مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حكومة الاحتلال تصر على عنصريتها وتعادي السلام

حكومة الاحتلال تصر على عنصريتها وتعادي السلام

تاريخ النشر: 2021-08-27 | 05:57

في ضوء المتغيرات على الساحة وطبيعة عمل حكومة الاحتلال الاسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء الحالي نفتالي بينيت لتطبيق منهج الاستيطان الاستعماري والعمل على إبقاء الاوضاع على ما هي عليه في ظل تصاعد العدوان ورفض حكومة الاحتلال لعودة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية ووقف القرارات المتعلقة بعملية الانسحاب من مدن الضفة الغربية واستحقاقات عملية السلام، ويبدى بينت من خلال سياسته الواضحة وهو يقول للعالم أجمع بأن خارطة الطريق التي تعمل بها حكومته مضمونها قائم على حفظ أمن دولة الاحتلال الاسرائيلي وتعزيز المستوطنات في الضفة الغربية والاستمرار في بناء المستوطنات وضم الأحياء العربية في القدس وتهجير سكانها، بل يهدف بينيت إلى تعزيز الوجود اليهودي وجلب أكبر هجرة يهودية لدولة الاحتلال منذ تأسيسها للسيطرة على القنبلة السكانية العربية.

بينيت وحكومته بالتأكيد يعملان من أجل الحلم الإسرائيلي وهما لا يباليان بأي نتائج تذكر ومستمران في تطبيق مخططاتهما الاستعمارية للسيطرة على الأرض الفلسطينية والاستمرار في رفض تطبيق اتفاقيات السلام، والسلام الإسرائيلي المزعوم وخطة الاستيطان لا يمكن ان يلتقيان ولا يؤديان سوى الى إنهاء للصراع من طرف واحد واعتبارهما مشروع دولة محدودة الامكانيات في غزة هي نهاية الصراع من قبل الإسرائيليين وبالتالي يستمران في مخططهما للقضاء على الشعب الفلسطيني وطموحاته ودعم امنهما على حساب تضحياته وشهدائه ومسيرة العمل الفلسطيني.

الاحتلال الإسرائيلي هو المحرض الأكبر والاحتلال الذي يكرس لغة القتل والدمار والتشريد هو نفس الاحتلال الذي يريد أن يطبق مخططات الاستيطان برغم معارضة المجتمع الدولي وفي ظل غياب اي تدخل امريكي في معادلة الصراع وترك الامور كما هي قائمة دون وضع حد للاستيطان والعدوان والاحتلال.

وفي ظل ذلك يقف الشعب الفلسطيني ويتطلع الي ضرورة انهاء الاحتلال والاستمرار في الحفاظ على استحقاقات عملية السلام فلا يمكن أن يكون هناك سلام عادل وشامل بالمنطقة دون إعادة الأرض الفلسطينية لأصحابها وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة غير منقوصة الحقوق ومترابطة جغرافياً على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وهذا بالتأكيد ما يسعى الي تحقيقه المجتمع الدولي وإقامة السلام الذي يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه ويكرس الوجود الفلسطيني بعيداً عن الهيمنة والغطرسة وسياسة المماطلة الإسرائيلية التي لا تحترم الحقوق واستحقاقات عملية السلام.

السلام بات في خطر حقيقي ويتطلب من الدول العربية والقمة العربية القادمة أن تدعم قيام الدولة الفلسطينية بشكل واضح وأن تؤكد على خيارات السلام العربية التي تكرس مبدأ الأرض مقابل السلام وتحترم كل الخيارات وتلبي طموحات الامة العربية في الحفاظ على الموروث الكفاحي والتضحيات كون ان الموقف العربي بات في غاية الأهمية ويجب على الدول العربية أن تتخذ موقفاً واضحاً ودون أي لبس في تنفيذ استحقاقات عملية السلام من أجل سلام استراتيجي حقيقي مبني على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني دون أي لبس وبعيداً عن أوهام حكومة الاحتلال الاسرائيلي العنصرية.

الشعب الفلسطيني والموقف العربي والدولي يرفضون أن يكون نهاية الصراع العربي الإسرائيلي في خطوات سلام مزعومة ومنقوصة وهي أن تكون نهاية الصراع إقامة دولة فلسطينية في غزة على حساب الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني والتضحيات التي قدمها هذا الشعب عبر مسيرة طويلة من العطاء عمدت بدماء الشهداء وكانت أسطورة وستبقى منارة للأجيال القادمة من أجل الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة ضمن الثوابت الفلسطينية والنهج الوطني الفلسطيني.

×
أخبار
ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط