مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

روافع نتنياهو الإنتخابية

روافع نتنياهو الإنتخابية

تاريخ النشر: 2019-04-15 | 14:45

حقق نتنياهو وحزبه الفوز المثقل بالمنافسة مع تكتل "كاحول لافان" بزيادة مقعد، حيث حصل على 36 مقعدا مقابل 35 مقعدا لمنافسه، لكنه مع قوى وكتل اليمين واليمين المتطرف يحصد تقريبا 66 مقعدا في حال تمكن من شراء ذممهم بالمال والتنازلات السياسية والأمنية والإجتماعية والدينية والتعليمية/ الثقافية. وعليه يعتبر زعيم الليكود الأوفر حظا في تشكيل الحكومة الخامسة حتى الآن.

رغم أن رؤبين ريفلين، الرئيس الإسرائيلي سيدعم تشكيل حكومة "وحدة وطنية"، إلآ ان هذا الخيار ليس مؤكدا، وأعتقد انه لا يقبل الآن القسمة على حسابات رئيس الوزراء الفاسد.

وتمكن بنيامين نتنياهو من البقاء في صدارة المشهد الإسرائيلي بفضل عدة عوامل إرتباطا بالشروط الذاتية والموضوعية الماثلة في الواقع، منها: أولا عدم قناعة المجتمع الإسرائيلي بوجود بديل منافس لزعيم الليكود، وغياب فعلي لوجود قائد أو قيادات صهيونية مؤثرة في الشارع الإسرائيلي؛ ثانيا المزاج العام الإسرائيلي إنحرف بشكل متسارع في العقد الأخير نحو اليمين واليمين المتطرف، ولم يعد مقتنع بالتلاوين الأخرى، نتيجة نجاح قوى اليمين العنصرية والفاشية في ضخ كم هائل من المقولات والتعاليم والمعارف الشيطانية الفاسدة والإستعمارية، بالإضافة لإبقاء سيف الترهيب والتخويف من خيار السلام مسلطا على رؤوس المجتمع الصهيوني، وتكريس مقولة "عدم وجود شريك فلسطيني"، ورفع مكانة الأمن فوق كل إعتبار بما في ذلك خيار السلام، وإرتباطا بذلك الفوائد الإقتصادية والمالية، التي يجنيها المجتمع الصهيوني من مواصلة العملية الإستعمارية.

والأهم بلوغ القوى الصهيونية الصعود إلى الذروة في إستكمال مشروعها الإستعماري الإستراتيجي ببناء "دولة إسرائيل الكاملة" على كل فلسطين التاريخية؛ ثالثا إنهيار وتلاشي قوى ما يسمى ب"اليسار" والوسط نتيجة إفلاسها، ومنافستها نتنياهو في ساحته اليمينية واليمنية المتطرفة، مما افقدها القدرة على التميز عنه، مما وضع الشارع الإسرائيلي أمام خيار وحيد، هو التصويت لنتنياهو، رغم كل قضايا الفساد، التي تطارده؛ رابعا الدعم والتماهي غير المسبوق من قبل ادارة دونالد ترامب وفريقه الصهيوني المعني بالملف الفلسطيني الإسرائيلي، الذي بات ينفذ صفقة القرن منذ نهاية 2017، عندما إعترف الرئيس الأميركي الحالي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتابع خطوته المتناقضة مع خيار السلام، بخطوات أخرى تمثلت بملاحقة ملف اللاجئين الفلسطينيين من خلال شطب وكالة غوث وتشغيل اللاجيئن الفلسطينيين.

ووقف المساعدات المالية عن موازنة السلطة، وحتى عن المستشفيات في القدس الشرقية، العاصمة الفلسطينية، وأخيراً منحه جائزة الإعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، مع إمكانية الإعتراف بالسيادة الإستعمارية على باقي الضفة الفلسطينية مستقبلا، وهو ما بشر به فريدمان؛ خامسا الجائزة الروسية، التي قدمها الرئيس بوتين وحكومته لنتنياهو بإعادة رفات الجندي خازاريا عشية الإنتخابات، فضلا عن السماح للطيران الإسرائيلي بإستباحة الأجواء السورية، وقصف ما تراه هي مناسبا من وجهة نظرها من أهداف داخل الأراضي السورية؛ سادسا زيارات عدد من رؤساء وزارات العديد من الدول، وفتح ممثليات تجارية ديبلومسية لدولهم في القدس العاصمة الفلسطينية؛ سابعا التهافت العربي الرسمي على التطبيع مع دولة الإستعمار الإسرائيلية بشكل علني وسري، ساهم في منح بيبي الفرصة لتضخيم هذا الجانب أمام الجمهور الإسرائيلي؛ ثامنا ضعف القوى الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة، وتفكك القائمة المشتركة، وتراجع نسبة التصويت في الوسط الفلسطيني، مما ساعد نتنياهو وأقرانه في اليمين لتحقيق تقدم ملموس على حساب الفلسطينيين والقوى الإسرائيلية الأخرى، ليس هذا فحسب، بل ان ما يوازي 25% من الأصوات الفلسطينية ذهبت لقوى اليمين واليمين المتطرف، ومنها الليكود حصل على عشرة الاف صوت منها... إلخ.

هذه الروافع الذاتية والموضوعية منحت نتنياهو وحزبه التفوق، والبقاء متسيدا على الساحة السياسية الإسرائيلية، واضعفت خصومه، وهو ما يشير إلى ان فوز زعيم الليكود، لم يكن مرتبطاً بالدعم الداخلي فقط، بل بالدعم والهدايا العربية والإقليمية والدولية، وهو ما يشي بأن هناك تورط للعديد من الأقطاب والدول بصفقة القرن، رغم ان بعضها يدعي عكس الواقع. وهو ما يفرض على القيادة الفلسطينية البحث الجدي في التطورات الجارية، والعمل على الشروع في التنفيذ الفعلي لقرارات المجلس الوطني وقرارات دورات المجلس المركزي للتصدي للمخطط الصهيوأميركي وعنوانه صفقة القرن.

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط