مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لا جديد.في الخطاب السياسي العربي الرسمي :نحو مشروع ثقافي حداثي تنويري

لا جديد.في الخطاب السياسي العربي الرسمي :نحو مشروع ثقافي حداثي تنويري

تاريخ النشر: 2019-11-09 | 09:23

ملت الشعوب العربيةمن الخطاب السياسي العربي الرسمي حيث تمحور هذا الخطاب منذ فترة طويلة أي منذ أحداث ما يسمى بالربيع العربي حول ما يجري في المنطقة من فوضى سياسية وامنية عنوانها الصراع في سوريا واليمن وليبيا وتنظيم داعش والحوثيين والتدخل الروسي والتمدد الإيراني واردوغان الذي يجسد سياسة العثمانيين الجدد وترامب المتصهين وصهره كوشنر وصفقة القرن والانقسام السياسي الفلسطيني الذي لم تفلح الرعاية المصرية ولا وساطات سابقة في مكة والدوحة في تحقيق نهاية له ..خطاب سياسي رسمي مكرر وممل بمفرداته من كثرة ما تتردد في وسائل الاعلام العربية الرسمية وفي مواقع التواصل الاجتماعي الفسبوك والتويتر وفي ظل أوضاع معيشية صعبة وقاسية وأزمات سياسية تعاني منها الجماهير العربية على اختلاف نظمها السياسية مع بقاء مظاهر التخلف الحضاري بمختلف اشكاله ... كان من الطبيعي أن تبرز في مواجهة ذلك الخطاب السياسي العربي الرسمي الرسمي الدعوة من قبل العديد من النخب السياسية التقدمية العربية إلى صياغة مشروع ثقافي نهضوي حداثي تنويري تستقيم به الحياة السياسية والاجتماعية العربية أكثر من حاجته إلى مشروع سياسي محفوف بالمخاطر والعقبات .. لقد أخفقت المشاريع السياسية العربية كلها التي طرحت بعد حصول البلدان العربية على الاستقلال السياسي بداية من مشروع الوحدة العربية حيث الانفصال بين مصر وسوريا بعد قيام الجمهورية العربية المتحدة إلى المحاولات الوحدوية بعد ذلك إلى مشروع السوق الاقتصادية العربية المشتركة على غرار السوق الأوروبية المشتركة التي تطورت إلى قيام الاتحاد الأوروبي الذي يشكل الآن قطبا دوليا هاما في السياسة الدولية ضمن ظاهرة تعدد الاقطاب إلى مشروع وحدة الصف حسب شعار التضامن العربي الذي فرضته الرجعية العربية بعد هزيمة يونيو حزيران 67 كبديل عن مشروع الوحدة العربية إلى مشروع الدفاع العربي المشترك الذي لم يجد طريقه إلى التطبيق أثناء الغزو الصهيوني للبنان عام 82 حين حاصر الجيش الإسرائيلي أول عاصمة عربية هي بيروت وقد أسفر ذلك عن إخراج مقاتلي الثورة الفلسطينية في ظل صمت وتخاذل عربي رسمي مطبق .. وعلينا أن نلاحظ هنا انه في تلك الفترات التي كانت تطرح هذه المشاريع السياسية لم يكن لدى حركة التحرر العربية المشروع الثقافي النهضوي المتكامل واكتفت القوى السياسية فيها برفع الشعارات فقط كمادة سياسية مطروحة بغرض تحقيق الالتفاف الشعبي وذلك دون التعمق الفكري كشعار الوحدة والحرية والاشتراكية الذي ارتبط بالهدف القومي كشعار نضالي مع الاختلاف حول مضمونه الفكري ... ان ثمة عامل حافز الآن على الاهتمام بالمشروع الثقافي النهضوي المتكامل بعد هذه المشاريع السياسية العربية التي تعثرت وهذا العامل هو انتعاش الفكر الديني الظلامي كأداة لتدمير الدولة الوطنية باعتبارها العقبة الرئيسية في طريق إقامة دولة الخلافة الإسلامية وقد أدى ذلك إلى ازدياد حدة النبرة النقدية من قبل أحزاب وحركات الاسلام السياسي للاتجاه العلماني وراح يبرز أكثر فأكثر في خطاب النقد هذا تكفير الأنظمة العربية والقوى السياسية الوطنية والقومية والديمقراطية الثورية باعتبارها قامت على أساس علماني وارتبطت في نشوؤها بالعامل الاجتماعي الطبقي ..هكذا فان التفاقم التدريجي للوضع السياسي العربي المتردي الذي ينمو ويتسارع مع ازدياد التحديات التي تواجه الأمة اليوم وهي أكثر وأخطر على المستقبل العربي كالمخطط الأمريكي الصهيوني الرجعي التصفوي للقضية الفلسطينية و للقضايا العربية القومية يتطلب البدأ بصياغة مشروع ثقافي بمفرداته الحداثية التنويرية وهذه هي المهمة الرئيسية التي يجب ان تضطلع بها قوى حركة التحرر العربية على ضوء المتغيرات النوعية في المنطقة وايضا على ضوء التطورات الفكرية على صعيد الاتجاهات الثورية العالمية ...

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط