تاريخ النشر: 2026-11-04 | 12:04
تاريخ النشر: 2026-11-04 | 12:04
بيروت: حذّر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، من "مخاطر جرّ لبنان إلى مغامرة عبثية جديدة خدمة لمصالح خارجية"، في ظل مخاطر تجدد الحرب في المنطقة، مؤكدًا أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون حصرًا بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية.
وقال سلام، في تصريحات له عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون يوم الأربعاء في قصر بعبدا، إن "تجدد الحرب في المنطقة يفرض تجنيب لبنان الانخراط في مواجهات جديدة لا يملك القدرة على تحمل تبعاتها"، حسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وأضاف أن "اللبنانيين، ولا سيما سكان جنوب لبنان، دفعوا أثمانًا باهظة من أرواحهم وأرزاقهم ومنازلهم جراء الحروب"، مشددًا على أن "من حقهم العيش بأمان وبناء مستقبلهم بعيدًا عن دوامة الحروب والتهجير والدمار".
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية أن "حماية البلاد مسؤولية وطنية تقتضي تغليب مصلحتها العليا على أي حسابات أخرى"، مشيرًا إلى أن "بيروت لن تقبل بفرض مصير على اللبنانيين لم يختاروه أو بتحويل لبنان مجددًا إلى ساحة لصراعات الآخرين".
وشدد سلام على أن "واجب الحكومة يتمثل في صون سيادة لبنان وحماية شعبه وبذل كل الجهود لتجنيبه حربًا جديدة".
وفي سياق متصل، أدان سلام بشدة "تدخل أي عناصر أو مجموعات لبنانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، ولا سيما القيام بأنشطة عسكرية تهدد أمنها وسلامتها"، مشيرًا إلى ما أعلنته الحكومة اليمنية في هذا الشأن.