مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خطة إسرائيل لضم الضفة الغربية..ما المطلوب فلسطينيا؟

خطة إسرائيل لضم الضفة الغربية..ما المطلوب فلسطينيا؟

تاريخ النشر: 2024-11-20 | 14:45

ما أن نجح الرئيس الأمريكي الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية قبل أيام، حتى بدأت الأصوات الإسرائيلية التي تنادي بضم وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية بالعودة من جديد، والتي كان أبرزها إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو، ووزير ماليته، سموتريتش، وهذا ليس مستغربا لأن المسار الإسرائيلي منذ وُقع اتفاق أوسلو في تسعينيات القرن الماضي كان يسير في هذا الاتجاه.
إن هذا الأمر ليس مفاجئا، لأن صفقة القرن التي طرحها ترامب في ولايته الأولى، كانت تتضمن ضمّ المستعمرات الاستيطانية الإسرائيلية، بما فيها مناطق واسعة مما تسمى منطقة ج من الضفة الغربية، كما أن تحضيرات نتنياهو العسكرية لإبقاء احتلال قطاع غزّة ليس مفاجئا، فمنذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية وهو يخطط لإطالة أمد الحرب حتى انتخاب ترامب مجددا، للدفع بخطط تصفية القضية والحقوق الفلسطينية بالإبادة، والاستيطان، والتطبيع والضم والتهويد.
والآن مع قدوم إدارة ترامب، بعناصرها المتطرّفة، والتي يفوق تطرّف تصريحات بعض أركانها، مثل السفير الأميركي المرشح في إسرائيل، مايك هاكابي، ووزير الخارجية المقترح، ماركو روبيو، تصريحات نتنياهو وسموتريتش اللذين يعتقدان أن الظرف صار مهيأ لتنفيذ حلم الحركة الصهيونية بتهويد كل فلسطين.
تصريحات هاكابي الذي قال إنه لا وجود للفلسطينيين، وإنهم كيانٌ مخترع "لسلب أرض إسرائيل"، والذي قال إنه لا وجود للضفة الغربية، بل هي يهودا والسامرة، وإن المستعمرات غير الشرعية هي مدن وبلدات إسرائيلية، تعني شيئا واحدا، أنه لا وجود للقانون الدولي، ولا وجود للقانون الإنساني الدولي، ولا قيمة لقرارات الأمم المتحدة، ومحكمة العدل الدولية. وبالتالي، يعيش العالم حسب شريعة الغاب، ومن يملك القوة يستطيع أن يفعل ما يشاء.
إذن، وبعد العد التنازلي لضم الضفة الغربية، وتصاعد عملية التطهير العرقي في قطاع غزّة، ما المطلوب فلسطينيا وعربيا واسلاميا؟... ليس أمام الشعب الفلسطيني إلا خيار واحد، رفض الاستسلام لهذه المخططات، بتوحيد صفوفه في قيادة وطنية موحدة على برنامج يجند طاقات كل مكونات الشعب الفلسطيني أينما وجدت، فالمسألة أصبحت أن يكون أو لا يكون.
المطلوب فلسطينيا، أن يتوقف أي فصيل بالتفكير لوحده وتدمير شعبه تحت شعارات كاذبة، والتوحد تحت ألوان العلم الفلسطيني، هذه أول وأهم خطوة ينبغي على الفلسطينيين أن يتخذوها الآن الآن وليس غدا، حتى يستطيعوا القيام بما هو عليهم ومواجهة المخططات الإسرائيلية المخيفة.
أما على الصعيدين، العربي والإسلامي، فإنه لم يعد هناك مبرر للاستمرار في التطبيع مع إسرائيل، والانضمام إلى الدول التي تفرض العقوبات وتقاطع إسرائيل، ومعاملتها كما عومل نظام الأبارتهايد والتمييز العنصري في جنوب إفريقيا.
ولم يعد باستطاعة أي دولة تجاهل الحقائق، أو الهروب من الخيار الحتمي، إما الوقوف إلى جانب الفاشية التي ترتكب أبشع جرائم الحرب، أو التصدّي لها ومناصرة حق الشعب الفلسطيني في الحرية والبقاء في وطنه وتقرير المصير، ولا يوجد حل وسط بين هذين الخيارين.
نعم، إن الشعب الفلسطيني يواجه اليوم التحدي والخطر الأكبر في تاريخهم كشعب، ولكنهم يعيشون، في الوقت نفسه، الوضوح الأكبر في حياتهم للظروف والمهام والتحديات التي تواجههم، بل لعلهم يحظون اليوم بالفرصة التاريخية الأكبر لخلاصهم، ولكن قبل كل ذلك عليهم التوحد تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية بعد إصلاحها.

×
أخبار
ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية والسلطة الانتقالية الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط