التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
سار الأيام ألـ 11 كشف أن بلاد الفرس لم تفقد مرشدها فقط، بل فقدت "رشدها السياسي"، في قراءة مسار حرب ليست كما غيرها، هدفا ومسارا، ستكون نهايتها ليس كما قبل 28 فبراير 2026.