التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
حظر دخول أورسولا بعد قرارات قمة الرياض، ستكون رسالة بأن هناك جديد يدخل باب المواجهة مع دولة العدو ومن يقف لها سندا..هل تحدث "المعجزة السياسية" ربما..وربما ننتظر زمنا لا يكون "الموز" سلاحا.