ومهمتنا في لبنان لم تنته..

محدث - نتنياهو: لم أطلب إذن ترامب لضرب إيران.. وصادقت على بناء مطار في غزة

تابعنا على:   19:38 2026-06-24

أمد/ تل أبيب: قال رئيس وزراء دولة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء، أن "المهمة في لبنان لم تنته بعد، ولا يزال هناك ما يجب علينا فعله في لبنان".

ونقلت "القناة 14" العبرية، عن نتنياهو في كلمة ألقاها، أن القوات الإسرائيلية تقيم حزاما أمنيا عازلا في الجنوب اللبناني لمنع "حزب الله" من شن هجمات.

‫وأضاف، أن القوات الإسرائيلية تقيم حزاما أمنيا عازلا في الجنوب اللبناني لمنع حزب الله من شن هجمات، وقال: "لا يزال هناك ما يجب علينا فعله في لبنان".

‫وكرر التأكيد على أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب مما وصفها بـ"المناطق الأمنية" في لبنان.

وكشف نتنياهو أنه صادق على مشروع بناء مطار جديد بالقرب من قطاع غزة، مضيفا أنه عندما أُبلغ بأن الموقع المقترح قريب من القطاع، أجاب بالقول: "لا توجد غزة ولن يبقى منها شيء"، في تصريح أثار ردود فعل واسعة نظرا لما يحمله من دلالات بشأن مستقبل القطاع الذي تعرض لدمار واسع خلال الحرب.

وفي سياق حديثه عن الحرب على غزة، عاد نتنياهو إلى الجدل الذي رافق قرار الجيش الإسرائيلي دخول مدينة رفح جنوب القطاع خلال الحرب، مؤكدا أنه تجاهل اعتراضات أمريكية سابقة. وقال إنه أبلغ كلا من الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن والرئيس ترامب بأن إسرائيل ستدخل رفح رغم التحفظات الأمريكية، مضيفا: "قلت إنني أحترمه كثيرا، لكنه لا خيار أمامنا. سندخل، وإذا لزم الأمر سنقاتل بأظافرنا".

‫وأكد أن إسرائيل قامت بالعديد من العمليات في الداخل الإيراني وتسعى للحيلولة دون امتلاكها سلاحاً نووياً.

‫كما شدد نتنياهو على أن "إيران لن تحصل على سلاح نووي ما دام رئيسا للحكومة". واعتبر أن حصول طهران على سلاح نووي تهديد وجودي لإسرائيل، مؤكداً أنه "سيمنع ذلك".

‫إلى ذلك، صعد لهجة التحدي لواشنطن، قائلاً: "لم أطلب إذناً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للهجوم على إيران بل أبلغته بذلك".

‫وكان وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، كرر بدوره مجدداً في وقت سابق اليوم، أنه لن يسحب الجيش من الجنوب اللبناني. وقال كاتس "حتى لو كان هناك طلب أميركي فلن نسحب قواتنا من جنوب لبنان، ولن نسمح بعودة 200 ألف من سكان المستوطنات الشمالية إلى وضع التهديد السابق".

‫أتت تلك التصريحات فيما تتواصل لليوم الثاني على التوالي الجولة الخامسة من المفاوضات الأميركية اللبنانية في واشنطن، مع تمسك الوفد اللبناني بالانسحاب الإسرائيلي من الجنوب.

‫كما جاءت هذه المواقف المتكررة مع سعي واشنطن للضغط على تل أبيب من أجل التهدئة في لبنان ووقف الحرب، بينما تسير المحادثات مع إيران على قدم وساق.

‫وكانت العلاقات بين الإدارة الأميركية ونتنياهو توترت مؤخراً إثر تصريحات وانتقادات بعض وزرائه لمذكرة التفاهم التي وقعت بين إيران وأميركا في 18 يونيو وتلتها محادثات مباشرة بين الجانبين في سويسرا.

‫إذ اعتبر العديد من المسؤولين الإسرائيليين أن الاتفاق الأولي مع طهران لم يحسم الملف النووي.

‫كما رأوا أن المذكرة ربطت مصير التفاوض الإيراني الأميركي بملف لبنان.

كلمات دلالية

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار