مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مجلة رصيف81 تجاوزت كل التوقعات

مجلة رصيف81 تجاوزت كل التوقعات

تاريخ النشر: 2019-03-31 | 14:49

الحديث عن الثقافة والأدب الفلسطيني يندرج تحت إنضاج وتبلور التجربة الثقافية ،حيث أن الشعب الفلسطيني عانى كثيرا من النكبات المتتالية ،و هذا له الأثر الكبير في ظهور الإبداع الأدبي ،و لقد شملت المعاناة كل المنعطفات الإجتماعية والسياسية. 

ومن الوجع الفلسطيني عمل على تشكيل مواد دسمة من الأدب الفلسطيني. فكان الأدب يدعو إلى مقاومة الظلم والعنفوان وحب الوطن ،في ذلك الوقت أنغمست الصحافة في القضايا السياسية التي تعبر عن المعاناة
لقد ظهرت الصحافة والعمل الصحافي في فلسطين كخامس دولة عربية بعد مصر ولبنان وسوريا والعراق ، فكانت منغمسة في قضايا التحرير و مواجهة الخطر الصهيوني .
ففي فترة بداية الاحتلال كانت الصحافة متواجدة لهدف الحفاظ على الهوية الفلسطينية، نظرا للتضيق عليها ،عملت على تعزيز مفهوم الحقوق الوطنية في نفوس الفلسطينيين فظهرت العديد من المجلات والصحف التي تعكس المزاج الفكري، ومما لابد من الإشارة إليه أن بدء ظهور المجلات والملاحق الثقافية في فلسطين يعود إلى 1905؛فكانت بيروت أول المستضيفين للفلسطينيين، فاستضافت الشعراء والروائيين والفنانين من مختلف دول العالم.
فكان انطلاق أكبر الشعراء الفلسطينيين في بيروت فقد كانت لبنان ساحة للنضال والمقاومة ،فكان أول ظهور لمجلة رصيف 81 في لبنان ،وعلى الرغم من كون عمرها قصير إلا أن لها بصمة كبيرة في تاريخ الأدب والثقافة الفلسطينية .
فكان المثقفون الفلسطينيون جزءا لا يتجزأ من الأوساط الفكرية العربية، من حيث انتشار مستوى التعليم بين الفلسطينيين بطريقة كبيرة، فإنهم يعتبرون أكبر نخبة من المتعلمين في الوطن العربي.
فقد لعبت المجلات والصحف في تلك الأيام دورا كبيرا هاما سياسيا وثقافيا في مقاومة الاستعمار واستنهاض الشعورين الوطني و القومي.
عندما صدر العدد الأول من مجلة رصيف 81 قوبل بانتقادات كثيرة وقيل عن محرري المجلة أنهم لا يتقدمون في صنع الثقافة بل يشاهدونها عبر نوافذ من الرصيف، وتوالت ردود الفعل، فاعتبرها البعض مجرد مجلة متواضعة تحمل إبداعا، ولكن رؤية الرصيف تجاوزت كل التوقعات وفق ما قدمته.
ومع صدور العدد الثالث أعلن رسمي أبو علي وهو أحد الأعمدة المهمة في المجلة عن انسحابه ليصبح علي فودة رئيس التحرير، بالإضافة إلى ذلك كانت المجلة تصدر من غير ترخيص، وتمويلها يتم عبر مجهودات فردية.
للمجلة أغلفة جميلة وعناوين غير مألوفة، كانت مجلة ثورية بمفردات وأسلوب آخر غير الذي اعتاد عليه جمهور الفاكهاني والجمهور السياسي والثوري في ذلك الوقت؛ مجلة الرصيف كانت عبارة عن رؤيا مستقبلية ونهجا مستقبليا أيضا.
كان حجم المجلة (15×27 سم)، وتشكل فريقها بالإضافة إلى رسمي وعلي فودة، من سمير أنيس وآدم حاتم وأبو روزا وغيلان ومهدي قاسم، الآن هم ثلاثة فوق التراب وثلاثة تحت التراب، على فودة توفي في تراب بيروت، وآدم حاتم توفي في جنوب لبنان، وسمير أنيس توفي في تراب دمشق، والبقية الأحياء؛ الكاتب رسمي أبو علي في عمان يصعد فوق جبالها لرؤية فلسطين، وأبو روزا في شمال السويد، وغيلان في استراليا.

هولاء الكتاب الذين كانوا غير معروفين في جمهورية الفكهاني أصبحوا أبطالا، و زاد عددهم عن العشرة، وكان من بينهم عراقيون وسوريون وفلسطينيون ولبنانيون وأردنيون، وهم لم يكونوا الأكثر موهبة بل، تفاوتت الموهبة لديهم من شخص إلى آخر، كان لديهم حلم هادئ متمرد الأمر الذي أدى إلى نفخ رياح جديدة على المشهد الشعري في ذلك الوقت، واعتقد البعض أن هذه المجلة ربما تكون نهفة (أو طرفة)، لكنها شكلت دهشة لدى جمهور الفكهاني من حيث الفكرة واللغة والأسلوب، غير ما تعود عليه جمهور الفاكهاني والجمهور السياسي الثوري في بيروت.
المجلة شكلت تيارا جديدا مختلفا عن أي تيار ظهر في ذلك الوقت، فلم تكن المجلة تتبع تنظيما، فسعت لخلق تيار شعبي للمهمشين.
حملت المجلة بعضا من ملامح وشخصية علي فودة، إذ أن النشر لم يخضع لأي معايير فنية ولعل هذه الصفة هي التي ميزت المجلة عن غيرها، لنقرأ على صفحاتها تجارب شعرية متعددة وغير تقليدية.
كانت المجلة ذات بعد ومغزى سياسي لأنها جاءت لتناضل ضد المؤسسة والمؤسسات، فكانت هيئة التحرير تشير إلى خططها السياسية الفكرية (نحن شباب عرب -عراقيون وسوريون وفلسطينيون ولبنانيون و نحن أمميون ملتزمون أساسا بقضية الإنسان قبل أي شيء -الإنسان المسحوق)، بالإضافة إلى ابتكار (أدب الرصيف) على أنه ينتمي إلى زمن الصعاليك فكان يقوم على مهاجمة كل الأنظمة ومحاولة كسر كل الأعراف.
مجلة الرصيف ذات طبيعة استشرافية للمستقبل، تعمل على إعداد الذات من أجل المواجهة، مجلة الرصيف ذات فكرة و رؤية تحمل عناصر الديمومة وبسبب تجسيدها لقوة الضرورة الموضوعية.
أيضا شارك في (رصيف 81) صادق أحمد وحيد صالح وحسني البدري و صفوان حيدر قبل الاجتياح.

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط