تاريخ النشر: 2026-09-27 | 21:05
تاريخ النشر: 2026-09-27 | 21:05
واشنطن: سلط بروفايل صحفي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" للكاتب شين غولدماخر الضوء على التحركات المكثفة للسياسي الديمقراطي المخضرم رام إيمانويل، الذي يمارس دوراً مزدوجاً في المشهد السياسي الأمريكي؛ كقوة تنظيمية واستشارية تدعم مرشحي الحزب لاستعادة السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، بالتوازي مع استكشاف تمهيدي لاحتمال ترشحه للرئاسة عام 2028.
ويرى إيمانويل (66 عاماً)، الذي شغل سابقاً مناصب بارزة منها رئيس أركان البيت الأبيض وسفير واشنطن لدى طوكيو ورئيس بلدية شيكاغو، أن الأجواء السياسية الحالية تشبه إلى حد كبير تلك التي سبقت الموجة الديمقراطية الكبرى عام 2006 التي كان أحد أبرز مهندسيها، مشيراً إلى وجود عوامل مشتركة مثل تراجع شعبية الرئيس وتصاعد أسعار الطاقة والفساد السياساتي.
يرتكز نشاط إيمانويل الحملاتي على:
الدعم الميداني والاستشاري: عقد لقاءات واستشارات مع مرشحي الدوائر المتأرجحة، وتقديم رؤى حول صياغة الرسائل الإعلامية، بالتنسيق مع القيادات الحزبية وفي مقدمتهم زعيم الأقلية الديمقراطية حاكيم جيفريز.
صياغة الخطاب السياسي: التركيز على ربط قضايا الفساد بالوضع المالي اليومي للمواطنين، واقتراح شعارات موجهة ضد إدارة ترامب وسياساتها.
التوقعات الانتخابية: يرجح إيمانويل مكاسب ديمقراطية تتراوح بين 10 و17 مقعداً في مجلس النواب، اعتماداً على توجهات الناخبين المستقلين ومعدلات إقبال الجمهور الجمهوري.
ورغم الخبرة الطويلة التي يحظى بها إيمانويل داخل أروقة الحزب، إلا أن تحركاته تُواجه بتشكيك من التيار التقدمي؛ حيث اعتبر بعض القادة التقدميين، مثل موريس ميتشل من "حزب العائلات العاملة"، أن أساليب إيمانويل لا تتناسب مع متطلبات الحملات التنافسية الحديثة لجيل جديد من المرشحين.
وفي المقابل، يواصل إيمانويل تأكيد تمسكه بالتيار الرئيسي للحزب ورفضه للتوجهات اليسارية الراديكالية، مشدداً على أن هدفه الأساسي في المرحلة الحالية يتلخص في بناء أغلبية برلمانية ديمقراطية، مع إبقاء خياراته المستقبلية لانتخابات 2028 مفتوحة.