مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مشروع الانتخابات الانفصالى..و عودة المغيبين

أبعد مروان البرغوثى عن المشهد السياسي المقاوم بالاعتقال ,, و اجبر سلام فياض على الاستقالة بعدما ضاق زرعا من سطوة رجال فتح المقربين على اغتصاب قراره , و طرد دحلان بطريقة هزلية ابطالها رجال عديمى الاخلاق و سبق ذلك اعتقال نواب التشريعى و افراغ حركة فتح من مضمونها و شطبت المقاومة من برامجها , و ركبوا سفينة القائد الثمانينى مدعى الزهد و الرغبة فى ترك الحكم و هومتشبث به حتى اخر لحظة من حياتة . فالنوايا واضحة هدفها افساح المجال للعمل العام دون ازعاج و تهيئة جيل من الموالاه يستطيع غلق ملفات فسادهم .
الحركة السياسية و الثورية الفلسطينية اصبحت مفرغة من مضمونها , بعدما انشغلت قيادتها و منظريها و ابتعدت عن الفعل المقاوم و استبدلته بالسعى على شحن عناصرها بالاساطير و الخرافات التى تثير العاطفة سواء الوطنية او الايدلوجية تهدف الى تحييدهم التام عن فعل قد يولد انفجار او تمهيد لانتفاضة ثالثة .
فتح بتركيبتها الحاليه مخطوفة و بعيدة عن هموم الشارع و قامعة لابناءها و مع ذلك فهى ترفض التجديد او الدخول فى مغامرة لتحديث نفسها , فلن تخوض فتح انتخابات و هى تعلم ان الانتخابات ستفتح عليها ابواب جهنم والادعاء بغير ذلك هو بهتان وكذب مبين , فمرارة هزيمتها حين نافست نفسها على ايدى ابناءها الذين تمردوا على قوائمها فى انتخابات البلديات لازال عالقا فى جوفها , برغم كل الدعم و المساندة التى حصلت عليها قوائمها من مؤسسة الرئاسة و اقاليم فتح الرسمية .
اليوم فتح تحاول اللعب على اى ثغرة غير مكلفة لها لتجدد رئاستها لمنظمة التحرير و بحاجة الى بصمة مبايعة مدفوعة الاجر مسبقا من اى تنظيم لتكتسب شرعيتها المفقودة , و من ثم العودة الى المفاوضات دون اعتراض او ادانة من احد , و نسف الامل فى العودة الى حياة برلمانية .
اما حماس فهى فى خانة لا تحسد عليها فهى تصارع من اجل البقاء فى حكم غزة او الحصول على نصيبها من مؤسسات الدولة وفقا لنتائج الانتخابات الاخيرة ,
حماس لن تستطيع الاستمرار فى حكم غزة بعدما اشتد الحصار من جميع الاتجاهات فساءت كافة الخدمات و حصدت نقمة الشارع و هى تعلم بانه حال اتمام المصالحة و استحقاق الانتخابات سوف تعاقب من الشعب الذى منحها الثقة ,, و سيسحب من تحتها بساط الحكم الا لو هى احتكمت مرة اخرى لمنطق السلاح , كذلك فهى لا تثق فى الرئيس و تصرفاته.
اذا فالكل اخرج من حساباته العودة الى الشعب ليقول كلمته لانه بات يعرف نتائجها مقدما بفعل يديه و ان ادعى طهارتهما .
قد يكون الان من ضمن المطروح كمخرج لازمة الشرعية الغير متوفره لاحد هو اعلان انتخابات رئاسية و تشريعية فى الضفة و دون غزة بحجة ان حماس ترفضها و بالتالى ستمنع ابناء غزة من المشاركة فيها و هم يعلمون بان الفصائل سترفض هذا المشروع الانفصالى و لن تشارك فيه , ففتح فى النهاية ستهزم و تنتصر على نفسها .
ولكن يبقى بصيص امل لهدم هذا المخطط و عدم تمريره و منع اعادة سرقة القرار الفلسطيني مرة اخرى و خصوصا اذا تم ابقاء مروان البرغوثى فى الاسر , ان يقتنع الجميع بان المشاركة فى الانتخابات هو مصلحة فلسطينية تمنع امراء تكريس الانقسام من تحقيق اطماعهم و مخططتهم بان تعقد قوائم باسماء مرشحين ترفض سلوك هذه السلطة و دون الانتماء الى اى مسمى حزبى بين بعض الشخصيات ذات التاثير فى الشارع يضم فى طليعته المطرودون و المنبوذون من مركزية فتح و لهم حضور و قاعدة جماهيرية .
اتمنى حينها ان ينضوى الدكتور سلام فياض تحت هذا اللواء لما ما يمثله من وزن فاعل فهو رجل دولة بامتياز و اجتهد و قاوم ليؤدى دوره لكن هناك من استعدى نجاحه , فاعلنت عليه الحروب والمؤامرات عبر ابواب ناعقه لا تنتمى الا للشيطان , شيطنوه و شككوا فى انتماءه الاصيل و دوره فى بناء مؤسسات السلطة ليجبروه على الاستقالة و كان لهم و مع ذلك لازال الرجل الحاضر الغائب بين ابناء شعبه .

الوطن مجروح بايدى ابناءه و الكل يسعى لبناء حائط صد قوى متين حتى لا تدخل الكرة مرماه و هو لا يعلم بانه يبنى جدار العزلة بينه و بين اهله و محبيه

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط