مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فتش عن الرئيس

 الاحوال الفلسطينية تنذر فى قادم الايام بان هناك تغيير فى قواعد اللعبة بين من هم على الساحة الغزاوية ، فكل سيلعب بطريقته الخاصة و لن تحكمه الا مصالحة الخاصة بمعزل عن تأثيرها على مسار القضية سلبا او ايجابا , فحماس تواجه مصائب غاية فى الصعوبة و كل اجتهاداتها للقفز على تلك المصائب بأت معظمها بالفشل فهى تواجة مصير يهدد تركيبها الايدلوجية و قد تشهد ايامنا القادمة ظاهرة انفلاش تنظيمى لبعض عناصرها من ذلك النوع الذى قد تم تغذيته و تطعيمه بافكار من النوع الخبيث كان يتناسب فى مراحل سابقة لغاية بناء تنظيم قوى يستطيع ان يفرض قوته على الشارع , هذه النوعية من البشر يصعب حاليا اعادتها الى مربع المواطنة و التعايش السلمى مع الاخرين و قبول افكار لا تتناسب مع تربيته , فالحصار السياسى و الاقتصادى المفروض على حركة حماس بات يشكل ارهاقا يوميا على شؤون الحركة مما دفعها لمجراة بعض المواقف التى تعارض مبادئها و اساسيات بنيتها التنظيمية فهى باتت تصرح بانه لا يوجد مانع دينى او شرعى للتفاوض مع اسرائيل , و لا مانع من مشاركة حركة فتح المتخاذلة فى قائمة انتخابية واحد ضد تيارات قد تكون مناهضة لتلك التركيبة , او التحالف مع التيار الدحلانى الموجود فى غزة ظاهر الكلام جميل و باطنه لا ينم الا عن جهل لتقدير قوة و انتماءات و توجهات الخصوم ,, فبدأت بعض العناصر التى تعارض ذلك التوجة التى تظهر ان حركتهم هى حركة ضعيفة يقودها بعض الاشخاص نسو دينهم مقابل دنياهم ,,و لا استغرب ان يكون ضمن حماس تيار متعصب يرفض كل تلك التوجهات و قرر ان يعبث بكل شئ و لا تستطيع اى جهة من حماس الاقتراب منه او حتى اتهامه و تحاول احتواءه بطرق اخرى خوفا من انتشار تلك الظاهرة ضمن صفوف الحركة , فكانت تفجيرات غزة مقدمة للتعبير عن قدرة الطرف المتضرر من التغيير و توريط كل مكونات البيئة الغزاوية مع دولة الجوار ,,

و على الجانب الاخر من الوطن تقف تشكيلات السلطة فى رام الله من حكومة و مركزية حركة فتح و بعض من اتباعهم و مؤيديهم فى غزة انتظارت لما يمليه عليهم سيد المقاطعة و التى لا تخرج فى العادة عن وصلات متشددة من الردح و اكالة الاتهامات و كأن الوطن بشعبه و ارضه و قدسه لم يعد يعنى احد و ان غزة تحديدا تستحق كل يجرى لها , اما ابناء حركة فتح فى غزة فان الخوف و الرعب مما هو اتى هو هاجسهم الاول و يريدون ان يظهروا للعامة بانهم متماسكون و لن يستطيع احد القفز على طلباتهم و طموحاتهم و وجدوا ضالتهم فى الاعلان عن تنظيم احتفال لتخليد ذكرى الرئيس ياسر عرفات ليحشدوا الجموع من حاملى الرايات الصفراء و لا هدف لها الا الاعلان عن هوية جديدة يحقق منها البعض المنبوذ بعض المكاسب مما سيدفع طرفى الخلاف للتنسيق فيما بينهم عن الاعلان عدم جدوى اقامة هذا المهرجان بدافع منع الاحتكاك و خوفا من ارقة الدماء ,,,

الجميع يرفض الاعتراف بان المأزق الحالى هو الاشد خطورة من ذى قبل , فالفقر و صعوبة مواجهة اعباء الحياة جعلت من فكرة القتل و التفجير من مسلمات هذه المرحلة التى يقودها الحقد و الضغينة و المصالح , و كما العادة قرر الجميع و بمنتهى الصفاقة و السخافة ان لا يعترفوا باننا بتنا على اعتاب مرحلة جديدة من العنف الفلسطينى الفلسطينى , يرسم فيها شكل الدم اتجاهات اخرى غير تحرير الوطن ,,

كل من ادعى انه من قيادة هذا الوطن متهم فى هويته و شرفه الوطنى ان وقف ساكتا و لم يخرج متحديا ثبات و استمرارهذه الحالة البائسة فبعد اراقة الدماء تصعب الحلول , و اليوم نحن فى امس الحاجة لعودة الشرعية للمؤسسات المغيبة و ليس للافراد , اليوم نحن بحاجة الى الدعوة لانعقاد اطار منظمة التحرير و انعقاد المجلس التشريعى و الدعوة الفورية لتجديد تلك الشرعيات عبر العودة الى الشعب ,, و طالما الرئيس لن يوقع على تلك المراسيم فهو يكون المتهم الاول فى توجية دعوة عامة للشعب بالتوجة الى المقابر و بيوت العزاء و ليس لوطن يلبى احتياجات الناس ,,,

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط