التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
البقاء في دائرة الرفض الكلامي سيكون أهم أسلحة ترامب وكوشنر ودولة اليهود لتنفيذ مخطط تهجير أهل قطاع غزة..فليس بالشعارات الرنانة جدا تحمى الشعوب..وما كان منذ 7 أكتوبر الدرس الأقسى في التاريخ الوطني.