مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عسى ان تكرهوا الكهرباء وهي خير لكم

قبل أيام قليلة شدني الاهتمام لمتابعة حوار سياسي واجتماعي ساخن بين شابين أعرفهما جيدا وكانت جذوة الحوار متقدة للغاية وموضع الحلقة حول الانقسام وأشد ما أثارني هي تلك المنطقية التي يتحدث بها كلا الشابين والتي كان الحوار الساخن يطبخ(بضم الياء وفتح الباء ) فيها

نقطة البداية في الحوار كانت ان الرئيس عباس وحكومة حماس كلاهما يريدان لمصالحة وانهاء الانقسام وفي نفس الوقت يخشانها ولكل منهما مبرراته خاوفه دوافعه ثم اخذ الامر منحى اخر حول من صحب القرار ومن يملا عليه القرار وما هو تأثير العلاقات السياسية الاقليمية على الواقع الفلسطيني وهل ثمة اصابع وايادي وذيول تعبث وتلهو لعبا في ساحتنا الداخلية وماذا لو كانت اسرائيل تريد تعطيل المصالحة وماذا ايضا واصلا لو كانت اسرائيل لا تريد لهذ الانقسام ان يحدث اساسا أم ان اسرائيل ارادت تعرية عباس وتشليحه قوته على طاولة المفاوضات وارادت تخنق حركة حاس بإلهائها وخنقها بأعباء السلطة والحكم ؟؟

بمنطقية رائعة ومتمنطقة أنطلق الشابين في سباق الحوار لكن الأمنطق من ذلك هي نقطة تمنطقها المتحاوران الجامعان بشكل رائع ومنطقي وهي استفراد دولة الاحتلال بكل من جناحي الوطن فتح وحماس فتح على طاولة المفاوضات وحماس على إيقاع العدوان والتهديد بحرب قادمة فلا فتح لديها القوة لعسكرية لتضغط على الاسرائيليين في المفاوضات العبثية اصلا كما كانت ايام الشهيد الراحل ياسر عرفات ولا حماس لديها القوة السياسية لتقبض أ تدفع سياسيا بعد انتهاء كل حلقة من حلقات العدوان الاسرائيلي على غزة

بمنطقية جانبية في سباق الحوار ايضا كان ذلك التساؤل عن عدم تنفيذ وثيقة لمصالحة التي وقعها الطرفان في القاهرة يوم الرابع من أذار حين عمت الاحتفالات الشوارع والحارات وحمل الشباب المحتفل رجال الشرطة على اكتافهم وطافوا بهم حول قدسية المصالحة ؟؟ أم ان الإتفاق كان على ادارة الانقسام كما هو الان؟؟؟ منطقية و أدب جم في هذا النقاش الذي كان على هامش لقاء حول اثر التكنولوجيا في العملية التعليمية

أنصت الى هذا الحوار جيدا وبإصغاء شديد لأني اعرف كلا الشابين أحدما كان فتحويا حتى النخاع والاخر كان حمساويا حتى ما تحت النخاع لكن كل منهما لبسا ثوب المنطقية على غير عادتنا نحن معشر الشباب وتحدثا كما لوكانا محللان سياسيان رائعان على إحدى الشاشات وكم تمنيت حينها لو ان هذين الشابين كانا من قيادتنا الفلسطينية او ان قادتنا كانا منطقيين مثلهم فقط بكل الاحوال كانت دماغي تغلي بالتساؤلات والتحليلات على سخونة حوار الشابين المنطلقين من منطقة المنطقية وبنفس منطقية منطق الشابين خرجت بقناعة منطقية هي أن كلا التنظيمين فتح وحماس يخسران من قاعدتما الشعبية كلما طال أمد الانقسام وعمت المنطق البلاد

فجأة انقطع التيار الكهربائي فذهبت لأبحث عن غرض يلزمني في مثل هذه الحالات (جوال من نوع كشاف )غبت دقيقتين عن الشابين فوجدت العجب العجاب فالفتحاوي عاد لفتحاويته سالما غانما من كل منطق والحمساوي أيضا عاد إلى قواعده سليما عفيا الفتحاوي حمل حماس مسؤولية الحصار وانقطاع الكهرباء والحمساوي حمل رام الله وعباس مسؤولية الحصار وانقطاع البنزين والسولار والمنطق من الحوار

حمدت ربي كثيرا واثنيت على شركة الكهرباء وعلى نعمة انقطاع التيار الكهربائي التي أعادت شبابنا الى صوابه ومنطقته الفكرية والثقافية الاصلية والاصيلة البعيدة عن كل امراض المنطقية والعقلانية وأعاد انقطاع التيار الكهربائي للقيادة السياسية ثقتها بقواعدها الشابة صاحبة الانتماء الصادق والبعيدة عن وفاء المنافق فلو استمرت الكهرباء حاضرة مضيئة مشعة منيرة - لا سمح الله - كما هو مفترض لتمنطق المتحاورون والجالسون والقاعدون وربات البيوت والسائقين والمدرسين وأطفال المدارس ولضاعت البلاد وعم البلاء وانتشر الوباء فالحمد لله على نعمة انقطاع الكهرباء

ملاحظة بعض الكاذبين الملفقين يقولون ان الكهرباء تقطع في كل مكان وهم كاذبون كذابون لانه على الاقل ثم مكان واحد لا تقطع عنه الكهرباء ابدا وهو الفاتورة ... أليس عسى ان نكره شيئا هو خير لنا

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط