تاريخ النشر: 2026-11-04 | 08:20
تاريخ النشر: 2026-11-04 | 08:20
تل أبيب: أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل يوم الأربعاء، أنها لم تعثر على أي دليل يشير إلى المساس بنزاهة الانتخابات العامة، وذلك بعد مراجعة شاملة لاستفسارات وشكاوى قدمتها أحزاب سياسية وعامة الناس. ومن المقرر أن تُرفع النتائج الرسمية إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ في وقت لاحق من يوم الأربعاء، تمهيداً لنشرها وفقاً لما ينص عليه القانون.حسب وسائل إعلام عبرية.
وجاء إعلان اللجنة في ختام عملية مراجعة استغرقت ستة أيام، شارك فيها نحو 250 محامياً من القطاع العام عملوا جنباً إلى جنب مع موظفي اللجنة.
آلاف الاستفسارات
وبحسب اللجنة، تلقت 2452 استفساراً من فصائل سياسية وقوائم مرشحين تتعلق بنحو 1350 صندوق اقتراع. كما ورد إليها 1239 استفساراً من الجمهور بشأن قرابة 750 صندوقاً إضافياً.
وأفادت اللجنة بأن جميع هذه الحالات روجعت وجرى التحقيق فيها، وأُجريت التصحيحات اللازمة حيثما استدعى الأمر. وشملت المراجعة بروتوكولات 9069 مركز اقتراع، مع إجراء فحوصات متعمقة لمواد التصويت وأوراق الاقتراع وسجلات الناخبين عند الحاجة.
"عدد غير مسبوق" من المراجعات
وقال رئيس اللجنة، القاضي نوام سولبرغ، إن عدداً غير مسبوق من مراكز الاقتراع خضع لمراجعة شاملة في إطار عملية أُطلق عليها اسم "نزاهة الانتخابات". وأضاف أن نطاق العملية وجودتها يعكسان "التزام لجنة الانتخابات المركزية الراسخ بعكس إرادة الناخبين بأكبر قدر ممكن من الدقة"، مثنياً على جميع المشاركين في هذا الجهد لـ"عملهم المكثف والمهني والمتفاني".
من جهتها، قالت المدير العام بالإنابة للجنة، المحامية دين ليفني، إن كل استفسار ورد من الفصائل السياسية وقوائم المرشحين وعامة الناس "فُحص على أساس جدارته الخاصة". وأوضحت أنه عندما اقتضت الحاجة إجراء تصحيحات، فقد نُفذت استناداً إلى السجلات الرسمية ومواد التصويت.
وأضافت: "إننا نتحمل مسؤولية تجاه الناخبين والقوائم المشاركة: التحقيق بدقة في كل ادعاء، وإجراء التصحيحات عند الضرورة، ونشر نتائجنا بشفافية تامة".
وتوجهت ليفني بالشكر إلى موظفي اللجنة وفريقها القانوني على عملهم، قائلة إنه بفضل تفانيهم "أكملنا عملية الرقابة هذه ونقدم للجمهور نتائج تم التحقق منها بدقة وتعكس بدقة قرارهم في صناديق الاقتراع".
الخطوة التالية
وبموجب الإجراءات المتبعة، تُسلَّم النتائج الرسمية إلى رئيس الدولة قبل نشرها. ويضطلع الرئيس عادةً بدور محوري في المرحلة التالية، إذ يجري مشاورات مع الأحزاب الفائزة قبل تكليف أحد المرشحين بتشكيل الحكومة.