التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
عناصر "الانقلاب الديمقراطي" داخل دولة الكيان لإسقاط حكومة نتنياهو وتحالفه التخريبي متوفرة، ولكن هل تريد إدارة بايدن فعل ذلك، تلك هي المسألة التي لا تزال "غائمة".