التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
حرب غزة وجرائم الإبادة الجماعية التي تنفذها دولة الفاشية اليهودية، أصبحت قضية "داخلية أمريكية"... مفارقة يجب أن تكون قيد التفكير العام حول حقيقة الحرب وأهدافها وحدودها ونتائجها المرتقبة.