"اتفاق أوسلو خطر على الأمن القومي الإسرائيلي" شعار غالبية يهود لعالم وتحالف نتنياهو وأطفال الشوارع السياسية في حينه بن غفير وسموتريتش.

رغم اتفاقيات السلام..

وثيقة إسرائيلية تعتبر مصر والأردن "دولتان عدوتان"..والاستعداد لتهجير الفلسطينيين

 وثيقة إسرائيلية تعتبر مصر والأردن "دولتان عدوتان"..والاستعداد لتهجير الفلسطينيين

تاريخ النشر: 2026-10-02 | 19:28

تل أبيب: كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، هذا الأسبوع أن وثيقة أعدها برنامج يميني تعتبر مصر والأردن "تهديدا محتملا" رغم اتفاقيتي السلام معهما.

وتعتبر الوثيقة أن "السلام ليس غاية إستراتيجية. وعموما، لا يوجد عهد بدون حروب. وينبغي التطلع إلى المبادر والحسم في أي مواجهة، والعودة إلى فكرة الهجوم المسبق. ويجب زيادة حجم جيش البرية وإقامة مناطق عازلة خارج الأراضي الإسرائيلية، وقريبا من الحدود. ويتعين على الجيش أن يكون مستعدا للقتال في عدة جبهات في الوقت نفسه، وبضمن ذلك (تنفيذ) اجتياح عميق وواسع لعدة فرق عسكرية في مسافة مئات الكيلومترات من حدودنا".

وأضافت الوثيقة أنه "بالرغم من اتفاقيات السلام مع مصر والأردن، فإن من شأن هاتين الدولتين أن تتحولان ثانية إلى عدوتين في المستقبل، ولذلك يجب النظر إليهما على أنهما تشكلان تهديدا محتملا. وعلينا إعداد خطط تنفيذية شاملة لهذا الوضع".

وفي الشأن الفلسطيني، تعتبر الوثيقة أن القضايا الجوهرية في الصراع مع الفلسطينيين "غير قابلة للحل"، وأنه لا فرق بين أهداف السلطة الفلسطينية وأهداف حركة حماس. وتطالب بتفكيك السلطة والمضي نحو ضم كامل للضفة الغربية.

وبحسب الوثيقة، فإنه "ينبغي الاستيعاب أن أعداءنا يتطلعون إلى إبادة دولة إسرائيل لأسباب أيديولوجية، وليس بسبب ظروف معيشية متدنية. والقضايا الأساسية في الصراع مع الفلسطينيين غير قابلة للحل، ولا فرق بين أهداف السلطة الفلسطينية وأهداف حماس. ويجب تفكيك السلطة والتقدم نحو ضم كامل للضفة وتشجيع الهجرة الطوعية. وفي العقد الأول يغادر نصف مليون فلسطيني وفي العقد التالي ينضم إليهم 250 ألف مغادر. ويجب إقامة وزارة خاصة من أجل ذلك، ودراسة إقامة مطار قرب معبر اللنبي (الكرامة) من أجل التسهيل على المهنيين بالهجرة".

وتابعت الوثيقة أنه "بشكل عام، علينا أن نحيا في وعي أمة مجندة، الذي يتطلب استثمارا من ميزانية الدولة، واستثمار المواطنين في إطار خدمة نشطة في قوات الاحتياط. ويفضل تقليص المساعدات من الولايات المتحدة من أجل الانتقال من التبعية إلى الشراكة وتمويل التكاليف الأمنية بواسطة تقليص الإنفاق على الاحتياجات العامة. وينبغي تقليص آلاف الوظائف في القطاع العام، وتقليص رواتب الذين سيبقون في وظائفهم. وعلينا تحديد مخصصات التأمين الوطني بواسطة أوامر طوارئ، وتجميد برامج في مجالات التربية والتعليم والثقافة لأنه ليس لدينا امتياز بالإنفاق غليها حاليا".

