مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الاِسْتِقَامَة أَكَبرَ كَرَامَة

الاِسْتِقَامَة  أَكَبرَ   كَرَامَة

تاريخ النشر: 2022-01-15 | 20:43

 جمال عبد الناصر أبو نحل
 جمال عبد الناصر أبو نحل

تَكتُب، وتخُط الأقَلام بعضًا مِن جميِل جمال الكلام، فَتُسطِّر  في هذا المقام بأن الصُحبة النافعة تنفعَ، وتَرفَع، وتشفع وتدَفَعَ؛ فالمُسَتَقيِمَ ليس كاللئم، وإن الكريم رحِيِمَ  رؤوم سليم، هُمَامَ  نَاعمٌ  جميلٌ كالحمام، عَلمٌ، مُعَلِمٌ  عَالمٌ يخشي العليم فلا يُهانُ، ولن يُضام، بارزٌ  كالسِنام، نَافذٌ كالسهِام، مخَمُومُ القَلبَ هو خير الناس بين الأنَام.  

 فنَحَنُ يا كِرام نعيشُ فيِ زمان فيهِ أحداثٌ جِساَم، وعِظَّاَمَ؛ حيثُ  مرت أيام، وشهُور، وأعوام  على أهل الشام كان منهُم، ومن بينهم، وفيِهُم من هُو مشهورًا  كالأَعلامُ بين الأناَم، وقد عَاشوا أيام كانت السماء تظُلهم، وهي مُلبدة بالغيوم السوداء كالظلام، وكانت الأرضُ تَقلهم، فتارةً ترفعهم، وتارةً تخفضهم، فكان بعضًا منهُم مؤمنين يَحَيَّونَ في أمانٍ، وسلامٍ أمنين بنعمة الاسلام، وكأن الملائكة كانت تحفُهم، وتحبهم، وتُمجِدهم، وتجلهم، وتودهم. فيَتنعُم الصالحُون في أطيب مَقَام؛ فأولئك يَحَلُمْ  أكثرهم من غيرِ  مَنام راَجِينَ حُسنِ الختام؛ مِمن كان منُهم عَالِم غَانِم مُحترم  يُحُترَمْ، وَيَحَتَرِّمَ، ويتعامل مع العبِاد  بكل تواضع، واحترام؛ ويتجمل بِالحُلمِ، والفضيلةِ، و أحسن الأخلاق، والعمل، والعِلم، فأولئك أمثالهُم في الأوطان هُم  صمام الأمان، وفي هِمتِهم، وعُلُوَ  هَامَتهَم وقامتهم، ومقامهم يتقدم معهم بني أدم بسُرعةِ السِهام المندفعة المتدفقة مُسرعة كالبرق إلى الأمام بكُلِ إِقْدَامَ من غير  أن تَشُعر بِالصِدَّامَ، فلا يتعاملون بالانتقام؛ فطُوبى لِكُلِ عادل كالحُسام حاسمٍ؛ يُحِبُ السلام، وإطعام الطعام، والصيام، والقيام، وأغلب النَاسُ  في سَكراتِهمْ  نيام..

 وعلى الرغمِ من صعُوبة هذهِ الأيامٍ  التي نحياها اليوم، والتي قد عمَ، وطَمْ  فيها الظُلم، وكثُر  السُقَمْ، والَسَقِيِم، والواقع المُرِ الأليم!؛ وازداد الألم، والاِيِلامَ، ولكن يحذونا الأمل من اللهِ العظيم المُقَدم المُؤَخِر، الحي القيوم الحكمُ  العدل، السلام الكريِم العظيم؛ فهوَ موجود يُنير الوجود، هُوَ الواحد الأحدُ المعبُود الذي  سيرد المظالم، وينتقم من كُلِ ظالم؛؛ وخَيرُ ما يُقال في هذا المقام القَائِم، والوضع القاتِمْ المُعتم الدُعاء: "اللَهمُ يا عَليمُ يا رحيم يا حكيم، يا ذا الجلالِ، والاكرام، والانعام، اهَدِنا صِراطكَ المُستقيم، وأنعم علينا بكل سُبلَ السلاَم، وأطيب الكلام بين الأنام، واجعلنا من الذيِن أنعمتَ عليهِم"؛؛ وعلى العموم في خِتَام هذا الكلام دام الخَير المعلوم، كالرحيِقِ المختُوم يَدومَ؛؛ يقول الرحمانُ الرحيم: " وتلك الأياُم نُداولهُا بين الناس"؛ فالدُنيا لا تدوُم لأحدٍ على حال، واحِد، لا  لنا، ولا  لكُم، ولا  لأمثالِنا، ولا  لأَمْثَالَكُمْ!؛ وكما لِكُل مقامٍ مقال، فإن لِكُلِ بدايةٍ نهاية، وأجملها مسك الختام؛  فالأيامُ  تَمُر، وتدور،  والدُنيا لن  تدوم،  ولن يبقي فيها العظيمُ الجسيُمُ عظِّيم، أو العَقيِمُ  عَقيم، أو السقيمُ  سقيم!؛ ولَسَوفَ ينتهي كل شيء؛ وفي  هذا المقام كُتب ذَلكَ المقال؛  فيهِ  كلام  في الصميم؛ وقد لا يفهمهُ بعضُ العوام، ولو تأمل فيه، أو تألم طيِلةَ العام؛ فلا تحزنوا على الدنيا أيهُا الكرام حتي لو انقطع عنكم النسيم، وفارقتُم النعيم، وسَاد بينكم، وفي زمانكم بعض اللئام على الكرام في كل مقَام!؛ لذلك اقترب الحسابُ، والقيام، وأكثرُ الناس نيام!؛  فهذا حالٌ عارضٌ لن يدوم على الدوام، وحتمًا سيذهب كُل ظلمٍ مع تقدم الأيام، وسوف ينقشعِ الظلام، وسيندثِر الظالم إلى الجحيم المقُيم؛  ويبقي أثر  الانسان المُستقيم الكَريم مع صَحَبِهِ الكرام عند أكرم الأكرمين، مُخلدين في جنات النعيم، ولهم النسيم المُقِيم؛ ولذلك فالاِسْتِقَامَة هي أَكَبرَ  كَرَامَة، وبذلك نختم  بسلام، وخالص محبتنا لكل الإخوة، والأخوات الكرام فهُم من خيرةِ الناس بين الأنَام.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط