مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فلسطين : مسلسل الشهداء الفلسطينيين والإحتلال الإسرائيلي..!؟(*)

فلسطين : مسلسل الشهداء الفلسطينيين والإحتلال الإسرائيلي..!؟(*)

تاريخ النشر: 2015-12-29 | 22:52

هل ثمة من تفسير مقبول، يمكن الركون اليه لتعليل ما يجري على الأرض الفلسطينية، من مسلسل، لا يمكن وصفه، إلا بأنه جريمة حرب متواصلة، يرتكبها جيش الإحتلال الإسرائيلي بحق الشباب الفلسطيني، دون وازع من ضمير، ولا إحساس بعرف إنساني أو إلتزام بقانون دولي، وبحجج واهية لا تصمد أمام أي برهان..!؟

فمسلسل الشهداء الفلسطينين، يتواصل كل يوم ، ولا يأمن على نفسه أي شاب فلسطيني، أو شابة فلسطينية في الخروج الى الشارع أو حتى الذهاب الى الدراسة، أو لأي سبب كان، توجساً من الموت الذي يترصدهم في الطرقات أو على الأرصفة وفي ثنايا الشوارع والطرقات، وبأيد مسلحة من قمتها حتى أخمص قدميها من جيش الإحتلال، أو من مجموعات المستوطنيين، المنتشرة حول حرم المسجد الأقصى، وفي زوايا الشوارع، وبين نقاط التفتيش وفي تقاطعات الطرق والساحات العامة..!؟؟(1)

أما الحجج والذرائع للقتل والإعدام المباشر، فهي جاهزة ولا تحتاج الى كثير من الجهد، لتصدقها وسائل الإعلام الأمريكية والغربية على السواء، فالسكين الفلسطينية، باتت المبرر المقبول لدى الإعلام الغوبلزي _ الإسرائيلي، وإعدام الشاب أو الشابة الفلسطينية ميدانيا، هو الجواب الحاضر، لدى الإدارة الإسرائيلية على الدوام ، فهل يعقل أن تتصاعد أعداد الشهداء الفلسطينييون العزل إلا من الحجارة، الى ما يزيد على السبعين شهيداً خلال شهر من الزمان، في وقت لا تجد فيه الشرعية الدولية غير التفرج على مشاهدة أفلام الفيديو التي تجسد حقيقة جريمة الحرب المتواصلة، التي ينفذها جيش الإحتلال الإسرائيلي بدم بارد كل يوم بحق الشباب الفلسطيني، الذي هب متمرداً على الطغيان والإرهاب الإسرائيليين؛ وليس من باب المبالغة القول، وحتى نشر هذه المقالة، أن يرقى عدد الشهداء الفلسطينيين الى142 شهيداً بينهم 27 طفلاً وطفلة و7 سيدات منذ مطلع شهر تشرين الأول المنصرم ، ناهيكم عن أعداد المصابين من الفلسطينيين، نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين،..!؟(2)

أنها حرب غير معلنة ضد الشعب الفلسطيني ومن جانب واحد، وإستمرارها وبهذا الشكل المقصود، لا يعني إلا إصرار حكومة إسرائيل العنصرية على تعميق تلك الفوارق ذات الطابع الديني، بين الفلسطينيين، والمستوطنين الإسرائيليين، وبالتالي فهي لم تعد بحاجة الى شن حرب يستعر وطيسها القومي، أو تلهب وتأجج موقفاً عربياً موحداً، ينهض الى نصرة الشعب الفلسطيني، في وقت ترى فيه أن الأجواء أكثر ملائمة لما يجري الآن في القدس ورام الله وغزة، فمن لم يستشهد بقنابل الطائرات، يمكن إعدامه ميدانياً برصاص جيش الإحتلال والمستوطنين، وبدم بارد..!!؟؟

فحينما تأمن الحكومة الإسرائيلية العقاب على الجرائم التي ترتكبها، فإنها توغل في الجريمة بحجج وذرائع، لن تلبث أن تدعمها نفس تلك الدول التي وقفت يوماً وراء إصطناع ما يدعى ب (الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي )، قبل سبع وستين عاماً من اليوم، وهي نفسها من يقف اليوم وراء دعم إسرائيل في مواقفها العنصرية وإمتناعها من تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وخاصة قرار حل الدولتين، وما أقدمت وتقدم عليه من مباشرة وتكريس الإستيطان، وفرض الإحتلال على الأراضي الفلسطينية بعد 1967، ناهيك عن شنها عدة حروب ضد الفلسطينيين في غزة ومحاولة عزلها عن باقي الأراضي الفلسطينية، إلا البرهان الساطع على ذلك..!؟

إن الهبة الشعبية الفلسطينية المتصاعدة ضد الإستيطان والإحتلال الإسرائيليين، باتت تؤرق كثيراً الإدارة الإسرائيلية، لدرجة باتت معها ردود الفعل على ما يرتكبه جنودها وزمر المستوطنين، ترقى الى إتهامات مباشرة على الصعيد الدولي، من إعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، الأمر الذي يقتضي من مكتب المدعية العامة الدولية ،وانتصارا لمصلحة العدالة، بالانتهاء فورا من مراحل الفحص الأولي الذي يجريه مكتبها والانتقال الى الطلب من المحكمة التمهيدية بالموافقة على فتح التحقيق في الجرائم الدولية، التي تقع ضمن اختصاص المحكمة، في الإقليم الفلسطيني. على حد قول السيد شعوان جبارين عضو اللجنة الوطنية لمتابعة المحكمة الجنائية الدولية ومدير مؤسسة الحق الفلسطينية لحقوق الإنسان..!(3)

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط