تاريخ النشر: 2026-09-05 | 19:50
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-05 | 19:50
تل أبيب: أطلق مشتبه به النار مساء يوم السبت، باتجاه قوة من الشرطة في منطقة كريات هشارون بمدينة نتانيا، قبل أن يتم تحييده على يد عناصر الشرطة، والقوات الموجودة في المكان.
وأفادت تقارير أولية بأن قوات كبيرة تعمل في موقع الحادث، فيما يتوجه قائد المنطقة، أمير كوهين، إلى المكان.
ولم ترد حتى الآن أنباء عن وقوع إصابات في صفوف الشرطة
أعلنت شرطة الاحتلال مساء يوم السبت أن مشتبهًا به أطلق النار باتجاه أفراد الشرطة في نتانيا قُتل برصاصهم، وأن خلفية الحادثة ما تزال قيد التحقيق. وأُعلن عن وفاة مطلق النار في مكان الحادث، فيما قال مصدر في الشرطة إنه جندي في الخدمة النظامية.
وأظهر فحص أولي أن الجندي لم يكن يتلقى علاجًا في قسم إعادة التأهيل التابع لوزارة الأمن على خلفية حالة نفسية.
وكانت الشرطة قد تلقت مساء اليوم بلاغات عن شخص مسلح ببندقية طويلة يتنقل بين المنازل في حي كريات هشارون في المدينة، ويطلق النار باتجاه المنازل، فيما كان يطلق هتافات غير واضحة.
وصلت قوات كبيرة من الشرطة ومواطنون مسلحون إلى المكان، وتمكنت من تحديد موقع المشتبه به، حيث اندلع تبادل لإطلاق النار بين الجانبين. وأصيب مطلق النار بجروح بالغة، قبل أن يُعلن عن وفاته في موقع الحادث.
وقال أحد سكان شارع قريب، تحدث مع «هآرتس»، إنه سمع إطلاق نار كثيفًا في المنطقة، وإن الشرطة وصلت بعد نحو 15 دقيقة من بدء إطلاق النار.
وقال قائد محطة شرطة نتانيا، المقدم كوبي أبوتبول، للصحفيين في موقع الحادث إن الواقعة انتهت.
وأضاف: «لدينا شخص بدأ بإطلاق النار في منطقة الحي، ثم أطلق النار أيضًا باتجاه أفراد الشرطة. ضابط المناوبة، إلى جانب عدد كبير من أفراد الشرطة وأعضاء آخرين في فرق الطوارئ، أطلقوا النار عليه وتمكنوا من تحييده».
وقال رئيس بلدية نتانيا، آفي سلامة، إن قوات الشرطة وعناصر من أجهزة الرفاه الاجتماعي وصلوا إلى منزل المشتبه به. وأضاف: «لقد تم تحييده، وللأسف الشديد. سنرافق العائلة، وبالطبع سنرافق جميع السكان».
السكان ظنوا أنه هجوم
وقال سكان يقيمون بالقرب من موقع الحادث إنهم اعتقدوا في البداية أن الأمر يتعلق بعملية مسلحة.
وقالت إحدى السكان، وتدعى كاميليا، لـ«هآرتس»: «رأيت من النافذة شخصًا يركض. ثم رأيت أفراد الشرطة ينحنون ويبدأون بإطلاق النار عليه». وأضافت أن الحادثة استمرت ما بين 15 و20 دقيقة، وقالت: «كنت متأكدة من أنه إرهابي».
وقال جار آخر، يدعى إيلي كوهين: «اعتقدنا أنهم إرهابيون. سُمع إطلاق نار قبيل المساء أسفل المبنى. ركضت لإحضار بناتي. كان الناس يصرخون في وجهي: ادخل إلى المنزل، لكن بناتي أهم، فركضت لإحضارهن من الحديقة العامة».
وأضاف: «استغرق وصول الشرطة بعض الوقت، للأسف. كان الناس يصرخون عليهم عبر الهاتف: كم من الوقت تحتاجون للوصول؟ أعتقد أنه كان يطلق النار في الهواء. ومع ذلك، فإن الأمر مخيف في ظل الوضع الأمني».
وقالت إحدى السكان أيضًا: «كان الأمر مرعبًا، كان هناك الكثير من إطلاق النار هنا. نجونا بأعجوبة. بدأ يتقدم باتجاهنا، لكننا هربنا إلى مبنى آخر ودخلنا إلى الداخل. دخلنا إحدى الشقق وبقينا هناك وانتظرنا. كان الناس يسيرون في الشارع، وكانت هناك رشقات من إطلاق النار، فبدأنا نصرخ على الناس كي يركضوا. الجميع كان يصرخ».