مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تاريخ الثورة وحركة فتح شرف نعتز به

تاريخ الثورة وحركة فتح شرف نعتز به

تاريخ النشر: 2021-06-28 | 12:42

د. براهيم أبراش
د. براهيم أبراش

لا يوجد فلسطيني إلا وانتقد جريمة مقتل نزار بنات وكل أخطاء وتجاوزات السلطة وما فيها من أشكال فساد، كما انتقدنا واقع تنظيم حركة فتح ومنظمة التحرير وهو واقع سيء بكل المقاييس وما يعانيه التنظيم والمنظمة اليوم هو نتيجة مراكمة أخطاء وتجاوزات طوال عقود دون محاسبة أو مراجعة؛ وكانت قمة التراجع في تنظيم فتح ما جرى في المؤتمرين السادس والسابع حيث أدى الاختيار غير الموفق لعضوية المؤتمر الى حشد من اللمم - مع احترامنا للشخصيات المحترمة والوطنية في المؤتمرين- أنتج القيادة الحالية للتنظيم؛ونفس الأمر بالنسبة لكيفية اختيار أعضاء اللجنة التنفيذية حيث لمت شخصيات انتهازية ولا علاقة لها بالتاريخ النضالي وشخصيات تجاوزها الزمن وفاقدة للأهلية السياسية بسبب تقدمهم بالسن وأمراضهم المزمنة حتى وإن كان لبعضهم تاريخ نضالي.

ولكن يجب التمييز بين تنظيم فتح الحالي وقياداته من جانب وحركة فتح كفكرة وطنية وتاريخ نضالي من جانب آخر؛ ونميز ايضا ما بين واقع المنظمة وتاريخها النضالي؛ فلولا المنظمة وحركة فتح ما اعترف العالم بالشعب الفلسطيني وبحقه بتقرير مصيره والاستقلال وبدولة مستقلة، هذا التاريخ المشرف هو ما تحاول حركات الإسلام السياسي الفلسطينية تشويهه وتجاهله وفي نفس الوقت حصاد وتجيير منجزاته لصالحها كما تعمل حركة حماس من خلال محاولتها انتزاع التمثيل الفلسطيني لصالحها والسيطرة على منظمة التحرير وانجازاتها الدولية وهي إنجازات ما كانت لتكون لولا حركة فتح ونضالها وقادتها الذين اغتالت إسرائيل أغلبهم كما اغتالت قيادات من فصائل المنظمة ؛من شهداء شارع الفردان في بيروت- الكمالين وابو يوسف النجار- ١٩٧٣ مرورا بسفراء وممثلي المنظمة في الخارج كمحمود الهمشري ووائل زعتر وعز الدين القلق وعاطف بسيسو الخ إلى غسان كنفاني وابو على مصطفى وابو جهاد الوزير ثم أبو عمار وآلاف الشهداء من حركة فتح وبقية فصائل منظمة التحرير والذين تشهد عليهم مقابر شهداء فلسطين في بيروت ودمشق وعمان وفلسطين بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الأسرى والمصابين.

هذه منظمة التحرير وهذه حركة فتح ؛أما محاولة البعض تشويه تاريخ فتح والمنظمة بسبب أخطاء الحاضر وسوء أداء القيادات الحالية وهو وضع نرفضه ونطالب دائما بتغييره فإن حال هؤلاء المنتقدين كحال الذين يحكمون على الإسلام من خلال واقع المسلمين اليوم.

نعم حركة فتح والمنظمة اليوم في مأزق والتغيير مطلوب بسرعة بما في ذلك تغيير القيادة بكل مستوياتها؛ولكن التاريخ مشرف ويجب أن لا نخجل منه أو نتنكر له؛حتى محطات الثورة في الأردن ولبنان وفي الخارج وبالرغم من أخطاء وقعت ولا شك إلا أن الثورة كانت أسيرة وملتزمة بتوازنات وحسابات وفكر تلك المرحلة ولا يمكن للثورة انذاك إلا وأن تكون إلى جانب القوى الثورية والتقدمية والإسلامية في مواجهة المعسكر الاستعماري والرجعي والاسرائيلي ؛ولو كان وجود الثورة والمنظمة في الأردن خاطئا ما حاولت إسرائيل القضاء عليها في معركة الكرامة ١٩٦٨ ولو كان وجود المنظمة في لبنان خاطئا ما قامت اسرائيل بحرب ١٩٨٢ ولمدة ٨٨ يوم لإخراج قوات المنظمة من هناك؛ واستمرار تدهور الأوضاع في لبنان بعد خروج قوات المنظمة يؤكد أن وجود المنظمة في لبنان لم يكن سببا في الحرب الأهلية. 

محاولة البعض استغلال جريمة اغتيال نزار بنات لتصفية حساب مع حركة فتح ومنظمة التحرير سلوك مشين وغير وطني لأن تاريخ الثورة الفلسطينية جزء من التاريخ الوطني وشهداء المنظمة وحركة فتح شهداء الشعب الفلسطيني ؛وكان من الأجدر ممن يعلنونها حربا شعواء على المنظمة وحركة فتح أن تكون نضالاتهم ومنجزاتهم-ان كانت لهم إنجازات وطنية-إضافة إلى نضالات المنظمة وحركة فتح وخصوصا أن المنجزات الوطنية لحركة حماس وغيرها أقل بكثير من منجزات المنظمة وحركة فتح؛والوطن يتسع للجميع ويحتاج الجميع كما أن منظمة التحرير تتسع للجميع كما إنها ليست حكرا على احد. 

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط