مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تجديد الهيئات القيادية ضرورة ملحة: الجبهة الديمقراطية نموذجاً

تجديد الهيئات القيادية ضرورة ملحة: الجبهة الديمقراطية نموذجاً

تاريخ النشر: 2024-05-06 | 07:44

ليس سهلاً إنجاز أية عملية ديمقراطية بأكملها وصولاً إلى تجديد الهيئات القيادية في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشهدها قطاع غزة وتدخل شهرها الثامن على التوالي وراح ضحيتها أكثر من 120 ألفاً ما بين شهيد ومفقود وجريح.

ولكن طبيعة المرحلة النضالية بكافة تعقيداتها التي يمر بها شعبنا الفلسطيني تتطلب من حركات التحرر الوطني إنجاز مهماتها النضالية وترتيب أوضاعها التنظيمية بما يساهم في تحمل أعباء المرحلة البالغة الصعوبة، لذلك وقعت على الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤولية كبرى لاستكمال إنجاز أعمال مؤتمرها الوطني الثامن التي بدأته في نيسان «ابريل» من العام 2023 وحتى شهر نيسان «ابريل» 2024 بانتخاب لجنة مركزية جديدة انتخبت بدورها الرفيق فهد سليمان أميناً عاماً، والرفيقين ماجدة المصري وعلي فيصل نائبين له، وسائر أعضاء المكتب السياسي، كما سمٌت اللجنة المركزية القائد الوطني الكبير الرفيق نايف حواتمة رئيساً للجبهة الديمقراطية في موقف يعبر عن الوفاء لمؤسسها وأحد قادة حركات التحرر في العالم الثالث وكبار مؤسسي الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة و م.ت.ف.

إن المؤتمر الوطني الثامن للجبهة الديمقراطية أولى أهمية فائقة في تشبيب هيئات الحزب ومنظماته، حيث أولى اهتماماً مميزاً لدور الشباب والمرأة في تولي مواقع قيادية في منظمات الجبهة ومؤسساتها، فيما آثر عدد من مؤسسي الجبهة الديمقراطية وأعضاء في مكتبها السياسي التخلي عن مواقعهم القيادية دون التخلي عن دورهم النضالي، ما أفسح المجال لإدخال عناصر شابة ونسائية إلى اللجنة المركزية ومكتبها السياسي، حيث بلغت نسبة تمثيل المرأة 20% والشباب 25% في اللجنة المركزية، ونسبة تمثيل المرأة 22% والشباب 14% في المكتب السياسي إضافة إلى توسيع الأطر القيادية لأقاليمها الممتدة في القارات الخمس.

ما يميز المؤتمر الوطني الثامن للجبهة الديمقراطية الذي رفع شعار «الوحدة والمقاومة» ليس بانجاز عمليته الديمقراطية وانتخاب هيئاته الحزبية ولجنة مركزية وأميناً عاماً للجبهة فحسب، بل بمخرجاته من خلال إصدار وثائق المؤتمر بموضوعاته السياسية وبلاغه الختامي اللذين شكلا مبادرة ورؤية سياسية واضحة المعالم لعموم الحركة الوطنية الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني والذي يواجه حرب الإبادة الجماعية وأهدافها لإنهاء القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني بدعم وإسناد كبيرين من الولايات المتحدة الأميركية وصمت واسع من المجتمع الدولي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وبالعودة إلى شعار المؤتمر «الوحدة والمقاومة» باعتبارهما شرطان لا غنى عنهما ولكن المؤتمر لم يربط بين عنصري الوحدة والمقاومة كشرطين متلازمين، فالوحدة هي شرط قائم بذاته بغض النظر عن أساليب النضال ووسائله، والمقاومة هي عنصر لازم، حتى ولو لم نصل بعد إلى الوحدة، والربط بينهما سيبقى مهمة نضالية ملقاة على عاتق الحركة الوطنية والفعاليات الشعبية، باعتبارهما الشرط اللازم لكسر الهجمة الأميركية – الإسرائيلية على شعبنا، ومواجهة الاحتلال والاستيطان ومشاريع الضم، وصون الحقوق الوطنية الفلسطينية بما في ذلك إحباط أهداف حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال على شعبنا في القطاع، وبدأت تتمدد إلى الضفة الغربية.

إن المؤتمر بكل ما حمله من عناوين وموضوعات سياسية هامة ولا سيما شعاره الذي جمع بين الوحدة والمقاومة، ولا سيما أن الحالة الوطنية الفلسطينية خطت خطوة شديدة الأهمية تشكل عاملاً مهماً في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، والذي شكٌل بدوره البرنامج الوطني الفلسطيني الذي يحظى بإجماع وطني كبير أساساً من الوحدة الداخلية المنشودة وإنهاء الانقسام، وهو الذي شق طريقه بتضحيات أبناء شعبنا الفلسطيني في نضاله الدائم والدؤوب وثباته وتماسكه، ورفضه كافة المشاريع البديلة، أياً كان مصدرها.

إن الرؤية السياسية التي قدمتها الجبهة الديمقراطية لعموم الحركة الوطنية الفلسطينية تدعو إلى العودة إلى المؤسسات الوطنية عبر عملية ديمقراطية تقوم على الانتخابات الشفافة والنزيهة بنظام التمثيل النسبي الكامل بما يوحد كافة القوى والفعاليات في إطار م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

ونظراً لأهمية الوحدة في إطار م.ت.ف جدد المؤتمر تأكيده على أسس الكيانية الوطنية بأعمدتها الثلاثة وهي م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والناطقة باسمه والمخولة بالتفاوض بكل ما يتعلق بمصيره الوطني، وثانياً البرنامج الوطني المتمثل بتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين بموجب القرار الأممي 194، وثالثاً قرارات الشرعية الدولية كونها المرجعية القانونية للحقوق الوطنية لشعبنا.

×
أخبار
ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط