مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل ندرك ما نريد؟

هل ندرك ما نريد؟

تاريخ النشر: 2016-05-02 | 08:14

في بعض الأحيان نحاول أن نسابق الزمن فلا نسبقه، فالزمن في أغلب الأحيان إن لم يكن كلها يسبقنا ويتركنا نسأل أنفسنا ما العمل؟ تشخص عيوننا وتحمر من غضبها فالقطار قد فات، هل نجلس نندب حالنا، أم نعود إلى ذاتنا نقف معها، نحاورها بلغة صريحة واضحة لا لبس فيها ولا غموض، وخاصة ونحن نواجه عدوا يحسن تحديد الهدف والتخطيط للوصول إليه.

فاليوم يسأل البعض الصهيوني في الكنيست عن جدوى زيارة نتن ياهو إلى ثلاث أو أربع دول أفريقية بعد شهرين ، ما الفائدة من هذه الزيارة وهي دول لا تغني ولا تسمن من جوع بالنسبة للعدو الصهيوني، ومع هذا فالصهاينة يجدون أن من حقهم الاستفسار عن جدوى زيارة قادمة لرئيس حكومتهم، فإذا لم تكن هذه الزيارة رابحة فيجب ألا تتم على حساب العمل الدبلوماسي والسياسي، فهم لا يريدون جهدا ضائعا لا نتائج ايجابية مرجوة منه، وهذا الأسلوب في العمل يجب أن نستفيد منه كفلسطينيين، حيث نجول في أنحاء العالم وخاصة في أوربا دون أن نحقق نتائج ايجابية ، ولقد أفرحنا موقف السويد من دولة فلسطين قولا وفعلا ولكننا اليوم نحصد خيبة أمل كبيرة حيث استنكرت اليوم وزارة الثقافة الفلسطينية قرار القائمين على نهائيات المسابقة الأوروبية للغناء "يوروفيجن"، بحظر رفع العلم الفلسطيني في الحفل الذي تستضيفه العاصمة السويدية منتصف شهر أيار الجاري ، فلا غرابة في ذلك فمصلحة السويد هي مع أوروبا وليست مع الفلسطينيين ، لذلك علينا أن نعرف ماذا نريد وكيف نريد ومتى نريد، وهل ما نريده هو فعل آني أم فعل نراه بشكل دائم ومستمر؟

ولأن عدونا يعرف ماذا يريد ومستغلا جهلنا بما يريد، فهو اليوم يقفز قفزة نوعية فيما يريد، قبل أيام كان نتن ياهو يعلن بأن القدس لن تكون على طاولة المفاوضات، وقبلها كان يرفض قبوله لوجود دولة فلسطينية تحقق للفلسطينيين أهدافهم، إلى جانب تمسكه بالجولان كجزء لا يتجزأ من كيانه ، إلى الوصول اليوم لجعل كل اتفاق أوسلو خلف ظهره، حيث راحت بعض القوى الصهيونية تهيء لمشروع قانون بضم الضفة إلى كيانهم انطلاقا من إيمانهم المطلق بأن أرض الضفة هي أرض الميعاد ، ومنهم من رأى أن يكون الضم هو لكامل الضفة الغربية المحتلة عام1967، أو أن يكون الضم تدريجيا بدءا بالمنطقة المصنفة بمنطقة /ج/ حيث تحتوي على العديد من المستوطنات الصهيونية، مع وجود مئات الألوف من المستوطنين الصهاينة إلى جانب وجود أقلية فلسطينية غير ذات أهمية، بحيث يهيء الضم التدريجي الفلسطينيين نفسيا لقبولهم بخطة الضم، ولا سيما أن ما سيعرض على فلسطيني المنطقة /ج/ هو جنسية الكيان الصهيوني أو الإقامة الدائمة في الكيان، وهذا ما يمهد لضم بقية مناطق الضفة إلى الكيان الصهيوني تدريجيا.

فهل يستطيع الفلسطينيون قراءة ما يجري قراءة استراتيجية خاصة بعد أن وضع الصهاينة مشروع حل الدولتين وراء ظهرهم بعد أن أفرغوه من مضمونه وشدوا الرحيل لضم الضفة الغربية كلها وترك قطاع غزة يتقاتل عليه الفلسطينيون بعد أن ساهموا في شقه وفك ارتباطه عن الضفة الغربية، وركوب حماس موجة الانقسام دون إدراك منها للهدف الصهيوني بتفكيك الفلسطينيين أرضا وشعبا.

فالكل الفلسطيني مطالب اليوم بإعادة صياغة ذاته بشكل جمعي بعيدا عن الشوفينية الذاتية لأي فصيل كان، فالصهاينة وفي ظل الوضع المتردي فلسطينيا وعربيا وإقليميا ودوليا ماضون لتحقيق أهدافهم التاريخية في المنطقة العربية وبتشجيع مطلق من الولايات المتحدة الأمريكية ، فهل يدرك الجميع حقيقة ذلك والعمل على الخروج من دائرة الاستخدام الصهيوني لهم كأدوات لتحقيق ما يريده الصهاينة.

 

 

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط