التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
في ذكرى النصر على الفاشية، تحتاج فلسطين، أن تطرق باب الحديد على رأس الفاشية اليهودية، وتبرز جوهرها التماثلي مع النازية الألمانية، بل أنها باتت خطرا أعظم على الإنسانية والعالم مما مثلته القديمة.