التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
ملامح "اليوم التالي" لحرب غزة بدأت..لكنها في بداية مسار نحو رسم مستقبل لا يشبه ما كان "حلما وطنيا" مع وضع حجر أساس الكيان الأول 4 مايو 1994.. هل تحدث "المفاجأة" كما حدثت في ديسمبر 1987..ذلك ما يتمناه شعب طائر الفينيق.