التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
هل يتحقق "حلم لوبان" بخطف فرنسا إلى نفق الكارثة الكبرى بعد 79 عاما من سقوط الفاشية عالميا..وانتصار النور السياسي الفكري..تلك هي المسألة الأهم لأسبوع يفصل البشرية عن الوصول إلى كارثة تاريخية.