مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خارطة طريق فلسطينية لمواجهة التحديات القائمة والقادمة

في شهر نيسان من هذا العام تنتهى المهلة المحددة لنهاية المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والتي تتم برعاية أمريكية فقط, ولكن من اللافت للنظر أن تلك المهلة المحددة تأتى في ظروف غاية في الحرج والتعقيد والاشكاليات .. فلا غرابة بأن ما يحدث في المنطقة العربية وانشغالها في أوضاعها الداخلية يضعف من حالة الالتفاف حول الملف الفلسطيني, كما أن الانقسام الفلسطيني المبرمج والمخطط له كان أحد أسباب ترك الملف الفلسطيني عربيا وعدم إعطاءه اهتمام ..كما أن الحالة الفتحاوية المنقسمة والواضحة كالشمس تزيد الضعف ضعفا إن كان على مستوى المفاوضات أو الاستحقاقات المستقبلية لأنهاء ملف الانقسام الفلسطيني,, فبدل من إرسال وفود قيادية للحركة إلى قطاع غزة تزيد من حالة السجال الفتحاوي كان يجب أن نذهب فورا إلى مصالحة فتحاوية داخلية لتوحيد صفوف الحركة بدلا من زيادة حالة الشرذمة والانقسام. ولذلك فان الواقع الإقليمي والدولي المتشابك المصالح يفرض على الرئيس عباس كونه رئيس المنظمة والسلطة وحركة فتح الآن وقبل غدا أن يغير من أدواته وأساليبه في التعامل مع هذه القضايا والتي تنعكس بالسلب على مشروع حلم الدولة الفلسطينية المتنظرة .. فإذا كنا نتحدث عن الوضع الداخلي الفتحاوي فإن وحدة الحركة وإعادة هيبة التنظيم من خلال ترتيب أوضاع الحركة و لم الشمل على قاعدة النضال والوطن والعطاء, لا على قاعدة الشللية والمحسوبية .. وإعطاء التنظيم الهامش الذى يحتاج من خلال ضخ دماء جديدة لديها الامكانات من العطاء أكثر من غيرها.. وأيضا على قاعدة الحق والحساب والعقاب بكل صرامة وصدق.. هذا الأمر يعطى للحركة هيبتها ليس أمام العدو ويقطع الطريق امام لعبته القذرة كما كان قبل عدة أيام والتسريب الإسرائيلي عن لقاء دحلان مع مستشار نتنياهو في دبى ,, فقط بل تحتاجها فتح للأصدقاء أيضا والحلفاء, وينعكس هذا الوضع على ملف المصالحة مع حماس على أرضية الوطن والوطن فقط لا الولاءات الغير وطنية .. كما أن الواقع يفرض علينا ألا نضع بيضنا في سلة واحدة ونحن هنا لا نقلل من شأن الرئيس السياسية وقدرته على المناورة ولكننا من باب النصيحة والواجب الوطني. واعادة تشكيل الأدوات هنا وهناك لا ضير فيها.. وفى اللحظة التى يتم فيها التغيير السابق الذكر يجب أن يناور في سياسة الأحلاف فأنت سياسي وصاحب حق فلا ضير أن تذهب إلى كل من يستطيع الوقوف معك للوصول إلى مبتغاك ألا وهو حق شعبك في دولته والعيش بحرية وكرامة وتقرير المصير وإعادة المقدسات وتحرير الأسرى وحل عادل لملف اللاجئين.. فالمحور الجديد التى تشكل بعد ثورة 30/6 المصرية ووضع واشنطن ومصالحها في محك التجربة بمعنى أن المشروع الأمريكي الذى كان مرسوما للمنطقة قد فشل ,, الأمر الذى ساعد في تغيير تحالفات دولية جديدة . واستطاعت القوى الجديدة أن تقول لا لأمريكا بالحد المعقول وهنا لا نفترض أن هذه القوى الصاعدة سوف تقطع علاقاتها مع واشنطن ولكن بالحد الذى تفرضه مصالح أوطانها وشعوبها وقفت بوجه المشروع الأمريكي . ونحن نستطيع أن نقول نعم أو لا حسب مصالحنا كشعب فلسطيني له حق في التعبير عن مواقفه الوطنية .. أيضا لماذا لا نذهب الى المؤسسات الدولية خاصة بعد القرار الأممي باعتبار دولة فلسطين دولة مراقب الأمر الذى يعطيها الحق بالانضمام الى كل المؤسسات الدولية بما فيها المحكمة الجنائية الدولية.. من هنا لابد لنا من وقف تقييم حقيقية لمواجهة ما بعد نبسان القادم على كل المستويات.

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط