التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
عملية "كرم أبو سالم" ستكون نقطة فاصلة في مسار الحرب العدوانية، وبعد إكمال السيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح البري، ما قد يؤدي الى رحلة سياسية وتحديد معالم المرحلة القادمة، وفق رؤية انتقالية خاصة.