الإنتخابات الإسرائيلية والرهان الخاسر

تابعنا على:   11:47 2026-06-27

مناضل حننى

أمد/ لا شك ان مجمل التطورات في الأراضي الفلسطينية بشكل عام تزداد خطورة على الصعد كافة خاصة السياسية والاقتصادية والأمنية منها ،وتصاعد هذه التطورات في ظل حكومة نتنياهو المتطرفة حسبما توصف وهي كذلك ، فمنذ فوز أئتلاف نتنياهو الحالي من أحزاب دينية متطرفة أمثال سموترتش وبن غفير وغيرهم من هذه الأحزاب وما ترتب على ذلك من سياسات تجاوزت حدود المنطق السياسي المتعارف والذي أدى إلى ما وصلنا اليه حتى أيامنا هذه على الصعيد الأمني والسياسي والاقتصادي والثقافي وعلى صعيد توغل الاستيطان ومصادرة الأراضي وشق الطرق العسكرية والاستيطانية وقلب الطاولة على اية افاق سياسية مستقبلية للوضع الراهن ومحاولة خلق أمر واقع على الأرض لمنع اية حلول سياسية يمكن ان تتبلور نتيجة اتفاق وقف الحرب بين ايران وأمريكا وإسرائيل ، إلا ان الغريب اننا ما زلنا نراهن على المجهول وتوقعات قد تصح او لا تصح ، فبعض وزراء حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية ما زال يراهن على الانتخابات الإسرائيلية المقبلة نهاية العام الحالي وما ينتج عنها من فرز لأحزاب إسرائيلية قد تغير سياسة الحكومة الحالية بزعامة نتنياهو وهو بتقديرات رهان غير منطقي وخاسر والأخطر من ذلك يوهمنا ان هناك حلول قادمة نهاية العام الحالي او بداية العام القادم وهذا من الناحية الاستراتيجية خطأ كبير قد لا يتحقق والاستطلاعات الأخيرة هي أكبر دليل على ذلك فنتنياهو وسمترتش وليبرمان في تصاعد وما تسمى بالمعارضة عكس ذلك وهو ما يؤكد وجهة نظرنا وهو ما يؤكد وجهة نظرنا القائلة ان الرهان على الانتخابات الإسرائيلية المقبلة هو رهان خاسر وقد يجلب لنا نكسات أخرى نتيجة هذا الرهان وان كان مبني على وجهات نظر ساسية افتراضية غير واقعية وغير عملية في المدى المنظور على أقل تقدير .
مختص بالشؤون الإسرائيلية

اخر الأخبار