التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
هل هناك دولة واحدة طالبت باعتقال أي من منفذي جرائم أجهزة دولة الاحتلال، أو القيام بتسليمهم للمحاكمة بتهمة القيام بعمليات داخل بلادهم، رغم أنها أكثر جرما مما يتم الحديث عنه حول المواطن هشام حرب.