التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
مواجهة الحرب العدوانية ضد قطاع غزة ولبنان المتصاعدة تبدأ من فتح ملفهما في البيت الأبيض وليس في حواري واشنطن، دون ذلك شراكة في الصمت القاتل.