التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
غوستافو بترو قال المسيح فلسطينيا، بعض كلمات لكنها شرعنت رؤية سياسية تلغي مبدأ التهويد..ليؤكد أن أممية الانتماء انتصرت على "قومية الهوية"، التي أطلقت قذائف الكلام دون أن تطلق رصاصة فعل واحدة.