مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نعم..مطلوب من دول العرب الانتقال من القول إلى الفعل!

نعم..مطلوب من دول العرب الانتقال من القول إلى الفعل!

تاريخ النشر: 2026-09-08 | 10:08

كتب حسن عصفور/ اختتم أول وزاري عربي في عهد نبيل فهمي اجتماعه الأول ببيان يمثل عودة لروح "المواجهة الكفاحية" قرارات ولغة، بعدما غابت في محطات مفصلية، وجسد كثيرا مما كان يجب أن يكون مطالبا، تشكل سلاحا لمطاردة دولة الفاشية اليهودية.

جاء غياب غالبية وزراء خارجية دول الخليج، في اللقاء الأول بعد اختيار نبيل فهمي أمينا عاما، رسالة سلبية مسبقة مما سيكون، رغم أنها تعيش تحت خطر عدواني متلاحق، أكدت مسار الأحداث منذ 28 فبراير 2026، بأن "علاقتهم الأمنية التاريخية" مدفوعة الثمن مع الولايات المتحدة، بأنها لم تكن هي الخيار الأصوب باعتراف متأخر من أحد دولها، ما كان يفرض أن يكونوا داخل البيت العربي، مع عودة التفكير مجددا لصياغة رؤية عسكرية عربية مشتركة، وفقا لما قدمته مصر في اللقاء الوزاري.

البيان الوزاري العربي، وكذا مداخلة الأمين العام صاغت بدقة عالية عناصر خطة سياسية مستقبلية حول القضية الفلسطينية والموقف من دولة الاحتلال، بعد الإدانات المتلاحقة، تم التأكيد على محددات واجبة في المرحلة القادمة، ومنها:

  * توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من جرائم دولة الكيان، وإصدار قرار تحت الفصل السابع لإلزام دولة الاحتلال بتنفيذ القرارات الأممية وفتوى العدل الدولية.

* دعوة محكمة العدل الدولية للإسراع في الفصل بدعوى الإبادة الجماعية، التي قدمتها جنوب أفريقيا والدول المنظمة معها ضد دولة الكيان.

*دعم العضوية الكاملة لفلسطين بالأمم المتحدة، وتمكين الحكومة الفلسطينية من تولي مسؤوليات الحكم كاملة في قطاع غزة.

*دعوة لرفع دعاوي ضد مجرمي الحرب من دولة الكيان.

*المطالبة بإدراج المجموعات الاستيطانية على قوائم الإرهاب العربية، ومقاطعة الشركات العاملة بالمستوطنات، وحظر قادة الاستيطان.

*مطالبة أمريكا بمراجعة موقفها تجاه فتح القنصلية في القدس الشرقية ومكتب منظمة التحرير في واشنطن وإلغاء تصنيفها كإرهابية.

ودعوات تتناول اليونسكو والأونروا والتهجير والأسرى وقرارات كنيست الكيان المعادي، مع أشكال دعم ومطالبات تتعلق بالوضع المالي للسلطة الفلسطينية.

ولكن المفاجأة الأبرز التي أشار لها البيان الوزاري، حول التمسك بمبادرة السلام العربية بكافة عناصرها وأولوياتها، باعتبارها الموقف العربي التوافقي الموحد، وهي المبادرة التي تم دفنها رسميا بعد قيام دول عربية بعقد اتفاقات شاملة مع دولة الكيان الاحتلالي عام 2020، بما فيها تفاهمات أمنية وعلاقات اقتصادية استثمارية فاقت ما سبقها دولا، بل أن أبوابها مفتوحة ليهود الكيان دون أي حظر خاص.

كان ممكنا أن يقال العمل على إعادة صياغة موقف عربي من قضية العلاقة مع دولة الكيان تستند إلى عناصر ترتبط بقرار الأمم المتحدة حول دولة فلسطين وفتاوي العدل الدولية، دون الإشارة لمبادرة لم يعد لها قيمة سياسية.

نعم، اعترافا أن البيان العربي نفخت به روح جديدة، لكنه تجاهل بشكل واضح الموقف الأمريكي نحو تأييد دولة الكيان الاحلالي، وتجاهل تحديد الفعل العربي قبل مطالبة الآخرين، والذهاب لوضع آلة عملية لتنفيذ قرارات المقاطعة لكل ما يرتبط بخدمة المشروع الاحتلالي، بما يشمل تفعيل مكاتبها داخل الجامعة العربية، التي أصابها صدأ منذ زمن.

 هل يتم حقا ترجمة شعار اللقاء الوزاري العربي، من الأقوال إلى الأفعال...أم يصبح جزءا من "صندوق العجائب العربية" التي لا تنتهي..

ملاحظة: شكلها أجهزة الأمن في دولة الكيان قررت تنتقم من نتلر بطريقتها..كل يوم نازلة تسريب شي عن 7 أكتوبر..شوي وتقول أنه هو من أصدر قرار الهجوم..انتقام الأمن صعب خالص..الأيام اللي جايه شكلها مش سارة لك يا زوج سارة..

تنويه خاص: مستر ميمي البلغاري قالك لا اعمار في غزة قريبا..يعني لا انسحاب لجيش الكيان من غزة قريبا..يعني لا وجود لاداة أو مظهر حكم فلسطيني في غزة قريبا..طيب يا متذاكي ليش حضرت باقي انت ومجلس القتل والموت..100 ألف صرماية على راس معلمك..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط