تاريخ النشر: 2026-09-08 | 13:36
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-08 | 13:36
موسكو: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رغبة موسكو الصادقة في دعم الجهود لتسوية الأوضاع بالشرق الأوسط، وذلك خلال مباحثات مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان في موسكو يوم الثلاثاء.
وقال لافروف في مستهل اللقاء: "لدى روسيا اهتمام صادق بالمساهمة في جهود تهدئة الوضع (في المنطقة)، فضلا عن معالجة القضايا الإقليمية الأخرى ذات الاهتمام المشترك".
وثمن لافروف قدوم الوزير السعودي إلى العاصمة الروسية "رغم الوضع المعقد في المنطقة"، معتبرا أن هذه الزيارة تعكس خصوصية العلاقات الثنائية بين موسكو والرياض.
كما لفت الوزير الروسي إلى أن الزيارة تأتي في العام الذي يصادف الذكرى المئوية لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والسعودية.
وأعلنت الخارجية السعودية في وقت سابق وصول بن فرحان إلى موسكو في زيارة رسمية يلتقي خلالها زير خارجية روسيا لبحث "العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".
من جانبها، قالت الخارجية الروسية لقاء الوزيرين سيتركز على بحث ملفات الأمن الإقليمي والطاقة والتعاون النووي والأنشطة الثقافية المشتركة.
عالم متعدد الأقطاب
ومن جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن العالم يتجه بصورة متزايدة نحو نظام متعدد الأقطاب، مع تراجع قدرة الدول الغربية على الحفاظ على هيمنتها السابقة وظهور مراكز قوة جديدة في الاقتصاد والسياسة الدوليين.
وقال لافروف، في مقابلة مع مشروع "ساما مينشوفا" في موسكو، إن الولايات المتحدة تفقد جزءا من وزنها في الاقتصاد العالمي، بما ينعكس على نفوذها السياسي، بينما تتراجع مكانة أوروبا بوتيرة أسرع، مشيرا إلى أن صعود الصين ومراكز القوة الأخرى أصبح واقعا لا يمكن تجاهله.
وأضاف أن التنافس الدولي الحالي يدور، في جانب منه، حول شكل النظام العالمي الذي سيتبلور خلال المرحلة المقبلة، موضحاً أن مجموعة "بريكس" تدعو إلى نظام عالمي مفتوح يقوم على المنافسة والتعاون، ولا تفرض فيه قيودا مصطنعة على التجارة أو التعليم أو الثقافة أو الرياضة.
وأشار إلى أن المؤسسات التي شكلت أساس النظام الاقتصادي العالمي بعد الحرب العالمية الثانية، ومن بينها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية، تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة استخدام الأدوات الاقتصادية لتحقيق أهداف سياسية.
الاستقرار أقل مما كان عليه في سبعينيات القرن الماضي
واستشهد لافروف بعبارة شهيرة من الفيلم السوفيتي "موسكو لا تؤمن بالدموع"، وهي "لا يوجد استقرار"، معتبراً أنها لا تزال تعكس الواقع الدولي، بل إن مستوى الاستقرار أصبح أقل مما كان عليه في سبعينيات القرن الماضي.
واتهم لافروف الدول الغربية بمحاولة مواجهة التحولات في موازين القوى باستخدام أدوات اقتصادية وسياسية، بينها العقوبات والقيود التجارية وقطع سلاسل الإمداد، وصولا إلى التدخل المباشر، بما في ذلك العسكري.