تاريخ النشر: 2026-09-03 | 09:24
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-03 | 09:24
شنت قوات جيش الفاشية اليهودية فجر وصباح يوم الخميس، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت عدة مناطق في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها مواجهات واعتقالات واحتجازات ميدانية، فيما تعرض عدد من المنازل للتفتيش والعبث بمحتوياتها، وأخضع سكانها للتحقيق لساعات.
وفي محافظة رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرق المدينة، بالتزامن مع مهاجمة مستوطن، بحماية من جيش الاحتلال، منزلا في القرية في محاولة لسرقة أغنام. كما احتجزت قوات الاحتلال عددًا من الأطفال داخل منزل عائلة الشهيد الفتى خليل أبو عليا، الذي استشهد برصاص الاحتلال في القرية.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس ومنطقة "سما نابلس"، إلى جانب بلدات قصرة وسبسطية وقرية عصيرة القبلية، حيث ترافقت الاقتحامات مع مداهمات واعتقالات واحتجاز عدد من الشبان. كما فجرت قوات الاحتلال "مخرطة" خلال اقتحامها مدينة نابلس.
وفي بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات،
وأفادت مصادر محلية وأمنية بأن قوات احتلالية اقتحمت قرى وبلدات بزاريا، وسبسطية شمال غرب نابلس، وعوريف، وبورين جنوبا، وداهموا جنود الاحتلال منازل، وفتشوها، وعبثوا بمحتوياتها، واعتقلوا كلا من: تيسير ومهند وسيف الصفدي من عوريف، وقيس سالم وعمر نصر من بزاريا.
وأضافت مصادر محلية أن قوة احتلالية اقتحمت شارع عمان في المدينة وداهمت منزلا هناك، وعبثت بمحتوياته واعتقلت المواطن عبد المجيد شاهين.
واعتقلت والدة وشقيقة الأسير قتيبة عازم، فيما داهمت منزلا في قرية عصيرة القبلية واعتقلت الشاب نزال خالد عصايرة والفتى كنعان محمد أحمد.
وتواصلت كذلك عملية اقتحام قرية دوما جنوب شرق نابلس، وسط مداهمات واعتقالات، في حين شنت قوات الاحتلال حملة مماثلة خلال اقتحامها مدينة أريحا ومخيماتها.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الخميس، أربعة مواطنين من بلدة قراوة بني حسان، غرب سلفيت.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين علي عبد الله عاصي واستولت على مركبته، وعمران زاهر ريان، ومحمد عوض مرعي، وعثمان عاصي، وذلك بعد أن داهمت منازلهم وعبثت بمحتوياتها
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي الرام وعناتا شمال المدينة، بينما امتدت الاقتحامات جنوبًا إلى محافظة الخليل، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مدينة دورا، واعتقلت الصحافي رامي نوفل من بلدة إذنا غرب الخليل.
وفي الخليل، اقتحمت قوات من جيش وشرطة الاحتلال منزلًا قرب مدرسة يافا في حارة الخلايلة وسط بلدة السموع جنوب الخليل، ضمن حملة الاقتحامات والمداهمات المتواصلة في المحافظة.
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة إذنا غرب الخليل، واحتجزت نحو 30 مواطنا بعد مداهمة منازلهم.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال داهمت عددا من أحياء البلدة، وفتشت منازل المواطنين وألحقت أضرارا فيها.
وقالت المصادر، إن الاحتلال احتجز المواطنين في منزل عائلة الشهيد مهند السعود، وأخضعهم للتحقيق الميداني، واعتدى على بعضهم بالضرب، ما أدى لإصابتهم برضوض وكدمات.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ، بلدة زيتا شمال طولكرم، بعدد من الآليات العسكرية.
وذكرت مصادر محلية، أن آليات الاحتلال تمركزت عند المدخل الرئيسي للبلدة، وسط إعاقة لحركة مرور المواطنين والمركبات، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
هدم 38 منشأة وتشريد 58 مواطنا في مسافر يطا
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء، 38 منشأة سكنية وزراعية وخدمية في قرية التبان بمسافر يطا جنوب الخليل، وتشريد ثماني أسر فلسطينية تضم 58 مواطنا، بينهم 26 طفلا و30 امرأة، يهدف إلى فرض وقائع دائمة على الأرض، وإفراغ أجزاء من مسافر يطا من سكانها الفلسطينيين، وتهيئة الأرض أمام توسيع المستوطنات وربطها بشبكة السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية، معتبرا ذلك خطوات عملية باتجاه الضم والتهجير.
فتوح يدين..
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن جريمة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين قرية المغير شمال شرق رام الله، تؤكد أن الإرهاب الاستعماري لم يعد فعلاً منفصلاً عن الدولة بل سياسة تحميها وتتم بموافقة حكومة اليمين الإسرائيلية وتوجهها.
وأكد فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني يوم الخميس، أن حكومة الاحتلال العنصرية تستخدم القتل والاستيطان والتهجير والتطهير العرقي أدوات لفرض مشروعها الاستعماري وتحول دماء الفلسطينيين والأطفال إلى ورقة انتخابية في سوق المزايدات المتطرفة.
وقال، إن هذه السياسة العنصرية هي أحد مصادر الإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة، وأن الحكومة التي تحمي قتلة الأطفال لا يمكن أن تكون عنواناً للأمن بل مصدراً لتهديده وتقويضه.
وطالب فتوح، المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ووقف الحصانة السياسية الدولية التي تشجع حكومة الاحتلال ومستوطنيها على مواصلة القتل والاقتلاع والتهجير.
التربية
دانت وزارة التربية والتعليم العالي جريمة جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في بلدة المغير شمال شرق رام الله، والتي أدت إلى استشهاد الفتى خليل راسم أبو عليا (16 عاماً) أحد طلبة الصف العاشر في المغير، والشاب عمر النعسان (19 عاماً) وهو طالب سنة أولى في جامعة بيرزيت وكان يستعد للالتحاق بجامعته مع أواخر شهر أيلول الجاري.
وقالت الوزارة في بيان لها يوم الخميس، إنَّ هذا الاعتداء الإجرامي الجديد يكشف حجم الإرهاب المُنظَّم الذي تمارسه عصابات المستوطنين بحق شعبنا، في ظل حماية جيش الاحتلال.
وشددت، أنَّ هذه الجرائم انتهاك صارخ للحق الأساسي في الحياة والأمان، وتُشكّل اعتداءً مباشراً على مستقبل فلسطين وأجيالها الشابة، التي يواصل الاحتلال ومستوطنيه استهدافها بالقتل والترهيب.
وأكدت، أنَّ هذه الجريمة تأتي في سياق تصعيد ممنهج ومتواصل للاعتداءات على المواطنين، وعلى المدارس والجامعات والطلبة والكوادر التعليمية عموماً، بما يؤكد أنَّ استهداف التعليم الفلسطيني وطلبته هو جزء من منظومة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني وحقه في الحياة والحرية والتعليم.
وجدَّدت الوزارة دعوتها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية كافة لضرورة توثيق هذه الجرائم ولجمها، ومحاسبة المسؤولين عنها، ووضع حد لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال.
ونعت الوزارة، الشهيدين أبو عليا والنعسان، وتقدمت باحر التعازي والمواساة إلى عائلتيهما وذويهما ولأهالي بلدة المغير، مؤكدةً أن حماية أطفال فلسطين وشبابها وحقهم في الحياة والتعليم ستبقى في صميم مسؤوليات الوزارة الوطنية والإنسانية.
وأكدت التربية أنَّ استهداف أطفال فلسطين وشبابها لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ولن يحرم أبناءه من حقهم في الحياة والتعليم، ولن ينجح في اقتلاعهم من أرضهم أو تدمير مُستقبلهم.