واعتبرت الوثيقة أنه "إلى جانب ذلك يجب إعادة صياغة الكود الأخلاقي للجيش الإسرائيلي وإسناده إلى مبدأ أخلاقي قومي وليس شموليا. وعلينا التشديد على قيمة الانتصار والهوية القومية كإطار أخلاقي بديل. ويفضل التخلي عن قيم أخلاقية شمولية تستند إلى قيمة الإنسان وكرامته، وإضافة بند يكون بموجبه أن اجتثاث العدو هو أمر الساعة".

ولفت التقرير إلى أن زيني أعلن في خطاب "نادر" قبل ثلاثة أشهر أن "لديّ أجندة وأريد دفعها قدما"، وأنه موالٍ "للمستوى المنتخب" من دون أن يذكر التزامه تجاه الجمهور والقانون، وأن زيني ألقى خطابه هذا خلال أمسية نظمها "معهد أرغمان"، والذي تعهد خلالها مدير عام "المركز من أجل حرية إسرائيلية" أن "نخبة جديدة تتشكل في إسرائيل.

ووفقا للتقرير، فإن "برنامج تشرتشل" هو أهم برنامج للمعهد وموجه للأشخاص المعنيين "بالتأثير على السياسة الخارجية والأمنية"، وتخرج من هذا البرنامج حتى الآن 65 شخصا، بينهم المتحدث باسم حيئة الإعلام القومية ومستشارون لوزراء وضباط في الجيش وقوات الاحتياط وخبراء قانون وموظفون في مكتب رئيس الحكومة، وبرز حضور لافت في الفوج الأول للبرنامج طلاب ومعلمين في الكلية العسكرية التحضيرية في مستوطنة "عيلي" التي تعتبر أبرز معاقل اليمين المتطرف.

ويبرز بين المحاضرين في "برنامج تشرتشل" أشخاص متدينون ومؤيدون لخطة "الإصلاح القضائي"، مثل رئيس لجنة القانون والدستور في الكنيست، سيمحا روتمان"، وناشط اليمين الفاشي، ميخائيل بن آري، ورئيس مجلس الأمن القومي السابق، مئير بن شيطريت.

وتقع الوثيقة في 270 صفحة، وأعدها مشاركون في "برنامج تشرتشل" التابع لمعهد "أرغمان" اليميني، تحت عنوان "الرؤية الجديدة لأمن إسرائيل"، بحسب "هآرتس". وتنص على أن السلام "ليس غاية إستراتيجية"، وتدعو إلى العودة لمبدأ الهجوم الاستباقي.

كما تطالب الوثيقة بزيادة حجم القوات البرية، وإقامة مناطق عازلة خارج الحدود الإسرائيلية. وتدعو الجيش إلى الاستعداد للقتال على عدة جبهات في آن واحد، بما في ذلك تنفيذ اجتياح بري عميق لعدة فرق عسكرية على بعد مئات الكيلومترات من الحدود.

وتكتسب الوثيقة أهميتها من هوية خريجي البرنامج. فبحسب التقرير، تخرج رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) دافيد زيني في الفوج الثاني للبرنامج، ويدرجه الموقع الرسمي للمعهد ضمن خريجي دورة 2022-2023.

وأفادت "هآرتس" بأن البرنامج خرّج حتى الآن 65 شخصا، بينهم مستشارون لوزراء، وضباط في الجيش وقوات احتياط، وموظفون في مكتب رئيس الحكومة.

ويرعى المعهد ما يُعرف بـ"المركز من أجل حرية إسرائيلية"، وهو بحسب التقرير صيغة جديدة لصندوق يموله أثرياء يهود أمريكيون. وسبق لهذا الصندوق أن دعم منظمة "كوهيليت" التي بلورت خطة "الإصلاح القضائي". ويرأس المعهد رونين شوفال، مؤسس حركة "إم تيرتسو" اليمينية.

ويضم المحاضرون في البرنامج، وفق ما نقلته المصادر نفسها، رئيس لجنة القانون والدستور في الكنيست سيمحا روتمان، والرئيس السابق لمجلس الأمن القومي مئير بن شبات.

ويأتي نشر مضامين الوثيقة في ظل توتر غير مسبوق في العلاقات الأردنية الإسرائيلية. فقد أفاد تقرير آخر لـ"هآرتس"، أعده الكاتب تسفي برئيل ونقله موقع "أمد للإعلام"، بأن التوتر السياسي بين البلدين بلغ مستويات لم يشهدها منذ توقيع اتفاق السلام عام 1994. وأشار التقرير إلى أن الملك عبد الله الثاني وصف إسرائيل في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنها خطر إقليمي متزايد.

×
أخبار
سلام يحذر من "جر لبنان إلى مغامرة عبثية" ويؤكد حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة اغتيال رابين..فرح الفاشية باغتيال محاولة صناعة سلام! طائرات تزويد بالوقود أمريكية تحلق في أجواء منطقة الشرق الأوسط والخليج صفعة لنتنياهو والشاباك..لجنة الانتخابات: لا دليل على المساس بنزاهة الاقتراع إندبندنت: 3 سيناريوهات لحرب إيران.. اتفاق أم قصف واسع أم ضربة نووية؟ عبدول السيد يعلن فوزه بمقعد الشيوخ عن ولاية ميشيغان الديمقراطيون يسيطرون على مجلس الشيوخ الأميركي رسميا..الديمقراطيون يفوزون بمجلس النواب الأمريكي بأغلبية عريضة وترامب:سأقبل النتائج تقرير : تركيا تتطلع إلى جنوب لبنان وحزب الله يرحب بزيارة مرتقبة لبلال أردوغان الجليل: كرمئيل تعلن فتح الملاجئ العامة استعدادًا لتصعيد محتمل مع إيران زيني يرفض تسليم أدلة التحقيق في «التأثير الأجنبي» للشرطة ويحاول الالتفاف على المستشارة القضائية رئيس الشاباك يطالب بالتحقيق مع الطيبي وعباس وأبو شحادة "على الشبهة" لوكاشينكو يقترح ترامب أمينا عاما للأمم المتحدة لتحريك المستنقعات..ويستحق نوبل للسلام اتصالات مصرية مكثفة لمنع انفجار المنطقة شملت إيران والسعودية  7 تهديدات بوجود قنابل تستهدف مطارات أوروبية واستنفار أمني واسع معاريف: لدى آيزنكوت «ورقة جوكر» لتشكيل الحكومة ونتنياهو يخشى السيناريو الأسوأ لا أحد يملك خطة لتراجع أمريكا: تداعيات تداعي الهيمنة على واشنطن والعالم عبري: هل "اشترى" نتنياهو دعم ترامب السياسي بالتنازل عن 7.5 مليارات دولار من المساعدات الأمنية؟ غياب الدور الأمريكي: قادة المنطقة وأوروبا يتحركون لتشكيل تحالف أمني بمعزل عن واشنطن الموقف من إسرائيل يقسم الناخبين اليهود في تكساس بين تالاريكو وباكستون الحكومة الفلسطينية تحذّّر من تفاقم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة مع دخول فصل الشتاء الداخلية اليمنية: 21 خبيراً أجنبياً من الحرس الثوري وحزب الله يديرون عمليات الحوثيين واشنطن تبلغ الوسيط القطري موافقتها على المقترح المقدم لإنهاء المواجهة مع إيران لجنة الانتخابات الإسرائيلية توّبخ نتنياهو لادعائه «سرقة» الانتخابات وسط مخاوف من أزمة دستورية تحذيرات من غرق أكثر من 1000 موقع ومخيم للنازحين في غزة مع اقتراب الشتاء بلير يزور إسرائيل لبحث المأزق السياسي وملف غزة في ظل الجمود رؤساء أحزاب المعارضة يتفقون على التحرك الفوري لتشكيل حكومة طوارئ برئاسة آيزنكوت جيش الاحتلال يحذّر من تصاعد عنف المستوطنين خلال إخلاء البؤر الاستيطانية الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,615 شهيدا سوريا: توقيف شخصَين مرتبطين بحزب الله بتهمة التخطيط لهجوم على مصفاة حمص

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط