مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حماس من التأسيس ( إلى ) التسييس

الصحوة الأوروبية في هذه الحقبة التاريخية من تاريخ القضية الفلسطينية الهامة ( ليست ) صحوة ضمير إذ ان الساسة الأوروبيين والأمريكيين الحاليين يعرفون تمام المعرفة الظلم التاريخي الذي وقع ويقع على الشعب العربي الفلسطيني وأيضا يعرفون المصلحة ( الذاتية ) لإقامة إسرائيل التي هي امتداد لحروب دينية واقتصادية ,,, إستراتيجية أوروبية خاضتها ضد المشرق العربي بكل مكوناته الدينية والحياتية ... إستراتيجية هامة ( فلا ) عجبا من عدم استمرارها وبأشكال عدة تمر وكأنها ملائكة الرحمن التي تسقط علينا من السماء ( لكنها ) في الحقيقة .... يكمن بها الكثير ...؟! فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وبحركة حماس وفق قرار المحكمة ألأوروبية مؤخرا بالنسبة لحركة حماس بنص ان "" قرار المحكمة ألابتدائية ألأوروبية بإلغاء كافة قرارات مجلس ألإتحاد ألأوروبي المتعلقة بحماس وبما فيها الجناح العسكري التي جاءت بناء على تقارير إعلامية ولم يقم على فحص مناسب لأنشطة حماس , في حين أكدت أن قرارها الأخير هو ذا طابع فني وليس إعادة تقييم لتصنيف حماس كمنظمة إرهابية "" إذ ان قرار إدراج حركة حماس كمنظمة إرهابية هو بحد ذاته قرار تعسفي جائر لم ( يعني ) حركة حماس " فقط " وإنما كان قرار يعني بخلفيته ( الكل ) الفلسطيني إذ أن قرار الإرهاب الذي طال جزء فلسطيني بحركة حماس ( قد ) يعني آجلا ام عاجلا الكل الفلسطيني حين تحين الظروف المناسبة لشيطنة الكل ..؟! لكن ما يعنيننا نحن الفلسطينيين رغم ترحيبنا الحار بالقرار لكونه القرار العادل بشرعية مقاومة ألاحتلال ... ( لكن) رغم العواطف الوطنية التي سيتم تسويتها وتسويقها من الإسلام السياسي برفع حكم الإرهاب عن حركة حماس ... الذي في مضمونه السطحي عال العال لكنه (يبقي) الخوف من الشق الثاني من هدف رفع حكم الإرهاب لكون حكم قرار المحكمة الأوروبية بإسقاط حركة حماس من قائمة الإرهاب يبقي الشك ( حاضرا ) بصحة عدم تصحيح الخطأ ألأوروبي فيما يتعلق بإقامة إسرائيل في الوطن الفلسطيني والدعم الغير محدود الذي تنعم به اسرائيل على جميع الأصعدة وفوق ذلك اعتبار حركة فلسطينية حركة ارهابية وإن كان مسماها حماس ...؟! لترفعها بهدف ...؟؟ الذي هو أولا ، لحد هذه اللحظة ذو طابع قانوني وليس ذو خلفية سياسية معلنة ، يثير الشك والتساؤل لأن الماضي الحمساوي في ( حاضر ) الملف الفلسطيني يشير إلى كثير من الأسئلة التي ستجاوب عليها الأيام والأشهر المقبلة التي بدت بوادرها تطل برأسها في هذه الحقبة التاريخية من حالنا الفلسطيني المستقبلي الدقيق من هدف توقيت قرار المحكمة وهدف التأسيس لحركة حماس وارتباطها بحركة الإخوان المسلمين ... من معارضة اتفاق المبادئ ( اسلوا ) إلى ألانتخابات التشريعية وما خلفه من انقلاب على الشرعية الوطنية الفلسطينية إلى إحداث مصر وتهمة الاشتراك في الإرهاب إلى ما سمي بالمصالحة وإنهاء الانقسام الى تفجير منصة الاحتفال بذكرى الراحل ابو عمار وتفجير بيوت قيادات فتح في غزة الى ( دعم ) الخلاف في حركة فتح الذي نشهده هذه الأيام في قطاع غزة الذي بمجمله يثير ( الشك ) فيما يمكن إن يكون متصلا ( بهدف ) قرار المحكمة الأوروبية في هذا الوقت العصيب التي تمر به القضية الفلسطينية ... الذي هدفه ربما يصبوا الى " تشجيع " حركة حماس بعد نيلها الشرعية القانونية وربما لاحقا السياسية ، لأن تكون البديل عن السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الذي هو أساسا هدف تأسيسها ودعمها من قبل إطراف عدة بانت في انقلابها على الشرعية والوطنية الفلسطينية ..؟! إذ انه ليس بالغريب إن يهدف حكم المحكمة الأوروبية إلى التلويح لمنظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية بأن حماس الشرعية بالصندوق قد تكون اقرب لفكر المواطن الغربي والأمريكي وسياسته الشرق اوسطية عندما يُقَر توظيف هذا القرار للتمهيد الى حل القضية الفلسطينية في دولة فلسطينية بقطاع غزة يدعمه قرارا أمميا في مجلس ألأمن ينهي حالة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بدولة إسلامية فلسطينية في قطاع غزة وبعض سيناء بموافقة الإسلام السياسي وقيادته في التنظيم العالمي لجماعة الإخوان المسلمين ومن لف لفيفهم من النظام العربي والإسلامي الذي كشف مخططه سقوط الرئيس المصري محمد مرسي بالتوافق ويهودية دولة اسرائيل التي تًطِل رسميا ...؟! في حين بالتوازي تتعاظم إحداث غزة بين اليوم والاخر وإن كان بعض إطرافها فلسطينيين فتحاويين ( لكن ) تركب خيولها حركة حماس التي هي بالأساس البديل المقترح الذي إن حصل فعلى الجميع السلام . أحمد دغلس
نص المقال     حماس من التأسيس ( إلى ) التسييس
احمد دغلس
الصحوة الأوروبية في هذه الحقبة التاريخية من تاريخ القضية الفلسطينية الهامة ( ليست ) صحوة ضمير إذ ان الساسة الأوروبيين والأمريكيين الحاليين يعرفون تمام المعرفة الظلم التاريخي الذي وقع ويقع على الشعب العربي الفلسطيني وأيضا يعرفون المصلحة ( الذاتية ) لإقامة إسرائيل التي هي امتداد لحروب دينية واقتصادية ,,, إستراتيجية أوروبية خاضتها ضد المشرق العربي بكل مكوناته الدينية والحياتية ... إستراتيجية هامة ( فلا ) عجبا من عدم استمرارها وبأشكال عدة تمر وكأنها ملائكة الرحمن التي تسقط علينا من السماء ( لكنها ) في الحقيقة .... يكمن بها الكثير ...؟! فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وبحركة حماس وفق قرار المحكمة ألأوروبية مؤخرا بالنسبة لحركة حماس بنص ان "" قرار المحكمة ألابتدائية ألأوروبية بإلغاء كافة قرارات مجلس ألإتحاد ألأوروبي المتعلقة بحماس وبما فيها الجناح العسكري التي جاءت بناء على تقارير إعلامية ولم يقم على فحص مناسب لأنشطة حماس , في حين أكدت أن قرارها الأخير هو ذا طابع فني وليس إعادة تقييم لتصنيف حماس كمنظمة إرهابية "" إذ ان قرار إدراج حركة حماس كمنظمة إرهابية هو بحد ذاته قرار تعسفي جائر لم ( يعني ) حركة حماس " فقط " وإنما كان قرار يعني بخلفيته ( الكل ) الفلسطيني إذ أن قرار الإرهاب الذي طال جزء فلسطيني بحركة حماس ( قد ) يعني آجلا ام عاجلا الكل الفلسطيني حين تحين الظروف المناسبة لشيطنة الكل ..؟! لكن ما يعنيننا نحن الفلسطينيين رغم ترحيبنا الحار بالقرار لكونه القرار العادل بشرعية مقاومة ألاحتلال ... ( لكن) رغم العواطف الوطنية التي سيتم تسويتها وتسويقها من الإسلام السياسي برفع حكم الإرهاب عن حركة حماس ... الذي في مضمونه السطحي عال العال لكنه (يبقي) الخوف من الشق الثاني من هدف رفع حكم الإرهاب لكون حكم قرار المحكمة الأوروبية بإسقاط حركة حماس من قائمة الإرهاب يبقي الشك ( حاضرا ) بصحة عدم تصحيح الخطأ ألأوروبي فيما يتعلق بإقامة إسرائيل في الوطن الفلسطيني والدعم الغير محدود الذي تنعم به اسرائيل على جميع الأصعدة وفوق ذلك اعتبار حركة فلسطينية حركة ارهابية وإن كان مسماها حماس ...؟! لترفعها بهدف ...؟؟ الذي هو أولا ، لحد هذه اللحظة ذو طابع قانوني وليس ذو خلفية سياسية معلنة ، يثير الشك والتساؤل لأن الماضي الحمساوي في ( حاضر ) الملف الفلسطيني يشير إلى كثير من الأسئلة التي ستجاوب عليها الأيام والأشهر المقبلة التي بدت بوادرها تطل برأسها في هذه الحقبة التاريخية من حالنا الفلسطيني المستقبلي الدقيق من هدف توقيت قرار المحكمة وهدف التأسيس لحركة حماس وارتباطها بحركة الإخوان المسلمين ... من معارضة اتفاق المبادئ ( اسلوا ) إلى ألانتخابات التشريعية وما خلفه من انقلاب على الشرعية الوطنية الفلسطينية إلى إحداث مصر وتهمة الاشتراك في الإرهاب إلى ما سمي بالمصالحة وإنهاء الانقسام الى تفجير منصة الاحتفال بذكرى الراحل ابو عمار وتفجير بيوت قيادات فتح في غزة الى ( دعم ) الخلاف في حركة فتح الذي نشهده هذه الأيام في قطاع غزة الذي بمجمله يثير ( الشك ) فيما يمكن إن يكون متصلا ( بهدف ) قرار المحكمة الأوروبية في هذا الوقت العصيب التي تمر به القضية الفلسطينية ... الذي هدفه ربما يصبوا الى " تشجيع " حركة حماس بعد نيلها الشرعية القانونية وربما لاحقا السياسية ، لأن تكون البديل عن السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الذي هو أساسا هدف تأسيسها ودعمها من قبل إطراف عدة بانت في انقلابها على الشرعية والوطنية الفلسطينية ..؟! إذ انه ليس بالغريب إن يهدف حكم المحكمة الأوروبية إلى التلويح لمنظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية بأن حماس الشرعية بالصندوق قد تكون اقرب لفكر المواطن الغربي والأمريكي وسياسته الشرق اوسطية عندما يُقَر توظيف هذا القرار للتمهيد الى حل القضية الفلسطينية في دولة فلسطينية بقطاع غزة يدعمه قرارا أمميا في مجلس ألأمن ينهي حالة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بدولة إسلامية فلسطينية في قطاع غزة وبعض سيناء بموافقة الإسلام السياسي وقيادته في التنظيم العالمي لجماعة الإخوان المسلمين ومن لف لفيفهم من النظام العربي والإسلامي الذي كشف مخططه سقوط الرئيس المصري محمد مرسي بالتوافق ويهودية دولة اسرائيل التي تًطِل رسميا ...؟! في حين بالتوازي تتعاظم إحداث غزة بين اليوم والاخر وإن كان بعض إطرافها فلسطينيين فتحاويين ( لكن ) تركب خيولها حركة حماس التي هي بالأساس البديل المقترح الذي إن حصل فعلى الجميع السلام .

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط