ونتنياهو فاوض نفسه..
حزب الله مهددا بحرب أهلية: السلطة اللبنانية لن تستطيع تنفيذ الاتفاق الموقع في واشنطن
أمد/ اشار النائب عن كتلة حزب الله حسن فضل الله، الى انه على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن لا يستعجل في البشرى لمجتمعه، لافتا الى ان نتنياهو كان يفاوض نفسه فهذه السلطة فاقدة للشرعية الدستورية والميثاقية وهي لا تملك أدوات فرض الاملاءات.
واكد فضل الله لقناة "الميادين"مساء يوم الجمعة، بان هذه السلطة لن تستطيع فرض تنفيذ الاتفاق الموقع في واشنطن إلا إلى ذهبت بدعم أميركي إلى حرب أهلية، وشدد على ان ما جرى في واشنطن هو محاولة لتعطيل مسار إسلام آباد ومن دون المقاومة لا شيء سيمر. واردف "لن نسمح لهذه السلطة بتدمير لبنان ولن نسلم مصيرنا وبلدنا لها".
واوضح بان إيران موقفها واضح وهي لن توقع أي اتفاق قبل الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، ولفت الى ان السلطة أعطت هدية للعدو الإسرائيلي لن يكون لها أي مفاعيل على الأرض، واكد بان أي إجراء تقوم به السلطة سنتصدى له وسنتمسك بمقاومتنا وبسلاحنا أكثر.
ووقّع لبنان وإسرائيل يوم الجمعة، "اتفاقاً إطارياً ثلاثياً" بعد 4 أيام من المفاوضات التي استضافتها واشنطن برعاية أميركية، في أول اختراق بمسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، وسط مساعٍ أميركية لتثبيت التهدئة ودفع ترتيبات التنفيذ.
وقالت السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة، إن الاتفاق الإطاري يمثل "الخطوة الأولى" على طريق استعادة سيادة لبنان ووحدة أراضيه، والتوصل إلى وقف دائم ونهائي للأعمال القتالية.
وأضافت حمادة خلال مراسم التوقيع، أن الاتفاق يهدف أيضاً إلى تمكين اللبنانيين من العودة إلى أراضيهم، وإتاحة الفرصة لجميع اللبنانيين للعيش "في سلام وأمن وازدهار".
وذكرت أن المفاوضات كانت "طويلة وصعبة"، معربة عن امتنانها للولايات المتحدة وللوفدين اللبناني والإسرائيلي على تعاونهما خلال المحادثات.
وأكدت أن التوصل إلى هذا الاتفاق جاء بفضل "قيادة الرئيس جوزاف عون، وإصرار رئيس الوزراء نواف سلام، وصمود السفير سيمون كرم، ووطنية القوات المسلحة اللبنانية"، واصفة الاتفاق بأنه "محطة مفصلية" في مسار استعادة الاستقرار في لبنان.
ويهدف الاتفاق يهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، واستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه، لكنه تحقيق هذا الهدف لا يزال بعيد المنال.
