التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
كان للذكرى الخمسين ليوم الأرض، أن تطلق موجة من الغضب الوطني فوق أرض فلسطين، لكن من يملك قرارها فقد القدرة أن يغضب على عدو، مستبدلين معادلة "الغضب الممكن بالستر الممكن".