التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
المشردين في داخل قطاعهم الغزي يعيشون رعب الموت بردا ومطرا..الموت قصفا قدر فاشي..بس الموت بردا مش قدر فاشي لكنه قدر سلطوي..عارفين هاي ام كمان صعبة على مخكم التقيل..