التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
ما أقدمت عليه حماس "تنازلا جوهريا" لن يساعدها من الخروج بالقول أنها "حاولت"..كون نتنياهو لن يقدم "هدية كبرى" للإدارة الأمريكية الراهنة، وهو ذاهب بدعوة خاصة من "خصومها" ومن وقف داعما له