مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مطلوب تأمين الحماية للشعب الفلسطيني ؟؟؟

مطلوب تأمين الحماية للشعب الفلسطيني ؟؟؟

تاريخ النشر: 2024-08-04 | 12:53

إن تآكل مقومات الصمود الفلسطيني نتيجة ممارسات وعدوانية الاحتلال واستهدافه للبنى التحتية وحربه التدميرية على قطاع غزه والضفة الغربية والقدس وضرب كل مقومات الحياة تتطلب وضع خطة من المجتمع الدولي تدعم ثبات وصمود المواطن الفلسطيني ومنع انهيار مقومات الحياة وتدارك انهيار الاقتصاد الفلسطيني حيث كل المؤشرات تدلل على إمعان الكيان الصهيوني في استمراره في حرب الاباده ، وفي تدمير كل مقومات الحياة في ظل التدمير الممنهج للبنيان الاقتصادي وفي ظل بطالة مستشرية نتيجة حرمان الفلسطيني من العمل داخل الكيان الصهيوني وتأثر قطاعات اقتصاديه كبيره في الضفة الغربية نتيجة تداعيات الحرب على غزه يضاف إليها تدمير لكل مقومات الاقتصاد في غزه وتدمير كافة المرافق والبني التحتية وقطع شريان الحياة عن الفلسطينيين في غزه
إن حكومة الاحتلال الصهيوني تتحمل مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع القابلة للانفجار بأي لحظه بفعل تلك السياسات العدوانية والتدميرية الهادفة لمحاصرة الشعب الفلسطيني وتمرير المخططات الصهيونية للتهجير ألقسري والطوعي وتهويد القدس والتوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي وممارسة سياسة الابرتهايد والفصل العنصري بحق الشعب ألفلسطينيي على مرأى ومسمع العالم حيث يباد الفلسطيني في غزه بدون رادع أو وازع من ضمير وكذلك يستباح الدم الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس
المواطن الفلسطيني يعيش المعاناة بكل معانيها .... هذا المواطن ؟؟؟ الذي بات يفتقد الأب والأخت والعم والابن بفعل حرب الاباده ، ويفتقد للرعاية الصحية ويفتقد للغذاء والماء والدواء ويفتقد لكل مقومات الحياة نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر وحرب الابادة التي لا تتوقف ويتحمل مسؤوليتها المجتمع الدولي الذي ما زال يقف عاجزا عن وقف الحرب الهمجية البربرية وتفوق همجيتها الحرب العالمية الثانية
إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي وهي تضع نصب أعينها في استهداف الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية وتتحكم بحياة الفلسطينيين بفعل تلك الاتفاقات والتفاهمات التي بنتيجتها أصبح شعبنا الفلسطيني يعاني من مختلف جوانب الحياة والمضايقات والحصار ويتحمل تبعاتها و مسؤوليتها الاحتلال الإسرائيلي بصفته دولة احتلال نافذة على الأرض ومسؤوليته وفق الاتفاقات الدولية تلبية جميع الاحتياجات الحياتية والمعيشية و تقع على عاتق حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي لا يمكن إعفائه منها
إن الاتفاقات ألاقتصاديه المجحفة بحق شعبنا الفلسطيني بهذه التبعية للاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الإسرائيلي قد اخل بالوضع الفلسطيني وجعل من حكومة الاحتلال الإسرائيلي بموقع المتحكم بالاقتصاد الفلسطيني والوقوف حجر عثرة أمام النمو لهذا الاقتصاد الذي أصبح عاجزا عن الإيفاء بمتطلبات الاحتياجات الفلسطينية ، إن الاتفاقيات المجحفة بحق الشعب الفلسطيني بدءا من اتفاقية أوسلو وملاحقها واتفاقية باريس ألاقتصاديه جميع تلك الاتفاقات أصبحت لا تخدم الواقع الفلسطيني وهي عبئ على الفلسطينيين حيث تتمسك إسرائيل بتلك الاتفاقات التي ترتئيه لمصلحتها وتتهرب من اتفاقات ترى أنها ليست في صالحها
إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي وضعت نصب أعينها تدمير كل مقومات الحياة وتدمير الاقتصاد والعودة بالفلسطيني لعصور الظلام وعصر البابوية وصك الغفران والحرمان من خلال تحكمها بالمعابر الفلسطينية ما يمكنها التحكم بالصادرات الفلسطينية والواردات الفلسطينية ووضع عراقيل أمام أية محاولات للنهوض الاقتصادي الفلسطيني إلا في جوانب هي ترتئيها وفق ما يحقق المصالح لحكومة الاحتلال الإسرائيلي
ان الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في ظل التعسف الصهيوني والقوة القاتلة الغاشمة في ظل انعدام أي مقومات للنمو والتطور وفي ظل الحرب الهمجية البربرية والتي فاقت في فظائعها جرائم النازية تتطلب تدخل أممي وتأمين الحماية للشعب الفلسطيني
إسرائيل لا تريد للشعب الفلسطيني من بناء مكونات دولته وتطورها وهي ترغب في الإبقاء على الفلسطيني تحت رحمة احتلالها وأوامرها ومناشيرها العسكرية وفي ظل جبروت القوة وسياسة القتل والتدمير و بدون تطور ونمو ما يؤدي إلى انعدام مقومات الصمود الفلسطيني
على مجلس الأمن والأمم المتحدة الشروع لوضع الفلسطينيين تحت الوصاية الدولية والحماية الدولية كمرحله انتقاليه تؤدي لانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة استنادا لقرار المحكمة الدولية القاضي بانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي المحتلة بعد حرب حزيران 67 ، وتنفيذ القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة بما يمكن الفلسطينيون من إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وتحت بند الفصل السابع

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط