مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ضجيج الوثائق المسربة وخلفياتها

ضجيج الوثائق المسربة وخلفياتها

تاريخ النشر: 2024-11-13 | 14:33

تتواتر الاخبار المتناقلة عن العديد من وسائل الاعلام، ومن الرد ورد الرد بين بنيامين نتنياهو ومكتبه، وبين أركان المؤسسة الأمنية بشأن الوثائق المسربة من مكتب الأول. لا سيما وان أجهزة الامن اعتقلت 5 اشخاص منهم مستشار وضابط كبير من ديوانه بتهمة سرقة معلومات وتسريبها لوسائل اعلام اجنبية، وتغيير برتوكولات حول الحرب على قطاع غزة، والانذارات المبكرة قبل حرب القيامة والابادة الجماعية، وقضية ابتزاز ضابط رفيع من قبل فريق مكتب رئيس الوزراء بفيديو مخجل وقع بين أيديهم، مقابل الحصول على معلومات سرية جديدة، بالإضافة لقضية تتعلق بشريط فيديو لوزير الدفاع السابق، يوآف غالانت، يوثق منعه من دخول ديوان نتنياهو على يد حراس مكتبه بعد انفجار الحرب بأيام، للتأثير على أي تحقيق رسمي بشأن إخفاقات 7 تشرين اول / أكتوبر 2023، ولتضليل الرأي العام بشأن صفقة تبادل الاسرى. وبالتالي لم ينحصر الامر بقضية تسريب الوثائق، وانما بالقضايا الاخرى ضد رئيس الائتلاف الحاكم في إسرائيل.
وعلى إثر ذلك، أوردت صحيفة "معاريف" أن المستشارة القضائية صدقت على فتح تحقيق مع نتنياهو على خلفية تسريب الوثائق من ديوانه. وبعد هذا التصديق يمكن للمستشارين فتح تحقيق ضد نتنياهو شخصيا في قضيتي شبهات تسريب الوثائق السرية، والثانية بشبهات محاولات تغيير برتوكولات منذ بدء الحرب، وحسب الصحيفة، فإن المستشارة القضائية والشاباك والشرطة رفضوا الإعلان عن الامر بشكل رسمي.
وأمام هذا الضجيج والاثارة للقضايا المختلفة على الرجل القوي وديوانه، هاجم مكتب رئيس الوزراء أمس الثلاثاء 12 تشرين ثاني / نوفمبر الحالي أجهزة الامن الإسرائيلية، على خلفية التحقيقات ضد مسؤولين في مكتب رئيس الائتلاف الحاكم بشأن تسريب الوثائق وغيرها من الفضائح المذكورة، وهو ما يشي بتعمق الازمة بين نتنياهو وأركان مكتبه وبين قادة الأجهزة الأمنية، وبدت طافية على السطح، ولم تعد مخفية، والتي يسعى رئيس الحكومة لاستغلال هذه القضية ليسرع من خطواته باتجاه إقالة قادة الأجهزة الأمنية، من خلال شن هجوم مضاد عليهم، في محاولة منه لاستقطاب الشارع الإسرائيلي الى جانبه، والاحياء للجمهور والنخب المختلفة انه ضحية استئساد القادة الأمنيين عليه، واعتباره ما نشر وسُريب من قضايا الفساد، واعتقال 5 من موظفي مكتبه، وفتح تحقيق ضده في عدد من القضايا المثارة، انما يعكس سعي الأجهزة الأمنية لتقويض اركان ائتلافه الحاكم وخاصة شخصه نفسه.
 ومن الواضح ان احتدام التناقض بين المؤسسة الأمنية ورئيس الحكومة، جاء بعدما تخلص من غالانت وزير الحرب في يوم اعلان نتائج الانتخابات الأميركية الأسبوع الفائت وفوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب. لتحقيق أكثر من هدف، أولا إزالة اية معارضة في مؤسسات الدولة ضده، وضد ائتلافه؛ ثانيا تعميق سيطرته الكاملة على مفاصل الدولة العميقة بكل مكوناتها، ليخلو له الجو لتسريع تحقيق أهدافه الشخصية والأيديولوجية بضم الضفة الفلسطينية والتوسع في دول المحيط العربي وفقا للخارطة التي عرضها في أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الأخيرة ال78؛ ثالثا استغلال تسريب الوثائق السرية وسلسلة تهم الفساد المتعلقة بمكتبه ليعكس المسؤولية على قادة الأجهزة الأمنية، ويبعدها عن شخصه، ومعاونيه في ديوان رئيس الوزراء؛ رابعا لتحقيق السيطرة الكاملة على المؤسسة الأمنية، قام بتشكيل مكتب استخبارات خاص به وبمكتبه، يركن اليه، ويحصر بيده المعلومات الأمنية، لفرض ديكتاتوريته النازية، ولسحب البساط من تحت اقدام الأجهزة الأمنية، وتهميش دورها؛ خامسا لإبعاد اية مسؤولية عنه فيما يتعلق بما جرى قبل واثناء 7 تشرين اول / أكتوبر 2023، وتحميل المسؤولية كاملة للأجهزة الأمنية وقيادة الجيش؛ سادسا من خلال فرض نفوذه المطلق على المؤسسات الأمنية بما فيها الجيش، والامساك بقرون الحكومة والكنيست، يكون أطبق على مقاليد الدولة، مع انجاز الانقلاب القضائي الذي مهد له قبل الإبادة الجماعية على الشعب العربي الفلسطيني، الامر الذي سيمنحه الفرصة من اسقاط التهم كافة المرفوعة ضده.
إذا عملية تسريب الوثائق وغيرها من التهم، ليست لعبة، وانما خطة محبوكة جيدا لطمس وتبهيت دور القوى المعارضة له سياسيا وامنيا وقانونيا، وهذا المخطط، لم يأت وليد الصدفة، او ردة فعل آنية، انما وفق دراسة واعداد مسبق، ومع ذلك أعتقد ان نتنياهو لن يربح المعركة ضد قادة الأجهزة الأمنية، بل العكس صحيح. لكن الأهم والابعد من ذلك، هو ما تحمله هذه التناقضات من اخطار داخل الشارع الإسرائيلي، وقد تفتح الأفق أمام اغتيالات، او إطلاق شرارة نيران الحرب الاهلية، إن لم يتم ضبط إيقاع التناقضات القائمة بينه وبين قادة الأجهزة الأمنية.
 

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط