجنون
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إن قرار العودة لحرب إيران بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأقرّ بوجود خلافات &quot;تكتيكية&quot; بينهما لا تتعلق بالنقاط الرئيسية، ويتم التوصل إلى حلول بشأنها، رافضاً التعليق على صحة اتهام ترامب له خلال اتصال هاتفي بالجنون.</p>

<p>وأضاف نتنياهو، في مقابلة مع<a href="https://www.cnbc.com/2026/06/03/israel-benjamin-netanyahu-live-updates.html"> CNBC</a>، أن أي عودة ⁠شاملة ​للعمل ​العسكري ضد &zwnj;إيران ستكون بقرار ​من ⁠⁠ترامب، &zwnj;معتبراً أن القوات &zwnj;الأميركية والإسرائيلية مستعدة لذلك.</p>

<p>واعتبر أن الأمر لم ​ينته ⁠مع ​إيران، ⁠لكن &zwnj;تم إضعافها، مشيراً إلى أن ترامب يعتقد أنه قادر على حل مشكلة التخصيب من خلال الضغط الدبلوماسي والمفاوضات الصارمة. وأعتقد أنه ينبغي منحه فرصة&quot;.</p>

<p>خلافات ترمب ونتنياهو</p>

<p>ورد نتنياهو على سؤال بشأن صحة قول ترامب له في مكالمة هاتفية &quot;أنت مجنون&quot;، قائلاً: &quot;لن أخوض في تفاصيل محادثاتنا. فلدينا الآلاف منها، أو بالأحرى، عدد كبير جداً منها. إننا نمر بأزمة؛ وكان ينبغي أن نكون منشغلين بمحادثات أخرى، ولكننا وجدنا دائماً سبيلاً للتفاهم&quot;.</p>

<p>وتابع: &quot;لدينا الكثير من نقاط الاتفاق؛ فنحن نتفق على القضايا الرئيسية. إننا نريد وضع حد لبرنامج إيران النووي، ونريد ضمان ألا تشكل إيران تهديداً لإسرائيل، أو للشرق الأوسط، أو لأميركا؛ وألا تزوّد أعداءنا بالأسلحة القادرة على الوصول ليس فقط إلى إسرائيل وإلى كل عاصمة في أوروبا، بل إلى كل مدينة في الولايات المتحدة. هذا هو هدفنا المشترك&quot;.</p>

<p>وواصل رئيس حكومة الاحتلال الحديث عن علاقته مع ترامب: &quot;لدينا أهداف مشتركة. وفي بعض الأحيان، وكما يحدث في أفضل العائلات، تنشأ بيننا بعض الخلافات التكتيكية، التي نجد دائماً سبيلاً لتسويتها. وهذا ما نفعله بالفعل؛ إذ يمكننا أن نختلف في الصباح، وبحلول فترة ما بعد الظهر، نكون قد انتقلنا إلى العمل المشترك&quot;.</p>

<p>ولفت نتنياهو إلى أن ترامب يعتقد أنه قادر على حل مشكلة تخصيب إيران لليورانيوم من خلال الضغط الدبلوماسي والمفاوضات الصارمة.</p>

<p>وبالتطرق لغزة، قال نتنياهو إن عليه أن يقرر متى سيتخذ إجراء بشأن غزة وسيحدده مع مجلس السلام.</p>

<p>وأضاف أن القرارات المتعلقة بطبيعة الإجراءات التي ستتخذ فيما يتعلق بنزع سلاح حركة حماس وموعد تنفيذها سيجري بالتشاور مع مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس ترامب العام الماضي للإشراف على وقف إطلاق النار التدريجي.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1775837529-8648-2.png" length="598624" type="image/png"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الكنيست ينتخب محامي نتنياهو مراقباً للدولة وسط اتهامات بخرق سرية التصويت ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577331</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577331</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577331</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:11:58 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: اختارت الكنيست يوم الأربعاء المحامي ميخائيل رابيلو، محامي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لمنصب مراقب الدولة.</p>

<p>وقد انتُخب رابيلو في جولة تصويت ثانية بأغلبية 61 صوتاً، بعدما لم يحصل أي مرشح على 61 صوتاً في الجولة الأولى كما يقتضي القانون.</p>

<p>أما مرشح حزب &ldquo;يش عتيد&rdquo;، قاضي المحكمة العليا السابق يوسف إلرون، فقد حظي بدعم 60 نائباً في الجولة الثانية.</p>

<p>توقفت الجولة الثانية من التصويت في الهيئة العامة للكنيست بعدما طالب حزب الليكود أعضاء كتلته البرلمانية بتوثيق أنفسهم أثناء التصويت لرابيلو.</p>

<p>وقد منعت الدائرة القانونية للكنيست إدخال الهواتف المحمولة إلى خلف الستار أثناء التصويت السري، ولذلك أُعيدت الجولة الثانية من التصويت من جديد.</p>

<p>وقال رئيس الكنيست، أمير أوحانا، إن &laquo;من حق كل ناخب بالطبع أن يختار ما إذا كان يريد تصوير نفسه&raquo;.</p>

<p>وأضاف في بيانه: &laquo;إذا كانت هناك تعليمات صدرت من أي جهة للتصوير داخل صندوق الاقتراع، فهي غير قانونية وغير نافذة&raquo;. وأوضح أوحانا أنه التقى المستشارين القانونيين للكنيست قبل نشر بيانه، لكنهم لم يبلغوه بأي تغيير في موقفهم.</p>

<p>وقال مصدر في وزارة العدل لصحيفة &ldquo;<a href="http://הכנסת בחרה בפרקליטו של נתניהו, עו&quot;ד מיכאל ראבילו, למבקר המדינה - פוליטי - הארץ https://www.haaretz.co.il/news/politi/2026-06-03/ty-article/0000019e-8c40-da37-a19f-ceca45ff0000?utm_source=App_Share&amp;utm_medium=iOS_Native">هآرتس</a>&rdquo; إنه إذا قام أعضاء الكنيست بتصوير أنفسهم داخل المعزل وكشفوا عن اختيارهم، فقد يُعتبر التصويت غير قانوني بسبب المساس بمبدأ السرية المنصوص عليه في القانون.</p>

<p>ونفت مديرة كتلة الليكود، عليزا براشي، أنها طلبت من أعضاء الائتلاف توثيق تصويتهم، قائلة: &laquo;هذا لم يحدث إطلاقاً. لم أصدر أبداً أي رسالة تتضمن تعليمات بتصوير ورقة الاقتراع&raquo;.</p>

<p>ورغم تعليمات المستشارين القانونيين، قام عدد من أعضاء الائتلاف، ومعظمهم من الليكود، بتصوير أنفسهم أثناء التصويت. فقد نشر وزير الاتصالات شلومو كرعي وعضو الكنيست حانوخ ميلبيتسكي (الليكود) صوراً ومقاطع توثق تصويتهما لرابيلو في الجولة الثانية.</p>

<p>كما شوهدت الوزيرة للمساواة الاجتماعية ماي غولان وعضو الكنيست ساسون غواتا (الليكود) وهما يخرجان من خلف الستار وهاتفاهما بأيديهما أثناء تصوير ورقة الاقتراع التي اختاراها.</p>

<p>وأفاد مكتب عضو الكنيست كاتي شطريت (الليكود) بأنها أيضاً وثّقت نفسها داخل مركز الاقتراع، موضحاً أنها لم تتلقَّ أي تعليمات بالتصوير وإنما فعلت ذلك بمبادرة شخصية.</p>

<p>كما كشف عضو الكنيست ينون أزولاي (شاس) عن ورقة الاقتراع التي اختارها بعد خروجه من خلف الستار، ولم يضعها في المغلف إلا بعد ذلك.</p>

<p>وقال الدكتور عميت فوكس من المعهد الإسرائيلي للديمقراطية إن توجيهات رئيس الكنيست أمير أوحانا تتعارض مع القانون.</p>

<p>وأضاف: &laquo;سرية التصويت ليست حقاً شخصياً لعضو الكنيست، بل هي لمصلحة الجمهور، وقد تقررت خصيصاً لمنع التصويت الائتلافي المنضبط. ومن البديهي أن مثل هذا التوثيق محظور وغير قانوني&raquo;.</p>

<p>في الجولة الأولى حصل المرشح يوسف إلرون على تأييد 60 عضواً في الكنيست، بينما نال رابيلو 57 صوتاً.</p>

<p>ولم يصوّت عضوا الكنيست إيلي دلال (الليكود) ومئير بروش (يهدوت هتوراه) في الجولة الأولى، فيما أُلغي صوت واحد على ما يبدو. وبموجب القانون، فإن الجولة الثانية تتطلب أغلبية فقط، من دون الحاجة إلى 61 صوتاً.</p>

<p>وتُحصى أوراق الاقتراع في مكتب أمين عام الكنيست، المحامي دان مرزوك، بواسطة عضوين من الائتلاف وعضوين من المعارضة.</p>

<p>الاختبار الأول والأكبر الذي ينتظر مراقب الدولة الجديد سيكون كيفية تعامله مع إجراءات التحقيق والرقابة المتعلقة بإخفاقات هجوم السابع من أكتوبر.</p>

<p>فقد بدأ مراقب الدولة الحالي، متنياهو إنغلمان، العمل على فحص تلك الإخفاقات رغم معارضة شديدة من المستشارة القانونية للحكومة غالي بهراف-ميارا ومن مسؤولين سابقين كبار في الأجهزة الأمنية. كما تجاهل الانتقادات التي وجهتها إليه المحكمة العليا في هذا الشأن.</p>

<p>ورأت المستشارة القانونية أن الجهة الوحيدة المناسبة للتحقيق في الإخفاقات هي لجنة تحقيق رسمية حكومية، محذرة من أن عمليات الرقابة التي يجريها إنغلمان قد تمس بعمل لجنة كهذه إذا أُنشئت.</p>

<p>وقد جمدت المحكمة العليا عمل إنغلمان وطلبت منه التوصل إلى تفاهمات مع المستشارة القانونية، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن وما تزال الالتماسات المتعلقة بالقضية قيد النظر.</p>

<p>رابيلو، وهو محامي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لم يشغل منصب قاضٍ في السابق، لكنه يُعد من القانونيين المرموقين. وقال مصدر قانوني لـ&rdquo;هآرتس&rdquo; الأسبوع الماضي إن الاعتبارات الأساسية التي دفعت نتنياهو إلى اختياره هي نفسها التي دفعته إلى اختيار رئيس الشاباك دافيد زيني ورئيس الموساد رومان غوفمان: &laquo;الولاء الشخصي والتحدي للمؤسسة&raquo;.</p>

<p>كما أن رابيلو شريك قديم في مكتب المحاماة الذي يضم دافيد شمرون وإسحاق مولخو، وهما من المقربين الموثوقين لنتنياهو.</p>

<p>أما يوسف إلرون، فقد حظي بتقدير واسع بسبب عمله القضائي في المجال الجنائي.</p>

<p>ويُنظر إليه على أنه شخصية تصادمية مع الجهاز القضائي، وقد ترشح لرئاسة المحكمة العليا خلافاً لتقليد الأقدمية المتبع، الأمر الذي ساعد وزير العدل ياريف ليفين في معركته ضد رئيس المحكمة العليا يتسحاق عميت.</p>

<p>كما حاول الوزيران السابقان أييلت شاكيد وموشيه كحلون، اللذان دعما تعيينه في المحكمة العليا، المساعدة في تعيينه مراقباً للدولة.</p>

<p>ومع ذلك، يُنظر إليه كقاضٍ مخضرم ومستقل شق طريقه من محكمة الصلح حتى المحكمة العليا.</p>

<p>وكشفت &ldquo;هآرتس&rdquo; أن جهات في المعارضة توجهت إلى القائم بأعمال رئيس المحكمة العليا السابق، عوزي فوغلمان، وعرضت عليه أن يكون مرشحها لمنصب مراقب الدولة.</p>

<p>وبعد أن رفض فوغلمان، ولم يُعثر على قاضٍ متقاعد آخر من المحكمة العليا يقبل الترشح للمنصب، أصبح إلرون مرشح المعارضة.</p>

<p>وينص قانون مراقب الدولة على جدول زمني صارم لانتخاب المراقب في الكنيست، بخلاف المناصب العليا الأخرى في الخدمة العامة التي تعينها الحكومة.</p>

<p>ويُلزم القانون بإجراء الانتخابات خلال شهرين، تبدأ من اليوم التسعين الذي يسبق انتهاء ولاية المراقب القائم. وتنتهي ولاية متنياهو إنغلمان في 3 يوليو/تموز المقبل.</p>

<p>كما ينص القانون على أنه حتى لو كانت الكنيست في عطلة برلمانية، يجب عقد جلسة خاصة لانتخاب مراقب الدولة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1652205942-8727-10.jpg" length="130558" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ رحيل الرائد المتقاعد  فيصل حامد يونس الجنابي (مجاهد حمزة) ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577332</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577332</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577332</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:12:57 +0300</pubDate>
        <category>من الذاكرة الفلسطينية</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>المناضل / فيصل حامد يونس الجنابي من مواليد بغداد بتاريخ 1/1/1947م، عراقي الجنسية فلسطيني الهوى التحق بصفوف حركة فتح في لبنان بتاريخ 1/1/1971م، وخدم في قاعدة الش/هيد صلاح في كفر شوبا وحاصبيا ومناطق العرقوب والكفير، ومن ثم في قطاع 404 الذي تحول فيما بعد إلى كتيبة بيت المقدس.</p>

<p>شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية خلال الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة في الجنوب اللبناني.</p>

<p>خلال اجتياح إسرائيل للبنان صيف عام 1982م، شارك في الدفاع مع رفاقه عن الثورة، وتم أسره من قبل الجيش الإسرائيلي وأودع معتقل أنصار.</p>

<p>تم الإفراج عنه مع الآلاف من المعتقلين في شهر ديسمبر عام 1983م ضمن صفقة تبادل الأسرى، ونقل إلى الجزائر.</p>

<p>من الجزائر انتقل إلى العراق والتحق بقوات الأقصى حتى العودة إلى أرض الوطن.</p>

<p>مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن عام 1994م وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، عاد مع القوات القادمة من بغداد إلى أريحا، وخدم في قوات الأمن الوطني حيث عُيّن نائب قائد سرية، ومن ثم قائد سرية.</p>

<p>تقاعد بتاريخ 1/1/2007م برتبة الرائد.</p>

<p>الرائد / فيصل الجنابي متزوج وله ثلاثة من الأبناء: ولد وبنتان.</p>

<p>كان يتمتع بالسمعة الطيبة والأخلاق الحسنة، وصاحب المسيرة النضالية منذ التحاقه في سبعينيات القرن الماضي بلبنان.</p>

<p>قبل فترة عانى من المرض وأدخل مستشفى أريحا.</p>

<p>عصر يوم الأحد الموافق 31/5/2026م انتقل إلى رحمة الله تعالى، وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر، وشيع إلى مأواه الأخير في مقبرة أريحا بمشاركة زملائه المتقاعدين وحشد كبير من المواطنين.</p>

<p>رحم الله الرائد المتقاعد / فيصل حامد يونس الجنابي (مجاهد حمزة)، وأسكنه فسيح جناته.</p>

<p>تنعى الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في محافظة أريحا والأغوار، الرائد المتقاعد المرحوم فيصل حامد الجنابي،(مجاهد حمزه) الذي وافاه الأجل ظهر اليوم بعد مسيرة حافلة، حيث وري الثرى في اريحا، بعد صلاة العصر عليه، في مسجد اريحا القديم.</p>

<p>رحمة الله عليه رحمة واسعة، وجعل الجنة مأواه.</p>

<p>خالص العزاء لأسرته وذويه في فلسطين والعراق، والعزاء لزملائه رفاق دربه.</p>

<p>تُقبل التعازي، اليوم وغداً من الساعة السابعة والنصف، حتى الساعة العاشرة مساء، في مقر هيئة المتقاعدين العسكريين، في اريحا، الكائن خلف الغرفة التجارية.</p>

<p>العميد/ ابو نصرت عبد الواحد..</p>

<p>انتقل الئ رحمه الله المناضل فيصل حامد يونس الجنابي الملقب مجاهد حمزه هذا الرجل الذي انتمئ لصفوف حركة فتح في اوائل السبعينات وكان أحد مقاتلي ك بيت المقدس قاتل في جميع معارك الثوره الفلسطينيه وأسر من قبل الجيش الاسرائلي وأفرج عنه ونقل الجزائر ونقل الئ العراق وجاء مع قوات الاقصي من العراق رحمه الله برحمته الواسعه وغفر له وأدخله فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون...</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1780497122-751-8.jpg" length="29370" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الصحة اللبنانية: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية إلى 3516 شهيداً ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577334</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577334</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577334</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:11:18 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بيروت: قالت وزارة الصحة اللبنانية، إن حصيلة ضحايا الحرب العدوانية&nbsp;الإسرائيلي ةعلى لبنان ارتفعت إلى 3516 شهيدا.</p>

<p>وأضافت الوزارة في بيان صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة لها، يوم الأربعاء، إن الحصيلة التراكمية الإجمالية لجرحى العدوان منذ 2 آذار/ مارس الماضي ارتفعت إلى 10674 جريحا.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1582814034-8752-8.gif" length="27297" type="image/gif"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ شرطة الاحتلال تجنّد مستوطنين ومتطرفين لصفوفها للعمل في المسجد الأقصى ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577330</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577330</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577330</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:11:58 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            حاخامات يشجعون طلابهم على الانضمام إلى صفوف الشرطة
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: تجند شرطة الاحتلال إلى صفوفها يهود متدينين بينهم ناشطون في الاقتحامات للمسجد الأقصى. ونشر نائب قائد وحدة الشرطة في المسجد الأقصى، دانيال ليرخ، دعوة لتجنيد أفراد شرطة في الشبكات الاجتماعية ومجموعات واتساب، وبينها المجموعات التي تضم ناشطي اليمين المتطرف ومستوطنين.</p>

<p>وجاء في منشور ليرخ في الشبكات الاجتماعية أنه &quot;أطلقنا مشروع تجنيد أفراد شرطة متدينين لجبل الهيكل. وأي أحد يريد أن يشارك في تطبيق السيادة مدعو للتوجه إليّ&quot;.</p>

<p>ونقل موقع صحيفة &quot;هآرتس&quot; الإلكتروني يوم الأربعاء، عن عدد من الناشطين المتطرفين الذين يشعون على الاقتحامات للمسجد الأقصى قولهم إن حاخامات يشجعون طلابهم على الانضمام إلى صفوف الشرطة في المسجد الأقصى &quot;كي يظهر حضور اليهود&quot; بين أفراد الشرطة.</p>

<p>وأضافت الصحيفة أن عددا من اليهود المتطرفين الذين يشاركون بشكل دائم في اقتحامات المسجد الأقصى انضموا إلى صفوف الشرطة في السنة الأخيرة.</p>

<p>وقالت مصادر في الشرطة إن ضباط الشرطة الذين يعملون في الأماكن المقدسة في منطقة البلدة القديمة في القدس المحتلة على اتصال دائم مع وزير القومي، إيتمار بن غفير، وزوجته.</p>

<p>وتضمن إعلان تجنيد المتطرفين إلى صفوف الشرطة شروط عمل خاصة، وبضمنها إمكانية عدم العمل في نهاية الأسبوع أو العمل أربعة أيام في الأسبوع أو عشرة أيام في الشهر، وأن &quot;هذا عمل مع راتب بشروط جيدة وملاءمة ورديات، وفوق كل ذلك هذه رسالة قومية بأعلى مستوى&quot;.</p>

<p>ونقلت الصحيفة عن مصدر في الشرطة قوله إن &quot;ناشطي جبل الهيكل رصدوا صعوبة تجنيد أفراد شرطة للعمل في منطقة داود (الأماكن المقدسة في البلدة القديمة) ويعملون على إدخال أشخاص يتماهون معهم إلى هذه المنطقة&quot;. وادعى المصدر أنه &quot;طالما أن هؤلاء أشخاص بدون ماض جنائي، فهذا ممتاز بالنسبة للشرطة&quot;.</p>

<p>واعتبر الناشط البارز في اقتحامات المسجد الأقصى، أرنون سيغال، أن &quot;هذه خطوة مباركة تدل على أن الدولة تعترف بالقيمة اليهودية لجبل الهيكل&quot;، لكنه أشار إلى أنه يوجد تخوف بين الذين يشاركون في اقتحامات المسجد الأقصى &quot;الذين يترددون في ما إذا سيتجندون للشرطة ويقولون &rsquo;هل سنضطر إلى إنفاذ الشروط التي تميز ضد اليهود؟ ونعتقل الذين يصلّون؟&quot;. وأشارت الصحيفة إلى أن كثيرين من الناشطين المتطرفين يتجندون للشرطة.</p>

<p>وتجنيد المتطرفين اليهود لوحدة الشرطة المسؤولة عن المسجد الأقصى يأتي في إطار تغيير سياسة الاحتلال في المسجد. وأضافت الشرطة ساعة أخرى إلى مواعيد اقتحام المتطرفين اليهود للمسجد في أعقاب ارتفاع عددهم، وأصبحت تصادق على صلاتهم داخل المسجد، بعد أن فرض بن غفير هذه التغييرات التي تناقض ما يعرف بـ&quot;الوضع القائم&quot; تاريخيا في المسجد.</p>

<p>ويشجع بن غفير رفع العلم الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى، في الأسابيع الأخيرة، بينما كان يتم اعتقال من يفعل ذلك في الماضي. ودعل حاخام مدينة صفد، شموئيل إلياهو، ومن قادة الصهيونية الدينية، هذا الأسبوع، إلى بناء كنيس في المسجد الأقصى.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1696327417-3487-8.jpg" length="714509" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ البنك الأوروبي يخفض توقعات النمو بسبب تداعيات حرب إيران ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577329</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577329</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577329</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:11:18 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            أزمة أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران ألحقت ضررا أكبر بأوروبا
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لندن: خفّض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته الاقتصادية يوم الأربعاء، مشيرا إلى أن أزمة أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران ألحقت ضررا أكبر بأوروبا مقارنة بالولايات المتحدة.</p>

<p>وأوضح البنك الذي أُسّس لمساعدة دول الكتلة السوفياتية السابقة على تبني اقتصادات السوق الحرة، أن أسعار الغاز في أوروبا تفوق بخمسة أضعاف مثيلاتها في الولايات المتحدة، وأن الفجوة بينهما تواصل الاتساع. وأضاف البنك، ومقرّه لندن، أن &quot;أسعار الكهرباء في أوروبا أعلى بكثير من مثيلاتها في الولايات المتحدة&quot;.</p>

<p>وتوقع البنك نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3,1% في كل مناطق عملياته هذا العام، بتباطؤ عن نسبة 3,4% التي سجلت في 2025، نظرا إلى زيادة اعتماد أوروبا على واردات المحروقات مقارنة بالولايات المتحدة.</p>

<p>ويمثل هذا انخفاضا بنسبة 0,5% عن توقعاته الصادرة في شباط/ فبراير، أي قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من الشهر.</p>

<p>وسجّل البنك الانخفاض الأكبر في توقعاته للنمو في منطقة جنوب وشرق المتوسط، التي تضم مصر والعراق والأردن ولبنان. وتوقع انكماش اقتصاد لبنان بنسبة 2% هذا العام في ظل الحرب بين إسرائيل وحزب الله، بعد توقعات في شباط/ فبراير بنموه بنسبة 4%.</p>

<p>وكان البنك قد أعلن في نيسان/ أبريل عن تخصيص 5 مليارات يورو (5,8 مليار دولار) لدعم الاقتصادات المتضررة من حرب إيران.</p>

<p>وقالت كبيرة الاقتصاديين في البنك الأوروبي، بياتا يافورتشيك، في بيان إن &quot;النزاع في الشرق الأوسط يفاقم الضغوط على مناطق كانت تواجه أصلا ضعفا في النشاط الصناعي، وأوضاعا مالية هشة&quot;.</p>

<p>وأضافت أن &quot;ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على القدرة التنافسية ويعيد رفع التضخم ويقلّص الحيّز المالي، في وقت يعجز كثير من الاقتصادات عن تحمّل أعباء إضافية&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1624901171-8732-2.jpg" length="245513" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ تقرير: 140 ألف إسرائيلي غادروا منذ 2022.. وارتفاع حاد في هجرة الأكاديميين والشباب ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577327</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577327</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577327</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:12:29 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            وهي نسبة أعلى بكثير من نسبتهم في السكان
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: كشف تقرير صادر عن مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست الإسرائيلي، عن أرقام مقلقة بشأن هجرة الإسرائيليين، حيث بلغ صافي الهجرة خلال الأعوام 2022-2024 نحو 140 ألف شخص.</p>

<p>ووفقا للتقرير فإن عدد المغادرين ارتفع بشكل حاد في السنوات الأخيرة، حيث قفز من متوسط 40.500 سنوياً قبل 2021 إلى 59.400 في 2022، ثم 82.800 في 2023، قبل أن ينخفض قليلاً إلى 69.500 في 2024.</p>

<p>وأظهر التقرير أن حوالي نصف المغادرين منذ 2022 هم من الشباب في الفئة العمرية 20-44 عاماً، وهي نسبة أعلى بكثير من نسبتهم في السكان. كما كشفت البيانات أن 33.2% من المغادرين حاصلون على درجة البكالوريوس، مقابل 21.5% فقط في عموم السكان، بينما بلغت نسبة حاملي الماجستير بين المغادرين 23.5% مقابل 11.9% في السكان، ونسبة حملة الدكتوراه 3.7% مقابل 0.8% فقط.</p>

<p>وبحسب التقرير، فإن 25% من حاملي الدكتوراه في الرياضيات في إسرائيل يعيشون حالياً في الخارج (لمدة ثلاث سنوات فأكثر)، و22% من حاملي الدكتوراه في علوم الحاسوب، و19% من علماء الوراثة، و17% من كبار الفيزيائيين.</p>

<p>ودحض التقرير ادعاءات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن المغادرين هم في الغالب مهاجرون جدد، حيث أظهرت بيانات 2024 أن 52% من المغادرين هم من مواليد إسرائيل، مقابل 48% من مواليد الخارج. كما ارتفع عدد المغادرين القدامى (مواطنون ولدوا في إسرائيل أو مهاجرون قدامى) بنسبة 53% بين 2021 و2023.</p>

<p>وأشار التقرير إلى أن عدد الإسرائيليين العائدين إلى البلاد تراجع بشكل كبير، حيث انخفض من متوسط 24.450 سنوياً إلى 18.800 فقط في 2024.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1693493333-2906-5.jpeg" length="151958" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ هل تتجه غزة إلى جولة حسم أم إلى هدنة مؤقتة؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577326</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577326</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577326</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:43:31 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>في ظل تعثر المفاوضات الجارية في القاهرة، وظهور مؤشرات على تعنت واضح من طرفي الصراع، يبرز سؤال ملحّ: هل نحن أمام جولة عسكرية جديدة في قطاع غزة، أم أن الضغوط الإقليمية والدولية ستنجح في احتواء الموقف ولو مؤقتًا؟</p>

<p>المشهد الحالي لا يمكن قراءته بمعزل عن عاملين رئيسيين: اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، والدور الأمريكي المتجدد في إدارة الأزمة. فمن جهة، يدرك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أي تراجع أو قبول بتسوية لا تحقق مكاسب واضحة قد يُستثمر ضده سياسيًا، في حين أن التصعيد العسكري قد يمنحه دفعة انتخابية عبر تعزيز صورة &ldquo;القائد الحازم&rdquo;. إلا أن هذه المقاربة تنطوي على مخاطرة كبيرة، إذ إن أي مواجهة مفتوحة قد تتحول إلى استنزاف طويل ينعكس سلبًا على الداخل الإسرائيلي بدل أن يعزز موقفه.</p>

<p>في المقابل، تقف حركة حماس أمام معادلة لا تقل تعقيدًا؛ فهي من جهة لا ترغب في تقديم تنازلات جوهرية تحت الضغط، خشية أن يُفسَّر ذلك كضعف سياسي، ومن جهة أخرى تدرك أن أي جولة واسعة جديدة ستفاقم من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، بما قد ينعكس على بيئتها الداخلية.</p>

<p>أما العامل الأمريكي، فحضوره&mdash;سواء عبر ممثلين مقربين من دونالد ترامب أو من خلال قنوات أخرى&mdash;يشير إلى رغبة واضحة في منع الانزلاق إلى حرب شاملة في هذه المرحلة الحساسة. فالولايات المتحدة، تاريخيًا، تميل إلى إدارة الصراع لا حسمه، خصوصًا عندما تتقاطع الأزمات الإقليمية مع استحقاقات سياسية داخلية لدى حلفائها.</p>

<p>انطلاقًا من هذه المعطيات، يمكن رسم ثلاثة سيناريوهات رئيسية للمسار القادم:</p>

<p>أولًا، التصعيد المحدود، وهو السيناريو الأكثر ترجيحًا، حيث يلجأ الطرفان إلى جولات قصيرة من الضغط العسكري دون الانخراط في حرب مفتوحة، بهدف تحسين شروط التفاوض.</p>

<p>ثانيًا، هدنة مؤقتة، يتم التوصل إليها بوساطة إقليمية ودولية، لتأجيل الانفجار إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، دون معالجة جذور الأزمة.</p>

<p>ثالثًا، جولة عسكرية قصيرة ومكثفة، في حال فشل المسار التفاوضي بالكامل، واحتياج أحد الأطراف إلى &ldquo;تغيير قواعد اللعبة&rdquo; ميدانيًا، لكن دون نية حقيقية للذهاب إلى حرب طويلة.</p>

<p>ومع ذلك، يبقى الحديث عن &ldquo;حسم&rdquo; عسكري في غزة أقرب إلى الوهم السياسي منه إلى الواقع الاستراتيجي. فقد أثبتت التجارب السابقة أن الحروب في القطاع، مهما بلغت شدتها، لا تنهي الصراع بل تعيد إنتاجه بأشكال جديدة.</p>

<p>في المحصلة، تبدو غزة مرة أخرى عالقة بين حسابات السياسة وضغوط الميدان، حيث لا أحد يملك رفاهية الحسم، ولا القدرة على تحمّل كلفة الانفجار الشامل. وبين هذا وذاك، يبقى السيناريو الأكثر واقعية هو إدارة الأزمة لا حلّها، وتأجيل الانفجار لا منعه.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1779623044-2935-8.jpg" length="396115" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ تحولات المشهد الإيراني: من زنازين الداخل إلى أروقة الدبلوماسية الدولية في باريس ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577325</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577325</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577325</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:42:45 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تتحول العاصمة الفرنسية باريس في العشرين من يونيو إلى مركز ثقل استراتيجي للمقاومة الوطنية الإيرانية، حيث يستعد أكثر من مائة ألف إيراني في الشتات لتنظيم تظاهرة كبرى تتجاوز في أبعادها مجرد الاحتجاج التقليدي. يأتي هذا الحدث، المتزامن مع الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاق المقاومة، وسط سياق جيوسياسي معقد، ليشكل منصة دولية لتحدي سياسات نظام الملالي وتفكيك دعايات الاستقرار الزائفة التي يسوق لها للتغطية على أزماته الداخلية والإقليمية العميقة.</p>

<p>تصاعد الإرهاب الحكومي ورعب النظام البنيوي</p>

<p>يمر الداخل الإيراني حالياً بواحدة من الفترات الأكثر دموية؛ إذ أطلق النظام حملة إعدامات مكثفة طالت عشرات المعارضين، وفي مقدمتهم الكوادر المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويؤكد التحليل الاستراتيجي لهذا التصعيد أن لجوء النظام إلى القتل الممنهج لا يعكس قوة، بل يكشف عن رعب بنيوي من وجود معارضة منظمة قادرة على قيادة الغضب الشعبي وتحويله إلى حراك سياسي مؤسسي. ولم تقتصر آلة القمع على الرموز السياسية، بل امتدت لتستهدف شباب الانتفاضة والأبطال الرياضيين الذين شاركوا في احتجاجات يناير 2026، في محاولة لقطع الطريق أمام أي ثورة شعبية جديدة بعد أن بلغت الفجوة بين الجيل الشاب والنظام نقطة لا عودة.</p>

<p>برنامج المواد العشر: الرؤية السياسية لبناء دولة المستقبل</p>

<p>في مواجهة آلة القمع، يبرز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل سياسي ناضج ومستعد لقيادة المرحلة الانتقالية، مستنداً إلى أربعة عقود ونصف من النضال المستمر والريادة الميدانية. وتأتي خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي كوثيقة سياسية حظيت بتأييد واسع في الأوساط البرلمانية الدولية في أوروبا والولايات المتحدة. ولا تكتفي هذه الخطة بنقد الواقع، بل تقدم خارطة طريق واضحة لتأسيس جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن السلطة، وتحقيق المساواة الجندرية، وحماية حقوق المواطنة والأقليات القومية، بالإضافة إلى الالتزام بإلغاء عقوبة الإعدام وتفكيك البرنامج النووي المثيل للجدل، مما يجعل المقاومة شريكاً دولياً موثوقاً لتعزيز السلام الإقليمي بدلاً من سياسة تصدير الأزمات.</p>

<p>&quot;الطريق الثالث&quot;: خيار الشعب الحتمي لرفض الاستبداد والمهادنة</p>

<p>منذ اندلاع الصراع العسكري في فبراير الماضي، حاول النظام استخدام التوترات الخارجية كستار دخاني لتكثيف قمع الداخل، إلا أن التطورات الأخيرة أثبتت فشل سياسات الاسترضاء الغربية. وفي هذا الإطار، يتبلور موقف شعبي ودولي حاسم يرفض العودة إلى الماضي؛ إذ يرى المراقبون أن بقايا نظام الشاه البائد لا يمثلون بديلاً ديمقراطياً، بل يجسدون وجهاً آخر للاستبداد الذي ثار ضده الشعب تاريخياً، والذين يحاولون اليوم، بدعم من قوى رجعية، إعادة إنتاج نظام الديكتاتورية السابقة. ومن هنا تبرز شرعية &quot;الطريق الثالث&quot; الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة، كخيار يرفض الحرب والتدخل العسكري الخارجي من جهة، ويرفض المهادنة العقمية مع النظام من جهة أخرى، مراهناً بالكامل على قوة الشارع المنظم كأداة وحيدة للتغيير.</p>

<p>حشد باريس: العد التنازلي ونهاية عهود الاستبداد المزدوج</p>

<p>إن الحشد المرتقب في باريس، بمشاركة نواب ومسؤولين بارزين من ضفتي الأطلسي، يبعث برسالة واضحة مفادها أن المجتمع الدولي بات مقتنعاً بجاهزية الحكومة المؤقتة التي أعلن المجلس الوطني عن استعدادها لإدارة البلاد. هذه الجاهزية التنظيمية التي صُقلت عبر عقود تجعل من المقاومة الطرف الأقوى في معادلة التغيير. لم يعد السؤال اليوم &quot;هل يسقط النظام؟&quot; بل &quot;من هو البديل؟&quot;، وتأتي تظاهرات باريس لتقدم الإجابة العملية: البديل هو جمهورية حرة تطوي صفحة الاستبداد الثنائي للتاريخ المتمثل في &quot;التاج والعمامة&quot;، وتؤسس لواقع جيوسياسي جديد يؤكد أن استقرار الشرق الأوسط يمر حتماً عبر طهران ديمقراطية، منزوعة السلاح النووي، ومتصالحة مع العالم.</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1729588292-7947-8.jpg" length="9927" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ متنفَّس عبرَ القضبان (176) ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577324</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577324</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577324</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:12:51 +0300</pubDate>
        <category>أمد الثقافي</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019 (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛</p>

<p>أواكب حرائر الدامون المنسيّات خلف القضبان وأصغي لأحلامهن بالحريّة، وأدوّن بعضاً من آلامهن ومعاناتهن، صمتهن وصراخهن.</p>

<p>أتصل من بوابة الدامون مباشرة بأهالي من تم قمعهن والاعتداء عليهن، ليعرفوا الحقيقة كاملة من مصدر أوّل دون تأويل، وبعدها أتصل بأهالي من التقيتهنّ، وأوصل بعدها رسائل باقي الأسيرات؛&nbsp;</p>

<p>حاولت قدر المستطاع إيصال تلك الأوجاع والصرخات لكلّ حدب وصوب عبر &quot;التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين&quot;، وعبر الإعلام الدولي خارج الوطن، بعيداً عن الشجب والاستنكار وتحميل المسؤولية المؤسّساتي المقيت، وهذا أضعف الإيمان؛</p>

<p>وزادت قناعتي أن صمتنا عارُنا.</p>

<p>عقّب الأسير المحرّر الأديب وليد الهودلي [1]: &quot;طاب ممشاك وبوركت كلماتك التي تخترق ظلمات المكان&quot;.</p>

<p>وعقبت راية المجد (والدة الأسيرة إباء الأغبر) [2]: &quot;بارك الله فيك أستاذحسن عبادي. في زمنٍ تشتدّ فيه المحن، يبرز أصحاب المواقف النبيلة الذين يجعلون من مهنتهم رسالة، ومن علمهم جسراً للعدل والرحمة&quot;.</p>

<p>وعقّب محمود قواريق: &quot;لك أستاذ حسن تنحني الهامات على متابعتك وزياراتك اللامتناهية لأسيراتنا وأسرانا ونقل أخبارهم والوضع القاسي لهم من سجانيهم، فجهودك وعملك الدؤوب في هذا الملف تعجز كل الكلمات عن شكرك وعن مدى أصالتك ومعدنك النقي. لك كل المحبة والتقدير والاحترام&quot;.</p>

<p>وعقّب الشاعر أشرف حشيش (زوج الأسيرة المحرّرة سامية) [3]:</p>

<p>&nbsp;رسالة شكر شعرية إلى (هدهد الكرمل) المحامي حسن عبادي على دوره البطولي في نقل رسائل الأسرى إلى ذويهم</p>

<p>(حسن عبادي أيقونة الوصل)</p>

<p>يا ملهما طاف القلوبَ محبةً</p>

<p>وسَمَا على هامِ السحاب وفاءا</p>

<p>يَمَّمتَ دامونَ الأسى لا تتقي</p>

<p>ضُرَّا. ولا تخشى السجون بلاءا</p>

<p>ووصلتَ أرواحا تقطّعَ حَبلُها</p>

<p>وحملتَ من رحم الأسى أنباءا</p>

<p>كنتَ السبيل إذا الدروب تقطّعتْ</p>

<p>ومنحتنا ـــ بعد القنوط ـــ رجاءا</p>

<p>يا منبعا للمكرمات عهدتُهُ</p>

<p>ما كنت تبغي مدحةً وثناءا</p>

<p>هي نخوة الحرّ الأبيٍّ وفعله</p>

<p>أبقى المروءة رايةً شمّاءا</p>

<p>طافت رسائلُكَ الكريمةُ بيننا</p>

<p>غيثا يردُّ إلى العطاش الماءا</p>

<p>جازاك رب العرش عنا جنةً</p>

<p>وكساك من حلل القلوب بهاءا</p>

<p>&nbsp;&quot; شفت البحر لأول مرّة بحياتي&quot;</p>

<p>وصلت عصر يوم الثلاثاء 30 كانون أول 2025 سجن الدامون في أعالي الكرمل السليب للقاء ثلاث حرائر، وحين دخلت بوّابة السجن ابتسم السجان قائلاً: &quot;تمّ إلغاء إحدى الزيارات بسبب اعتراض محامي/ محامية إحدى الأسيرات&quot; ممّا عكّر مزاجي.</p>

<p>&nbsp;ولجت غرفة لقاء المحامين فكانت الأسيرة نادين محمد أحمد الدغامين (مواليد 23.07.2005، طالبة طب/ سنة ثالثة/ جامعة الخليل) من السموع/ الخليل بانتظاري.</p>

<p>بعد إيصالها رسالة العائلة وطمأنتها عليهم، حدّثتني عن الاعتقال؛ يوم السبت 27.09.2025، الساعة ثنتين وثلث نص ليل، فاتوا ع البيت مجنّدين كثار ومعهم مجنّدة، أسئلة تعريفيّة، وأخذوني لمعسكر بكريات أربع، نيّموني ليلة برّا بالخلا، وبعدها أخذوني الصبحيات لاستجواب ومنه للشارون (مع فرح أبو عياش) لليلة وبعدها نقلونا للدامون.</p>

<p>وقالت بانفعال، مع ابتسامة عريضة: &quot;شفت البحر لأول مرّة بحياتي. انبسطنا كثير&quot;.</p>

<p>لما وصلنا الدامون استقبلونا بتفتيش مهين، رافقتني سجّانة للعيادة، مع مسبّات وشتائم، استغربت واستهجنت من تصرّفها، بلّشت ضرب قدّام الطبيب بالعيادة، وظلّت تدفشني وتضرني لباب الزنزانة.</p>

<p>&nbsp;نادين بزنزانة 4؛ برفقة ميسون مشارقة، ربى فراس دار ناصر [4]، إباء الأغبر[2]، ميس نزال، آمنه سويلم، دعاء جرارعة ونائلة (أسيرة جديدة من أريحا).</p>

<p>الوضع كثير صعب؛ متغطيّة بثلاث حرامات والسُترة فوقهن وبردانة كل الوقت، الشبابيك مفتوحة كل الوقت وبفوت البرد، الأكل شحيح (بيض، مرّة بالأسبوع دجاج، رز وبقوليات). بتنقطع المحارم والفوط الصحيّة لثلاثة/ أربعة أيام كل أسبوع تا يرجع رئيس القسم.</p>

<p>مسبّات وشتم الذات الإلهيّة كلّ الوقت.</p>

<p>&nbsp;طلبت إيصال سلامات لأهلها؛ بسلّم على أبوي وإمي كثير وببوّس إيديهم وبدعيلهم كثير وما يزعلوا عليّ ولا يهملوا همّي وبستنّى بالترويحة قبل رمضان ع شان أعمل الفطور وأول يوم رايحة تكون طبخة ملوخيّة لأنه أبوي بحبها.</p>

<p>خديجة: ركزي بدراستك وما تغلبي إمي وأبوي. فاقدة جداً نشوف بالليل الفيديو اللي بضحّك، تحمّلي مسؤولية البيت وتعلّمي الطبيخ ع شان تساعديني بإفطار رمضان. حليمة وأسماء: ديروا بالكم على إمي وعلى صحّة أحمد ودفّوه بالشتا. أنس: ركّز بدراستك وبدنا معدّل أعلى من معدّلي بالتوجيهي. لانا: إحكيلي كل شي بصير بالبيت وديري بالك على دراستك ع شان تطلعي دكتورة.</p>

<p>عمتي فاطمة؛ بسلّم عليها وبتسلم عليها الدكتورة انتصار وحكت عن قصص شعنونة.</p>

<p>طلبت إيصال سلامات لأهل لينا مسك.</p>

<p>&quot;هاي هي الحياة&quot;</p>

<p>بعد لقائي بنادين التقيت للمرة الثالثة بالأسيرة شيماء إبراهيم أبو غالي [5] (مواليد 15.06.1986) من الحارة الشرقية بجنين، طبيبة أسنان ووالدة عمر، وهي رهن الاعتقال منذ 29.04.25.</p>

<p>صُدمت حين أخبرتني آلاء بزيارتي لسجن الدامون يوم 25.12.25 &quot;مدّدوا لشيماء الإداري كمان 4 أشهر&quot;، تواصلت مع سارة ومحمود وأخبروني أنّ لا علم لهم بذلك وأن مشكلة الاستئناف سببها أن المحامي مقدّم الاستئناف بعد انتهاء المدة القانونيّة. معقول هالحكي؟!؟</p>

<p>&nbsp;أوصلتها رسائل أختها سارة والدكتور محمود فطلبت بانفعال إيصال جواب لمحمود: &quot;أنا هون بالسجن لا حول لي ولا قوة. لمّا ما أطلع ع الاستئناف بسبب تقصير المحامي شو ممكن أفكّر؟ من العجز اللي أنا فيه طلع حكي. مكانتك مثل ما هي. ما ليش غيره برّا&quot;.</p>

<p>لسان حالي يقول:</p>

<p>ربّاه حرّر في السجون قيودنا&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; أحزان قلبي طافحة ولها وجل</p>

<p>التجديد الثالث كان قاتل، الشي الوحيد اللي تبادر لذهني لمّا مسكت ورقة التجديد لحظتي الأخيرة في الدار لمّا حضنت ابني عمر ونزلت من الدرج واطّلّعت ع السما وما كنت أدرك إني بعد سنة برجع وبحضنه هذا الطفل.</p>

<p>سنة هي كلمة من 3 حروف ولكنها عام من الحزن، 360 يوم من الألم والقهر والظلم. لكن اللي بواسيني إني بشرب من نفس كاس الألم تبع أحمد وعبد الله.</p>

<p>ابني عمر؛ شو يا صغيري؟ بعرف إنك رايح تحكيلي أنا كبرت بس بنظري إنت بتظل ابني المدلل. بتذكر لما كنت تحكيلي &quot;هاي هي الحياة&quot; وفي أشياء صعب نغيّرها. المرّة هاي مش قادرة أغيّر الظروف. مشتاقة لإيديك وخدودك الحمر، ومشتاقة لعيونك اللي بتناديني يمّا قبل لسانك. بدّي منك تكون قوي وأطلع أشوفك زلمة قد الدنيا. متذكّر لمّا كنت تحكيلي إنّي سوبر ماما؟ ماما بتحكيلك اكتب على ورقة كل شي بتتمنّاه وكل شي نفسك فيه ع شان لما أطلع أعملّك إياه.</p>

<p>أختي سارة؛ لا تجزعي مهما جرى، فالله يحفظ ويعين. كم كنتِ عاما بعد عام نوراً إذا اشتد الظلام.</p>

<p>عبد الرحمن؛ مرّت سنين وانقضت، لم تُنسنا الألم الدفين. ألم يمزّق مهجتي منه انكوى قلبي الحزين.</p>

<p>في آخر أيامي قبل الأسر كنت اسمع أنشودة وأنا بالسيارة:</p>

<p>&quot;آه يا إخوتي&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; بُعدكم لا يُراد</p>

<p>كيف أنسى أخي&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; كيف يحلو الرقاد&quot;</p>

<p>&nbsp;وكنت أبكي على أحمد وعبد لله، واليوم بنشدها وببكي عليكم كلكم. كون بخير لأني مش قادره أخسر حدا ثاني، وسلامي لمرتك ولأمير.</p>

<p>ورسالة إلى أحمد وعبد الله...</p>

<p>رجاء حار؛ تأسّف لمحمود.</p>

<p>شيماء بغرفة 10 (برفقة بشرى قواريق، ولاء طنجي، آلاء عبده، يمامة، سلام كساب، وفاطمة جسراوي).</p>

<p>مش مستوعبة أني بدّي أعد من جديد 120 يوم!</p>

<p>الوضع في الدامون سيئ جداً، القمعات مستمرة، برد قارص، فش أكل، فش حرامات، عجز، قلّة أخبار.</p>

<p>حين افترقنا قالت: &quot;ظلمتك كثير يا محمود، بعتذر منك كثير، بس قلبك كبير ودايما بستوعبني. إدعيلي وأنت عند الكعبة، وما تنسى تجيب لي هديّة، وهديّتي مش أية هديّة&quot;.</p>

<p>لكُنّ عزيزتيّ نادين وشيماء أحلى التحيّات، والحريّة لكُنّ ولجميع حرائر الدامون.</p>

<p>الدامون/ حيفا كانون أول 2025&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>

<p>[1] أعتقل وليد الهودلي مجدّداً يوم 21.01.26</p>

<p>&nbsp;[2] تحررت إباء الأغبر&nbsp;&nbsp; يوم 16.04.2026&nbsp;</p>

<p>[3] تحررت سامية جواعدة&nbsp;&nbsp; يوم 10.12.2025&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>

<p>[4] تحررت ربى دار ناصر&nbsp;&nbsp; يوم 03.05.2026&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>

<p>[5] تحررت شيماء أبو غالي يوم 26.04.2026&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>

<p>&nbsp;&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1754312638-5348-2.jpg" length="376574" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ لماذا معظم أحزابنا هُمومٌ! ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577323</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577323</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577323</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:43:20 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>سأظل أتذكر أول انتخابات جرت في غزة وأنا في الصف الأول الإعدادي عام 1962م، هذه الانتخابات عاصرتُ أحداثها متفرجا، فلم أكن قد بلغت سن الانتخاب القانوني، كنتُ معجبا بدعايات المرشحين المكتوبة على جدران منازلنا القرميدية، لأنها كانت تبشرنا بقرب العودة إلى مدننا وقرانا المسلوبة، ولا سيما فإن إعجابي كان كبيرا بدعاية أحد المرشحين، لأنه فصَّلَ لدعايته الانتخابية المكتوبة على الجدران قطعة حديدية مفرغة من الحروف العربية الجميلة مكتوب فيها: &quot;ستعودون إلى قراكم ومدنكم، مرشحكم&quot;، وكان يرش عليها الطلاء فتظهر الحروف جميلة بعد رفع اللوح الحديدي،&nbsp; كان يطبع دعايته على جدران المنازل والمحلات التجارية، وسأظل أذكر مرشحا ذا شنب برتقالي غزير كان جارا لنا بسيطا في معلوماته، كان يستمتع بلقب المختار، كان يبتسم لنا عندما نقابله، وكنا نبتسم له وهو يردد: &quot;اطمئنوا قضية فلسطين أصبحت في أيدي أمينة&quot; حفظنا هذه العبارة وحفظنا حركة إصبعيه وهو يبرم شنبه الغزير الأشقر وهو يردد العبارة السابقة، أصبحت هذه اللقطة تجري على ألسنتنا وتجعلنا نحرك أصابعنا على شفتنا العلوية التي لم تنبت عليها الشنبات، تقليدا لأبي سليمان طلبا للفكاهة والطرافة، فقد كنا نعرف أن هذه العبارة لم تكن من إبداعاته بل كان يحفظها ويرددها في كل مجالسه، كنا نعرف أنه لن يفوز!</p>

<p>هذا التاريخ أعاد لي بعض المؤلفات التي رصدتْ تقدم الفلسطينيين السياسي والثقافي في العصر السالف، ليس لأنني أعشق القديم لأن فيه مخزنا لذكرياتي الطفولية الجميلة، ولكنني عشقت هذا الزمن، لما فيه من أحزابٍ صغيرة يقودها مدرسونا الأكْفاء، وما فيه من عبر تاريخية وثقافية،</p>

<p>لا يشك أحد بأن لرؤساء الأحزاب طموحا شخصيا يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، غير أن طغيان الشخصية الحزبية على العقيدة الوطنية المقدسة هو الكارثة التي لا يجب أن نغض الطرف عنها، لأن قضية فلسطين ليست قضية شخصية، بل هي قضية وطنية فلسطينية وعربية وعالمية مقدسة، لذا يجب أن نعيد النظر في كيفية تخفيف غلواء النظام الحزبي الفلسطيني بتقليل&nbsp; الطغيان الشخصي لرؤساء وقادة ومسؤولي الأحزاب في فلسطين، لتصبح الأحزاب والحركات والتنظيمات أحزابا وحركات وطنية خالصة، تتوافق مع قضيتنا الفلسطينية المقدسة!</p>

<p>لم يكن تاريخنا الفلسطيني مقررا علينا في سنوات دراستنا في تلك الحقبة، لأن مقررات الجغرافيا والتاريخ والثقافة في مناهجنا كانت فقط هي تاريخ العرب والعالم! لأجل هذا التاريخ حاولتُ أن أجد بعض الكتابات عن تاريخنا السابق وكانت الكتب التاريخية عن فلسطين نادرة بسبب تهجيرنا!</p>

<p>ونظرا لرغبتي في معرفة الحقائق التاريخية عن مأساة نكبتنا عثرت على كتابٍ جميل ألفه الآستاذ، محمد خالد الأزعر عام 1998م، اسم الكتاب (حكومة عموم فلسطين)&nbsp; قدَّم لهذا الكتاب الصحفي البارز، محمد حسنين هيكل، أثنى المفكر والصحفي محمد حسنين هيكل على الكتاب، قال في التقديم: &quot;في كتاب، حكومة عموم فلسطين نحن أمام عملٍ شديد الأهمية، فكرة ورأيا وتوقيتا، لأن ملف حكومة عموم فلسطين نصف غائب وهامشي عند كثيرين، لكن الكتاب يستعيد هذه الحكومة من بعيد ويقدمها في إطار علمي معاصر، إن تجربة حكومة عموم فلسطين قد تبدو للناظر على عجل مشهدا من الماضي، ولكن ما هو كامنٌ فيها ماثل في الحاضر&quot;!</p>

<p>نعم كان الصحفي البارز، محمد حسنين هيكل يملك استشعارا عن بعد، لما ستؤول له الأحداث، وسوف أضع في هذه السطور بعض اللقطات التي تؤشر على أن الفلسطينيين ممن حاولوا تحويل النكبة عام 1948م كانوا واعين لحجم الكارثة، ظلوا يحاولون تحويل النكبة إلى دروع مقاومة حضارية يحتاجها المهجَّرون!</p>

<p>مما جاء في الكتاب: &quot;أصدرت حكومة عموم فلسطين بيانها الأول جاء فيه: قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض فلسطين وشعبه جزء من الأمة العربية، يشكل الفلسطينيون في قطاع غزة اتحادًا وطنيًا يضم جميع الفلسطينيين أينما وُجدوا، وهدفه العمل المشترك لاسترداد أراضي فلسطين المغتصبة، والمشاركة في تحقيق نداء القومية العربية&quot;</p>

<p>اختارت حكومة عموم فلسطين، أحمد حلمي باشا رئيسا لحكومة عموم فلسطين، من عام 1948م إلى عام 1963م ثم عهدت حكومة عموم فلسطين بالمهمة إلى منظمة التحرير الفلسطينية عقب إعلان قيامها 1964م، حظيت حكومة العموم باعتراف أهم الدول العربية، مصر، وسوريا، والمملكة العربية السعودية، صاغت حكومة العموم مبادئها بسرعة البرق بعد النكبة بأشهر قليلة في شهر سبتمبر 1948م، كانت المبادئ كما يلي: &quot;إقامة دولة عربية على كل فلسطين على أسس ديموقراطية، أقرتْ الهيئة إنشاء مجلس إدارة&nbsp; للهيئة العربية العليا مبني على احترام حقوق الأقليات، وضمان حرية العبادة، والوصول إلى الأماكن المقدسة، والالتزام بتطبيق الحريات والمساواة أمام القانون، وانتخاب جمعية تأسيسية لصياغة دستور فلسطين&quot;!</p>

<p>أيضا لم أكن أعرف أن كل هذا الجهد كان بالتنسيق مع مصر، وأن جريدة، المصري نشرت تعليقا على تأسيس الهيئة العربية العليا يوم 23-9-1948م جاء فيه: &quot;إن إعلان دولة فلسطين سيقوي قضية العرب في الأمم المتحدة ومجلس الأمن&quot;</p>

<p>ولم أكن أعلم أن، عباس محمود العقاد الكاتب الكبير، قد أشاد بتأسيس حكومة عموم فلسطين في كتابه، الصهيونية وقضية فلسطين!</p>

<p>كذلك لم أكن أعرف أن أول اجتماعٍ للمجلس الوطني الفلسطيني عُقد في مدرسة الفلاح بقطاع غزة يوم 30-9-1948م، أي بعد أربعة أشهر من إعلان قيام إسرائيل، وقد دُعي للمؤتمر مائة وواحد وخمسون عضوا، تمكن من الوصول للمؤتمر في غزة من هذا العدد سبعة وتسعون عضوا فقط، وأن رئيس المؤتمر كان المناضل والباحث والأديب، خليل السكاكيني!</p>

<p>أوردتُ التاريخ السابق شبه المجهول لأجيالنا الحديثة لأبثَّ الرغبة في إعادة قراءة هذا التاريخ، لنعرف أن فلسطين كانت منذ القدم رمزا للمقاومة بمعانيها المتعددة، فليس النضال هو فقط النضال العسكري كما رسخ في إذهان كثيرين من الفلسطينيين، بل هو نضال في كل قطاعات الحياة!</p>

<p>&nbsp;أوردت التاريخ السابق تعليقا على الذين لا يزالون يعتقدون بأن النظام الحزبي الفلسطيني نظام مقدس، لا يأتيه الباطل من بين يديه، وأن ما يجري في الساحة الفلسطينية من شقاق وخلاف وكره بين الأحزاب الفلسطينية ناتج من نواتج ألفيتنا الراهنة، وأن أحزابنا الفلسطينية قبل تأسيس إسرائيل كانت نموذجا على النقاء والإخلاص، ولم تكن كحال أحزابنا في هذا الزمن!</p>

<p>غير أنني وجدتُ أن عيوبنا الحزبية متأصلة في تراثنا القديم والجديد، وأن معظم أحزابنا تُصاب بالأمراض ثم تدخل العناية المركزة تمهيدا لاندثارها!</p>

<p>تصديقا لهذه النظرية حاولت أن أعرف شيئا عن حالتنا الحزبية قبل تأسيس إسرائيل، سأظل مسكونا بكتابٍ قرأته للدكتور، أحمد أمين وهو يسرد فيه حياته الشخصية، ويصف رحلته بالقطار من القاهرة إلى القدس مرورا بقطاع غزة، ورأيه في زعماء الأحزاب الفلسطينيين وزعماء الطوائف الدينية ممن التقي بهم في ذلك التاريخ المتقدم، وصف زيارته للقدس والخليل وبيت لحم قبل تأسيس إسرائيل بثماني عشرة سنة في كتابه (حياتي) جاء في الكتاب السطور التالية: &quot;وصلنا القدس&nbsp; في شهر ديسمبر 1930م استقبلنا بعض علمائها وأدبائها، وعلى رأسهم المرحوم، إسعاف بك النشاشيبي وقد بالغ في إكرامنا، والتقينا بالأستاذ السيد الحسيني مفتي فلسطين، كان منظره يوحي بقوة إرادة وتصميم وعزم ونفس لا تهدأ، وأنتهز الفرصة فأجتمع برؤساء بعض الأحزاب في فلسطين، فأستمع إلى أحاديثهم، وأعرف كيف (يتنازعون) على المصالح الشخصية لا على المبادئ العامة، فأرثي لحالهم وأتوقع من ذلك الشر لبلادهم! ونزور بيت لحم، ونرى كيف تتنازع الطوائف المسيحية المختلفة على الأمكنة الدينية، فأعجب بسماحة الإسلام واعتباره بأن الأرض كلها مصلى. (صفحة 170 من كتاب حياتي للأديب والمفكر، أحمد أمين)</p>

<p>نعم كانت عبارة المفكر، أحمد أمين عن رؤساء الأحزاب الفلسطينيين عام 1930 صادقة، (يتنازعون على المصالح الشخصية، أتوقع الشر لبلادهم)!</p>

<p>سأظل أتذكر حديثا مرويا عن رسول الله إكمالا لهذه المرض الحزبي، يقول الرسول الكريم: &quot;كان النبيُ إذا (حَزَبَهُ) أمرٌ صَلَّى&quot;! أستعيد هذا الحديث عندما تأتي سيرة أحزاب فلسطين! إن كلمة (حَزَبَه) في الحديث تعني أصابه همٌّ أو مرضٌ، فهل أصبحت أكثرُ أحزابنا همَّا ومرضا يجب أن نُصلي ونتمنى ونرجو وندعو أن يَشفَى الفلسطينيون منه؟!</p>

<p>أما الحزب باللغة الإنجليزية في الدول المتقدمة فهو بارتي، (Party) كما ورد في قاموس، كمبردج الرقمي، إليكم معاني بارتي في هذا القاموس: &quot;هو احتفالٌ اجتماعيٌ لمجموعة من الناس لبث الفرح والسرور في النفوس، حيث يتبادلون الكلمات ويتناولون الطعام والشراب، يغنون ويرقصون احتفالا بمناسبة سعيدة، مثل أعياد الميلاد أو الوداع أو اللقاء! ومن معاني بارتي أيضا: &quot;كل تجمع للناس ممن يتقاسمون الأفكار الثقافية والسياسية، لغرض الفوز في الانتخابات&quot;!&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/2_1447793532_3375.jpg" length="34938" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ أميركا بين راية الحرية ودماء الأبرياء: صراع الضمير الإمبريالي ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577322</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577322</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577322</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:43:39 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>-سيظل التاريخ يكتب بأحرف من نور ودم: لا خلاص للإنسانية ما دامت إمبراطورية تظن أن الأرض للقوي،والسماء للجبار،والضمير للضعفاء وحدهم.! ( الكاتب)</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>عندما ننظر إلى المشهد الدولي اليوم،نقف مذهولين أمام تناقض صارخ يعصف بالوجدان: أمة ترفع راية الحرية والديمقراطية بيد،وتمارس أشد أنواع القمع والهيمنة باليد الأخرى.إنها أمريكا التي تحولت من حلم التنوير إلى كابوس الاستبداد العالمي،ومن منارة للآمال إلى رمز للجبروت المتوحش.!</p>

<p>إن السياسة الخارجية الأميركية في عهد الإدارة-الترامبية-الجديدة تجسد حالة من التوافق بين نزوعها الأيديولوجي المتعصب وشخصيتها العدائية داخليا،وبين سلوك إدارتها على الساحة الدولية</p>

<p>تتجلى أعراض هذا الجنون في كل زاوية من زوايا السياسة الخارجية الأمريكية:قواعد عسكرية تنتشر كالفطر في أراضي العالم،وحروب لا تنتهي تفتك بالأبرياء تحت شعارات براقة كالحرية وحقوق الإنسان.إنها إمبراطورية فقدت بوصلتها الأخلاقية،وأصبحت ترى في الشعوب مجرد قطع شطرنج في لعبة مصالحها الاستراتيجية.!</p>

<p>وما أشد المفارقة حين تدعي واشنطن أنها تحارب الإرهاب،بينما تزرع بذوره في كل بقعة تطأها قواتها.</p>

<p>إن انفصام الشخصية السياسية هنا ليس مجرد اضطراب عابر،بل أصبح مرضا عضويا في جسد النظام السياسي الأمريكي.</p>

<p>في فيتنام،لم يكن التدخل الأمريكي مجرد حرب، بل كان مجزرة ممنهجة بحق شعب أعزل.فبعد هزيمة الفرنسيين،بدأ التدخل الأمريكي بشكل تدريجي ومدروس،ليتحول إلى واحدة من أفظع الصفحات في التاريخ الحديث.لقد أودت الحرب بحياة ما يقدر بنحو 3 ملايين فيتنامي،بينهم ما بين 30,000 إلى 65,000 مدني لقوا حتفهم نتيجة القصف الأمريكي المكثف.أما الخسائر الأمريكية فبلغت 58,220 قتيلا،لكن الثمن الحقيقي كان يتمثل في تدمير بلد بأكمله وتشويه جيل كامل بسموم &quot;الأورانج&quot; الكيميائي.!</p>

<p>&nbsp;لقد ولدت من رحم هذه الكارثة &quot;متلازمة فيتنام&quot;، ذلك النفور العام للتدخلات العسكرية الأمريكية في الخارج بعد الجدل المحلي حول الحرب،وهو ما عبر عن صدمة الضمير الأمريكي الذي أيقظته تلك الحرب لفترة وجيزة.</p>

<p>ولم تتعلم أمريكا من دروس فيتنام،بل مضت في مسلسل الهيمنة بكل جرأة.ففي العراق،وفي عام 2003،شنت الولايات المتحدة غزوها مستندة إلى حجج كاذبة.لقد تسببت الحرب في مقتل مئات الآلاف من المدنيين،واستخدمت فيها ذخائر عنقودية أودت بحياة 19 مدنيا وأصابت 515 آخرين في مدينة الحلة وحدها خلال 20 يوما. وكانت بداية دموية لحركة تمرد وسنوات من الحرب الأهلية.لقد تحولت بغداد إلى ساحة لصراعات طائفية دموية،وانهارت بنيتها التحتية، وتفكك نسيجها الاجتماعي،كل ذلك بحجة أوهام &quot;الدمار الشامل&quot;.!</p>

<p>ولم تقتصر الجرائم على الحروب المباشرة،بل شملت التدخلات الخفية.ففي عام 1953،دبرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) وجهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) انقلابا أطاح برئيس الوزراء الإيراني المنتخب ديمقراطيا، محمد مصدق.وكان الهدف الأساسي هو حماية مصالح النفط البريطانية بعد أن شرع مصدق في تأميم الصناعة النفطية.تلك الجريمة هي التي أرست أساس النظام الملكي المستبد الذي قاد إيران لعقود من القمع،ثم إلى الثورة التي تلت ذلك،لتتحول العلاقة بين البلدين إلى عداء مستعر حتى يومنا هذا.</p>

<p>واليوم،تتواصل هذه السياسات بصور حديثة،كما في فنزويلا،حيث قام الطيران الحربي الأمريكي في صباح يوم 3 يناير/ جانفي 2026 بتنفيذ غارات جوية على العاصمة كراكاس،في عملية وصفتها واشنطن بـ&quot;عملية العزم المطلق&quot;.وسبقت ذلك حملة من العقوبات القاسية،أعلنت فيها واشنطن &quot;حصارا شاملا&quot; على الناقلات المتجهة إلى فنزويلا،وهو ما اعتبرته الحكومة الفنزويلية &quot;سرقة سافرة&quot;.وانتهت العملية بإختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو..!</p>

<p>لقد خلفت هذه السياسات إرثا لا يمحى من الدماء. فحتى وقت قريب،تشير التقديرات إلى أن أكثر من 940,000 شخص لقوا حتفهم بسبب العنف المباشر للحروب الأمريكية في العراق وأفغانستان وسوريا واليمن وباكستان بين عامي 2001 و2023،من بينهم أكثر من 432,000 مدني.وعند إضافة الوفيات غير المباشرة جراء تدمير الاقتصادات والبنى التحتية،يرتفع العدد الإجمالي إلى ما لا يقل عن 4.5 إلى 4.7 مليون شخص.!</p>

<p>هذا الرقم الصادم لا يشمل المعاناة الإنسانية الهائلة،وتشريد ملايين البشر،وتدمير مجتمعات بأكملها.</p>

<p>لكن الأشد فداحة والأكثر إيلاما هو انهيار الضمير الذي رافق هذا الصعود الإمبريالي.فكيف يمكن لدولة أن تبرر قصف المستشفيات والمدارس بحجة &quot;أخطاء استخباراتية&quot;؟ كيف تسكت المؤسسات الإعلامية والأكاديمية والثقافية أمام مشاهد الأطفال الأشلاء والعائلات المدمَّرة؟! إن انهيار الضمير الأمريكي ليس مجرد سقوط فردي، بل أزمة حضارة بكاملها. فحين يصبح النفط أكثر قيمة من الدماء، وحين تتحول حقوق الإنسان إلى أداة ابتزاز سياسي،وحين يسكت المثقفون والنخب عن فظائع ترتكب بأسمائهم،فعندئذٍ يموت الضمير ويحل محله الفراغ الأخلاقي المخيف.!</p>

<p>إننا أمام أمة ترزح تحت وطأة أوهامها العظمية، تائهة بين دورها كشرطي العالم ومسؤولياتها تجاه الإنسانية.ولا يمكن لأي ترسانة عسكرية،ولا لأي قوة اقتصادية أن تشفي هذا الانفصام المدمر بين المبادئ المعلنة والأفعال المشينة.وما نشهده اليوم في واشنطن هو أكثر من مجرد نقاش سياسي،إنه صراع ثقافي عميق حول هوية أميركا ودورها في العالم.</p>

<p>وربما يأتي يوم يسأل فيه التاريخ أمريكا: بأي عين تنظرين إلى مرآة ضميرك وقد تحطمت؟! بأي لسان تنطقين بالحرية ويداك ملطختان بدماء الأبرياء؟! إن جنون العظمة الإمبريالي ليس مجرد خطأ في التقدير،بل هو مرض روحي عميق،وانهيار الضمير ليس ضعفا عابرا،بل موت للجوهر الإنساني الذي تميز به الإنسان.</p>

<p>ستبقى أمريكا تحمل هذا التناقض داخلها، متصارعة بين قوتها المادية وفقرها الروحي،إلى أن تدرك حقيقة واحدة بسيطة ولكنها مدمرة لعظمتها المزعومة: أن الأمم لا تبنى على جماجم الشعوب،وأن العظمة الحقيقية لا تتحقق بقصف الآخرين،بل ببناء جسور الكرامة والعدالة بين جميع بني البشر.وأمريكا اليوم في سباق مع نفسها: إما أن تعيد اكتشاف ضميرها المدفون تحت أنقاض أوهامها الإمبريالية،أو أن تنتهي كما انتهت كل الإمبراطوريات التي راهنت على القوة وجنحت عن المعنى الحقيقي للإنسانية.</p>

<p>&nbsp;لقد أظهرت عقود من التدخلات السافرة من فيتنام إلى فنزويلا،ومن العراق إلى إيران،أن القوة العسكرية والسياسية دون ضمير هي وصفة أكيدة للدمار والكراهية،وأن الطريق الوحيد لتجنب مصير تلك الإمبراطوريات البائدة يمر حتما عبر مراجعة شاملة لجوهر السياسة الأمريكية وإعادة الاعتبار للإنسانية التي طالما انتهكت باسمها.!</p>

<p>وهكذا تقف البشرية اليوم شاهدة على أفظع تناقضات العصر: أمة تخطب بالحرية في قاعات الأمم،وتزرع الموت في أراضي الضعفاء.!</p>

<p>&nbsp;إن الإمبراطوريات لا تسقط بقنابل الأعداء،بل بفقدانها جوهرها الإنساني،وحين يصبح الضمير مجرد كلمة في قاموس السياسة،فلا قيمة لقوة تغتال الروح قبل أن تغتال الجسد.!</p>

<p>و يبقى السؤال المعلق في عنق الزمن: هل تفيق أميركا من غيبوبة العظمة المزيفة قبل أن تدفع ثمن جنونها كل الشعوب،أم أنها ستظل أسيرة حلمها الدموي حتى النهاية؟!</p>

<p>وفي كل الأحوال،سيظل التاريخ يكتب بأحرف من نور ودم: لا خلاص للإنسانية ما دامت إمبراطورية تظن أن الأرض للقوي،والسماء للجبار،والضمير للضعفاء وحدهم.!</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1653249517-1234-10.jpg" length="61879" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ التغيير غير المحسوب .. ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577321</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577321</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577321</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:43:42 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>&nbsp;ابو الحصيني قرر أن يقلد الغزال في مشيته وضيع المشيتين لا بقي على حاله ولا غزالا أصبح&nbsp;</p>

<p>وهكذا نحن في اخر ٥٠ أو ٦٠ سنه قفزنا في الهواء فلا صعودا وصلنا ولا حافظنا بارجلنا على الأرض ..</p>

<p>ومشكلتنا أننا لا نقرأ ولا نقر بما حصل بعضنا يفاخر وبعضنا يشتم&nbsp;</p>

<p>خسرنا أنفسنا قبل أن نكسب الحضاره خسرنا ابنائنا والتربيه والعلاقات مقابل قشور دينيه وأبراج زجاجيه وتفاهات غربيه ..</p>

<p>من نحن ونتساءل كثيرا من نحن بعد أن فقدنا مقومات الامه الواحده&nbsp;</p>

<p>فلا أرض تجمعنا كوحده واحده وأرضنا ممزقه بين محليات وطنيه وقواعد اجنبيه واقليات عرقيه لم تعد تؤمن بانتمائها لهذه الامه ونسمع أنهم يميلون إلى حب إسرائيل أكثر من سوريا مثلا او ايران أكثر من مصر والسعوديه مثلا او اثيوبيا أكثر من السودان أو نجد أن المغاربه يكرهون الجزائريه أكثر ما يكرهون الصهاينة والأردنيين يكرهون الفلسطينية أكثر من كرههم الملوخيه&nbsp;</p>

<p>انقسام المجتمعات عموديا لم يكن موجودا قبل نصف قرن بهذا الشكل الموجود&nbsp;</p>

<p>انقسام ثقافي انقسام سياسي حتى لا تجد لغه واحده اين الفصحى في لغتنا وحياتنا وقد حلت المحليات مكانها أو الرطن بالاجتبيه أكثر بكثير من العربيه وبات تأهيل ابنائنا بلغه اجنبيه يعد مكسبا ومؤشرا على المكانه والتفوق&nbsp;</p>

<p>غابت المؤسسات الجامعه فلم يعد للامه من أطر تجمعها ولا مؤسسات وأصبحت كقطيع بلا راعي ..</p>

<p>الانقسام المذهبي المقيت لم يكن موجودا بالشكل الذي نراه كانت القريه فيها مسجد واحد أو زاويه ومسجد والكل على اتفاق اليوم فيها ٢٠ مسجد مزخرف ولا يتفق فيها ٢ مع بعض ..</p>

<p>كانت الملابس أكثر حرية وليست اكثر احتشاما وكانت اكثر اناقه وفيها ذوق وكان التحرش أقل والعلاقات أكثر ثباتا واحتراما&nbsp;</p>

<p>كانت الاغاني أكثر سماعا حتى كانت ساعه لام كلثوم يصغي لها الجميع في&nbsp; وقت واحد وفي الصباح لفيروز وكانت اذاعات للقران الكريم وقراء يرتلون القران ترتيلا ولا يغنونه كما يفعل البعض اليوم ..</p>

<p>&nbsp;كانوا يحترمون القران وكان للمنبر احترامه ولامام المسجد احترامه وللمختار كلمته والشيخ العشيره هيبته وسطوته وكلها تحظى بمكانه. احترام لدى الحاكم والدوله ..</p>

<p>كان للسياده معنى وكانت القريه تدافع عن وحدودها والعشائر لا تسمح بالاعتداء على حرمة مراعيها وكذلك الدول&nbsp;</p>

<p>اليوم كلنا بلا حصانه ولا سياده غزت بيوتنا الشاشات والاعلانات التافهه واللغه الهابطه وثقافة الهشك بشك وفقدنا الاحترام والسلام فيما بيننا ونسمع كل يوم عن جرائم يندى لها جبين المجتمع ولا يتعرق لها جبين مسؤول ويقول هناك تقصير أو خلل في ضبط المنظومه شاطرين نركب كميرات ونلم مخالفات ..</p>

<p>غاب العلماء ورجال الفكر والفلسفة وعلماء الاجتماع وشيوخ الأزهر وشيوخ العشائر وحل مكانهم اراجوزات محدثي النعمه من لديه ثمن عباه وسياره دفع رباعي ومزرعه يعمل فيها طبيخ بيصير شيخ ومن لبس دشداشه قصيره واطلق لحيته صار شيخ...</p>

<p>&nbsp;وتاجر مخدرات أو ممنوعات أو مهرب دخان بيعمل حزب سياسي وبيصير رفيق مناضل&nbsp;</p>

<p>التغيير إعصار يضربنا ونحن نائمون مش هون.. ملناش مصلحه.. عادي عادي مسطولين لا نعرف ما هو الصنف الذي يسطلنا حتى بتنا لا نفرق بين العدو والصديق والإرهاب والمقاومة والغث والسمين والعاهره والمؤثره والمثقف والسحيج ورجل الدوله ورجل الكرسي ..</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1592217331-1874-12.jpg" length="62899" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الرابع من حزيران والاعتراف بالدولة الفلسطينية ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577320</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577320</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577320</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:46:54 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>يشكل الاعتراف بدولة فلسطين على خطوط الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وقبولها عضوًا كامل العضوية في الأمم المتحدة خطوة مهمة، والتزام قانوني وضرورة سياسية وواجب أخلاقي، متجذر منذ عقود من الإجماع الدولي على حل الدولتين، ويدعمه قانون دولي راسخ، ومع ذلك، ورغم الدعم السياسي الواسع، لا يزال الشعب الفلسطيني يخضع تحت القهر والاحتلال .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وفي ظل مواصلة الاحتلال سياساته التهويدية وتوسيع الاستيطان لا بد من العمل على&nbsp; ترسيخ الاعتراف الدولي بدولة فلسطين من خلال تفكيك المأزق السياسي الحالي، وتوضيح القيمة الأخلاقية والإستراتيجية للتحرك الدولي لحماية الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وبات الاعتراف بالدولة الفلسطينية ضرورة ملحة، فبعد ثلاثة عقود من اتفاقيات أوسلو وفي ظل المشهد الحالي وتوسيع جرائم الاحتلال وعمليات الإبادة الجماعية ومحاولات التهجير القسري وإحكام السيطرة الاستعمارية على الأراضي الفلسطينية يجب توسيع التحرك الدبلوماسي لتحقيق حل الدولتين عبر المفاوضات السلمية .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ويجب فضح وعزل الاحتلال الذي لم يلتزم بأي من الاتفاقيات، بل تعمل حكومته على تغيير الحقائق وتقوم بتهويد الأرض بشكل منهجي مما أدى إلى تفتيت التواصل الجغرافي للضفة الغربية، إضافةً إلى ذلك تعمل حكومة الاحتلال بقوة لترسيخ الضم الفعلي لأجزاء كبيرة من الضفة الغربية، بما في ذلك سن تدابير قانونية توسع نطاق سيطرتها العسكرية على الأراضي المحتلة، مع أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وقد صادق الكنيست على مشروع قانون يدعم فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وغور الأردن، وقد ضمت إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، القدس الشرقية، عاصمة الدولة الفلسطينية، وأخضعتها لسياسات الهندسة الديموغرافية والتهجير وإنكار الوجود الفلسطيني .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وأصبح قطاع غزة في حالة خراب الآن بعد حرب الإبادة المدمرة وتعرض المدنيون لأسوأ الهجمات العشوائية والعقاب الجماعي، وإن التأخير المستمر في منح الشعب الفلسطيني حقوقه والاعتراف بفلسطين لا يؤدي إلا إلى تمكين القوة القائمة بالاحتلال، وترسيخ نظام الفصل العنصري، وتآكل إمكانية التوصل إلى السلام الحقيقي .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>الاعتراف بدولة فلسطين على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، التزام قانوني وضرورة سياسية ووضوح أخلاقي وهو ليس غايةً في حد ذاته، بل بداية لمسار عادل نحو حقوق متساوية وسلام دائم، ولقد أكد المجتمع الدولي على رؤية الدولتين لعقود من الزمن والآن عليه أن يتحرك بحزم لتحقيقها ومن خلال الاعتراف بفلسطين، ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ليؤكد العالم أن السيادة مستمدة من القانون، لا من القوة، وأنه لا ينبغي حرمان أي شعب من حقه في الحرية وتقرير المصير .</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1614150937-6533-10.jpg" length="90472" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ إيران ونظامها على صفيح ساخن   تآكل التوافق التكتيكي لدى نظام الملالي في ظل صراع الأجنحة ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577319</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577319</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577319</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:43:30 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>&nbsp;تشهد البنية السياسية في إيران حالة من الاستقطاب والارتجال الحاد التي تجاوزت أطر الخلاف التقليدي حول السياسات العامة لتبلغ مرحلة &quot;تفكك الإجماع&quot; حول ملفات تمس جوهر العقيدة الأمنية والجيوسياسية للنظام.</p>

<p>&nbsp;إن السجال المحتدم بين الجناح الراديكالي المتشدد والتيار المحسوب على حكومة مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يكشف عن أزمة وجودية تعصف بصناع القرار في طهران في وقت تتقاطع فيه الضغوط الاقتصادية الخانقة مع احتمالات الانفتاح الدبلوماسي مع واشنطن.</p>

<p>سوسيولوجيا الانقسام.. أزمة الهوية مقابل الضرورة</p>

<p>لم يعد الانقسام في هيكل النظام الإيراني قائماً على مجرد تباين في وجهات النظر بل تحول إلى تصدعٍ هيكلي يعكس تضارب الرؤى حول &quot;الغاية من بقاء النظام&quot;.. ويرى التيار المتشدد الذي يمثله شخصيات مثل حسين شريعتمداري والنائب حميد رسائي أن أي مرونة تجاه الغرب ولا سيما الولايات المتحدة هي بمثابة تنازل وجودي يفكك أركان &quot;هوية الثورة&quot;.. في المقابل يدرك الفريق الحكومي المحيط بـ بزشكيان أن الاستمرار في سياسة العزلة لم يعد خياراً مستداماً في ظل تدهور المؤشرات الاقتصادية واتساع رقعة الاحتقان الشعبي الذي يغذي انتفاضات دورية باتت تهدد السلم الاجتماعي.. ويبقى النظام قائماً بين المناورة والتكتيك وتقاسم الأدوار على طريقته التي دأب عليها.</p>

<p>مضيق هرمز.. استراتيجية &quot;الابتزاز&quot; تحت المجهر</p>

<p>تعد قضية مضيق هرمز نموذجاً حياً لهذه الازدواجية في الخطاب.. فبينما يطالب الراديكاليون بتحويل المضيق إلى أداة ضغط جيوسياسي (عبر المطالبة برسوم عبور غير واضحة المعايير) تحذر الأوساط القريبة من الحكومة مثل صحيفة اعتماد من أن مثل هذه الإجراءات قد تجلب تداعيات قانونية وأمنية كارثية.</p>

<p>&nbsp;إن هذا السجال يشي بأن النظام لم يعد يمتلك رؤية موحدة لإدارة أوراقه الرابحة؛ فالمتشددون يسعون لتوظيف المضيق كـ &quot;فخ دولي&quot; لتعطيل أي مفاوضات بينما يخشى الواقعيون أن يؤدي التهور في هذا الملف إلى استعداء المجتمع الدولي وتعميق العزلة التي يعاني منها الاقتصاد الإيراني.</p>

<p>صراع الأجنحة.. وأزمة الشرعية والرقابة</p>

<p>تجلت حدة الصراع داخل مجلس الملالي.. حيث تحولت منصة الملالي التشريعية من منصة لترجمة التوجهات العليا إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية؛ الهجوم الذي شنه رسائي ونبويان على قاليباف وفريقه المفاوض واتهامهم بالالتفاف على الدستور يعكس رغبة التيار المتشدد في فرض &quot;الوصاية الرقابية&quot; على مسارات التفاوض.. هذا التراشق يضع النظام أمام مأزق دستوري؛ فإما التمسك بالانغلاق لضمان الولاء الأيديولوجي.. أو منح الحكومة مساحة للمناورة السياسية مع خطر الانفجار من الداخل نتيجة غضب التيار الراديكالي.</p>

<p>الحكومة في مواجهة &quot;الراديكالية المهددة&quot;</p>

<p>في محاولة لاحتواء التآكل الداخلي انتقلت حكومة بزشكيان من الدفاع إلى الهجوم؛ إذ وصفت تحركات الجناح المنافس بأنها تهديد للأمن القومي.. وإن تحذيرات المسؤولين مثل عباسي وزيني وند لتعكس رعب النظام من أن يؤدي التنافس بين الأجنحة إلى تآكل هيبة الدولة في وقت تحفز فيه الأزمات المعيشية &quot;مزرعة الاستياء&quot; الشعبية.. ويشير هذا الخطاب الحكومي الحاد ضد الراديكاليين إلى أن الطرفين باتا يدركان أن استمرار &quot;المزايدة السياسية&quot; قد يفقد النظام القدرة على السيطرة خاصة مع تكرار سيناريوهات الاحتجاجات التي شهدتها البلاد سابقاً والتي اتخذت من القمع والفقر والغلاء وقوداً لها.</p>

<p>أزمة قرار في وقت حرج</p>

<p>إن ما تمر به إيران اليوم هو مفترق طرق يؤدي في منتهاه إلى الهاوية.. فالتناقضات بين أجنحة النظام لم تعد موت كبيرهم مجرد &quot;تعددية منضبطة&quot; بل تحولت إلى صراع مصالح وجودي، ويشير مراقبون دوليون إلى أن طهران باتت عالقة في &quot;فخ التوقيت&quot; فلا هي قادرة على حسم خيار الانفتاح الدبلوماسي الذي قد ينهي عزلتها، ولا هي قادرة على تحمل تكاليف الاستمرار في السياسات الراديكالية التي تزيد من فقر الداخل.</p>

<p>&nbsp;إن الاستقرار النفسي والاجتماعي في إيران بات رهينة بقدرة النظام على كبح جماح أجنحته المتصارعة وهو أمر يبدو بعيد المنال في ظل غياب رؤية استراتيجية جامعة تتجاوز &quot;صراع البقاء&quot; إلى &quot;إدارة الدولة&quot;.</p>

<p>في نهاية المطاف سيظل السؤال الذي يؤرق مراكز القرار في طهران هو: هل سيتمكن النظام من ضبط إيقاع هذه التيارات المنفلتة المتنافرة قبل أن يؤدي التصدع الداخلي إلى زعزعة ركائز السلطة ذاتها؛ خاصة وأن التاريخ الحديث لإيران يؤكد أن الأزمات الاقتصادية كانت دوماً الشرارة التي لا تعترف بخطوط &quot;الولي الفقيه&quot; الحمراء ناهيك عن القمع والاستبداد الذي مس بكرامة المجتمع...! &nbsp;</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1677835696-4562-9.jpg" length="114953" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ حين تتعثر مفاوضات غزة.. من يدفع الثمن؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577318</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577318</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577318</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:43:30 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تتعثر جولات التفاوض مرة بعد أخرى، بينما يجد الوسطاء أنفسهم أمام فجوات واسعة تحول دون تحقيق اختراق حقيقي. وبين الحسابات السياسية والعسكرية المتضاربة، يبقى المدنيون هم الطرف الذي يدفع الثمن الأكبر. هذه ليست وجهة نظر، بل حقيقة تفرض نفسها على كل من ينظر إلى المشهد بعيداً عن الاصطفافات والانفعالات.</p>

<p>في هذا السياق، برزت خلال الفترة الأخيرة تسريبات وتصريحات منسوبة إلى مصادر دبلوماسية عربية مشاركة في جهود الوساطة، عبّرت عن قلقها من بطء التقدم في المفاوضات، بل ومن احتمال تحولها إلى مسار يدور في حلقة مفرغة. وقد يكون من السهل التعامل مع هذه التصريحات باعتبارها جزءاً من الضغوط السياسية المعتادة، لكن تجاهلها بالكامل قد يكون خطأً في التقدير.</p>

<p>فحين تبدأ ملاحظات من هذا النوع بالصدور عن أطراف لعبت تاريخياً أدواراً داعمة للقضية الفلسطينية وسعت إلى تخفيف معاناة سكان القطاع، فإن الأمر يستحق التوقف والتأمل. ليس لأن هذه الأطراف تمتلك الحقيقة المطلقة، بل لأن استمرار التعثر يفرض أسئلة مشروعة حول طبيعة إدارة التفاوض، وحول قدرة مختلف الأطراف على إدراك حساسية اللحظة وخطورة الوقت الضائع.</p>

<p>غير أن اختزال الأزمة في تفاصيل المفاوضات وحدها لا يكفي لفهم الصورة كاملة. فالمشهد الراهن لم يبدأ مع آخر جولة تفاوضية، ولم يتشكل فقط بفعل التطورات العسكرية الأخيرة. هناك مسار أطول من القرارات والحسابات والتقديرات التي ساهمت في الوصول إلى هذه المرحلة.</p>

<p>وهنا يبرز السؤال الأكثر أهمية: هل يمكن فهم ما تعيشه غزة اليوم من خلال متابعة مجريات الحرب فحسب، أم أن جذور الأزمة تعود أيضاً إلى خيارات استراتيجية اتُّخذت قبل اندلاعها؟</p>

<p>لا يتعلق الأمر بإصدار أحكام أخلاقية أو سياسية بقدر ما يتعلق بضرورة المراجعة. فكل قرار كبير، سواء كان سياسياً أو عسكرياً، يُبنى على تقديرات معينة بشأن المكاسب المتوقعة والكلفة المحتملة. لكن التجارب التاريخية تعلمنا أن النوايا وحدها لا تكفي للحكم على القرارات، وأن النتائج النهائية تظل المعيار الأكثر موضوعية في تقييمها.</p>

<p>ومن هذه الزاوية تبدو المقارنة بين الأهداف المعلنة والواقع الذي أفرزته الحرب أمراً لا يمكن تجنبه. فبينما كان الرهان، وفق كثير من التحليلات، على تعزيز الموقع التفاوضي الفلسطيني وفرض وقائع سياسية جديدة، أفضت التطورات إلى تراجع هامش المناورة وإلى دمار واسع النطاق أصاب القطاع. وبينما كان الأمل معقوداً على تغيير معادلات قائمة منذ سنوات، جاءت النتيجة مزيداً من الضغوط والحصار والتدهور الإنساني.</p>

<p>ولا يعني ذلك بالضرورة أن جميع الحسابات كانت خاطئة أو أن كل الأهداف كانت مستحيلة التحقيق، لكنه يفرض سؤالاً مشروعاً حول مدى التناسب بين الأهداف المنشودة والكلفة التي ترتبت عليها. فالحكمة السياسية لا تُقاس فقط بسلامة المقاصد، بل أيضاً بقدرتها على تحقيق نتائج تخدم الناس وتحمي مصالحهم.</p>

<p>وفي خضم هذا النقاش، يبقى من الضروري الحفاظ على قدر من التوازن. فالاحتلال الإسرائيلي يتحمل مسؤولية مباشرة عن العمليات العسكرية وما نتج عنها من خسائر بشرية ودمار واسع وإجراءات أثرت بصورة عميقة على حياة سكان القطاع. وهذه مسؤولية لا يمكن القفز فوقها أو التقليل من شأنها.</p>

<p>لكن الاعتراف بهذه الحقيقة لا يلغي في الوقت نفسه الحاجة إلى مراجعة القرارات الفلسطينية التي أسهمت في تشكيل الواقع الحالي. فالمجتمعات الحية لا تتقدم عبر الاكتفاء بإدانة خصومها، بل عبر امتلاك الشجاعة الكافية لمحاسبة الذات ومراجعة الخيارات وتقييم النتائج بموضوعية.</p>

<p>لقد وصلت غزة إلى لحظة تفرض على الجميع إعادة التفكير في المسلمات التي حكمت السنوات الماضية. وما يحتاجه الفلسطينيون اليوم ليس مزيداً من الخطابات المتبادلة، بل نقاشاً مسؤولاً حول كيفية حماية الإنسان الفلسطيني وتقليل كلفة الصراع وتعظيم فرص المستقبل. فالأمم لا تُقاس فقط بقدرتها على الصمود في المحن، وإنما أيضاً بقدرتها على التعلم منها.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1604057461-77-8.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ هل بدأت أوروبا كبح الاستيطان؟ ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577317</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577317</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577317</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:43:35 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>أقر الاتحاد الأوروبي الخروج من دائرة البيانات الدبلوماسية التقليدية إلى مساحة أكثر صرامة وتأثيرًا، بعدما أقر عقوبات ضد سبع منظمات وأفراد مرتبطين بالمستوطنات الإسرائيلية، من بينهم &ldquo;أمانة&rdquo; و&ldquo;ريغافيم&rdquo;، على خلفية تورطهم في أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.</p>

<p>هذه الخطوة، التي وُصفت بأنها غير مسبوقة نسبيًا في الموقف الأوروبي، تعكس تحوّلًا واضحًا في طريقة التعامل مع ملف الاستيطان، وبالأحرى مع تصاعد الانتقادات الدولية لما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في وقت أصبحت فيه صور الاعتداءات اليومية على الفلسطينيين تثير موجات غضب واسعة داخل العواصم الغربية.</p>

<p>وربما لا تكمن أهمية العقوبات فقط في طبيعتها القانونية أو السياسية، وإنما في الرسالة التي تحملها إلى الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين على حد سواء، فالاتحاد الأوروبي، الذي طالما اتُّهم بالتردد أو الاكتفاء بالإدانة اللفظية، يحاول الآن إثبات أنه قادر على اتخاذ خطوات عملية ضد الجهات المتورطة في العنف.</p>

<p>وإذا استمرت هذه العقوبات في التوسع مستقبلًا لتشمل شخصيات أكثر نفوذًا أو كيانات اقتصادية داعمة للاستيطان، فقد تجد إسرائيل نفسها أمام ضغوط دولية متزايدة يصعب تجاهلها أو التقليل من تأثيرها.</p>

<p>وفي قلب هذا المشهد، برز تصريح كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، عندما قالت إن الوقت قد حان &ldquo;للانتقال من حالة الجمود إلى الإنجاز&rdquo;، مؤكدة أن &ldquo;التطرف والعنف لهما عواقب وخيمة&rdquo;.</p>

<p>ويبدو هذا التصريح وكأنه إعلان سياسي مباشر بأن أوروبا لم تعد قادرة على تجاهل ما يحدث في الضفة الغربية، خاصة مع تزايد التقارير الحقوقية التي تتحدث عن تصاعد هجمات المستوطنين ضد القرى الفلسطينية، وتنامي المخاوف من انفجار أوسع قد يمتد إلى المنطقة بأكملها.</p>

<p>وعلى الأرض، يعيش الفلسطينيون في الضفة الغربية واقعًا شديد التعقيد، حيث يتجنب كثير من السكان الدخول في مواجهات مباشرة مع المستوطنين، إدراكًا منهم لاختلال موازين القوة، وربما خوفًا من أن تتحول أي مواجهة صغيرة إلى تصعيد دموي واسع.</p>

<p>أما الأهالي هناك، فباتوا يراقبون التحركات الدولية بحذر وأمل في الوقت نفسه، إذ يبدو أن العقوبات الأوروبية تمنحهم شعورًا نسبيًا بأن العالم لم يغلق عينيه بالكامل تجاه معاناتهم اليومية، حتى وإن كانت هذه الخطوات لا تزال محدودة مقارنة بحجم الأزمة.</p>

<p>وما يحدث لا يمكن فصله عن حالة الغضب الدولي المتزايد تجاه السياسات الاستيطانية الإسرائيلية، خصوصًا بعدما تحولت بعض المستوطنات إلى بؤر توتر دائمة، فخلال الأشهر الأخيرة، شهدت الضفة الغربية موجات عنف متكررة، شملت اقتحامات واعتداءات على منازل الفلسطينيين وحرق ممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، ويبدو أن الاتحاد الأوروبي بات مقتنعًا بأن استمرار الصمت قد يُفسَّر باعتباره قبولًا ضمنيًا بهذه الممارسات، وهو ما دفعه لاتخاذ موقف أكثر حدة مقارنة بالسنوات الماضية.</p>

<p>وربما يدرك الأوروبيون أيضًا أن استمرار التوتر في الأراضي الفلسطينية لن يظل شأنًا محليًا أو إقليميًا فقط، بل قد يمتد تأثيره إلى ملفات أمنية وسياسية واقتصادية أوسع، فحالة الاحتقان الحالية تُهدد فرص الاستقرار في الشرق الأوسط، كما تُعقّد أي محاولات لإحياء مسار التسوية السياسية المتعثر منذ سنوات طويلة.، وإذا انفجرت الأوضاع بشكل أكبر، فقد تجد القوى الدولية نفسها أمام موجة جديدة من التصعيد يصعب احتواؤها، خصوصًا مع اتساع دائرة الغضب الشعبي في المنطقة.</p>

<p>وفي المقابل، تبدو الحكومة الإسرائيلية في موقف حرج نسبيًا، إذ تحاول التقليل من أهمية العقوبات الأوروبية، لكنها تدرك في الوقت ذاته أن مثل هذه الخطوات قد تؤثر على صورتها الدولية، فإسرائيل تعتمد بدرجة كبيرة على علاقاتها مع الغرب، وأي تصعيد أوروبي في ملف العقوبات ربما يفتح الباب أمام تحركات مشابهة من دول أخرى أو حتى مؤسسات دولية، بالأحرى إذا استمرت التقارير الحقوقية في توثيق الانتهاكات وأعمال العنف المرتبطة بالمستوطنين.</p>

<p>كما أن المنظمات التي شملتها العقوبات، مثل &ldquo;أمانة&rdquo; و&ldquo;ريغافيم&rdquo;، تُعد من أبرز الجهات الداعمة للمشروع الاستيطاني، وهو ما يمنح القرار الأوروبي بعدًا رمزيًا وسياسيًا بالغ الأهمية، فالعقوبات لا تستهدف فقط أفرادًا متهمين بالعنف، بل تضرب أيضًا شبكات الدعم والتنظيم التي تُسهم في توسيع الاستيطان وترسيخه على الأرض.</p>

<p>ويبدو أن الاتحاد الأوروبي يحاول من خلال ذلك توجيه رسالة مفادها أن دعم الاستيطان لن يظل بمنأى عن المحاسبة الدولية.</p>

<p>وفي الشارع الفلسطيني، قوبلت العقوبات الأوروبية بحذر ممزوج بالترقب، إذ يرى كثيرون أنها خطوة إيجابية لكنها لا تزال غير كافية لوقف الاعتداءات المتكررة، فالفلسطينيون الذين يعيشون تحت ضغط يومي في القرى والمناطق القريبة من المستوطنات يريدون إجراءات أكثر قوة ووضوحًا، وربما يتساءلون: وإذا لو تحولت هذه العقوبات إلى سياسة دولية أوسع تشمل ضغوطًا اقتصادية وسياسية حقيقية، هل يمكن حينها أن يتراجع العنف وتتغير المعادلة على الأرض؟</p>

<p>وفي النهاية، يعكس المشهد الحالي&nbsp; تحولات أعمق في المزاج الدولي تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فبعد سنوات طويلة من الجمود، بدأت بعض العواصم الغربية تتحدث بلهجة أكثر انتقادًا للاستيطان والعنف المرتبط به، مدفوعة بتقارير حقوقية وضغوط شعبية وسياسية داخلية.</p>

<p>ويبدو أن الاتحاد الأوروبي يحاول استعادة دوره كلاعب مؤثر في الملف الفلسطيني، لا مجرد مراقب يكتفي ببيانات الإدانة التقليدية التي لم تعد تقنع أحدًا.</p>

<p>وفي النهاية، تبقى العقوبات الأوروبية خطوة تحمل أبعادًا سياسية وإنسانية تتجاوز حدود القرار نفسه. فهي ربما تشكل بداية لمسار دولي أكثر صرامة تجاه عنف المستوطنين، وربما تظل مجرد رسالة رمزية إذا لم تتبعها خطوات إضافية أكثر تأثيرًا، لكن المؤكد أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يراقبون هذه التحركات بكثير من الأمل والحذر، بينما يبدو العالم أمام اختبار جديد: هل يستطيع بالفعل تحويل الإدانات إلى أفعال حقيقية تحمي المدنيين وتفتح الباب أمام سلام عادل، أم أن الأزمة ستظل تدور في الحلقة ذاتها دون نهاية واضحة؟</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1703876356-9425-2.jpg" length="153466" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ مفاوضات حركة حماس العبثية ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577316</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577316</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577316</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:43:36 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>عندما كانت تُجرى مفاوضات بين منظمة التحرير وإسرائيل كانت حركة حماس<br />
وغيرها يصفونها بأنها مفاوضات عبثية لأن الطرف الفلسطيني المفاوض لا يمثل<br />
كل الشعب الفلسطيني ولم يتم استشارته كما أن إسرائيل تستعلها لتنفيذ<br />
مخططاتها في الضفة والقطاع ، واليوم تُتهم حركة حماس بما كانت تتهم به<br />
المنظمة بل إنها في وضعية أكثر سوءا لأن المنظمة كانت تفاوض على قضايا<br />
كبرى كقضية اللاجئين والقدس والأسرى والدولة الفلسطينية بينما حركة حماس<br />
تتفاوض من أجل الحفاظ على بقائها كسلطة فيما تبقى من أراضي في فطاع غزة.<br />
<br />
بعد أن فقدت حركة حماس رهانها على محور المقاومة ووحدة الساحات، وبعد<br />
انكشاف عجز المنتظم الدولي عن ردع إسرائيل،وبعد أن تفاقمت الأوضاع<br />
الإنسانية وتواصل استهداف المواطنين وعناصر حماس في قطاع غزة بالرغم من<br />
وجود الهدنة، أخذت تناشد جامعة الدول العربية والدول الإسلامية والوسطاء<br />
التدخل لوقف حرب الإبادة وإلزام إسرائيل باتفاق الهدنة في القطاع، وهي<br />
بذلك تعرف أنها تراهن على الوهم والسراب؛ فلم يعد هناك عالم عربي ولا<br />
إسلامي، فما يجمع العرب مجرد لغة عربية تتآكل مع مرور الوقت وتنافسها<br />
لغات أخرى لشعوب المنطقة كالكردية والأمازيغية واللهجات المحلية،<br />
بالإضافة إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية. كما أن أغلب الدول العربية<br />
مطبّعة علاقاتها مع إسرائيل أو حليفة وصديقة لواشنطن، ولا فرق بين<br />
إسرائيل وأمريكا. كما أن جامعة الدول العربية لم تعد تمثل العرب أو<br />
تجمعهم، فهي هيكل ميت وشاهد زور على ما يجري من أحداث وانتهاكات في<br />
فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وليبيا من إسرائيل ودول الجوار، ولم يسبق<br />
لها أن حلت أي قضية أو خلاف عربي داخلي، أو بين طرف عربي وطرف أجنبي.<br />
<br />
لذا؛ بدلاً من هذه المناشدات العقيمة، وبدلاً من الذهاب منفردة إلى<br />
القاهرة للتفاوض مع ميلادينوف ذي المواقف الملتبسة والأقرب لما يريده<br />
ترامب ونتنياهو ومع الوسطاء، عليها تحصين نفسها وتصليب مواقفها بمد يدها<br />
لمنظمة التحرير المميل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والسلطة<br />
الفلسطينية وشخصيات وطنية مستقلة. وعلى حركة حماس أن تسأل نفسها: لماذا<br />
ترفض إسرائيل عودة السلطة للقطاع، أو أن يكون أي دور لمنظمة التحرير في<br />
قطاع غزة؟</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/9_1499876803_4109.jpg" length="44911" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ ردا على ترامب.. تسنيم: إيران لم ترسل أي رد جديد بشأن المفاوضات لأمريكا ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577315</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577315</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577315</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:12:04 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            المفاوضات قيد المصادقة داخل إيران
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران: قالت وكالة تسنيم الإيرانية، التابعة للحرس الثوري، إن إيران لم تقدم خلال الأيام القليلة الماضية أي رد للأمريكيين، &quot;خلافًا لأوهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب&quot;.</p>

<p>وأضافت الوكالة أن ترامب أعلن أن &quot;الوضع مع إيران يتقدم بسرعة وسيسير بشكل جيد جدًا. إنهم (الإيرانيون) يقولون إن المفاوضات قيد المصادقة داخل إيران&quot;.</p>

<p>&nbsp;في المقابل، تشير معلومات حصلت عليها وكالة تسنيم إلى أن إيران لم تقدم خلال الأيام الماضية أي رد للأمريكيين بشأن نص التفاهم، كما أنها علّقت عمليًا تبادل النصوص عبر الوسطاء بسبب الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في لبنان، وذلك إلى حين تلبية الشروط التي تطرحها طهران بشأن الملف اللبناني.</p>

<p>وعليه، فإن ادعاء ترامب بأن إيران بصدد المصادقة على هذا الأمر لا يمت إلى الواقع بصلة، وفق الوكالة.</p>

<p>وشددت على تأكيد إيران ومحور المقاومة أنهما لن يلتزما الصمت إزاء الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في لبنان.&nbsp;</p>

<p>وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، قال ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن المرشد الأعلى في إيران، مجتبى خامنئي، منخرط في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.&nbsp;</p>

<p>ولم يستبعد الرئيس الأمريكي أن يلتقي بالمرشد الأعلى، قائلًا: &quot;قد ألتقي مع مجتبى خامنئي في مرحلة ما&quot;.</p>

<p>وفي منشور على منصته &quot;تروث سوشيال&quot;، قال الرئيس الأمريكي إن &quot;هناك من يقول إن مجتبى خامنئي يوافق على ما يجري بحثه في المحادثات&quot;، مؤكدًا أن &quot;إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1780388245-623-3.jpg" length="84517" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ شهيدان وعدد من الجرحى إثر قصف جيش الاحتلال وسط قطاع غزة ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577328</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577328</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577328</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:11:58 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>غزة: استشهد مواطنان، وأصيب 4 آخرون، يوم الأربعاء، إثر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط قطاع غزة.</p>

<p>وأفاد مراسلنا، بأن طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي، قصفت فناء منزل بمحيط دوار مكي في مخيم المغازي وسط القطاع، ما أسفر عن شهيدين و4 إصابات، بينها إصابة حرجة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1745844882-5512-8.jpg" length="248044" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ لماذا بقيت فلسطين تحت الاحتلال الاسرائيلي بينما تحررت واستقلت باقي الشعوب المستعمرة ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577313</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577313</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577313</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:43:38 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>في لحظة تأمل تاريخية موجعة، يستيقز السؤال الأكثر إيلاماً في الوجدان الجمعي الفلسطيني والعربي: كم دولة في العالم كانت تحت الاحتلال أو الاستعمار أو الوصاية، ثم ناضلت واستقلت وتحررت، بينما يبقى الشعب الفلسطيني وحيداً &ndash; فريداً في محنته &ndash; آخر الشعوب التي ما زالت ترزح تحت أغلال الاحتلال الإسرائيلي المباشر والعنصري.<br />
<br />
الإجابة، للأسف الشديد، ليست فقط في كتب التاريخ، بل في واقع الجغرافيا السياسية المعاصرة. فمن جنوب أفريقيا التي أطاحت بنظام الفصل العنصري (الأبارتايد) عام 1994، إلى ألبانيا التي تحررت من الاحتلال الصربي والتدخلات الخارجية، إلى كوسوفو التي أعلنت استقلالها عام 2008 بعد حرب تحرير ونضال دموي، إلى دول أوروبا الشرقية التي سقطت فيها جدران الاتحاد السوفيتي واستقلت دول البلطيق وأوكرانيا وبيلاروسيا وجمهوريات آسيا الوسطى، إلى دول إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية التي نالت استقلالها من الاستعمارين البريطاني والفرنسي والبرتغالي والإسباني.<br />
<br />
كل هذه الدول انتصرت في النهاية وحققت حريتها، بينما فلسطين بقيت شعباً تحت الاحتلال بلا دولة، وأرضاً بلا سيادة، وإنساناً بلا كرامة، خلف قضبان الاحتلال الأطول عمراً في العصر الحديث. لماذا تستمر معاناة الفلسطينيين ؛ هذا السؤال هو جوهر فضيحة الضمير العالمي، وكشف النقاب عن معايير مزدوجة صارخة في القانون الدولي والسياسة الغربية، التي ظلت طوال عقود تبارك &quot;حق تقرير المصير&quot; لشعوب كوسوفو وتيمور الشرقية وجنوب السودان، لكنها تمنعه عن الفلسطينيين بدعوى الحفاظ على &quot;الأمن الإسرائيلي&quot; وان الحل يقرره الطرفين عبر &quot;حلول تفاوضية&quot; لا تنتهي منذ اتفاقية أوسلو عام 1994 إلى يومنا هذا منتصف عام 2026.<br />
<br />
هذا التحليل لا يهدف إلى المقارنة من أجل المقارنة، بل لفضح كذبة المفاوضات العبثيّة،أن القضية الفلسطينية ليست &quot;مستعصية&quot; بسبب تعقيدها الذاتي، بل بسبب غياب الإرادة الدولية الحقيقية لحلها، وتواطؤ القوى العظمى (خصوصاً صناع القرار في البيت الأبيض ) الذين وفروا الغطاء السياسي والدعم العسكري للاحتلال الاسرائيلي لسنوات طويلة على حساب الحقوق الفلسطينية، حيث تخلت الادارة الأمريكية المتعاقبة عن واجبها الأخلاقي والقانوني تجاه الشعب الفلسطيني المحتل منذ عام 1948. لذا، دعونا نستعرض نماذج تاريخية لدول تحررت واستقلت، ونسأل، لماذا نجحوا وفشلنا، ليس لأن الفلسطينيين أقل كفاحاً أو تضحية، بل لأن الاحتلال الإسرائيلي مدعوم بالقوة العظمى الوحيدة في العالم التي تسمى بالولايات المتحدة الأميركية، ولأن نظام الفصل العنصري الإسرائيلي كان أكثر دهاءً في إطالة عمره وتفكيك المقاومة الفلسطينية على مدار اكثر من سبعين عاماً، ولأن الصوت الفلسطيني ظل مهمشاً ومشرداً في محافل القرار الدولية التي لا تستطيع تنفيذ اي قرار بدون موافقة واشنطن صاحبة حق النقض الفيتو لصالح دولة الاحتلال داخل مجلس الأمن الدولي.<br />
<br />
أولاً: جنوب أفريقيا &ndash; سقوط &quot;الأبارتايد&quot; ودروس النضال التي لم تستفد منها أمريكا مع فلسطين<br />
<br />
ربما أكثر المقارنة إلحاحاً وإيلاماً هي مع دولة جنوب أفريقيا، التي كانت تعتبر النموذج الأكثر تشبهاً بفلسطين من حيث نظام الفصل العنصري (الأبارتايد)، حيث كان السكان البيض يسيطرون على كل شيء، ويسلبون الأراضي من الأغلبية السوداء، ويقيمون مستوطنات بيضاء محصنة، ويجردون السكان الأصليين من الجنسية والحقوق المدنية، ويسجنون قادة المقاومة، ويقتلون المتظاهرين السلميين، ويواجهون حملات تضامن عالمية ضخمة. لكن الفارق الكبير هو أن جنوب أفريقيا نجحت في إنهاء الأبارتايد في عام 1994، بعد عقود من النضال الداخلي المسلح والسلمي، ومقاطعة دولية واسعة، وعقوبات اقتصادية خانقة، وعزلة دبلوماسية شبه كاملة، وضغط شعبي عالمي أسقط الأقنعة عن نظام بريتوريا العنصري.<br />
<br />
خرج القائد الأفريقي/نيلسون مانديلا ،من السجن بعد 27 عاماً، وقاد بلاده إلى أول انتخابات ديمقراطية حرة، وأصبح رئيساً لدولة جنوب أفريقيا الجديدة التي نالت اعتراف العالم كله، السؤال؛ لماذا نجح العالم في إسقاط الأبارتايد في جنوب أفريقيا، وفشل (أو لم يرد) إسقاطه في إسرائيل وفلسطين؛ الجواب ليس لأن إسرائيل أقل عنصرية، فتقارير منظمات حقوق الإنسان مثل &quot;بتسيلم&quot; و&quot;العفو الدولية&quot; و&quot;هيومن رايتس ووتش&quot; و&quot;اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)&quot; تؤكد أن إسرائيل ترتكب جريمة الفصل العنصري بحق الفلسطينيين بكل معايير القانون الدولي، وفق (اتفاقية قمع جريمة الفصل العنصري لعام 1973).<br />
<br />
لكن الجواب هو أن جنوب أفريقيا لم تكن تمتلك &quot;لوبياً&quot; قوياً في واشنطن يدافع عنها، بينما تمتلك إسرائيل &quot;اللوبي الصهيوني&quot; الأكثر نفوذاً في العالم ومنظمة ايباك ورجال الأعمال الصهاينة هناك، الذين يشترون السياسيين في الكونغرس ومجلس النواب الأميركي ، ويشوهون سمعة كافة منتقدي إسرائيل، ويمولون الحملات الانتخابية للمرشحين للانتخابات الرئاسية، ويمنعون أي قرار دولي ضدها.<br />
<br />
إضافة إلى أن جنوب أفريقيا كانت تهدد المصالح الغربية في أفريقيا فقط، بينما إسرائيل تعتبر &quot;حاملة طائرات ثابتة&quot; للغرب في قلب الشرق الأوسط الشرطي الاول في الوطن العربي الممزق، وتستخدم اسرائيل كورقة لمواجهة أي تهديد إيراني أو عربي أو إسلامي للمصالح الأمريكية-الأوروبية. والنتيجة، بينما رفع العالم شعار &quot;لا سلام بدون عدالة&quot; في جنوب أفريقيا، لا يزال يردد &quot;السلام مع إسرائيل أولاً&quot; في فلسطين. وهذا هو الدرس المر، العالم يتحرك عندما تكون المصالح محدودة، ويتجمد عندما تكون المصالح الكبرى مهددة، وشعب فلسطين يدفع الثمن غالياً من دمه ووقته ومستقبله.<br />
<br />
ثانياً: كوسوفو &ndash; عندما يصبح &quot;حق تقرير المصير&quot; مسموحاً للبعض ومحظوراً على الفلسطينيين<br />
<br />
المثال الأكثر صدمة في التناقض الغربي هو كوسوفو. إقليم كان جزءاً من صربيا، يسكنه أغلبية من أصل ألباني، تعرض لسنوات من القمع والتهجير والقتل على يد القوات الصربية في عهد ميلوسيفيتش. ناضل شعب كوسوفو الذي نؤيده وندعم استقلاله(من خلال جيش تحرير كوسوفو) وبدعم غربي غير محدود، وقصف الناتو صربيا عام 1999، ثم وضعت الإقليم تحت إدارة الأمم المتحدة، ثم أعلن استقلاله من جانب واحد عام 2008، واعترفت به أكثر من 100 دولة (بما في ذلك الولايات المتحدة ومعظم دول الاتحاد الأوروبي)، وقبلته في مؤسسات مالية دولية، وأصبح عضواً في بعض المنظمات الإقليمية. هنا نصل إلى التناقض الصارخ، كوسوفو حصلت على الاستقلال بدعم غربي كامل، رغم أن استقلالها كان مصلحة لتوسع (حلف الناتو)، ليكون قريبا من روسيا ويعمل على تحجيمها. بينما فلسطين، التي تحتل إسرائيل أراضيها بالقوة العسكرية منذ عام 1948، وتقيم المستوطنات غير القانونية، وتضم القدس عاصمتها المعلنة، وتمارس الفصل العنصري &ndash; تظل بلا اعتراف حقيقي بدولتها، ومشردة في المنظمات الدولية، وممنوعة من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بسبب الفيتو الأمريكي.<br />
<br />
لماذا يحصل ذلك،لأن كوسوفو كانت مجرد شماعة وأداة غربية لتدمير يوغوسلافيا وتقليص النفوذ الروسي في البلقان، بينما فلسطين هي العقبة التي لا يريد الغرب إزالتها أمام أحلام بناء &quot;إسرائيل الكبرى&quot; وأجندة التوسع الاستيطاني.<br />
<br />
درس كوسوفو قال للعالم، حق تقرير المصير ليس حقاً شاملاً، بل هو &quot;هدية&quot; تمنح للشعوب الصديقة أو المحتاج لوجودهما في الصراعات الجيوسياسية مثل أن يصبح الناتو على حدود روسيا، وتسحب من الشعوب الأخرى عندما تتعارض مع المصالح الغربية؛والشعب الفلسطيني دفع ثمن هذه الانتقائية المريرة، إذ يصفون مقاومته ضد الاحتلال الاسرائيلي &quot;إرهاباً&quot;،بينما مقاومة كوسوفو &quot;نضالاً من أجل الحرية ومن اجل مصالح التوسع الجغرافي للناتو، ونحن في فلسطين بالطبع نقف وندعم ونؤيد كوسوفو&quot;، بينما الغرب يدين ضم الصرب للأراضي الكوسوفية، يشجع الغرب ضم إسرائيل للقدس المحتلة والجولان السوري المحتل. هذا هو الانتهاك الأخلاقي والقانوني الذي لا يمكن تبريره بأي منطق، وهو الذي جعل الفلسطينيين &quot;آخر شعوب العالم&quot; تحت الاحتلال، بينما شعوب أخرى أقل نضالاً وأقل تضحية حصلت على استقلالها ببركة غربية أوروبية في تناقض عميق مع الواقع.<br />
<br />
ثالثاً: دول أوروبا الشرقية وآسيا وإفريقيا &ndash; الاستقلال بالمقايضة وليس بالمبادئ<br />
<br />
إذا نظرنا إلى بقية العالم، سنرى نماذج لا حصر لها لشعوب كانت تحت الاحتلال أو الهيمنة الخارجية ونجحت في الاستقلال، لكن غالباً عن طريق &quot;مقايضات كبرى&quot; بين القوى الدولية، وليس بمبادئ ثابتة. دول البلطيق (ليتوانيا، لاتفيا، إستونيا) استقلت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ليس لأن العالم أحبها أكثر من غيرها، بل لأن روسيا انهارت وأمريكا ربحت الحرب الباردة. دول إفريقيا استقلت في عقد الستينات، ليس لأن أوروبا أحبتهم، بل لأن تكلفة الاستعمار أصبحت أكبر من عوائده بعد الحرب العالمية الثانية، كذلك تيمور الشرقية استقلت عن إندونيسيا بضغط من الأمم المتحدة وأستراليا، ليس لمبدأ تقرير المصير فحسب، بل لأن إندونيسيا كانت تمر بمرحلة انتقالية.<br />
<br />
أيضا دولة جنوب السودان استقل عن السودان بموجب اتفاق السلام الشامل (2005) واستفتاء 2011، لكن الانفجار الذي أعقبه أثبت أن الاستقلال وليس الحل السحري إذا كانت النخب فاسدة والمؤسسات واهية. النقطة المشتركة بين كل هذه الحالات هي أن الاستقلال والتحرر حدثا عندما اصطفت المصالح الجيوسياسية للقوى الكبرى مع حقوق الشعوب، وليس عندما كانت حقوق الشعوب هي الدافع الوحيد.<br />
<br />
شعب فلسطين صاحب الأرض تعاقب على قضيته ثلاث مراحل من المصالح المتضاربة هي:<br />
(1) مرحلة الحرب الباردة، حيث كانت أمريكا تدعم إسرائيل كحليف ضد الاتحاد السوفيتي والعروبة الناصرية والخ من صراع أيدلوجي.<br />
<br />
(2) مرحلة &quot;السلام الأمريكي&quot; بعد التسعينات، حيث تم تحويل القضية الفلسطينية إلى &quot;إدارة أزمة&quot; بوساطة أمريكية لخدمة التطبيع العربي-الإسرائيلي.<br />
<br />
(3) مرحلة &quot;الشرق الأوسط الجديد&quot; الوضع الحالي، حيث تسعى أمريكا وإسرائيل إلى فرض &quot;صفقة القرن التي فشلت&quot; وثم اختراع مصطلح &quot;اتفاقيات أبراهام&quot; لإلغاء القضية الفلسطينية بالكامل.<br />
<br />
في كل هذه المراحل، كانت المصالح الأمريكية والأوروبية والإسرائيلية تتفق على شيء واحد: عدم السماح بقيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة او متشابكة جغرافيا بين غزة والضفة والقدس. ونتيجة ذلك، أصبح الشعب الفلسطيني &quot;آخر شعب محتل&quot; في العالم ليس لأنه الأقل استحقاقاً، بل لأن احتلاله هو الأكثر فائدة للقوى العظمى، وتحرره هو الأكثر ضرراً بمصالحها في الشرق الأوسط، هذه حقيقة مرة لكن يجب قولها بكل وضوح حتى يفهم العالم لماذا مضت عقود ولم نرى دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، ولماذا سيظل الشباب الفلسطيني &quot;آخر من ينتظر&quot; في طابور الحرية المزدحم وتضيع عليه سنوات طويلة.<br />
<br />
رابعاً: لماذا بقيت فلسطين بالذات- تحليل الأسباب الجذرية لاستثناء فلسطين من موجات الاستقلال<br />
<br />
الآن نأتي إلى السؤال المركزي، لماذا استثنى التاريخ فلسطين تحديداً من موجة التحرر والاستقلال التي اجتاحت العالم؛ هناك أسباب متراكمة، ليست حديثة، بل تعود إلى لحظة &quot;النكبة&quot; عام 1948 وما تلاها منها التالي:<br />
<br />
أ- فلسطين لم تكن &quot;مستعمرة&quot; بالمعنى التقليدي، بل كانت &quot;أرضاً وطنية&quot; لشعبين متنازعين (العرب الفلسطينيون واليهود الصهاينة)، وعندما تدخلت القوى العظمى (خصوصاً بريطانيا ثم أمريكا) لحل هذا النزاع، لم تحلّه لصالح الأغلبية الأصلية من السكان (الفلسطينيين)، بل انحازت لصالح الأقلية الوافدة من المهاجرين (الصهاينة) من اروبا نحو فلسطين، لأسباب تتعلق بالمشروع الاستعماري الغربي في الشرق الأوسط والتعويض عن الهولوكوست المانيا وللتخلص من يهود اروبا ودفعهم للهجرة الى فلسطين.<br />
<br />
ب-الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين ليس احتلالاً استعمارياً كلاسيكياً (كالاحتلال البريطاني للهند أو الفرنسي للجزائر) بل هو &quot;استيطان استعماري&quot; (settler colonialism) يهدف إلى استبدال السكان الأصليين من الفلسطينيين بسكان جدد وفق المخطط الاستيطاني للحركة الصهيونية العالمية، مما يجعله أكثر عدوانية وعنفاً، وأقل قابلية للمساومة، لأنه يتعلق بوجود المجموعة المستوطنة في المكان المخطط السيطرة عليه وهو (فلسطين)،وليس فقط بالسيطرة الاقتصادية أو الثقافية.<br />
<br />
ج-قوة الاحتلال الإسرائيلي لا تضاهي قوة أي حركة تحرر واجهتها دول الاستعمار، إسرائيل تمتلك ترسانة نووية، وأحدث الطائرات والصواريخ، ودعمًا أمريكياً غير محدود (3.8 مليار دولار سنويًا وأكثر في أوقات الحرب)، وفيتو أمريكي في مجلس الأمن يمنع أي قرار ضدها، بينما كانت حركات التحرر في إفريقيا وآسيا تواجه قوى استعمارية أضعف وأكثر عزلة بعد الحرب العالمية الثانية.<br />
<br />
د-التشرذم الفلسطيني والانقسام بين الضفة وغزة والشتات، وبين الفصائل المختلفة وتحديدا بين حركتي فتح وحماس منذ عام 2007، والصراع على الشرعية، أضعف القدرة على تشكيل &quot;جبهة تحرر موحدة&quot; تستطيع الضغط دولياً مثلما فعلت باقي الثورات العالمية، أو المؤتمر الوطني الإفريقي.<br />
<br />
هاء- (وهو الأهم)، غياب &quot;كوسوفو الفلسطيني&quot;، ليس هناك دولة كبرى مستعدة لخوض حرب بالنيابة عن الفلسطينيين كالتي خاضها الناتو عن كوسوفو، ولا حرب باردة يمكن استغلالها مثلما استغلت فيتنام أو أفغانستان. الفلسطينيون يعتمدون على أنفسهم بشكل أساسي، وبعض الدعم العربي والإسلامي المحدود والمتردد والمرتجف خوفا من غضب واشنطن، لكن دون أي &quot;حامي&quot; لديه إرادة وقدرة على تحدي إسرائيل وأمريكا عسكرياً. هذه العوامل مجتمعة جعلت القضية الفلسطينية &quot;الجسم الغريب&quot; في تاريخ إنهاء الاستعمار، فهي ليست مستعمرة عادية، وليست دولة قادرة على ردع الاحتلال، ولا يوجد طرف دولي مستعد للتدخل العسكري لتحريرها، وصراعها الداخلي لا يزال قائماً، وداعموها الإقليميون ضعفاء ومشتتون. ولهذا بقيت فلسطين &quot;آخر شعب محتل&quot;، ينتظر دوره في طابور الحرية الذي طال انتظاره، بينما شعوب أخرى أقل تضحيات وأقل معاناة حصلت على استقلالها بطرق أسهل.<br />
<br />
الخلاصة: فلسطين ليست استثناءً من التاريخ، بل هي وصمة عار في جبين الإنسانية<br />
<br />
في النهاية، يجب أن نرفض رواية أن &quot;القضية الفلسطينية معقدة&quot; أو أنها &quot;صعبة الحل&quot; أو أن &quot;الفلسطينيين لم يفعلوا ما يكفي من أجل تحرير انفسهم من دولة الاحتلال الاسرائيلي&quot;؛ فلسطين لم تبقَ محتلة لأن الفلسطينيين فشلوا في الكفاح، بل لأن الإرادة الدولية فشلت في الإنصاف. في كل مكان آخر، عندما استنفذ الاستعمار غرضه، أو أصبحت تكلفة الاحتلال أكبر من عوائده، أو تغيرت موازين القوى لصالح المستضعفين ،حصلت الشعوب على استقلالها.<br />
<br />
لكن في فلسطين، الاحتلال لا يزال &quot;مربحاً&quot; لإسرائيل (لأنه يوفر لها موارد وأراضي ويداً عاملة رخيصة)، ومربحاً لأمريكا (لأنه يضمن ولاء إسرائيل وحلفاءها العرب)، ومربحاً لأنظمة عربية معينة (تستخدم &quot;التهديد الإسرائيلي&quot; لتبرير قمع شعوبها)، وغير مكلف لأوروبا (التي استبدلت الذنب التاريخي للهولوكوست بالصمت على جرائم إسرائيل في فلسطين).<br />
<br />
لذلك استمر الاحتلال الاسرائيلي عقوداً، وسيبقى طالما بقي هذا &quot;الربح&quot; قائماً، لكن التاريخ لا يرحم من يتاجر بدماء الشعوب؛ يوماً ما، ستنتهي هذه المعادلة الشيطانية وسينتهي السرطان الصهيوني المزروع في قلب الوطن العربي، إما بانهيار النظام الإقليمي الحالي، أو بتحول في الضمير العالمي، أو بانتفاضة شعبية فلسطينية وعربية واسعة تكسر جدار الصمت والتواطؤ. وحتى ذلك اليوم، سيبقى الشباب الفلسطيني &quot;آخر المحتلين&quot; في العالم، لكنهم سيبقون أيضاً &quot;أول الأحرار&quot; في قلوب كل من يؤمن بالعدالة والكرامة الإنسانية. ونحن في هذا التحليل، لا نريد مقارنة تعذيبية، بل نريد أن نقول للعالم، إذا كنتم قد تحررتم من أغلالكم، فلماذا تتركوننا نعاني وحدنا من دولة الاحتلال الاسرائيلي،أليس هذا هو الخزي الأكبر لضميركم،واخيراً في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام عادل وشامل للقضية الفلسطينية يعترف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس سوف تتكرر احداث عملية طوفان الأقصى رغم حجم الخسائر وعمق الجراح في الجسد الفلسطيني وبالتالي على صناع القرار في البيت الأبيض التعلم من تلك الدروس والعمل على التوصل إلى سلام عادل وشامل ودائم في فلسطين لينعكس على المنطقة العربية والعالم.<br />
<br />
-المراجع:<br />
<br />
- تاريخ استقلال دول إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية من الاستعمار (القرنان 19 و20).<br />
-تجربة جنوب أفريقيا في إسقاط نظام الأبارتايد (1994)، وقوانين الفصل العنصري، ودور المقاطعة الدولية.<br />
- تجربة كوسوفو وحرب الناتو (1999) وإعلان الاستقلال (2008) والاعتراف الدولي به.<br />
-انهيار الاتحاد السوفيتي واستقلال دول أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى (1991).<br />
-تقارير منظمات حقوق الإنسان حول تطبيق إسرائيل لنظام الفصل العنصري بحق الفلسطينيين (العفو الدولية، هيومن رايتس ووتش، بتسيلم، الإسكوا).<br />
-تحليلات أكاديمية حول &quot;الاستعمار الاستيطاني&quot; (settler colonialism) وتطبيقه على الحالة الفلسطينية (باتريك وولف، إيلان بابيه، رشيد خالدي).<br />
-قرارات الأمم المتحدة بشأن حق الشعوب في تقرير المصير، وتطبيقها الانتقائي على القضية الفلسطينية.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1772969252-8793-8.jpg" length="109646" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الكراهية ووقود الحقد! ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577312</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577312</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577312</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:05:16 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لم اختبر يومًا معنى الكراهية المستمرة لأنني طوعت نفسي على العفو والمسامحة بفضل من المولى عزّ وجل، وإن كنت أغضب أو أحزن أو استاء أو أنفعل صارخًا من أفعال هذا الشخص أو ذاك فإن فكرة كراهية الشخص تلك المرتبطة بشخصه لم تتجاوز عندي بضعة حالات سرعان ما سامحتها في نفسي رغم ابتعادها زمنيًا عن الوقت الحاضر، أي أنني اختبرتها في مراحل متفرقة في حياتي.<br />
لا أستطيع أن أقول أن عامل السن هو الأساس بذلك أبدًا، وهذا الكلام الموجّه لمن يظن ذلك! فهناك من كبار السن ممن أعرفهم أصبحت الكراهية نسيج شخصيتهم حدّ الحقد.<br />
كره الأفعال لا الأشخاص<br />
إن ترك الكراهية خارج بوابة القلب تأتي من الإيمان والقناعة أولًا، ثم تدريب النفس على التحمل واليقظة والتفهم حتى للخاطيء وعذره، وثالثًا من فهم المعنى الحقيقي للعفو والمسامحة والصفح وهي صفات حضّت عليها كافة الأديان، وفي الاسلام تجد الكثير.<br />
تعلمت أن أكرَه الأفعال لا الأشخاص رغم الربط الكبير بين الشخص وفعله الى حد صعوبة التمييز، لاسيما إن تكرر الفعل المسيء من ذات الشخص. ولكن الحقيقة تكمن في محاولة إبعاد الشخص عن أفعاله لأن شخصيته تنطوي على عوامل الشر وعوامل الخير بمعنى أنك لو نظرت لها من زاوية واحدة فلن تتفهم مساحة الخير فيها (غالبًا)، وما هو صعب جدًا تحمله خاصة عندما يسيء لك الشخص.<br />
عبدالتواب والإساءة<br />
في الموقف الأول قام الشخص ولنطلق عليه اسم عبدالتواب بالإساءة لي من خلفي، وعندما واجهته بالإساءة لم ينكر أو يحاول أن يتنصل بل أصر على فعلته بشكل عجيب لم أرى مثله في حياتي رغم قولي له أن هذا يُزعجني ويسيء لي ولا احتمله لكنه أصرّ على صواب فعلته ضدي!! فلم أسامح زمنًا طويلًا بعد أن قاطعته حتى نسيت شكله، سامحه الله. واليوم أتفهم نوعية الشخصية هذه ولو تسني لي اللقاء معها لعذرته بعد كل هذه السنين، فلست له من الكارهين بل لفعله.<br />
خالد الفعل المستنكف!<br />
أما خالد فلقد عمل معي في فترة رئاستي لاتحاد الطلاب وكان مستنكفًا عن العمل الميداني تحت ذريعة أن هذا ليس عمله مفترضًا أن عمله مرتبط فقط بالاجتماع وعلى الآخرين القيام بواجب تنفيذ أفكاره وكأنه رئيس شركة يأمر فيطاع! بينما نحن في الثورة الفلسطينية نفهم اقتران التخطيط بالعمل والعطاء، ولا نأنف من العمل اليدوي أو الميداني بمعنى أن للتفكير وقته وكذلك التخطيط كما للتنفيذ ما لا يمنع حين الضرورة القيام بهما معًا، لكن الشخص هذا تحت إمرتي أصَرّ على ما يرى. ولما قابلته بعد 20 عامًا كان يفترض أن الخلاف في شكل الإدارة! فأعدت التوضيح له أن هذا غير صحيح، بل في طريقة التفكير التي تأنف من العمل اليدوي ولكن بدون أية كراهية لذات الشخص الذي عاصرت مثله فترة عضويتي في المجلس الثوري لحركة فتح ثم في إطار رئاستي لأكاديمية فتح الفكرية.<br />
الى جانب خالد فلقد ظهر لي فؤاد فترة رئاستي للجنة التعبئة الفكرية ثم أكاديمية فتح الفكرية وهو الذي افترض أن طرح الأفكار أثمن من تنفيذها! فيما أعلمته بطريقتي بالقيادة أن طرح الأفكار هام وضروري ولأننا نعمل في إطار تطوعي فإنه الموكّل بتفيذ ما يقترحه ومنا كل الدعم المعنوي فلم يقبل ذلك وانسحب من الإطار، كما فعل غيره الذي لم يستطع أن يفهم أن الإطار الوطني أو الثوري لا يحتمل أصحاب الأفكار دون الأفعال فكرهت أسلوبه فقط. وما زلت احتفظ بعلاقة جيدة على ما أظن مع فؤاد أما خالد فلقد باعدت بيننا المسافات، وظلم الاحتلال.<br />
يكره ذاته!<br />
في الحالة الأخيرة لربما أقول أنني اختبرت شخصية ليس كارهة للآخرين ونفسها وإنما أشد من ذلك فهي شخصية حقودة تتعمّد الإساءة للآخرين نعم تتعمّد، وكأنها طبيعة ذاتية ملازمة، ومع المعاشرة القريبة ثم البعيدة لهذه الشخصية فإنها لم تتوقف عن مسارها هذا بل أطلقت عملية إفساد عظيمة التأثير في مساحة نفوذها لم يسلم منها إلا الذي خضع واستكان وسقط تحت مخالب الحدأة، ومع ذلك لم أكره الشخص ورغم تجنبي له، فلا أكنّ له الآن الا الشفقة والدعاء بالنجاة من سوء طويته وإصراره على تكرار سوء أفعاله.<br />
لا للكراهية نعم للحُسنى<br />
في الكراهية والبغضاء لا نجد حلًا أفضل من الإيمان والدعاء والصفح، والتقوى (اقتران القول بالعمل) مما ذكره المولى عز وجل في كتابه العزيز إذ يقول<br />
&bull; رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (سورة الحشر، 10).<br />
&bull; وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (فصلت،34)<br />
&bull; وَأَن تَعفُوا أَقرَبُ لِلتَّقوىٰ، وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (سورة البقرة، من الآية 237).<br />
&bull; وَليَعفوا وَليَصفَحوا أَلا تُحِبّونَ أَن يَغفِرَ اللَّهُ لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ (سورة النور، 22).<br />
والى ما سبق فلقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التدابر، والتباغض، فعن أنس بن مالك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: &quot;لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا. ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث.&quot;<br />
ونضيف لما سبق ما يقوله الإمام أبوحامد الغزالي في إحياء علوم الدين: &quot; المجاملة تكلّفا كانت، أو طبعا تكسر سِوْرة العداوة من الجانبين وتقلّل مرغوبها، وتعوّد القلوب التآلف والتحاب، وبذلك تستريح القلوب من ألم الحسد وغم التباغض. &quot;<br />
وختامًا يقول الشاعر المقنع الكندي: وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِمُ ... وَلَيسَ رَئيسُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1691044846-5098-9.jpg" length="92615" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ متطلبات المرحلة الفلسطينية: من إدارة الأزمة إلى بناء الدولة ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577311</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577311</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577311</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:43:40 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>=تمر القضية الفلسطينية بمنعطف تاريخي بالغ الحساسية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، وما تشهده الأراضي الفلسطينية من تطورات ميدانية وسياسية تفرض على القيادة الفلسطينية ومؤسساتها الوطنية إعادة تقييم الأولويات وصياغة رؤية استراتيجية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة واستثمار الفرص المتاحة على الساحة الدولية.<br />
ففي الوقت الذي تتزايد فيه المخاطر الناجمة عن التوسع الاستيطاني والإجراءات الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وما يرافق ذلك من تحديات تمس وحدة الجغرافيا الفلسطينية ومستقبل مدينة القدس والأوضاع الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزة والضفة الغربية، تبرز الحاجة إلى استراتيجية وطنية شاملة تنطلق من الثوابت الوطنية الفلسطينية وتستند إلى أحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.<br />
لقد أثبتت التجارب أن صمود الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يتحقق بالخطاب السياسي وحده، بل يحتاج إلى مؤسسات قوية وفاعلة وقادرة على تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز ثقتهم بالنظام السياسي. ومن هنا فإن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز أداء مؤسسات الحكم والإدارة العامة، وتطوير أدوات العمل الحكومي بما ينسجم مع حجم التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المجتمع الفلسطيني.<br />
كما أن الواقع الاقتصادي يفرض ضرورة تبني خطة وطنية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الفلسطيني وتوسيع قاعدة الإنتاج الوطني ودعم القطاعات الزراعية والصناعية والتكنولوجية، وتطوير العلاقات الاقتصادية العربية والدولية، بما يسهم في تقليل مستويات التبعية الاقتصادية وتعزيز القدرة على مواجهة الضغوط المالية المتكررة. وفي هذا الإطار تبرز أهمية مواصلة الجهود السياسية والقانونية والدبلوماسية الرامية إلى معالجة الملفات المالية العالقة، وفي مقدمتها أموال المقاصة، وفق الأطر القانونية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.<br />
وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي، تكتسب المرحلة الراهنة أهمية استثنائية في ظل تنامي الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية وتزايد الدعوات الدولية لإحياء العملية السياسية على أساس قرارات الأمم المتحدة ومبدأ حل الدولتين. كما أن مخرجات المؤتمر الدولي الذي عقد في نيويورك شكلت محطة مهمة يمكن البناء عليها لتعزيز الحراك الدولي الهادف إلى توفير أفق سياسي جاد يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.<br />
وفي الوقت ذاته، تبقى الوحدة الوطنية الفلسطينية الركيزة الأساسية لأي مشروع وطني ناجح. فالتحديات الراهنة تتطلب تعزيز الحوار الوطني وتوحيد المؤسسات الفلسطينية وتطوير آليات الشراكة السياسية بما يضمن توحيد الموقف الوطني وقدرته على التعامل مع الاستحقاقات القادمة.<br />
إن الانتقال من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة بناء الدولة يتطلب رؤية سياسية وإدارية واضحة المعالم، تستند إلى مبادئ الحكم الرشيد وسيادة القانون واستقلال القضاء وتعزيز المشاركة الشعبية. كما يتطلب الإعداد الجاد لمرحلة جديدة يكون عنوانها استكمال بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وترسيخ حضورها السياسي والقانوني على المستويين الإقليمي والدولي.<br />
خاتمة وتوصيات<br />
في ضوء المتغيرات الراهنة، فإن متطلبات المرحلة تستدعي إطلاق عملية إصلاح وتطوير شاملة للمؤسسات الوطنية الفلسطينية، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية تتمتع بالخبرة والقدرة على إدارة المرحلة الانتقالية المقبلة، بحيث يُعهد إليها تنفيذ برنامج وطني يركز على تعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي، وتطوير الأداء المؤسسي، واستكمال متطلبات الانتقال التدريجي من مرحلة السلطة الوطنية ذات الصلاحيات المحدودة إلى مرحلة مؤسسات الدولة الفلسطينية القادرة على ممارسة مسؤولياتها الوطنية والدستورية.<br />
كما تقتضي المرحلة وضع خطة وطنية متكاملة للإعداد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وعامة فور توافر الظروف المناسبة، بما يضمن تجديد الشرعيات وتعزيز المشاركة الشعبية وترسيخ أسس النظام الديمقراطي الفلسطيني. ويشكل ذلك رداً سياسياً وحضارياً وقانونياً على محاولات فرض الوقائع الأحادية على الأرض، من خلال تعزيز وحدة النظام السياسي الفلسطيني وترسيخ شرعيته الديمقراطية.<br />
وفي هذا السياق، تبرز أهمية توفير شبكة دعم عربية ودولية لهذه الجهود، بما يضمن حماية المشروع الوطني الفلسطيني وتعزيز فرص نجاحه، ويؤسس لشراكة دولية داعمة لعملية بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي.<br />
إن المرحلة الراهنة، رغم ما تحمله من تحديات جسيمة، قد تشكل فرصة تاريخية لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي والانطلاق نحو مشروع وطني جامع يوازن بين متطلبات الصمود اليومي واستحقاقات المستقبل، ويضع الأسس السياسية والقانونية والمؤسسية اللازمة لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، بما يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والسلام العادل والدائم.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1771502202-5543-8.jpg" length="146912" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ مركزية فتح الجديدة ومواجهة التحديات ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577310</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577310</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577310</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:04:54 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>انفض السامر ، وهدأ صخب ضجيج المؤتمر الثامن لحركة فتح ، ومضى كل إلى رتابة أيامه ، وانقضى العيد ، وغزة ماتزال تنزف ألما ودم ، تدفع ضريبة خذلان الأمة ، القريب قبل البعيد ، والاخ قبل الصديق ، انفض المؤتمر وعاقبت غزة نفسها بدل أن تعاقب من غدرها ، عاقبت غزة نفسها ككل مرة ، ثلة من بنوها حاكوا في ظلام الليالي ما أسموه تحالفات وتربيطات ، للبقاء في مواقعهم القيادية ، أو لإنجاح أتباع لهم ، كانت بالأساس تأمرات وليست تحالفات أو تربيطات كما أسموها ، ككل مرة تخسر غزة الرهان بفعل بنوها ، ليتسلط عليها في كل مرة من لايستحق ، أنه منطق الانتهازية ولعبة الانتخابات.<br />
<br />
انقضت الايام الثلاثة للمؤتمر ، كان أجمل ما فيها لقاءات بين اصدقاء وأخوة درب ونضال فرقت بينهم الظروف وباعدتهم الايام ، كانت تلك الميزة الأكثر جمالاً في المؤتمر ، شكى الكل لبعضه ، للجميع تحفظات وانتقادات ومواقف وأراء ، لكنها بقيت تقال او تسمع همساً ، أيام المؤتمر الثلاثة لم تكن كافية لسماع أحد ، وانشغال الجميع حتى ما قبل المؤتمر بالانتخابات لم يترك أي متسع لسماع أي من القضايا ، التي كان يجب أن تناقش في المؤتمر ، لم يجري أي نقاش جدي لاي من التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية ، أو التحديات التي تواجه الحركة ، حتى مشروع البيان السياسي جاء على عجل ولم يصار إلى نقاشه ، الكل كان منشغلا في نسج التحالفات ورسم الخطط وإقامة التربيطات للفوز بالانتخابات ، التي مضينا إليها واختلف البعض ممن لم تأت على هواهم على نتائجها ، شكك البعض بنزاهتها ، وقدم البعض طعوننا ، لكننا ما سمعنا لهؤلاء صوت او نقاش أو برنامج او تعقيب على مخرجات المؤتمر ، كل شيء دار حول الانتخابات والانتخابات فقط .<br />
<br />
غزة في الجانب الآخر كانت تقدم الشهداء كل يوم ، وطوال أيام المؤتمر ، وتعاقب نفسها بعد أن رهنتها في يد ثلة من المغامرين الجهله ، والنتهازيين الصغار ، ورغم ذلك لم تحصد من حقها الطبيعي في نتائج المؤتمر ما يليق بدماء شهدائها ، تأمرت على نفسها فخسرت ، وتأمر عليها اخرون فاستبعدت ، كأن هذا قدرها أن لا تكون إلا في دفع الأثمان.<br />
<br />
هدأ الصخب ، وانتهى العيد ، اليوم ستلتئم اللجنة المركزية الجديدة في أول اجتماع لها ، وأمامها عظام التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية ، ليس أخرها حرب الإبادة ضد غزة ومشاريع التهجير ، ولا الإستيطان والتهويد واعتداءات قطعان المستوطنين ، وإجراءات الاحتلال في الضفة الغربية ، ولا الالتفاف على شرعية المنظمة والسلطة بلجنة تكنوقراط أو اللجنة الوطنية كما تسمى ، وليس مؤشراً على جدية ذلك إلا تصريحات توني بلير الأخيرة من رفضه أن يكون للسلطة أي دور في مستقبل غزة في المرحلة المقبلة ، وصولاً إلى التحدي الأهم والكبير الذي سيقلب الأوضاع رأسا على عقب أن تم كم يقال ويتم تسريبه ، وهو نزع الوصاية الهاشمية عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ، والحقاق شؤون المسجد الأقصى لدائرة إسرائيلية لتقسيمه مكانيا وزمانينا ، كما حدث في الحرم الابراهيمي ، والسماح لليهود بالصلاة فيه ، كل تلك التحديات وغيرها سواءا الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ودعم صمود المواطن ، إلى إصلاح المنظمة والحركة ، كل هذة التحديات هى برسم المركزية الجديدة ، فهل ستقف عند مسؤولياتها ، أم سنعود للدوران في نفس الساقية ، حتى نجد أنفسنا وقد ضربنا الزلزال الأعظم الذي سيؤدي إلى الإنهيار الأخير .<br />
&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1591385268-7986-3.jpg" length="48548" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ التصحر.. الحاضر الغائب ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577309</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577309</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577309</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:43:45 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>يُعَدُّ يوم السابع عشر من يونيو من كل عام يومًا عالميًا لمكافحة التصحر والجفاف.<br />
<br />
ويُعرَّف التصحر بأنه تدهور طبقة التربة، بحيث تصبح الأرض قاحلة أو شبه قاحلة. ويؤدي ذلك إلى فقدان الغطاء النباتي، مما ينذر بتراجع قدرة الأرض على الإنتاج الزراعي. وتؤدي هذه الحالة إلى خسارة دول العالم ما يُقدَّر بأربعين بليون دولار سنويًا، وقد يرتفع هذا المبلغ بسبب فقدان المحاصيل الزراعية وارتفاع أسعارها نتيجة قلة كمياتها وزيادة الطلب عليها في الأسواق.<br />
<br />
كما تفقد الكرة الأرضية كل عام مساحة تُقدَّر بحوالي ستمائة وواحد وتسعين كيلومترًا مربعًا من الأراضي الزراعية بسبب التصحر، وقد قدَّر علماء التربة والزراعة أن نحو ثلث مساحة اليابسة على الكرة الأرضية قد يكون معرضًا للتصحر في المستقبل، وقد تصبح أراضينا شبيهة بأراضي القارة الأفريقية القاحلة التي يعاني سكانها من الجوع والفقر.<br />
<br />
كذلك يساهم التصحر في فقدان الثروة المائية، لأن الأرض في حالة التصحر تصبح جافة. وقد ذكر تقرير صادر عن الصندوق العالمي للطبيعة أن الأرض فقدت نحو ثلاثين بالمائة من مواردها الطبيعية بين عامي 1970 و 1995.<br />
<br />
وقد لخَّص المختصون أسباب التصحر في ثلاث نقاط رئيسة أولًا الاستغلال غير المدروس للأراضي الزراعية، ثانيًا إزالة مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية بسبب التمدد العمراني،ثالثًا استخدام طرق ري متخلفة وغير فعالة.<br />
<br />
لذلك اتفقت دول العالم ولا سيما الدول التي يعتمد اقتصادها على الزراعة، على تنفيذ مجموعة من الإجراءات للحد من التصحر من أبرزها<br />
<br />
أولًا تأسيس نظام زراعي يعتمد على أسس علمية.<br />
<br />
ثانيًا تطوير أساليب الري والاعتماد على الري بالتنقيط، بحيث يتم الري في المساء بدلًا من ساعات النهار لتقليل تبخر المياه.<br />
<br />
ثالثًا اعتماد برامج تعليمية وتوعوية للمزارعين لتعريفهم بمخاطر التصحر وآثاره.<br />
<br />
وفي الوقت الحاضر، نجد أن مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية ولا سيما في المناطق الريفية من أوطاننا قد أصابها التصحر، وللأسف الشديد لا نجد من يعمل على إنقاذ هذه الأراضي واستصلاحها لتعود إلى الإنتاج والعطاء، بل تُترك مهملة أو تُحوَّل إلى مناطق سكنية، وقد أصبح هذا الأمر خطأً شائعًا في مناطقنا الزراعية لأنه يؤدي إلى تناقص المساحات الزراعية ويزيد من تفاقم مشكلة التصحر.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1665318838-5885-4.jpg" length="37143" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ قصتان قصيرتان ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577308</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577308</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577308</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:12:51 +0300</pubDate>
        <category>أمد الثقافي</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>نصّار في غرفة التحقيق<br />
استدعوه للتحقيق وهو يعلم أن الخروج من المبنى لن يكون كالدخول إليه.<br />
جلس أمام المحقق الذي رسم بسمة صفراوية على وجهه، نظر إلى وجه نصّار القلق، وصرخ فجأة:<br />
- اعترف، ولا تحاول الإنكار.. فنحن نملك الأدلة على جريمتك.. لقد دخلت أرض العدو.. اعترف!<br />
إذن صدقت هواجسك وقد وقعتَ يا نصّار، لن يفيدكَ الإنكار فأنتَ تعرف أي وجبات تعذيب تنتظرك.. لكن هل أعترفُ بأمر لم أقترفه؟<br />
- نعم دخلتُ.. ولكن..<br />
- ها.. جيّد.. أنت إنسانٌ عاقل.. وتعرف أنه لا جدوى لك في الإنكار.. والآن أخبرني ماذا أعطوك؟<br />
- مَن؟ لا أعرف عمّن تتحدث. أنا ذهبتُ لزيارة أهلي الذين فارقتهم منذ العام 1948. لقد غلبني الحنينُ والشّوق!<br />
- أهه.. هل عدنا للكذب؟ بدأت معنا بشكل جيّد وايجابي.. ماذا دهاك؟ دعكَ من هذه القصص العاطفية ولنتحدث في الحقائق.<br />
- هذه هي الحقيقة.. التي لا حقيقة غيرها.. كان والدي على فراش الموت.. جازفت وذهبت لأودعه قبل أن يموت.<br />
- وكيفَ عرفتَ أنه سيموت.. من أخبرك؟ لا بد وأنهم اتصلوا بك كالعادة. فاعترف الآن وإلا..<br />
- يا سيدي أخبرتك ولم أخدعك.<br />
نادى المحقق على الحارس وأمره بسحل &quot;المتهم&quot; إلى غرفة الاستقبال طالبا منه أن يعتني به جيدا!<br />
خرج نصّار مع الحارس وغاب، ولم تعد تُسمعُ سوى صرخاتٍ موجعة.<br />
<br />
<br />
<br />
من أنت؟<br />
توقف الجندي الجبان فجأة وتسمّر مكانه وخاطب الواقف أمامه:<br />
- من أنت؟ قف!<br />
لم يجبه الشخص فأصدر أمره ثانية بصوت مرتجف:<br />
قلت لك قف! وأخبرني من أنت؟<br />
لم يجبه ثانية وعاد ليسأله بوضوح:<br />
- هل أنت من &quot;المكاومة&quot;*؟<br />
فأجابه:<br />
- أنت قلت!<br />
- ماذا قلت، أنا سألتك فأجبني!<br />
- وأنا أجبتك، ألا تفهم؟<br />
- لا أنت وقح ويجب تربيتك!<br />
أطلق نحوه صلية رصاص لكنه بقي مكانه دون حراك، فقال الجندي وقد ارتعدت فرائصه:<br />
- قل لي بربك من أنت، هل أنت الناصري يسوع؟<br />
- أنت قلت.<br />
- لا تجعلني أغضب وأصلبك!<br />
- لقد فعلتها قبل ألفي سنة..<br />
- حسنا واليوم سأعيد ما فعلته قبل ألفي عام.<br />
نظر حوله ثم نحو زمرة الجنود حوله وقال:<br />
- ليس هناك خشب ومسامير، ولا وقت لديّ لأضيّعه، بدل الصلب سأحطمه! وأمرهم:<br />
- هاتوا لي المطرقة الكبيرة.<br />
وانهال بمطرقته الكبيرة على الشخص تحطيما..<br />
<br />
&bull; المكاومة: لفظة الجندي الإسرائيلي اليهودي بلكنة عبرية لكلمة &quot;المقاومة&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1560965855-2519-5.jpg" length="28421" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ المملكة التي تخدم الإسلام بصدق ]]>
        </title>
        <link>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577307</link>
        <guid isPermaLink="true">https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577307</guid>
        <comments>https://amad.com.ps/index.php/ar/post/577307</comments>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:43:46 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بعد أن منّ الله عليّ بأداء فريضة الحج هذا العام، والوقوف في عرفات، والمبيت في مزدلفة ومنى، والطواف حول بيت الله الحرام، أجد نفسي أمام واجب أخلاقي وديني يتمثل في توجيه كلمة شكر صادقة للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا.<br />
<br />
لقد شاهدت بعيني حجم الجهود الجبارة التي تُبذل لخدمة ملايين الحجاج القادمين من مختلف بقاع الأرض. رأيت منظومة متكاملة تعمل على مدار الساعة، ورأيت تنظيمًا دقيقًا وإدارةً استثنائية للحشود، وخدمات صحية وأمنية ولوجستية وتقنية تُدار بكفاءة عالية جعلت الحاج يؤدي مناسكه في أجواء من الطمأنينة والسكينة.<br />
<br />
إن ما تحقق في موسم الحج ليس مجرد نجاح تنظيمي، بل هو إنجاز حضاري وإنساني يعكس رؤية قيادة جعلت خدمة ضيوف الرحمن شرفًا ومسؤولية ورسالة.<br />
<br />
وإننا نتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الذي واصل نهج العناية بالحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على ما يقوده من مشاريع تطويرية عملاقة أسهمت في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين إلى مستويات عالمية غير مسبوقة.<br />
<br />
لقد أثبتت المملكة عامًا بعد عام أنها تمتلك القدرة والإرادة والرؤية لإدارة أكبر تجمع بشري سنوي في العالم بكفاءة تستحق التقدير والإعجاب. وما لمسناه من حسن استقبال، وكرم ضيافة، وتفانٍ من رجال الأمن والمتطوعين والعاملين في مختلف القطاعات، يعكس القيم الأصيلة للشعب السعودي الكريم.<br />
<br />
نسأل الله أن يجزي المملكة العربية السعودية خير الجزاء على ما تقدمه للإسلام والمسلمين، وأن يحفظ قيادتها وشعبها، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يجعل ما تبذله في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن في موازين حسناتها.<br />
<br />
شكراً للمملكة العربية السعودية...<br />
<br />
وشكراً لكل يدٍ عملت بصمت كي يؤدي ملايين المسلمين نسكهم بيسر وأمان.<br />
<br />
ومن قلب حاجٍ عاد ممتلئًا بالامتنان...<br />
جزاكم الله خير الجزاء.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://amad.com.ps/index.php/upload/ar/images/1604057461-77-8.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                        </item>
    </channel>
</rss>
