مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بارغواي تضرب إسرائيل في مقتل وتنتصر للحق الفلسطيني

بارغواي تضرب إسرائيل في مقتل وتنتصر للحق الفلسطيني

تاريخ النشر: 2018-09-09 | 17:49

 لم تنجح الولايات المتحدة الأمريكية من نأي دول العالم أجمعها عن الحق الفلسطيني وحرف البوصلة عن القدس مأمن السلام والاستقرار، فلا يخلو اجتماع للمندوبة الدائمة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي من لغة التهديد والوعيد والدعوة إلى نقل السفارة الإسرائيلية للقدس.

لم يدم هذا الأمر طويلا، فسرعان ما حققت الدبلوماسية الفلسطينية انتصارا جديدا على إسرائيل بعدما اتخذت البارغواي قراراً بإعادة سفارتها لدى دولة الاحتلال من القدس المحتلة إلى مدينة تل أبيب المحتلة عام 1948، الأمر الذي وضع إسرائيل في حيرة ودهشة من أمرها.

ربما تساؤل يُطرح في هذا الإطار "هل ستضعف تلك الخطوة موقف الدول التي عبرت عن رغبتها في نقل سفاراتها إلى القدس؟ بعد تراجع البراغواي عن قرارها وضربها بعرض الحائط القرار الأمريكي.

يا عزيزي من لا يعرف القدس يجهل التاريخ، حتى لو تخاذل البعض عنها، وأقدم على نقل سفارتها إليها، ولكن سيأتي اليوم التي تتراجع فيها الدول عن هذا القرار، كونه حق فلسطيني بامتياز لا يسقطه قرار أمريكي وإسرائيلي.

من كان يتوقع أن تتراجع البراغواي عن هذا القرار، بإعادة سفارتها لدى دولة الاحتلال من القدس المحتلة إلى مدينة تل أبيب المحتلة عام 1948، ولكن هذه هي الحقيقة على مدار الأعوام السالفة التي أسقطت فيها القدس كل المشاريع الباطلة والمنحازة لإسرائيل.

بالحقيقة، علينا أن نشكر هذه الدولة على هذا التأييد والانتصار للقضية الفلسطينية التي أثبتت للقاصي والداني أنها على الطريق الصواب وأعادت الأنظار للقضية الفلسطينية عامة والقدس خاصة بأن الحق الفلسطيني سينتصر لا محالة رغم أنف ترامب ونتنياهو.

وتعتبر دولة البارغواي هي الدولة الثالثة التي اتخذت هذه الخطوة بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا في 21 مايو الماضي على الرغم من عدم التوصل حتى الآن إلى أي حل لتسوية الخلافات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بخصوص صفة هذه المدينة المقدسة.

وبالرجوع قليلا إلى مراسم الاحتفال الرسمية التي جرت لافتتاح سفارة باراغواي، التي أقيمت في مجمع “مالخا” التكنولوجي العلمي قرب الغواتيمالية، بمشاركة رئيس البلاد آنذاك، أوراسيو كارتيس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

حبل الكذب قصير ولم يطول الانحياز الأمريكي الكامل لإسرائيل حتى تغير المشهد وتحول الظلم إلى انتصار فلسطينيي بتولي رئيس عربي من أصول لبنانية المحافظ ماريو عبدو، سدّة الرئاسة بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية، التي جرت يوم الأحد 22 نيسان/ أبريل ى2018، بنسبة 46.46 بالمئة من الأصوات.

يتساءل البعض لماذا تراجعت البارغواي عن هذا القرار ولكن الجواب لا يحتمل الكثير أنها الأصالة والعروبة للحق الفلسطيني، لتجسد مشهد من تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية الرامية إلى تحقيق سلام واسع وعادل ومستدام في الشرق الأوسط.

إسرائيل تفاجأت من قرار وزير خارجية باراغواي، أندريس رودريغيز بيدوتي، بعد اتخاذ حكومة بلاده قرارا بإعادة السفارة إلى تل أبيب والتراجع عن خطوتها، وسرعان ما أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قراره بإغلاق السفارة الإسرائيلية في بارغواي رداً على قرارها إعادة سفارتها من القدس إلى تل أبيب.

هذه هي العنصرية والحقد الأعمى الذي تمارسه أمريكا وإسرائيل وحكوماتها المتعاقبة على مدار الأعوام الماضية بحق دول العالم أجمع، ولكن لن تنجح في ردع إرادة الدول التي انتصرت للحق الفلسطيني.

وأخيرا، المطلوب فلسطينيا أن نكثف الجهود الدبلوماسية مع الدول الأخرى لدعم وحشد التأييد اللازم، لقطع الطريق على إسرائيل وأمريكا من تنفيذ مخططاتها الرامية لتصفية القضية الفلسطينية وحرف البوصلة عن الحق الفلسطيني.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط