التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
الخيار الأخير لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من بقايا حياة في قطاع غزة، على قيادة الحركة المتأسلمة أن تكتب وثيقة خروجها الكلي من المشهد السياسي وليته من الوطني